عبد ربه منصور هادي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد ربه منصور هادي
Abd Rabbuh Mansur Hadi 2013.jpg
رئيس الجمهورية اليمنية
تولى المنصب
25 فبراير 2012
رئيس الوزراء محمد باسندوة
سبقه علي عبد الله صالح
رئيس الجمهورية اليمنية
في المنصب
23 نوفمبر 201225 فبراير 2012
رئيس الوزراء علي محمد مجور
محمد باسندوة
سبقه علي عبد الله صالح
خلفه علي عبد الله صالح
في المنصب
4 يونيو 201123 سبتمبر 2012
رئيس الوزراء علي محمد مجور
سبقه علي عبد الله صالح
خلفه علي عبد الله صالح
نائب الرئيس اليمني
في المنصب
3 أكتوبر 199425 فبراير 2012
الرئيس علي عبد الله صالح
سبقه علي سالم البيض
خلفه شاغر
وزير الدفاع
في المنصب
29 مايو 19943 أكتوبر 1994
رئيس الوزراء حيدر أبوبكر العطاس
سبقه حيدر أبوبكر العطاس
خلفه محمد ناصر علي
المعلومات الشخصية
مواليد أبين، محمية عدن
(اليمن حالياً)
الحزب السياسي المؤتمر الشعبي العام
الديانة الإسلام
الخدمة العسكرية
الولاء علم اليمن اليمن
الفرع علم اليمنالجيش اليمني
الرتبة مشير


عبد ربه منصور هادي الفضلي (1 سبتمبر 1945)، هو الرئيس الثاني للجمهورية اليمنية وكان قبلها نائبًا للرئيس خلال الفترة 1994 - 2011. أُنتخب رئيساً للبلاد عام 2012 كمرشحٍ للتوافق الوطني والذي اجمع عليه حزب المؤتمر الشعبي العام واحزاب تكتل اللقاء المشترك. منذ توليه رئاسة البلاد من 21 فبراير 2012. وهادي يجري عملية لهيكلة الجيش اليمني والأمن بإقالة العشرات من القادة العسكريين المواليين للرئيس السابق علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وإعادة تتنظيم وتوزيع الوحدات العسكرية والأمنية، ووصف هادي أن إعادة بناء الجيش اليمني على أسس وطنية يكفل حياديتها وعدم دخولها كطرف في الصراعات السياسية.[1] [2]

حياته المبكرة[عدل]

ولد في 1 سبتمبر 1945 في قرية ذكين، مديرية الوضيع في محافظة أبين. تخرج من بريطانيا عام 1966 بعد حصولة على منحة دراسية عسكرية للدراسة في بريطانيا، وتعلم فيها التحدث باللغه الإنجليزية. ثم في عام 1970 حصل على منحة دراسية أخرى لدراسة سلاح الدبابات في مصر لمدة ست سنوات. أمضى هادي السنوات الأربع التالية في دراسة القيادة العسكرية في الإتحاد السوفيتي.

شغل عدة مناصب عسكرية في جيش اليمن الجنوبي عمل قائدا لفصيلة المدرعات، وبعد الاستقلال (27 نوفمبر/تشرين الثاني 1967) عين قائدا لسرية مدرعات في قاعدة العند في المحور الغربي لجنوب اليمن، ثم مديرا لمدرسة المدرعات، ثم أركان حرب سلاح المدرعات، ثم أركان حرب الكلية الحربية، ثم مديرا لدائرة تدريب القوات المسلحة. سنة 1972 انتقل إلى محور الضالع، وعين نائبا ثم قائدا لمحور كرش، وكان عضو لجنة وقف إطلاق النار، ورئيس اللجنة العسكرية في المباحثات الثنائية التالية للحرب مع الشمال.استقر في مدينة عدن مديرا لإدارة التدريب في الجيش، مع مساعدته لرئيس الأركان العامة إداريا، ثم رئيسا لدائرة الإمداد والتموين العسكري بعد سقوط حكم الرئيس سالم ربيع علي، وتولي عبد الفتاح إسماعيل الرئاسة. رقي إلى درجة نائب لرئيس الأركان لشؤون الإمداد والإدارة معنيا بالتنظيم وبناء الإدارة في الجيش بداية من سنة 1983، وكان رئيس لجنة التفاوض في صفقات التسليح مع الجانب السوفياتي، وتكوين الألوية العسكرية الحديثة. كان من ضمن القوى التي نزحت إلى صنعاء عقب حرب 1986 الأهلية في جنوب اليمن [3]


عمل مع زملائه على لملمة شمل الألوية العسكرية التي نزحت معهم إلى الشمال، وإعادة تجميعها إلى سبعة ألوية، والتنسيق مع السلطات في الشمال لترتيب أوضاعها ماليا وإداريا، وأطلق عليها اسم ألوية الوحدة اليمنية، وظل في شمال اليمن حتى يوم 22 مايو/أيار 1990، تاريخ الوحدة اليمنية. عين قائدا لمحور البيضاء، وشارك في حرب 1994. وفي مايو/أيار 1994 صدر قرار تعيينه وزيرا للدفاع، ثم عين نائبا للرئيس في 3 أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة.[4]

المناصب السياسية[عدل]

عبد ربه منصور هادي في شبابه
الرئيس هادي يلتقي وزير الدفاع الأمريكي في البنتاغون في يوليو 2013

أصبح نائب لرئيس اليمن بعد علي سالم البيض الذي استقال وخسر الحرب الاهليه عام 1994، وعين هادي نائب للرئيس في 3 أكتوبر 1994، وكان قبل ذلك وزيراً للدفاع لفترة وجيزة. انتخب عبد ربه منصور هادي نائبا لرئيس المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأمينا عاما له في نوفمبر/تشرين الثاني 2008.[4]

رئيس اليمن[عدل]

بالنيابة[عدل]

بعد توقيع صالح على المبادرة الخليجية، أصبح هادي في منصب الرئيس بالإنابة حتى إجراء الانتخابات.

الإنتخابات[عدل]

كان هادي هو المرشح الوحيد للانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 فبراير 2012. وأيد ترشيحة كل من الحزب الحاكم واحزاب المعارضة، وذكرت لجنة الانتخابات ان 65% من الناخبين المسجلين شاركوا في الانتخابات. أدى عبد ربه منصور هادي اليمين الدستورية امام البرلمان في 25 فبراير 2012.[5]

وأصبح رئيسا لليمن في 27 فبراير 2012 عندما تنازل صالح رسمياً عن السلطة وسلمها للرئيس هادي.[6]

الفترة الانتقالية[عدل]

بعد تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكم في فبراير 2012، وتماشياً مع اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي، تولت الحكومةالجديدة المهام التالية:

  1. إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
  2. معالجة مسائل العدالة الانتقالية.
  3. إجراء حوار وطني شامل.
  4. تمهيد الطريق لصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات عامة عام 2014.

هيكلة الجيش[عدل]

سرعان ما اتضح أن حصانة الرئيس السابق علي عبد الله صالح وأفراد أسرته، فضلاً عن شبكة واسعة استطاع من خلالها الاحتفاظ بسلطة كبيرة، أعاقت الانتقال الحقيقي للسلطة. خلال عام 2012، علق الرئيس هادي، الذي ليس له قاعدة سلطة داخل الخدمات المدنية أو الأحزاب أو المنشأة العسكرية، بين فصيلين مسلحين: فصيل علي عبد الله صالح وفصيل علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع – واللذين كانا منقسمين ضمن الجيش اليمني.

إلا أن الاحتجاجات المستمرة دفعت الرئيس هادي إلى إقالة عدد من كبار المقربين من صالح من مناصبهم في الجيش. تلا إقالة اثنين من قادة الجيش المقربين من صالح في 2012 (قائد القوات الجوية اليمنية اللواء محمد صالح الأحمر وقائد الحرس الخاص العميد طارق محمد عبد الله صالح)، وأصدر مرسوم أكثر أهمية في ديسمبر. بناء على ذلك، أعاد هادي تنظيم الجيش اليمني في خمس وحدات (القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية وقوات حرس الحدود وقوات الاحتياط الاستراتيجي)، وألغى الحرس الجمهوري اليمني (بقيادة أحمد علي عبد الله صالح) والفرقة الأولى مدرع (بقيادة علي محسن الأحمر). وتم استبدال قائد الأمن المركزي اليمني يحيى صالح، ابن شقيق صالح. وعلاوة على ذلك، أمر بتشكيل قوات عسكرية جديدة تحت سيطرته المباشرة: قوات الحماية الرئاسية. من خلال ذلك كله، يسعى هادي إلى توحيد الجيش والسيطرة المؤسساتية من قبل وزارة الدفاع اليمنية بدلاً من قادة منفصلين.[7] في أبريل 2013، أقال هادي أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، من منصبه كقائد للحرس الجمهوري وعيّنه سفيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما عيّن هادي عمار صالح وطارق صالح، ابني أخي صالح اللذين خدموا في المخابرات والحرس الجمهوري، ملحقين عسكريين في ألمانيا وإثيوبيا. مع أن هذا كان تطوراً إيجابياً، إلا أن هيومن رايتس ووتش حذّرت في أبريل من أن تعيين عسكريين سابقين في مناصب دبلوماسية في الخارج يمكن أن يجعلهما بمنأى عن الملاحقة القضائية، الأمر الذي من شأنه عرقلة التحقيق في دورهما في جرائم ضد اليمنيين.

طائرة أمريكية دون طيار[عدل]

رغم تصعيد هادي الهجوم ضد مسلحي منظمة القاعدة واستعادة السيطرة على أبين وشبوة في الجنوب، استمر الضغط المتراكم من قبل المسلحين، وذلك بشن هجمات على أهداف حكومية ومحاولات اغتيال في الجنوب وصنعاء. وتسببت الهجمات الأمريكية المتزايدة بطائرات دون طيار بالعديد من الإصابات في صفوف المدنيين. ووفق مجلة Long War، قامت أمريكا بـ 42 ضربة جوية في اليمن عام 2012، أسفرت عن مقتل 228 شخصاً، من بينهم نحو 35 مدنياً. وكان المجموع العام للضربات 64 ضربة، أسفرت عن مقتل 404 شخصاً، من بينهم 82 مدنياً. وأدت الهجمات إلى انتقادات متزايدة لدعم هادي للهجوم الأمريكي، في حين زادت المشاعر المعادية للولايات المتحدة.

الوضع الإنساني[عدل]

بقي الوضع الإنساني حرجاً. وأدى عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع أسعار السلع وزيادة البطالة. وجد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عام 2012 أن أكثر من 10 مليون شخص، 44,5٪ من السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 5 ملايين منهم حالتهم مزمنة، وغير قادرين على إنتاج أو شراء الغذاء الذي يحتاجونه. يعتبر سوء التغذية لدى الأطفال من بين أعلى المعدلات في العالم، إذ أن هناك ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة (مليونين) يعانون من سوء التغذية المزمن وتفاقم معدل الوفيات وارتفاع معدلات البطالة. ووفق مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية في صنعاء، بلغت نسبة البطالة 50٪.

الحوار الوطني[عدل]

كان من المقرر البدء بالحوار الوطني اليمني الهام لمستقبل اليمن، والذي كان يهدف إلى مناقشة قضايا رئيسية في نوفمبر 2012. ومنذ ذلك الحين تم تأجيله عدة مرات وبدأ في مارس 2013. وكانت المشكلة الرئيسية إدراج ما يسمى بالأحزاب غير الموقعة - التي لم توقع على اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي. رفضت بعض فصائل الحراك الجنوبي الانضمام إلى المؤتمر. فقد اعتبروا المبادرة الخليجية شأنا شمالياً. ويعارض عدد من المجموعات الشبابية المستقلة – من بينهم شباب الثورة - طبيعة النخبة للاتفاق ويشعرون بالإهمال من قبل الأحزاب السياسية المعمول بها. وقد كان هؤلاء الشباب وراء الاحتجاجات، هاتفين ضد التسوية السياسية ومطالبين بخطوات لتجريد صالح من السلطة. ووافق المتمردون الحوثيون الشماليون، الذين رفضوا اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي، على المشاركة في الحوار الوطني. وفي 25 يناير 2014 عقدت الجلسة الختامية للحوار وإعلان الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار في مبنى القصر الجمهوري بصنعاء وسط حضور دولي وعربي كبير. [8]

أوسمة[عدل]

- منح العديد من الأوسمة أهمها : - وسام الوحدة (22 مايو). - وسام الاستقلال (30 نوفمبر). - وسام الإخلاص.

مؤلفاته[عدل]

- من مؤلفاته: الدفاع في المناطق الجبلية في إستراتيجية الحرب. بحث نال به درجة الأركان من روسيا.

مراجع[عدل]


منصب سياسي
سبقه
علي عبد الله صالح
رئيس الجمهورية اليمنية
25 فبراير 2012 - حتى الآن
تبعه
لا يزال