عبود خواجه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.

عبود زين خواجة (29 نوفمبر 1972 -)، مغني يمني. هو ترتيبة السابع من الأولاد والبنات المكون من تسعة أفراد والسادس في ترتيب الذكور كان الفنان عبود طالبا في مدرسة الكويت بالوهط م/ تبن - محافظة / لحج في الصف الرابع ابتدائي عندما كان يمارس الغناء الجماعي مع أقرانه من طلاب المدرسة تحت إشراف الفنان محمد صالح حمدون ولم يغني غناء فردي الا بعد اكتشافه مصادفة من قبل أخوه العازف على العود والكمنجة عدنان زين الخواجة وهو يحاكي أغنية من أغنيات التراث اللحجي يغنيها الفنان حسن محمد كريدي غناها في عمر مبكر مع الندوة اللحجية وهي والله ما تحلل حتى يلتفت وعند ملاحظة التوافق في الأداء من الفنان عبود مع الأغنية التي كان يردد سماعها عدة مرات أكدت بما لا يدع مجال للشك ان هناك موهبة غنائية وهي مكتسبة عائليا ولذا أولوه اهتمام غير عادي فكل إخوته شارك في الغناء والعزف فأخوه الأكبر محمد زين شارك في حفل غنائي في أول مايو ١٩٧٤م بأغنية من كلمات ولحن أحمد عمر إسكندر (( يا لوماه )) وهو عازف ايقاع في فرقة الوهط الموسيقية في تلك المرحلة وغنى أخوه الثاني علي زين خواجه في حفل زواج في عام ١٩٧٣م في زواج محسن علي حموده أغنية من كلمات ولحن الأمير أحمد فضل القمندان (( يالله بالفرح دوب )) وله مشاركات في التمثيل على المسرح ويقرض الشعر واخوه الثالث مكتشفه عدنان زين خواجه غناء في أول مايو ١٩٧٤م أنشودة فردي أغنية من أغنيات الفنان عبد الرحمن الحداد (( كم مآسي من الإقطاع )) وهو عازف على الكمنجة والعود وله مشاركات فنية عازفا مع كثير من الفرق الفنية في لحج ومشاركات مسرحية على مسرح المدرسة ونادي الانطلاق الوهط وأخواه خالط وصلاح يعزلوا على الإيقاع والرق كما له من الأسرة أخواله محمد سالم الزجر مغني وعازف عود وكمنجه وإسماعيل سالم الزجر مغني كذلك وعازف كمنجه ولهذا حظي باهتمام بعد تقديمة في أول مناسبة عائلية حفل زواج أخوه علي زين في ١٩٨٣/١١/٣٠م وكان مشاركا في الحفل من الفنانين عبد الكريم توفيق ومحمد صالح حمدون والعازفين في الفرقة للحفل الشيخ يحي محمد فضل العقربي على آلة العود والعازف البارع سالم عبد الله سالم والعازف صالح عبد الباقي والأستاذ حسين عبد الهادي على الكمنجة ومجموعة من عازفي الإيقاعات وغنى الفنان عبود أغنية واحدة مشاركة في فرح أخوه وحظيت أغنيته بأعجاب الحاضرين من الفنانين والعازفين وكافة المشاركين في الحفل واستغرب معلمه محمد صالح حمدون وجود هذه الموهبة تحت يديه في المدرسة ولم يكتشف انه فنان فردي متميز ومنح من قبل العازفين والفنانين شهادة بأن له مستقبل فني مشرق ومن تم تشكيل فرقة موسيقية من قبل أخوه عدنان زين وهم حسين عبد الهادي عازف على العود متناوبا مع عدنان خواجه على العود والكمنجة وعبدالله سعيد عولقي على الإيقاع وعبد قشاش على الرق وصادق هادي على الدربوجة والدعم الشعري والألحان أحمد عمر إسكندر الذي أول من قدم الألحان له وتم تأسيس الفرقة لكثرة الطلب على الموهبة عبود زين خواجه في احياء حفلات الأعراس في لحج وكان لمنطقة صبر (( العزيبة )) النصيب الأول لمشاركات الفنان عبود خارج منطقة سكنه ولاحتياجه للرعاية الفنية والتدريب تم التواصل مع عازف العود الشيخ يحي محمد فضل العقربي الذي كان له دور بارز في رفده بالألحان والتدريب على الغناء التراثي وتم تطوير الفرقة إلى تخت شرقي من الآلات القانون والكمنجات والناي والإيقاعات فشارك عبود من العازفين صالح عبد الباقي عازف كمنجة عبد الله هادي اللوزي كمنجة العازف المتميز عبد العزيز مكرد كمنجة العازف عارف جمن وأنور مصلح على القانون وشارك كثير من عازفين الإيقاعات في بعض المناسبات والحفلات لما حظي به الفنان عبود خواجه من شعبية في أرجاء لحج وانتقل إلى عدن وابين وحضرموت وشبوة وانتقل إلى الشمال الحديدة وصنعاء ولهذا رافقة عازفين كثر العازف الفنان الإيقاعي البارع فضل ميزر والعازف عارف دخن وعازف الرق أحيانا ومدون أعمال عبود الصوتية خالد حسن علي الجرمل ويوسف مرقم على الإيقاع واشرف على الناي وعبد الحكيم على الناي وحقق نجاحات كبيرة في مهرجان الأغنية في جمهورية اليمن الديمقراطية وبدأ أول رحلة غنائية إلى الخارج إلى المملكة العربية السعودية من خلال تنسيق الأستاذ عبد الرحمن عمر البحر مدير السياحة في وادي حضرموت ورئيس اتحاد الفنانين الذي لعب دورا بارز في نقل الفنان عبود خواجة للمشاركة في حفلات غنائية لصالح اتحاد الفنانين وكانت رواج وانتشار له على مستوى كل محافظة حضرموت والتي حظي فيها باهتمام شعراء وملحنين حضرموت وكان اهتمام المبدع علي سعيد علي والشاعر محمد باعكابة لتزويد عبود بألحان وأغاني حضرمية من كلمات كبار شعراء حضرموت امثال السيد حسين ابوبكر المحضار وكثير من شعراء حضرموت وكان تعاون فني متميز جمع علي سعيد علي والشاعر محمد باعكابة والفنان عبود خواجه وحضور حفل زواج في المملكة العربية السعودية لأسرة آل بقشان كان نقطة انطلاق إلى خارج بلدة وبعد العودة من السعودية التحق بالمعهد الموسيقي معهد جميل غانم بعدن وكان يشرف على تعليم آلة العود الفنان العراقي جعفر حسن الذي لاحظ موهبة عبود بالعزف على العود ونال إعجاب معلميه في المعهد بتفوقه بالعزف على آلة العود + كان يتم مساعدته كفنان مشارك في الحفلات والأعراس الفنان صادق عبادي العجيلي والفنان فضل مسعود والفنان عيد روس الجعدني والفنان ابوبكر علي سالم + لحن له كثير من الملحنين أحمد عمر اسكندر ملحنا وشاعرا والفنان محمد سعد الصنعاني الفنان الشيخ يحي محمد فضل الفنان أنور مصلح الفنان سعودي أحمد صالح الفنان أحمد تكرير الفنان أحمد الشلن الفنان علي سعيد علي وغنى لملحنين من ابين قاسم الجعدني + حفز ظهور الفنان عبود في سن مبكر عشر سنوات كثير من قرى لحج والحوطة للبحث عن مواهب في سنه وفعلا بعد سنة أو أكثر ظهر الفنان صالح بوبل وغسان كرد وفكري المولعي وعلوي فيصل علوي وعبد الرحيم الجاوي وأبو بكر علي سالم من الخيسة البريقة ونائف عوض علي في البريقة ونصر دحمان في المعلا وصالح عبد الله الصنح في الشيخ عثمان وعوض تكرير في الشيخ عثمان وعلاء عبده كرد وواضاح عبده كرد ومحمد علي قشور وكثير + هناك مراحل بارزة في حياة الفنان عبود زين خواجه +

١) الهجرة إلى المملكة العربية السعودية وتبني الشاعر محمد عبد القادر باعشن له وتزويده بأعمال من كلماته ودفعه للتسجيل في استوديوهات عمار الشريعي فتح مجال واسع للاستفادة من عمالقة الفن المصري

+

٢) تبني الشاعر الدكتورمحمد عبود العمودي له اثر كبير لالتقاء الفنان عبود زين بكثير من المغنيات والعازفين والموسيقارعمار الشريعي الملحن والموسيقى المتألق فكانت مرحلة الق فني بين زملاءه من الفنانين من مصر والعالم العربي فالتقى بالفنانة ذكرى وآمال ماهر وأسماء المنور وفدوى والفنان الكبير ابوبكر سالم بلفقيه وكثير من فنانين الخليج الفنان الكبير عبد الله الرويشد الذي تربطهم بعبود علاقة ود حميمية والفنان الكبير نبيل شعيل والفنان الشعبي خالد الملأ والفنان علي بن محمد وكثير من الفنانين شارك في مهرجانات كثيرة مهرجان جرش بالأردن مهرجان الحضر في العراق مهرجان التراث اليمني في بريطانيا مهرجان الجزائر الفني مهرجانات هلا فبراير حفلات سوق واقف ومهرجانات الأغنية والتراث في قطر ومهرجان الأحبة في سوريا ومهرجانات الأغنية في عدن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية +

٣) قرار الحكومة اليمنية حرمانه من تجديد جواز سفرة مما يعني حرمانه من الجنسية ووضعة في القائمة السوداء بعد غناء مجموعة اوبريتات ينتقد فيها الأسرة ونظام الحكم العائلي في اليمن للظلم الواقع على الجنوب وشعبه وهذا منعطف آخر في حياة الفنان عبود حيث انتقل إلى قطر موظفا وفنانا فيها والتي تعتبر موطنه الحالي ويحظى بآهتمام الداعمين للثقافة والفن في قطر أميرا وقيادة وشعب وهذه المرحلة تعتبر نقلة نوعية للتلحين والإبداع ، هذه نبذه مختصرة من حياة الفنان المتألق الذي لا ننسى ان ننوه بأنه يجيد كل أنواع الغناء العربي وبأبداع امنياتنا له بالتوفيق ومزيد من النجاحات