عدنان أوكطار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ِ

عدنان اوكطار

عدنان أوكطار المعروف باسم هارون يحيي هو كاتب وباحث تركي مسلم. ولد في أنقرة عام 1956 م وعاش فيها حتى عام 1979 م عندما انتقل لإسطنبول حيث التحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة ميمار سنان. وخلال سنواته الجامعية، قام ببحوث مفصلة في الفلسفة المادية والايديولوجية السائدة التي تحيط به، قام بإنشاء مؤسسة البحث العلمي في تركيا. تركز كتاباته على تفنيد وتكذيب نظريات التطور والارتقاء والنشوء وبيان تناقضها حسب رأيه. كما يركز في كتاباته أيضا على موضوعات الماسونية والصهيونية والإلحاد.

مؤلفاته[عدل]

له أكثر من مئة كتاب حول قيم وأخلاقيات القرأن وحول مواضيع ايمانية عديدة ومختلفة وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية واسمه القلمي هارون يحيى، ومن أشهر كتبه كتاب " أطلس الخلق " الذي يقع في 768 صفحة ويتحدث عن رفض نظرية النشوء والارتقاء لداروين، ومن أشهر مؤلفاته:

  • أطلس الخلق.
  • نهاية الدارونية.
  • معجزة الذرّة.
  • الإعجاز في خلق النباتات.
  • خلق الكون.
  • المفاهيم الأساسية في القرآن.
  • هل فكرت في الحقيقة.
  • الكوارث التي جلبتها الداروينية للإنسانية.
  • معجزة النمل.
  • معجزة النحل.
  • معجزة الجهاز المناعي.

استعمل عدنان أوكطار الاسم المستعار "جاويد يالجن" في بعض كتبه، ولكن القسم الأكبر منها نشره بالاسم المستعار هارون يحيى. وهذا الاسم المستعار "يتكون من اسمي نبيين في إشارة إلى ذكرى النبي هارون والنبي يحيى اللّذيْن حاربا أفكار الإلحاد".

أطلس الخلق[عدل]

يعتبر عدنان أوكطار كتابه: "أطلس الخلق" أفضل عمل له خلال حياته المهنية ككاتب. يحاول عدنان في هذا الكتاب ان يثبت ان الاحافير تؤيد ما يسميه نظرية الخلق لانها بحسب زعمه تتماثل تماماً مع الأنواع التي تعيش حالياً. وزع عدنان آلاف النسخ من كتابه مجاناً لمدارس وباحثين ومؤسسات وجامعات أوروبية وامريكية وترجمه لعدة لغات. ففي آواخر يناير عام 2007 انتشر الكتاب في فرنسا على نطاق واسع وأحدث ضجة إعلامية كبيرة فأصدرت وزارة التعليم بياناً يقول: "طلبنا منهم ـ تقصد مديري المدارس ـ الاحتراس؛ لأن هذا الكتاب يتناول نظريات لا تتماشى مع ما يتعلمه الطلبة... تعليمنا يعتمد على نظرية النشوء والارتقاء. وهذه الكتب ليس لها مكان في مدارسنا".[1]

يقول البروفسيور مايرز مايرز استاذ علم البيولوجيا في جامعة مينوسوتا مورريس حول كتاب أطلس الخلق:

"النمط العام للكتاب تكراري ومتوقع. فالكتاب يري صورة احفورة إلى جانب صورة حيوان حي ويعلن انهما لم يتغيرا البتة، لهذا فنظرية التطور خطأ. ومن ثم يكرر ذلك مرة وأخرى حتى يصبح الامر مملاً. ولكنه في العادة مخطئ لان الأنواع تغيرت في الحقيقة والصور وان كانت جميلة الا انها بمجملها مسروقة" [2]

استعمل عدنان صور من مواقع وجدها على الإنترنت في تأليف كتابه [3] مثل موقع كراهام اون الذي يتضمن نماذج مصنعة لحشرات كي تبدو حقيقة جداً وفي تعليق للبروفيسور رتشارد داوكنز استاذ الايثولوجيا وعلم الحياة التطوري في جامعة اوكسفورد ذكر فيه ان كتاب أطلس الخلق يتضمن تصنيفات خاطئة مثل عدم تمييز المؤلف بين ثعبان البحر sea snake والحنقليز eel [4]

قضايا قانونية[عدل]

  1. في عام 1991 تم القاء القبض على عدنان بتهمة حيازته للكوكائين واستجاب  للتهمة بنظرية مؤامرة مفادها ان مخبرين سريين زرعوا الكوكائين في طعامه [5] وعلى موقعه الشخصي ربط عدنان بين هذه المؤامرة وبين كتاب كان يؤلفه في ذاك الوقت عن تاريخ الماسونية.  وعلى موقعه الشخصي  يذكر ان نتيجة الفحص الطبي اثبتت وجود نسبة عالية من المخدرات في دمه.[6]
  2. في عام 1999 تم القاء القبض على عدنان بعد عدة فضائح وتهم غطاها الاعلام التركي وتم اتهامه باستخدام التهديد لتحقيق مصالح شخصية وإنشاءه مؤسسة غير قانونية لأغراض إجرامية، احدى المشتكيات كانت عارضة الأزياء التركية ابرو سيمسك Ebru Simsek التي تعرضت للابتزاز ومن ثم الافتراء بانها بائعة هوى عبر رسائل فاكس ارسلت لمئات الصحف والقنوات التلفزيونية لانها رفضت "ممارسة الجنس" مع عدنان اوكتار استمرت المحكمة عامين قام معظم المشتكين خلالها بسحب شكواهم بعد تعرضهم للتهديد وتم إطلاق سراح عدنان في النهاية بينما حكم على اثنين من اعظاء منظمته بالسجن لمدة سنة [7]
  3. في عام 2008 وفي لائحة اتهامات المدعى العام وثقت من قبل صحيفة جمهوريت ذكرت اللائحة ان عدنان استخدم عضوات من منظمته لاغراء العلماء الشباب من العوائل الغنية مع وعد بالجنس مقابل حضور بعض المناسبات. وبحسب اللائحة فان احدى الضحايا فرض عليها ان تضاجع ستة عشر رجلاً. وتم تصوير المضاجعات واعطيت الاشرطة لعدنان واي عضوة تفكر في ترك المنظمة كانت تهدد بنشر الاشرطة الفيديوية [8] وفي ايار 2008 حكمت المحكمة على عدنان اوكتار و 17 عضوا من مؤسسته بالسجن لمدة ثلاث سنوات [9] حاليا يحاول اوكطار استئناف الحكم [10] تجدر الإشارة إلى ان سكرتيرة عدنان الشخصية لما سئلت عن فلسفتهم اجابت: "ممارسة الجنس يا عزيزي"

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]