عدي صدام حسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
عدي حسين
ولادة 18 يونيو 1964(1964-06-18)
تكريت،  العراق
وفاة 22 يوليو 2003 (العمر: 39 سنة)
الموصل،  العراق
والدان صدام حسين (متوفي)
ساجدة طلفاح
أنسباء

قصي حسين (أخيه، متوفي)
رغد حسين (أخت)
رنا حسين (أخت)

حلا حسين (أخت)

عدي صدام حسين التكريتي (18 يونيو 1964 – 22 يوليو 2003)، كان الابن الأكبر للرئيس العراقي السابق صدام حسين من زوجته الأولى ساجدة الطلفاح. وكان شقيق قصي صدام حسين. اعتبر عدي لسنوات عدة ولي عهد والده.[بحاجة لمصدر] إلا أنه خسر منصبه بسبب سلوكه العصبي وخلافاته مع أبيه وأخيه.[بحاجة لمصدر] قتل هو وأخيه قصي بعد الاحتلال الأمريكي بعد اشتباكات عنيفة في الموصل مع قوة أمريكية مسلحة.

كان عدي يملك صحيفة بابل وقناة محلية تدعى قناة الشباب. تزوج لفترة قصيرة من ابنة عزت إبراهيم الدوري الذي كان نائب الرئيس ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة قبل أن يطلقها.[1]

السيرة[عدل]

ولد عدي في بغداد لصدام حسين وساجدة طلفاح

تخرج عدي من المدرسة الثانوية وحصل على علامات مرتفعة جدا. بدأ عدي أيامه في الجامعة في كلية بغداد الطبية حيث ظل فيها لثلاثة أيام فقط قبل أن ينتقل إلى كلية الهندسة على بعد كيلومتر. حصل عدي على درجة في الهندسة من جامعة بغداد وتخرج وكان ترتبيه الأول على زملائه المائة والثلاثة والسبعين. إلا أن البعض من أساتذته قالوا أنه نجح بشق الأنفس..

على الرغم من كونه ابن صدام حسين الأكبر, إلا أنه خسر منصبه كوريث لوالده. في أكتوبر 1988 وأثناء حفلة تكريمية أقيمت لسوزان مبارك زوجة الرئيس المصري آنذاك حسني مبارك, قتل عدي خادم أبوه الشخصي كامل حنا ججو. قبل مقتل جيجو، قام بتقديم صدام حسين إلى امرأة أصغر سنًا هي سميرة شاهبندر التي أصبحت زوجة والده الثانية لاحقا. اعتبر عدي هذه العلاقة بين والده وسميرة، اعتبرها كإهانة إلى والدته.

وعقابًا له, قام صدام بسجن عدي لمدة 8 سنوات . إلا أنه أفرج عنه بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على اعتقاله بواسطة ملك الأردن الحسين بن طلال[بحاجة لمصدر]. وبعد الإفراج عنه، أبعده صدام إلى سويسرا لمدة شهر تقريبا.[بحاجة لمصدر]

لاحقًا, عينه صدام كرئيس للجنة الأولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم. ورئيس لمنظمة أمن صدام حسين. كان عدي يعذب الرياضيين إذا خسروا.[2][3] بعدها بدأ يسمي نفسه ب"أبو سرحان" في إشارة إلى اسم الذئب في اللغة العربية.

في 12 ديسمبر 1996، تعرض عدي إلى محاولة اغتيال بينما كان يقود سيارته البورش حيث أطلقت عليه ثلاثون رصاصة . نقل عدي بعدها إلى مستشفى التشخيص الأولي لحالة عدي كان الشلل. إلا أنه تعافى في النهاية وكان يعرج بشكل ملحوظ. على الرغم من عدة عمليات لاستخراج الرصاصة الساكنة في ظهره, إلا أن الأطباء لم يستطيعوا إخراجها بسبب قربها من الحبل الشوكي.[بحاجة لمصدر]

افتتح عدي عدة حسابات في مواقع ياهو! وإم إس إن ماسنجر, وهو ماسبب جدلا بسبب انتهاك الشركة للمقاطعة الأمريكية التجارية للعراق.[4] كما امتلك مكتبة فيديو ضخمة شخصية وجدت في قصره عام 2003.[5]

شبيه عدي[عدل]

يعرف عدي بأن لديه شبيها يدعى لطيف يحيى. درس يحيى مع عدي في نفس المدرسة منذ أن كانوا في سن الثانية عشرة. أدعى يحيى أنه أجبر أن يعمل كشبيه لعدي بالقوة[6].[بحاجة لمصدر] كما أدعى أنه أجرى عملية جراحية ليكون شبيها بصورة أكبر بعدي.[بحاجة لمصدر] وبعد أن نجى من 11 محاولة اغتيال كانت تستهدف عدي, فر يحيى من العراق في ديسمبر 1991.[بحاجة لمصدر] كتب يحيى كتابا يدعى شبيه الشيطان كما تم تصوير فيلم بنفس العنوان في مالطا. عرض الفيلم في مهرجان سنداس السينمائي في مالطا عام 2011 وحصل على مديح بعض النقاد. لم تحصل قصة يحيى على الانتشار الإعلامي إلا عند الاحتلال الأمريكي للعراق.[7]

ادعاءات الجرائم[عدل]

قبيل بدء العمليات العسكرية بيوم واحد، قامت أخبار إيه بي سي في 20 مارس 2003 ببث تقرير يوضح أعمال عدي في العراق:

  • كرئيس للجنة الأولمبية العراقية، قام عدي بتعذيب وسجن الرياضيين الذين خسروا. طبقا للتقارير الواسعة الانتشار, فإن لاعبو كرة القدم المعذبون ضربوا بالخيزرانة على أقدامهم. كما كان يشتم اللاعبين ويقول لهم يا كلاب يا قرود.[8] قال أحد الناجين بأن لاعبي كرة القدم "أجبروا" على ركل كرة قدم خرسانية عقابًا لهم بسبب فشلهم في التأهل لنهائيات كأس العالم 1994.[9] وبعد إخفاق المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة جيدة خلال الثمانينات، أمر عدي بحلاقة شعر جميع اللاعبين عقابًا لهم. أدعى أحد الناجين أن الرياضيين أجبروا على الغطس في حفرة مجاري من أجل نقل العدوى إلى جروح المصابين. بعد خسارة العراق أمام اليابان 1-4 في كأس آسيا 2000 في لبنان, لام عدي حارس المرمى هاشم حسن والمدافع قحطان شاطر وجلدوا لمدة ثلاثة أيام.
  • الإدعاءات الأخرى تتضمن:
  • قيامه باختطاف نساء عراقيات من الشوارع لكي يغتصبهن. مثل اختطافه لزوجة قائد في الجيش العراقي قال عن زوجها أنه نكرة. حيث أمر عدي رجاله بضرب زوجها واعتقاله ثم الإمساك بالزوجة التي اغتصبت وقتلت.[10] وتم الحكم بالمؤبد على زوجها بتهمة "الخيانة العظمى ضد صدام".
  • عندما استولت القوات الأمريكية على قصره في بغداد، وجدت حديقة شخصية للحيوانات مليئة بالأسود والفهود، ومرآب تحت الأرض يحتوي على مجموعته من السيارات الفاخرة، ولوحات تمجد له والدته مع صدام حسين. سيجار كوبي منقوش عليه اسمه، والملايين من الدولارات من التي كانت تستخدم لشراء الخمور والنبيذ والهيروين. كما عثر على عدة اختبار لفيروس نقص المناعة البشرية بين متعلقاته الشخصية.[8] وقيل إنه جمع ملايين الدولارات عن طريق الشراكة مع الشركات التجارية الإيرانية بصورة غير قانونية.[11]
  • ضرب ضابطًا في حتى أغمي عليه بسبب رفضه السماح له (لعدي) بالرقص مع زوجته. وتوفي الرجل لاحقا بسبب جراحه. كما قتل ضابطًا آخر لأنه لم يؤد التحية العسكرية له.
  • اشترى عدي أو سرق السيارات الفاخرة وحصل على حوالي 1200 سيارة. بما في ذلك رولز رويس كورنيش التي تقدر قيمتها بأكثر من 200،000 دولار أمريكي الذي كانت قد احرقت قبل الغزو [بحاجة لمصدر]. ألف كما قامت القوات الأمريكية بتفجير سيارته اللامبورجيني LM002 التي كانت قد أعطيت له كهدية من قبل الزعيم الليبي معمر القذافي لكي تشرح آثار انفجار سيارة ملغومة [بحاجة لمصدر].
  • يقال أن عدي قد وصل في إلى مركز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في عهد والده بسيارة رولز رويس وردية.[12]
  • وفقا لتقرير جديد، تآمر حسين في عام 2000 على اغتيال أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، وعين قصي ولي العهد.[13]

المقتل[عدل]

في صباح يوم 23 يوليو 2003 شنت قوات التحالف بقيادة القوات الأمريكية عملية عسكرية على مخبأ عدى وقصى صدام حسين في مدينة الموصل في معركة دامت لأكثر من 6 ساعات قاوم فيها عدي وقصي ومصطفى (ابن قصي) بما لديهم من أسلحة إلا أنهم قتلوا بوحشية، ووصفها أغلب القادة العسكريين في هذا الوقت بغير العادلة والمتكافئة. وقد وصفت جريدة نيورك تايمس مصطفى قصي صدام حسين بأنه أشجع طفل في العالم حيث قتل أكثر من أثني عشر من القوات الأمريكية.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "دائرة صدام حسين الداخلية, إعلان عزت إبراهيم الدوري". أخبار سي بي إس. 3 نوفمبر 2006. تمت أرشفته من الأصل على 2003-03-22. 
  2. ^ "بصفته أحد مسؤولي اللجنة العراقية الأولمبية، اتهامات لعدي صدام حسين بتعذيب الرياضيين الخاسرين". سي إن إن. 2011-5-17. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2010. 
  3. ^ "فتح غرفة تعذيب عدي". أخبار 24. 
  4. ^ "احزر من يمتلك حسابا في ياهو؟ ابن صدام حسين". تمت أرشفته من الأصل على 2013-02-09. 
  5. ^ "أفلام عدي المنزلية". نيوزوويك. 2 يونيو, 2003. اطلع عليه بتاريخ 4 أبريل, 2011. 
  6. ^ http://www.latifyahia.net/books.html
  7. ^ أخبار بي بي سي | برامج | مقابلة مع لطيف يخيى شبيه عدي صدام حسين يوم الأحد 15 يونيو 2003
  8. ^ أ ب سوزان غولدنبيرغ (16 يونيو 2004). "عدي: مسيرة من الاغتصاب والتعذيب والقتل". غارديان أنليمت (London). اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2006. 
  9. ^ شاو، كار (2005). باور ماد! [سيليسنتيفي موكنيخ] (باللغة تشيكية). براخا: ميتافورا. صفحة 104. ISBN 978-80-7359-002-4. 
  10. ^ "ذا سوم أوف تو ديفيلز". تايم.كوم. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2006. 
  11. ^ {{cite news | author = ابرايسم غوش | url = http://www.time.com/time/world/article/0,8599,444889,00.html | title = Iron Maiden Found in Uday's Hussein's Playground | work = تايم.كوم | publisher = | accessdate = 7 فبراير 2006 | date=19 أبريل, 2003 }}
  12. ^ آرنيت، بيتر. "الدم والخيانة". بلاي بوي (بلاي بوي إنتربرايسيس) (أبريل 2005). 
  13. ^ "Report: Saddam Hussein's Son Plotted London Assassination Attack". Fox News. 23 March 2008.