عرابة (البطوف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرابة
(عبرية) עראבה
صورة معبرة عن الموضوع عرابة (البطوف)
قرية عرابة
تقسيم إداري
رئيس القرية علي عاصلة
خصائص جغرافية
السكان
التعداد السكاني 24،000 نسمة نسمة (في سنة ؟؟)
معلومات أخرى
خط العرض 32.78528
خط الطول 35.30333
التوقيت EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش

عرابة في فلسطين
عرابة
عرابة، من الجنوب.

عرابة قرية عربية تقع في الجليل. يصل عدد سكانها اليوم إلى حوالي 24،000 نسمة، كلهم من العرب المسلمين وأقلية مسيحية صغيرة تهنأ بالعيش الطيب بينهم. مساحة اراضيها حوالي 8الاف دونم وتقع في الجليل شمالي إسرائيل.

عام 1976 شهدت القرية مظاهرات يوم الأرض الأول وسقط فيها الشهيد خير ياسين. من معالم عرابه والمقرون باسمها "البطوف" وهو سهل البطوف الذي يقع جنوب القرية، والذي يقسمه مشروع المياه القطري، الذي ينقل المياه من بحيرة طبريا إلى النقب. في سنة 2001 وبعد هبة أكتوبر (الأنتفاضة الثانية)، سقط شهيدان بعرابه هما علاء نصار واسيل عاصله. يعرف عن هذه البلد بالروح الوطنيه والحس الوطني لدى شبابها. فمنهم من سجن ومنهم من عذب ومنهم من استشهد، امثال الشهيد البطل علي الخربوش من مصادر الرزق التي سادت قديما وما تزال بنسبة ضئيلة اليوم هي الزراعه والتجاره بنسبة كبيرة اليوم إلى جانب الأعمال الحره، نسبة البطاله في القرية تصل إلى 12%.

من الجدير بالذكر أن الأنطباع العام عن هذه البلد أن شبابها ذخر وموضع فخر لها ولباقي البلدان العربية نسبة لأنها تمتلك أعلى نسبة حاصلين على شهادات أكاديمية عاليه ومن ضمنها الدكتوراة بين جميع البلدان العربية في فلسطين على الأطلاق. وكما ان البلدة تملك العديد من الشعراء الوطنين واهمهم رجاء بكرية الشاعرة الوطنيه وعدة شعراء محليون.

لماذا سميت عرابة بهذا الاسم ؟

يقال ان اسم عرابة مشتق من كلمة رابية اي تلة, لكن ذالك غير صحيح لعدة أسباب اولا : لم يذكر هذا التفسير في أي مصدر, ولا حتى في المخطوطات القديمة التي ورد فيها ذكر هذه القرية. ثانيا : كثير من القرى في فلسطين مبنية على رابية. ثالثا : كيف يمكن أن يكون اسم عرابة مشتقا من "على رابية" وهي ليست كذالك ؟ ان قرية عرابة خلال الألف الأول من تاريخها, اي منذ نشأتها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وحتى القرن الأول للميلاد, لم تكن على رابية, بل كانت مخفية بين الروابي بحيث لا يستطيع القادم أن يراها إلا حين يصبح على مشارفها.

السبب في أن هذه البلدة الكنعانية أنشئت في هذا الموقع بالذات, أي في مكان مخفي بيت الروابي, هو انها أتت إلى الوجود في الفترة الأخيرة من الحقبة الكنعانية, حين كانت الحضارة الكنعانية تعاني من الضعف وعلى وشك الانهيار، فكانت أرض كنعان في الوقت الذي أنشئت فيه عرابة (أي في النصف الأول من القرن الثاني عشر ق.م.) تتعرض لثلاث موجات من الغزو في نفس الوقت تقريبا: من الجنوب المصريون (وكانت مصر رمسيس الثالث ووالده سـِتناخت – 1190-1155 ق.م. في بداية الأسرة العشرين - قوة عظمى في أوج جبروتها وتوسعها)، ومن الغرب شعوب البحر التي أتت على شكل موجات متلاحقة من جزيرة كريت ومن جنوب الأناضول (أنطاليا التركية الآن), ومن الشرق قبائل العبريين (اليهود) التي بدأت بالتسرب إلى أرض كنعان تدريجياً من بلاد الرافدين عبر الصحراء السورية. فكان شمال فلسطين مسرحاً لمعارك طاحنة بين هذه القوى الأربع, ومن هذا السياق التاريخي المميز لهذه الحقبة، يتضح أن عرابة الكنعانية أقيمت على يد مجموعة صغيرة من فلول الكنعانيين قـَدمت إلى المنطقة بعد انهيار مركز الحكم الكنعاني في الجليل الأعلى، فعثرت على هذا الموقع الذي كان بمثابة ملجأ تختفي فيه عن الأنظار، فهو جيب بين الجبال كان غنياً بالينابيع والأرض الزراعية الخصبة وفي نفس الوقت بعيداً عن طرق القوافل والجحافل، فكان موقع البلدة مختفياً بين طريقين رئيسيتين تذكر الوثائق التاريخية أنهما كانتا تستعملان بكثرة من قبل الجيوش الغازية: الأولى كانت تأتي من منطقة الساحل بالقرب من عكا وتمر عبر سهل عبلين إلى سهل البطوف ثم تقطع سهل طرعان شرقاً، وهناك تتفرع إلى فرعين أحدهما يهبط إلى طبريا عابراً سهل حطين، والآخر يتجه جنوباً نحو غور الأردن.

في هذا المقطع من الخارطة التي تستعرض البلدات التي كانت موجودة في فلسطين في العهد الروماني في مطلع القرن الأول قبل الميلاد، فإن عرابة مذكورة باسم "Gabara" مع أن موقعها ليس دقيقاً في هذا النوع من الخرائط التصويرة القديمة.

مقطع من الخارطة

ذكرَتْ عرابة باسمها الكنعاني/الآرامي "Gabara" مرتين في القسم الثاني من كتاب يوسيفوس. في المرة الأول ذكرت عرابة في معرض حديث الكاتب عن الصراعات الداخلية بين القادة والزعماء اليهود، وعن المؤامرة التي حاكها بعض القادة في القدس للتخلص منه (أي يوسيفوس) كقائد للثورة في الجليل.

نحن نعرف الآن أن الاسم الأصلي لعرابة هو "غبارا" (Gabara)، وعلينا أن نربطه بالاسم الحالي "عرابة". والاسم الكنعاني/الآرامي "Gabara" مشتق من الجذر الثلاثي "r-b-g". وبما أن الحرفين "ر" و"ب" موجودان في الاسم العربي الحالي "عرابة" فمن المحتم أن يكون الحرف "غ" (g) في الاسم الأول هو الحرف "ع" في الاسم الثاني، وذلك لأن الألف الممدودة في أخر الاسم هي وسيلة اشتقاق الاسم من الجذر (مثل "بيت" – "بيتا" و"يرك" – "يركا" و"دور" – "دورا").وبالنتيجة، نستطيع أن نقرر هنا حقيقة لا تقبل الجدل: حرف العين (ع) في "عرابة" هو من الجذر وليس مضافا إليه كحرف جر، فجذر "عرابة" هو "ع- ر- ب" وليس "ر – ب – ى"، وعليه فإن الاسم "عرابة" لا يمكن أن يعني "على رابية". ونحن نعرف أن الألف الممدودة في نهاية كلمات الوصف في اللغة الآرامية هي صيغة المؤنث للصفة (مثلا: "يرك" تعني المنحدِر و"يركا" تعني المنحدِرة" أي القرية الواقعة على سفح الجبل، و"دور" تعني الصغير و"دورا" تعني الصغيرة أي القرية الصغيرة أو "العِـزبة")، وألف التأنيث هذه في اللغة الآرامية تحولت إلى تاء التأنيث في اللغة العربية وإلى هاء التأنيث في اللغة العبرية، بحيث أننا لو أردنا أن نكتب الاسم الأصلي "Gabara" باللغة العربية لكتبناه "غبارة"، ويبقى أن نعرف ماذا تعني هذه الكلمة.

بعد استشارة عالم لغات الشرق القديم "ستيفان فيلد" من جامعة بون في ألمانيا وزملاء آخرين ضالعين في هذا الموضوع، أستطيع أن أجزم أن الكلمة الآرامية "غبارا" هي صيغة المؤنث لصفة مشتقة من الجذر الثلاثي "غ – ب – ر" (بلفظ الغين كما تـُلفظ الـ (g) بالإنجليزية والجيم في اللهجة المصرية) والذي يعني "واسى = يواسي"، ومنه جاء في اللغة العربية الفعل "جـَبَرَ" الذي يتضح لنا معناه بقولنا "جـَبْـرُ الخاطر"، و"جـَبَـر بخاطِره"، ومنه جاء في اللغة العبرية الفعل "غـَفار" (gavar) الذي يعني "تغـَلـّبَ أو سيْطرَ على". ومن هنا فإن "غبارا" تعني "المواسية" أي القرية المواسية لسكانها، ولنا أن نتخيل تلك المجموعة الصغيرة من فلول الكنعانيين حين وصلت إلى هذا المكان الآمن والمخفي عن الأنظار، وأنشأت فيه قرية صغيرة شعرت أنها تواسيها عما لحق بها وبشعبها وحضارتها من ويلات وانكسارات، وعما يدور في البلاد من حولها من معارك وانتهاكات، فأطلقت على هذه القرية اسم "غبارا = المواسية" لهذا السبب. وظل هذا الاسم هو اسم هذه القرية الوحيد لأكثر من 1300 عام، أي إلى منتصف القرن الثالث للميلاد، حين أخذ اليهود يطلقون عليها اسم "عـَراف" (ערב)، وبه ذكرت في التلمود في سياق عرضه لسِـيَر وحكم الصّّدّيقين اليهود الذين سكنوا في محيط القرية ونـُسبوا إليها. وليس لدي أي تفسير منطقي لهذه النقلة الغريبة من "غبارا" إلى "عراف" (أو لنقـُل، لهذا التزوير الاعتباطي لاسمها)، ولكن يكفي أن نشير هنا إلى حقيقة اعترَفَ بها حتى الحاخامات المفسرين للتلمود منذ القرن الحادي عشر للميلاد وحتى هذا اليوم، ألا وهي أن التلمود (ومعظمه مؤلف باللهجة الغربية من اللغة الآرامية) مليء بالمتناقضات، والعبارات غير دقيقة المعنى، والأسماء المحرفة، وكلمات آرامية ويونانية وفارسية مبهمة الصيغة وغامضة المدلول، وخصوصاً الكلمات التي تشير إلى أشخاص وأماكن غير يهودية.

في بداية هذه الفترة، أي منذ منتصف القرن الثالث للميلاد، كان الاسمان "غبارا" و"عراف" يُستعملان معا وفي نفس الوقت، وقد تم مؤخراً الكشف عن قبرين لرجلين في المقبرة اليهودية "بيت شعاريم" (بالقرب من قرية طبعون) يعودان إلى نهاية القرن الثالث للميلاد، مكتوب عليهما اسم عرابة بالصيغتين "غبارا" و"عراف" معاً، والأرجح أن هذين الرجلين كانا من نسل الصديق حنينا بن دوسا الذي يُنسَب إلى عرابة، فنـُسبا إليها لهذا السبب على الرغم من أنهما لم يسكنا فيها. هذا الخلط بين الاسمين تحول مع مرور الوقت إلى الخلط بين "غبارا" و"عرابا" حيث لـُفظ الاسم الثاني بصيغة الأول خطأً. وبعد أكثر من قرنين من هذا الخلط تغير الاسم الأول ليقترب من صيغة الاسم الثاني، فأصبحت ألسن الناطقين تخلط بين "عرابا" و"غرابا" وبهذا تغير ترتيب الأحرف في الاسم الأصلي من "غ - ب – ر" إلى "غ – ر – ب)، وهذا ما وجده العرب المسلمون حين قدموا إلى المنطقة في منتصف القرن السابع وأصبحت لغتهم العربية هي السائدة، فقرّبوا تدريجياً أسماء البلدات والأماكن إلى أقرب الكلمات إليها في اللغة العربية، فاستـُبدلت الـ "غ" بـ "ع"، وكـُرّرَت الراء بالشدة، واستـُبدلت ألف التأنيث الآرامية بتاء التأنيث العربية لتتحول "غرابا" إلى "عرّابة". واستبدال الـ "غ" الآرامية بالـ "ع" العربية شائع في أسماء القرى في إسرائيل، فعرابة جنين أصلها الآرامي "غرابيت" (ذات الخير والبركة)، و"غيناتا" (أي قرية الجنائن أو الحدائق) تحولت إلى "جنـَاتا" في لبنان و"عناتا" في إسرائيل(في بعض التفسيرات على الأقل). إلا أن أثر الاسم الآرامي القديم ظل موجوداً (من خلال حرف الغين) في اسم عرابة حتى وقت متأخر جدا، فالحافظ بن حِجـْر العسقلاني الذي توفي عام 1455 م ذكرها في كتابه "إنباء الغمر بأنباء العمر" باسم "غـرّابة"، ونسب إليها "محمود الصفدي الغـَرّابي، نسبة إلى غـَرّابة - بفتح المعجمة وتشديد الراء ثم موحدة - من قرى صفد ـ اشتغل بدمشق على الشيخين تاج الدين المراكشي والفخر المصري، وفضل وتنزل بالمدارس بدمشق ثم رجع إلى صفد فأقام بها يُدرس إلى أن مات بها في صفر عام 785 هـ."وعبد الحي بن العماد الحنلي الدمشقي، الذي توفي عام 1692 م، ذكرها بهذا الاسم (بالغين المفتوحة والراء المشددة) في كتابه "شذرات الذهب في أخبار من ذهب."

سميت قرية عرابة البطوف تيمنا بسهل البطوف الذي أغلبيته ملك لأهل عرابة البطوف وتكثر في هذه البلد الزراعة.

العائلات التي سكنت عرابة

حتى نستطيع قراءة حجم كل عائلة والفترة الزمنية التي سكنت فيها هذة العائلة أو تلك في عرابة البطوف لا بد لنا من الرجوع إلى حقيقتين وهامتين وهما:

الحقيقة الأولى: وهي الفترة الزمنية التي تقع قبل أو بعد سنة1700 م وهي الفترة التي انتفض فيها سكان عرابة ضد المتسلط سلامة وقتلة ومن ثم غزو قريته سلامة وتوزيع الغنائم التي تمثلت آنذاك في ارض وادي سلامة على الذين شاركوا في تلك الانتفاضة فعدد الدونمات التي تملكها كل عائلة هناك هو مؤشر على حجمها.

الحقيقة الثانية: وهي سنة 1862 م وهي السنة التي تم فيها تقسيم سهل البطوف على العائلات التي كانت تسكن عرابة آنذاك فعدد الدنمات التي كانت تملكها كل عائلة في تلك الفترة هو مؤشر على حجمها وتاريخ وجودها في عرابة.

وهذه العائلات هي:

1- عائلة نصار-ياسين:

كانت عائلة نصار-ياسين ولا تزال أكبر العائلات التي تسكن عرابة البطوف, يؤكد ذلك نصيبها عند تقسيم البطوف حيث بلغت حصتها 33 فدان من أصل 101 فدان.

كان موطنها الأول الجزيرة العربية وكانت تعرف هناك باسم "عائلة الوحيدي" ولا تزال عائلة الوحيدي واحدة من العائلات الكبيرة هناك, كما ان أحد الآبار الارتوازية التي تقع شمال السعودية لا تزال حتى اليوم يطلق عليها اسم "بئر هِرْمَاسُ الوحيدي", وامتدادا لهذه العائلة فان عائلة الوحيدي في منطقة غزة تعتبر من العائلات الكبيرة هناك ولها امتداد في الأردن وسوريا ومدينة اللد ومدينة الرملة وقرية عارة وقرية عرابة البطوف من فلسطين, هذا وتؤكد عائلة الوحيدي في غزة واستنادا إلى وثائق في حوزتها ان نسب هذة العائلة يعود إلى الحسين بن علي من فاطمة الزهراء.

من الأسماء التي تنتمي إلى عائلة الوحيدي وكانت قد غادرت الحجاز إلى فلسطين والأردن وسوريا كان مسعود الذي أنجب هرماس الذي قَدِمَ إلى العريش على راس

كثر من ثلاثة آلاف فارس سيطر من خلالهم على العريش وغزة والصحراء التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة غزة ولا يزال القسم الأكبر من هذة الأراضي مسجلة بأسماء أبناء هذة العائلة حتى اليوم, هرماس أنجب نجيعة الذي أنجب حسين الذي أنجب شاهين الذي أنجب عمر وعبدالله وعمر أنجب فاعور وقاسم وفاعور أنجب محمد الذي أنجب سليط الملقب ب "شناعة" الذي أنجب محمد الذي أنجب واكد الذي أنجب نصار الذي أنجب محمد وجياب ومحمد أنجب قاسم الذي أنجب أربعة أولاد هم: يونس, شناعة, جادالله وعبدالله, ومن أحفاد الأول يونس الذي أنجب عبد الله وجادالله تكونت عائلة يونس التي تسكن حاليا عارة-المثلث وهي أكبر العائلات هناك, أما الثلاثة الآخرون من أولاد قاسم وهم شناعة, جادالله وعبدالله فمن أحفادهم تتكون عائلة نصار-ياسين التي تتألف من خمسة بُطون ثلاثة منهم من أحفاد شناعة الذي أنجب محمد الذي أنجب قاسم وإبراهيم وياسين فالأول قاسم جد عائلة "دار يحيى" والثاني إبراهيم جد عائلة "دار غريب" والثالث ياسين جد عائلة "دار ياسين" والبطن الرابع وهو "دار جادالله" فهو من أحفاد جادالله الذي أنجب موسى وداود أما البطن الخامس وهو عائلة "دار واكد" فهو من أحفاد عبد الله الذي أنجب نصر وناصر, ومن المعروف ان اسم ياسين أضيف إلى اسم نصار بعد أن برز مصطفى الياسين كأول مختار في قرية عرابة.

من هذة العائلة هناك بعض الأفراد الذين تركوا القرية ولم يعودوا إليها منهم:

1- المرحوم قاسم يحيى محمد نصار الجد الأول لأحد بطون هذة العائلة كان الجيش التركي قد قاده إلى صفوف الاحتياط ولم يَعُد

2- المرحوم شقيق حسين داوود واكد كان الجيش التركي قد قاده إلى صفوف الاحتياط ولم يِعُد

3- المرحوم قاسم عبد يحيى انضم إلى صفوف جيش الإنفاذ سنة 1948 م ومنع من العودة إلى قريته الأم وسكن مدينة اربد شرقي الأردن ولا يزال أولادة هناك.

2-عائلة عاصله:

هي عبارة عن مجموعة من العائلات الصغيرة التي سكنت في حي واحد لتكون بمجموعها ثاني أكبر العائلات في عرابة, وقد أطلق على هذة المجموعة اسم عائلة عاصله وذلك نسبة إلى اسم أكبر هذة العائلات التي كانت تسكن قريتي عصيره الشمالية والجنوبية وكانت تعرف هناك باسم عائلة "عياصره" وأصلهم من شرق الأردن من بلدة ساكب وأخذوا الاسم نسبة إلى عين عيصره في البلدة، حيث رحلوا من ساكب إلى فلسطين قبل قرابة المئتي عام. تحرف هذا الاسم ليصبح عاصلة وهذه المجموعات هي:

أ‌- عائلة الصوالحه: وهي العائلة المعروفة باسم "دار زيدان" كان موطنها الأول في عيصره في ساكب شرق الأردن، وسكنوا قرية عصيرة الشمالية في فلسطين التي أخذت الاسم المحرّف من عيصره. ثم ما لبث أن بقي جزء منهم في عصيرة الشمالية، في حين رحل الجزء الآخر إلى عرّابة، وقد استقر الأخوان زيدان وسلامة في قرية عرابة البطوف ومن أحفاد هذين الأخوين تكونت عائلة الصوالحه. من هذة العائلة كان الجيش التركي قد اقتاد المرجوم ياسين مصطفى خليل شقيق خليل مصطفى خليل إلى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يعني وجودها في عرابة البطوف قبل ذلك التاريخ.

ب‌- عائلة العقاقله وهي العائلة المعروفة باسم "دار داوود" نزحت هذة العائلة من شرقي الأردن وكان جدهم الأول الذي استقر في عرابة البطوف يعرف باسم بشير وكان من أولادة محمود ومن أحفاده داوود ولا تزال هذة الأسماء تتردد بين أفراد هذة العائلة.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يعني أنها سكنت عرابة قبل أكثر من مائة وخمسين سنة.

ج- عائلة عفوني: لا توجد مصادر تشير إلى موطنهم الأول قبل نزوحهم إلى عرابة ولكن المعروف ان لهم أقرباء في قرية الرينه وهم في زيارات متبادلة حتى اليوم.

د‌- عائلة قوطين: تنتمي هذة العائلة إلى قبيلة بني عقيلة من قبائل شرقي الأردن ولا نعرف الأسباب التي من اجلها تواجد المرحوم نمر احمد إبراهيم قوطين جد هذة العائلة في عرابة البطوف ولكن المعروف انه كان للمرحوم شقيق يسكن مدينة الناصرة وكانت الزيارات متبادلة بين الطرفين.

ه‌- عائلة غضبان: هي واحدة من بطون عائلة الغضبان التي لا يزال قسم منها يسكن قرية المزرعة والقسم الآخر نزح سنة 1948 م من قرية كويكات من قضاء عكا, ولا تزال الزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم.

و‌- عائلة إسماعيل طه: كان موطن هذة العائلة الأول قرية سُرغاي شمال سوريا وكان جدهم العاشر يعرف باسم شاهين وتتألف هذه العائلة اليوم من أربعة بطون الأول ينتمي إليه عائلة إسماعيل طه والثاني عائلة الشيخ داوود والثالث عائلة ظاهر وشقيقة عبدالخليل والرابع عائلة شحاده, وكان جد البطن الأول لعائلة إسماعيل طه يعرف باسم عودة الذي أنجب طه والذي أنجب إسماعيل الذي أنجب أربعة أولاد يوسف وفياض واحمد ومجمد, هذا وقد شاركت هذة العائلة تقسيم البطوف مما يؤكد وجودها قبل ذلك التاريخ وكان قد ترك هذة العائلة سنة 1902 م محمد إسماعيل طه شقيق يوسف وفياض واحمد واستقر في قرية كفرعنان, كذلك عبد القادر سليمان عبد الحليم عاصله الذي توفي سنة 2002 م عن عمر يناهز السبعين عاما الذي كان قد انضم سنة 1948 م إلى جيش الإنقاذ واستقر في الأردن ولا يزال أولاده هناك.

ز‌- عائلة العرابى: كان موطن هذة العائلة سابقا مصر ولأسباب نجهلها نزح أحد أفراد هذة العائلة والذي عرف آنذاك باسم احمد عرابي إلى منطقة نابلس من فلسطين ومن ثم إلى عرابة البطوف حيث عرف فيما بعد باسم احمد العرابي ومن أحفاد÷ تكونت عائلة "دار العرابي".

ح‌- عائلة الغزال:كان موطن هذة العائلة الأول مدينة غزة جنوب فلسطين ولأسباب لا نعرفها غادر محمد عثمان الملقب بالغزال وولديه إبراهيم وعلي غزة متوجهين شمالا حيث استقر علي في مدينة اربد شرقي الأردن بينما استقر محمد وابنة إبراهيم قرية عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة دار الغزال, من هذة العائلة كان الجيش التركي قد اقتاد المرحوم علي يونس الغزال إلى صفوف الاحتياط ومن هناك سكن مدينة اربد الأردنية ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

الجدير بالذكر ان مجموع هذة العائلات كان نصيبها عند تقسيم البطوف يساوي 8 من أصل 101 فدان.

3-عائلة كناعنه:

كان جد هذة العائلة يعرف باسم موسىالذي أنجب يوسف, وكان ليوسف من الأولاد اثنين الأول إسماعيل والثاني موسى, فالأول أنجب أربعة أولاد محمد, مصطفى, ياسين واحمد وكذلك الثاني أنجب أربعة أولاد هم إبراهيم، يعقوب, يوسف وأيوب ومن ذرية هؤلاء تكونت عائلة كناعنه. نزح جد هذة العائلة من جبال كنعان التي تقع شمال فلسطين ولهذا سُمِّيَت هذة العائلة باسم كناعنه نسبة إلى موطنهم الأول, شاركت هذة العائلة انتفاضة سلامة وكذلك تقسيم البطوف وكان نصيبها 7 من أصل 101 فدان, هذا وكانت هذة العائلة هي الوحيدة بين عائلات عرابة التي كانت ولا تزال تنافس عائلة نصار-ياسين على زعامة القرية. الجدير بالذكر أن إبراهيم المصطفى شقيق اخمد المصطفى كان خلال الانتداب البريطاني ولأسباب نجهلها قد ترك عرابة واستقر في سوريا وهناك تزوج وأنجب أولادة الثلاث إبراهيم, توفيق و"محمد سعيد" وأحفادهم يسكنون الآن مدينة دمشق, كذلك محمد سليم داود الذي ترك القرية في سنوات ألانتداب البريطاني وسكن قرية كابول.

4-عائلة البدارنه:

تقع في الدرجة الرابعة من حيث عدد أفرادها وقد نزحت هذة العائلة من شرق الأردن من قرية "ابدر" قضاء اربد ومن هناك إلى قرية "فوعرة"ومن ثم إلى عرابة البطوف, وكان جد هذة العائلة يعرف باسم سِمْرِين، ولا تزال علاقات القربى متينة والزيارات متبادلة بين الطرفين. الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت في تقسيم البطوف وحظيت بحصتها كاملة إلا ان بعض أفراد هذة العائلة عادت إلى شرق الأردن في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر عندما تعرضت منطقة البطوف للجفاف (محل) الأمر الذي أفقد هذة المجموعة حصتها من سهل البطوف حسب القانون العثماني بند رقم "3" الذي ينص على ان عدم استعمال الأرض لمدة ثلاث سنوات متتالية يفقد صاحب الأرض ملكيته وتعود ملكيتها للدولة, ولهذا بقيت تحتفظ بثلاثة فدادين فقط.

5-عائلة النعامنه:

جد هذة العائلة الأول الذي سكن عرابة البطوف عرف باسم سَلامَة العُمَر وكان له ولد اسمه حسن وهو بدورة أنجب طه الذي أنجب محمود ومن ذرية هؤلاء تكونت عائلة نعامنه وهي اليوم في عرابة تعتبر العائلة الخامسة من حيث عدد السكان وقد شاركت عملية تقسيم البطوف وكان نصيبها 6 من أصل 101 فدان, مما يعني أنها سكنت عرابة منذ أكثر من مائتي سنة وقد نزحت من شرقي الأردن ولا تزال علاقات القربى متينة والزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم, هذا وكان الجيش التركي قد اقتاد المرحوم صلاح صالح شحاده شقيق المرحوم احمد صالح شحاده إلى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

الجدير بالذكر ان لهذه العائلة صلة قربى مع عائلة العمريين في قرية صندله وتدعي العائلتين ان نسبهم يعود إلى الخليفة عمر بن الخطاب.

6-عائلة الخطيب أو الخطبا:

نزحت هذة العائلة من شمال الأردن وهي تعتبر من العائلات القديمة التي سكنت عرابة وقد شاركت عملية تقسيم البطوف, كما ان جد هذة العائلة مدفون في مقبرة الخطبا قرب الصِّدِّيق وكان قد أنجب ثلاثة أبناء طه, مصطفى وعودة ومن أحفادهم تكونت هذة العائلة.

7-عائلة السَّعْدية:

كانت هذة العائلة تسكن قرية الزيب من قضاء عكا وان ضريح جدهم إبراهيم الأَنور لا يزال موجودا هناك، خلال حكم احمد باشا الجزار نزح أدرار أحد أحفاد إبراهيم الأنور إلى سخنين، ومن أولاد ادرار نزح الشيخ علي والشيخ سعدالدين إلى عرابة فالأول جد عائلة مقداد والثاني جد عائلة الشيخ إبراهيم السعدي ومن أحفادهم تتكون عائلة السعدي هذا وتدعي هذة العائلة أن نسبها يعود إلى الحسن ابن علي كرم الله وجهة.

من هذة العائلة كان أمين سعدالدين شقيق المرحوم الشيخ إبراهيم سعدالدين قد سافر إلى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

8-عائلة قراقره:

سكنت هذة العائلة قرية عرابة البطوف قبل أكثر من ثلاثمائة سنة, وقد شاركت انتفاضة سلامة وحظيت بحصتها من الغنائم من تلك الأرض, إلا أنها وطلبا للرزق انتشرت في مناطق عدة من فلسطين منها مجموعة سكنت قرية سخنين ولا يزال بيتها الذي سكنته آنذاك معروف لها حتى اليوم ومجموعة أخرى شمال فلسطين والثالثة في منطقة نابلس ولهذا أطلق على المجموعة التي سكنت في الشمال "دار الشمالي" وعلى المجموعة التي سكنت منطقة نابلس "دار النابلسي".

الجدير بالذكر ان عائلتي الشمالي والنابلسي لم يحظيا بشيء من ارض البطوف لأنهما لم يتواجدا في القرية عند تقسيم البطوف.

من هذة العائلة كان احمد حنيف شقيق المرحوم يوسف حنيف قد سافر إلى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

9- عائلة بكريه:

من العائلات القديمة التي سكنت عرابة البطوف وقد شاركت انتفاضة سلامة وتقسيم البطوف هذا وقد نزحت هذة العائلة من شمال سوريا إلى منطقة صفد في فلسطين ومن ثم إلى عرابة البطوف وقد كانت وما تزال تعتبر من العائلات الصغيرة نسبيا ومع ذلك فقد لعبت هذة العائلة دور الوسيط بين العائلتين الكبيرتين نصار- ياسين وكناعنه المتنافستين على زعامة القرية, من هذة العائلة كان المرحوم جمال الشيخ يوسف شقيق المرجوم علي الشيخ يوسف قد ترك القرية أواخر الحكم التركي وسكن مدينة عكا ومن هناك نزح سنة 1948 م إلى لبنان ولا يزال أحفاده هناك, وكذلك شكري الشيخ يوسف بكريه شقيق المرحوم علي الشيخ يوسف بكريه كان قد سفر إلى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

10- عائلة الخوري:

كان موطن هذة العائلة الأول شمال سوريا ومن هناك نزحت إلى عرابة البطوف وهي تعتبر من العائلات القديمة في القرية.

كانت هذة العائلة تعرف قديما باسم بطرس وبقيت على هذا الاسم حتى تعاقبت مجموعة من الخوارنه من بيت واحد وتنتمي إلى جد واحد عندها تحول اسمها من بطرس إلى خوري, هذا وقد شاركت هذة العائلة انتفاضة سلامة وكذلك تقسيم البطوف.

من هذة العائلة كان الأخوين المرحوم خليل بطرس والمرحوم اسعد البطرس قد تركا القرية في سنوات الحكم التركي وسكنا مدينة الناصرة إلا ان خليل ترك مدينة الناصرة لاحقا وسكن قرية عيلبون.

11- عائلة شمشوم:

كان موطن عائلة شمشوم الأول قرية دير القمر من قرى لبنان وكانت تعرف هناك باسم عائلة الحكيم, ونتيجة لمجزرة وقعت هناك غادر المدعو جريس وأولاده الأربعة إبراهيم, داوود، منصور وناصر وعائلاتهم القرية فاستقر ثلاثة منهم قرى لبنان بينما اتجه إبراهيم وأولاده الأربعة خليل, نصار, حبيب والياس إلى فلسطين فاستقر نصار, حبيب والياس مدينة الناصرة بينما استقر خليل في قرية عرابة البطوف حيث أنجب شكرى وشبلي ومن أحفادهم تكونت عائلة شمشوم.

الجدير بالذكر أنها لم تملك شيئا من ارض البطوف لأنها لم تسكن عرابة قبل عملية التقسيم, هذا وكان المرحوم ذيب شبلي الشمشوم الذي توفي سنة 2001 م وعاش من العمر ثمانين عاما قد ترك القرية في سنوات الانتداب البريطاني وسكن مدينة الناصرة ولا يزال أحفاده هناك.

12- عائلة شلش

لا توجد مصادر تشير إلى جذور هذة العائلة أو أماكن تواجدها قبل أن تستقر في عرابة إلا ان المصادر تشير إلى ان أحد بطونها كان ولا يزال يسكن مدينة دمشق السورية وقد برز من بينهم هناك كاتب معروف وله عدة مؤلفات منها كتاب الفلسفة الإسلامية, كذلك تعتبر عائلة البستونه التي كانت تسكن مدينة صفد قبل سنة 1948 م هي واحدة من بطون هذة العائلة ولا توجد لدينا ما يشير إلى أي من هذه البطون هو الأصل إلا ان التي تناقلها أسلافنا تؤكد ان هذة العائلة من أقدم العائلات التي سكنت القرية وقد شاركت عملية تقسيم البطوف, هذا وكان المرحوم علي محمد الشلش قد ترك القرية في سنوات الانتداب البريطاني وسكن قرية البعنه ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم هذا وكان الجيش التركي قد اقتاد كل من مصطفى الشلش وإبراهيم الشلش إلى جنود الاحتياط ولم يعودا كما سافر محمد شلش شقيق المرحوم يوسف شلش إلى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

13-عائلة شاهين:

تاريخ هذة العائلة يشبه تاريخ عائلة شلش حيث لا توجد مصادر تشير إلى جذور هذة العائلة أو أماكن تواجدها قبل أن تستقر في عرابة إلا أن أسلافنا أكدوا لنا أنها من أقدم العائلات في عرابة كما ان أحد بطونها يسكن قرية اكسال ويعرفون هناك باسم ياسين وآخر يسكن في لبنان ولا يوجد لدينا ما يشير مَنْ مِنْ هؤلاء هو الأصل. الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت عملية تقسيم البطوف, هذا وكان حسن ذياب شاهين شقيق حسين ذياب شاهين قد انضم إلى صفوف جيش الإنقاذ ونزح إلى لبنان ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

14-عائلة حلو:

تنتمي عائلة الحلو إلى عشيرة النعيم وكان موطنها الأول بلاد سوريا ونتيجة لنزاع وقع بينها وبين عشيرة الموالي نزحت مجموعة منها إلى الأردن واستقرت هناك وأخرى إلى فلسطين حيث استقرت مجموعة منها في منطقة الخضيره وكانت تملك حتى سنة 1948 م حوالي ألفي دونم من أراضي تلك المنطقة كما ان ضريح أحد شيوخ هذة العائلة لا يزال موجودا هناك حتى اليوم, وفي أواخر الحكم التركي وفي إحدى سنوات الجفاف توجهت مجموعة من هذة العائلة إلى شمال فلسطين تبحث عن مراع لمواشيها حيث استقرت في الموقع الذي يعرف حاليا باسمها قرية النعيم والذي يقع بين مدينتي سخنين وكرمئيل, أما محمود الكايد جد عائلة الحلو فقد انفرد لوحدة وسكن قرية العزير وهناك تزوج من فتاة من قرية عرابة تنتمي إلى عائلة لهواني وبعد أن أنجب منها ولدين وافته المنية فنزحت زوجته مع أولادها إلى بيت والدها واستقرت في عرابة ومن ذريتها تكونت عائلة حلو.

15- عائلة صح :

كان الموطن الأول لهذه العائلة هي قرية "المقطرن" من قرى العراق وبعد نزاع مع إحدى العائلات هناك اضطر خالد وأولاده الأربعة محمد, احمد, إبراهيم وعبدالله النزوح إلى قرية رمانة من قرى جنين في فلسطين ومن هناك وقبل تقسيم ارض البطوف نزح احمد وإبراهيم إلى عرابة البطوف حيث شاركوا عملية تقسيم البطوف أما محمد فقد تباطأ حتى بعد ذلك التاريخ الأمر الذي أفقده حصته من التقسيم, أما أحفاد عبد الله فقد بقي قسم منهم في قرية رمانة وآخر نزح إلى مدينة اللد وثالث إلى الأردن حيث أقاموا هناك قرية أطلقوا عليها قرية "المقطرن" نسبة إلى موطنهم الأول في العراق, هذا ولا تزال الزيارات متبادلة بين جميع الأطراف التي تسكن فلسطين حتى يومنا هذا ومن أحفاد احمد, إبراهيم ومحمد تكونت عائلة الصح, هذا وكان المرحوم شقيق محمد يوسف صح قد ترك القرية سنوات الحكم التركي واستقر في سوريا ولا يزال أحفاده هناك حتى اليوم.

16- عائلة عواد:

كان موطن هذة العائلة الأول مدينة زحلة من مدن لبنان وكانت تعرف هناك باسم عائلة معلوف وبعد نزاع مع إحدى العائلات هناك غادر أحد أفراد هذة العائلة مدينة زحلة متوجها إلى قرية الرينة من فلسطين وعرف فيما بعد باسم عائلتة معلوف, وفي الرينة أنجب خمسة أولاد بقي اثنان منهم مع والدهم في الرينة بينما غادرها دحدوح إلى الناصرة وحنا إلى سخنين وعواد إلى عرابة وفي عرابة أنجب عواد ثلاثة أولاد خليل, يعقوب والياس ومن أحفاد هؤلاء تتكون عائله عواد, هذا وكان المرحوم توفيق العواد قد اقتاده الجيش التركي إلى صفوف الاحتياط ولم يعد أما أولادة إبراهيم وعوض فقد سكنا مدينة الناصرة, وكذلك المرحوم عيسى العواد والولادة يعقوب وسعيد وأمين ولا يزال أحفادهم من سكان مدينة الناصرة حتى اليوم.

17- عائلة دراوشه:

لأسباب غير معروفة غادر أربعة أشقاء الجزيرة العربية باتجاه فلسطين فاستقر الأول في قرية عنجر من قرى شرقي الأردن واستقر الثلاثة الآخرون في فلسطين الأول في قرية اكسال ومن أحفاده تكونت عائلة دراوشه هناك والثاني قرية ديرحنا ومن أحفاده تكونت عائلة الخطيب أما الثالث فقد استقر في عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة دراوشه, ولا تزال علاقات القربى بين جميع الأطراف في فلسطين متينة والزيارات متبادلة حتى اليوم, هذا وقد شاركت هذة العائلة تقسيم البطوف الأمر الذي يؤكد وجودها قبل ذلك التاريخ.

18- عائلة عليان:

لا توجد مصادر تشير إلى مكان إقامة هذه العائلة الأول قبل أن تستقر في قرية عرابة البطوف إلا ان أجدادنا يؤكدون أنها من أقدم العائلات في القرية هذا وتؤكد هذة العائلة ان مجموعة منها تركت القرية في سنوات الحكم التركي واستقرت في سوريا بينما استقر عوض عليان قرية الراس الأحمر اللبنانية هذا وقد شاركت هذة العائلة عملية تقسيم البطوف وكانت تملك أراضٍ شاسعة في القرية هذا وكان بيتهم يقع مكان بيت عبد احمد عبد القادر كناعنه حاليا. الجدير بالذكر ان هذة العائلة لم تتكاثر من حيث العدد بل كانت ولا تزال من العائلات الصغيرة في القرية, وربما لهذه الأسباب لم تشارك انتفاضة سلامه رغم تواجدها في تلك الفترة.

19- عائلة زامل:

لا توجد معلومات تشير إلى موطن هذة العائلة قبل تواجدها في عرابة البطوف إلا انه من المؤكد أنها سكنت القرية قديما لأنها شاركت عملية تقسيم أرض البطوف.

20- عائلة حسين:

لا توجد لدينا معلومات تشير إلى الموطن الأول لهذه العائلة قبل تواجدها في عرابة البطوف إلا ان جدهم الأول الذي سكن القرية كان يعرف باسم حسين الذي أنجب محمد الذي أنجب صالح الذي أنجب ثلاثة أولاد هم محمد وقاسم وعلي ومن أحفادهم تكونت عائلة حسين.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف مما يؤكد وجودها في القرية قبل أكثر من مائتي وخمسين عاما, هذا وكان المرحوم صالح محمد حسين قد قاده الجيش التركي إلى صفوف الاحتياط ولم يَعُد.

21- عائلة خاطر:

هذة العائلة كنت عرابة البطوف حديثا لأنها لم تشارك عملية تقسيم ارض البطوف، أما بخصوص موطنها الأول وأسباب نزوحها إلى عرابة فهو غير معروف.

الجدير بالذكر ان العائلات الثلاث خاطر، محمد الصالح وزامل يسكنون في حي الكناعنة وقد أعلنوا انتماءهم إلى هذة العائلة وأصبحوا يشاركونهم أفراحهم وأتراحهم كواحدة من بطونها.

22- عائلة نجار:

نزحت هذة العائلة من شمال سوريا واستقرت في عرابة وكانت من العائلات الكبيرة في القرية حتى أقدم أحد أفرادها على قتل أحد أبناء عائلة نصار مما اضطرها إلى النزوح من القرية باستثناء امرأة وابنيها الصغيرين الذين بقوا تحت حماية عائلة النابلسي, ومن أحفاد هذين الصغيرين تكونت عائلة نجار

23- عائلة بشناق:

من أقدم العائلات في عرابة البطوف وقد كانت تملك أراضٍ شاسعة خاصة حول القرية, وقد شاركت في انتفاضة سلامة وتقسيم البطوف. اسمها يوحي إلى موطنها الأول البوسنة والهرسك. لقد ساندت هذة العائلة ظاهر العمر برجالها ولهذا تعرضت قيما بعد إلى عمليات انتقام على يد رجال احمد باشا الجزار وكان أبشعها المجزرة التي وقعت شرقي القرية على الطريق بين عرابة وديرحنا في موقع يعرف اليوم باسم "الجهمة" حيث جمع رجال الجزار عائلة بشناق وقتلوا من بينهم اثني عشر رجلا, هرب على أثرها قسم من هذة العائلة إلى قرية كفرمندا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الطرفين, هذا وكان يوسف هارون شقيق المرحوم رشيد هارون قد سافر إلى الأرجنتين طلبا للرزق ولم يعد.

24- عائلة لهواني:

كان موطن هذة العائلة الأول مدينة بيت لاهي من قضاء غزة, ولأسباب نجهلها غادر الأخوين قاسم واحمد بيت لاهي متوجهين إلى مدينة يافا ومن هناك إلى قرية دير حنا حيث أقاما هناك فترة من الزمن عملوا خلالها على تصليح قسيمة ارض تقع بين عرابة وديرحنا وزرعها بالزيتون ولا تزال هذة القسيمة تعرف حتى اليوم باسم "كرم اللهواني", ومن ديرحنا توجه احمد إلى الجولان حيث انقطعت أخباره أما قاسم فقد تزوج من فتاة تنتمي إلى عائلة نعامنه من سكان قرية عرابة البطوف وقد أنجبت له ولدين عبد الله ومحمد توفي الأول وبقي الثاني ومن ذرية محمد تكونت عائلة لهواني.

الجدير بالذكر ان علاقات القربى بين أبناء العائلة الواحدة في عرابة وبيت لاهي لا تزال قائمة والزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم.

25- عائلة غزاري:

كان ولا يزال موطن عائلة غزاري قرى قضاء غزة ولأسباب غير معروفة انفرد احمد عن عائلته وتوجه شمالا حيث استقر في قرية عرابة البطوف وهناك تزوج من إحدى فتياتها ومن أحفاد÷ تكونت عائلة غزاري هذا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الطرفين حتى اليوم.

26- عائلة ماضي:

كان موطن هذة العائلة الأول قرية اجزم من قضاء حيفا ورغم تشريد سكان هذة القرية سنة 1948 م إلا ان بعض أطلال هذة القرية ومن بينهم موقع ديوان محمود الماضي جد هذة العائلة لا يزال بارزا حتى اليوم. لأسباب نجهلها نزحت مجموعة من هذة العائلة إلى قرية دورا قضاء الخليل ومن هناك إلى قرية لوبية حيث انفرد حسن الاقطش أحد أفراد هذة العائلة واستقر في عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة ماضي.

27- عائلة غيث:

هي امتداد لعائلة غيث التي تسكن القدس ولا تعرف الأسباب التي من اجلها استقر احمد غيث جد هذة العائلة في عرابة البطوف إلا ان المعروف ان المرحوم الشيخ طه احمد غيث والشيخ بكر غيث من القدس كانا على اتصال مستمر وان الزيارات كانت متبادلة بين الطرفين.

28- عائلة عيادة:

كان موطن عائلة عيادة الأول اليمن وكانت تعرف هناك باسم عائلة "عيايده" ولأسباب غير معروفة نزحت هذة العائلة إلى مصر ومن مصر إلى غزة ومن ثم إلى منطقة بئر السبع ومن هناك انفرد الشيخ سالم وابنة صالح عن عائلته واتجه شمالا إلى قرية رمانة ومنها إلى قرية عرابة البطوف ومن أحفاده تكونت عائلة عيادة.والجدير بالذكر ان عائلة عيادة من اقوى العائلات في كل القرى,و لا تلد الا الشجعان.

الجدير بالذكر ان هذة العائلة شاركت تقسيم البطوف وكان نصيبها بالاشتراك مع عائلة غيث فدان واحد فقط.

29- عائلة شلاعطة:

كان موطن هذه العائلة الأول بلاد شرقي الأردن وكانت تعرف هناك باسم عائلة الدراغمة ولأسباب نجهلها نزحت مجموعة منها إلى قرية طوباس من قرى فلسطين ومن طوباس انقسمت هرة العائلة إلى ثلاث مجموعات واحدة بقيت في طوباس والثانية استقرت في قرية كوكب الجليلية والثالثة في قرية سخنين, ومن سخنين وطلبا للرزق فقد نقل الأخوين محمد وإبراهيم أقامتهما إلى قرية عرابة البطوف حيث استقرا هناك ومن أحفادهم تتكون عائلة شلاعطة, هذا ولا تزال علاقات القربى والزيارات متبادلة بين الأطراف حتى اليوم.

30-عائلة الشمبير:

هناك شبة إجماع بين أهالي القرية على ان هذه العائلة من أقدم العائلات التي سكنت عرابة البطوف, وفي السنوات الأخيرة للحكم التركي في فلسطين اقتاد الجيش التركي والد احمد علي الشمبير وإخوانه الستة إلى صفوف الجيش الاحتياطي ولم يعودوا وكانت هذه العائلة تملك أراضي شاسعة في القرية, والمعروف أنها لم تتكاثر عددا خاصة الذكور منها ولذلك فهي اليوم لا تتعدى شابا يافعا واحدا, ولهذا السبب فالمعلومات عن هذه العائلة غير متوفرة.:

31- عائلة الحطيني:

كانت تعرف هذه العائلة في حطين باسم عائلة الخطيب ولأسباب غير معروفة لنا ترك الأخوة الثلاث نايف وعلي وسليم أبناء نايف الخطيب سنة 1945 م قريتهم حطين واستقروا في قرية عرابة البطوف إلا ان سليم, ولأسبابه الخاصة ترك القرية ودخل الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة واستقر هناك.

32- عائلة المغاري:

كانت تعرف هذه العائلة باسم عائلة سعيد وكان موطنها الأول مدينة صفد عندما نزحت إلى قرية المغار بينما يوسف سعيد سكن مدينة حيفا حيث لحق به إلى حيفا شقيقة حسن بعد أن قضى ثلاثة أشهر في قرية المغار وفي حيفا عمل الاثنين بالتجارة وكانا ناجحين في عملهما, وفي أوائل سنة 1947 م ترك يوسف سعيد وأولاده مدينة حيفا واستقروا قرية عرابة البطوف حيث شارك ابنه عاهد معارك البطوف دفاعا عن القرية.

عناوين العائلات في عرابة

كانت كل عائلة من العائلات الكبيرة في القرية تخصص لها موقعا مشتركا يكون إما منزلا على شكل بيت قديم أو مكانا مكشوفا محاطا بسور على ارتفاع مترا إلى نصف متر ومساحته تتراوح بين عشرين إلى ثلاثين مترا مربعا تقريبا تجتمع فيه العائلة للتداول في شؤونها الخاصة وفي شهر رمضان تجتمع فيه كل يوم على إفطار جماعي كما انه مكانا لاستقبال الضيوف فهو عنوانها الدائم في جميع المناسبات وهذه الأماكن هي:

عائلة العباهرة :كان موطن هاذه العائلة من اليمون واولهم اتا محمد ابو كامل عباهره واخوتة


منزول نصار-ياسين: كان عبارة عن بيت وكان موقعه مكان بيت الحاج سعيد محمد حلو حاليا وفي الفترة التي عين فيها مصطفى ياسين مختارا للقرية قام ببناء البيت المعروف حاليا باسم "القبو"يشير إلى ذلك الباب الخشبي الذي لا يزال يلازم هذا البناء والذي تعود صناعته إلى الفترة الذي عاش بها هذا الرجل ومع انه (أي القبو) أصبح ملكية خاصة إلا انه لا يزال عنواناً لهذه العائلة مفتوحا أمام الرجال منهم ومكانا للتداول بينهم.

مَصَفَّة النعامنة: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت كمال محمد نعامنه حاليا, وكان المرحوم محمد إبراهيم نعامنه جد المرحوم مصطفى إبراهيم نعامنه الذي توفي سنة 2005 م قد قام ببناء منزول في موقع المصفي وبقي هذا المنزول رمزا للعائلة حتى أواخر الحكم التركي حيث هدم هذا البناء وبتي مكانة البيت الذي كان يسكنه والد كمال محمد نعامنه.

مصفة الكناعنه:كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان دكان الحاج درويش مصطفى الصالح حاليا "ستوديو التصوير" ولاحقا قام احمد المصطفى ببناء بيت جديد "ديوان" في الموقع الذي يوجد فيه بيت اسعد إبراهيم حاليا وعندما عين المندوب السامي صالح الأحمد مختارا للقرية قام بترميم أحد البيوت هناك الذي أطلق عليه آنذاك اسم "الزاوية" ولا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم, ومع ان ملكية هذا المكان أصبحت ملكية خاصة إلا انه كان ولا يزال يمثل عنوانا لهذه العائلة مفتوحا أمام الرجال منهم ومكانا للتداول بينهم.

مصفة العاصله: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وبقيت كذلك حتى عينت الحكومة التركية يوسف إسماعيل طه مختارا عن عائلته عندها قام ببناء "ديوان" مكانها وبقيت كذلك حتى انتقلت ملكيتها إلى المرحوم صالح حسين زيدان عاصله الذي توفي عن عمر يناهز الثمانين عاما وكان يعتبر واحدا من وجهاء القرية حيث قام بهدمه وبناء بيت مكانة وهو الآن ملك ابنة الحاج سليمان صالح زيدان عاصله.

مصفة البدارنة: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان ديوان "مضافة" المرحوم صالح حسين بدارنه الذي لا يزال قائما حتى اليوم.

مصفة الدراوشه: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت الحاج عبد الله دراوشه القديم والذي لا يزال موجودا حتى اليوم.

شونة القراقره: كانت عبارة عن ساحة مكشوفة وكان موقعها مكان بيت سعيد الشمالي حاليا

بيت ظاهر العمر: كان هذا البيت أيام ظاهر العمر يمثل دارا للحكم وَسِجْناً ومقصلة ومع ان المكان انتقل إلى ملكية خاصة إلا ان معالم هذة الرموز لا تزال ظاهرة حتى اليوم.

بعد أن انتقلت ملكيته إلى المرحوم الحاج مصباح سليم ياسين ومن بعدة إلى ابنة الحاج احمد مصباح ياسين قام الأخير ببناء طابق علوي ليسكنه وحتى يبقى الطابق الأرضي محافظا على معالمه التاريخية القديمة.

العائلات التي استقرت في عرابة سنة1948 م:

لقد نزح إلى عرابة البطوف نتيجة الحرب التي نشبت بين العرب واليهود سنة 1948 م واستقر فيها مجموعة من العائلات كانت كالتالي:

1- عائلة زعروره نزحت من قرية صفوريه

2- عائلة رباح, عائلة دحابره وعائلة شبايطه جميعهم نزحوا من قرية حطين

3- عائلة نمارنه, عائلة طه, عائلة عكري وعائلة تركي جميعهم نزحوا من قرية ميعار

4- عائلة العزيري نزحت من قرية الشجرة

5- عائلة عباهره نزحت من قرية اليمون.

6- عائلة طحيبش تنتمي إلى عشيرة نجيدات التي تسكن حاليا قرية البعينه-نجيدات وكذلك عائلة فرحان التي تنتمي إلى عشيرة الخوالد التي تسكن حاليا شرقي الأردن وهاتان العائلتان نزحتا من وادي سلامة عندما كانتا تلك العشيرتين تقيمان هناك حتى قبل سنة 1948 م.

7- عائلة المغربي وعائلة البدوي نزحتا من قرية كفرسبت.

8- عائلة مناصرة نزحت من قرية اندور.

9- عائلة عباس نزحت من مدينة حيفا.

10- عائلة بكراوي نزحت من مدينة عكا.

العائلات التي تركت عرابة

1- عائلة الزيادنه:

اختلف المؤرخون حول جذور وتاريخ قدوم هذة العائلة فقد كتب:

1-المؤرخ عيسى إسكندر المعلوف ان زيدان قدم إلى منطقة البطوف سنة 1690 م بسبب المحل في الحجاز وان زيدان توفي سنة 1717 م وورثة ابنة عمر الذي سلمها بدورة (آي المشيخة) إلى ابنة ظاهر سنة 1737 م كما يضيف ان الجد زيدان هو الذي قام بالقضاء على الشيخ الدرزي من سلامة

2-كتاب "أكبر الأعيان" يذكر وجود ظاهر العمر كمؤيد للقيسيين في منطقة صفد سنة1700 م حيث عينه الأمير بشير الشهابي قائدا للمنطقة ليقضي على ثورات المتاوله اليمنيين

3- مصطفى مراد الدباغ في موسوعة " بلادنا فلسطين " يكتب انه كان عمر ابن زيدان شيخا في صفد يساعد الأمير منصور في إدارة الحكم وقد ولد هناك نجله ظاهر الذي خلف والدة في الحكم وكان ذلك سنة 1695 م

4- المطران اسعد منصور في كتابة تاريخ الناصرة منذ سنة 1922 م نقلا عن الحاج ظاهر اسعد حفيد ظاهر العمر بان احمد عزالدين والد عمر هو أول من قدم إلى عرابة وسكن فيها مما يثبت ولادة ظاهر العمر فيها

5- ميخائيل الصباغ يعيد تاريخ الزيادنه إلى رعاة رحل من بدو بني أسد من منطقة معرة النعمان في سوريا وشجرة عائلتهم تعود إلى بني زيد ابن الحسن ابن علي ابن أبي طالب من فاطمة رحلوا أولا إلى قيساريه بقيادة شيخهم علي وبسبب المستنقعات هناك رحلوا إلى طبريا حيث ولد هناك ظاهر وعند بلوغه الثامنة عشرة من العمر قام بقتل شاب مما أرغم الزيادنه جميعا على الانتقال تحت رعاية عرب الصقر إلى سهل البطوف وكان ذلك سنة 1708 م فإذا أخذنا بصحة هذة الرواية تكون معركة سلامة سنة 1720 م تقريبا

6- عمر صالح البرغوثي يذكر وجود الزيادنه في منطقة القدس خلال فتوحات صلاح الدين الأيوبي حتى قدوم زيدان ونزوله في عرابة

7- محمد كرد علي في كتابة "خطط الشام " كتب يقول بان زيدان وابنة عمر قدما إلى الجليل في السنوات الأولى للقرن السادس عشر بسبب خلاف مع قوم آخرين وكان لعمر ولدان هما ظاهر وسعد ويصف مكان نزولهم في مسلخيت في الطريق من سهل البطوف إلى عرابة

8- عبود الصباغ الذي عمل عند ظاهر العمر يعيد تاريخهم إلى أنهم كانوا فلاحين وليسوا بدوا وكان زيدان يعمل بضمان الأراضي في منطقة طبريا وبعدها عينه أمير جبل الدروز شيخا في منطقة طبريا.

9- كتاب عرابة البطوف "الأهل والوطن" يشير إلى وجود وثائق في دمشق تؤكد بان الشيخ زياد ابن عمر هو أول من نزل في عرابة بعد قدومهم من الحجاز وقد تسلم منصب الالتزام فيها بعد أن كفلة الشيخ يوسف كنعان ابن القرية وكانت علاقة الشيخ يوسف برجال الحكم وتأثيره عليهم آنذاك بسبب زواج والدة الشيخ مصطفى إسماعيل كنعان من فتاة من عائلة المملوك التي سيطرت على منطقة صور

10- توفيق معمر في كتابه ظاهر العمر يكتب عندما تولى بشير الشهابي ولاية صيدا عين والد ظاهر العمر شيخا على بلاد صفد وكان ذلك سنة 1689 م وكانت تلك السنة نقطة تحول في تاريخ البلاد السورية وبداية لعهد جديد وفي هذة السنة ظهر آل شهاب على المسرح السياسي في سوريا وبسطوا نفوذهم على لبنان حتى سنة 1742 م وفي هذة السنة أيضا ظهر آل زيدان أو الزيادنه وبسطوا نفوذهم على بلاد صفد والجليل حتى سنة 1777 م وهذا يعني ان ظاهر العمر قدم إلى عرابة وظهر على المسرح السياسي بعد هذا التاريخ

ظاهر العمر على ارض البطوف

من خلال التناقضات بين المؤرخين حول كل ما يتعلق بعائلة الزيادنه جذورها، نشأتها، إقامتها، تاريخ قدومها إلى عرابة، معركة سلامة ومن كان قائدها وغيرها وغيرها من الأحداث وإذا أضفنا إلى كل ذلك الأسماء التي أشار إليها توفيق معمر في كتابة " ظاهر العمر " وهم يوسف كنعان ومحمد نصار الذي أعاد نسبة خطئا إلى سكان طبريا بينما جاء كتاب "عرابة الأهل والوطن" ليصحح الخطأ ويؤكد ان محمد نصار ابن عرابة البطوف وجد مصطفى ياسين

إذا قمنا بربط خيوط هذة التناقضات وأضفنا إليها أقوال المشايخ وكبار السن من عرابة وحكمنا العقل والمنطق نستطيع الوقوف على حقيقة وجود الزيادنه في ارض البطوف.

صحيح ان ارض البطوف تختلف عن باقي ارض فلسطين من حيث الجودة وذلك نتيجة لموقعها الجغرافي فهي محاطة بالجبال من جميع الجهات الأمر الذي يجعلها مغمورة بالطل طيلة أيام السنة وهذا ما يجعلها خصبة عندما لا تصل الأمطار الموسمية إلى معدلها السنوي العام, وخير مثال على ذك ففي الحرب العالمية الأولى حل الجفاف في كل ارض فلسطين عدا ارض البطوف التي أعطت ذروة إنتاجها, ومع ذلك فان قدوم الزيادنه إلى ارض البطوف لم يكن بسبب الجفاف ولا بسبب جريمة ارتكبها بعض أفرادها كما ذكر بعض المؤرخين فإذا كان الأمر كذلك لكان أجدر بهم ان يختاروا موقعا آخر في البطوف أكثر حماية لهم وأوفر مرعىً لماشيتهم وفية من الكلأ والماء ما يكفيهم وغيرهم وخير مثال على ذلك ارض عين ناطف وارض كفرمندا حيث ينابيع الماء التي تفتقر إليه باقي ارض البطوف, ولكن مجيئهم إلى ارض البطوف وبالذات إلى ارض مسلخيت ملك عائلة نصار- ياسين كان نتيجة صداقة متينة جمعت بين ظاهر العمر ومحمد نصار وبين زيدان ويوسف كنعان فقد عمل ظاهر ووالدة وجدة في التجارة وضمان الأرض وكذلك محمد نصار هذا ما اجمع علية المؤرخون، وجاءت هذة العلاقة من خلال تواجد الاثنين في منطقة طبريا حيث الخان نقطة الجمارك آنذاك وملتقى التجار بين الشمال والجنوب وإذا أضفنا إلى ذلك تحرير طبريا حيث كان سجن محمد نصار سببا لتحريرها وإلا لما أقدم ظاهر على عملية خطيرة كتلك العملية التي قد تثير غضب الحكومة التركية بأكملها وتفضي على ظاهر ومن معه لولا العلاقة المتينة التي كانت تربط ظاهر العمر بمحمد نصار وسكان عرابة.

أقام الأخوة الثلاث وعائلاتهم زيدان وطلحة وصالح بيوتهم على ارض "مسلخيت" حيث المدخل الرئيسي لسهل البطوف من الجهة الشمالية ولبثوا هناك فترة من الزمن استطاعوا خلالها ان يبنوا علاقات متينة مع أهالي القرية الذين كانوا بحكم عملهم كمزارعين في سهل البطوف عليهم ان يعبروا من هناك كل يوم ذهابا وإيابا, هذة العلاقات المتينة دفعت أهالي عرابة إلى دعوة الأخوة الثلاث لنقل سكناهم من سهل البطوف إلى داخل القرية.

أقامت هذة العائلة بيوتها في الجهة الجنوبية من القرية والذي يعرف باسم "السنديانة"و ا المكان عبارة عن ارض مستوية كانت تستعمل لجمع محصول القمح والشعير, في القرية توطدت العلاقات أكثر وأصبحوا جزءا منها لهم ما لها وعليهم ما عليها وبعد انتفاضة سلامة التي سوف نأتي على ذكرها لاحقا نقل ظاهر العمر مكان سكناه وكان موقعة في المكان الذي يقع فيه بيت علي الشلش حاليا بينما انتقل سَعْد العمر ليسكن قرية ديرحنا وبعدها أصبحت عرابة البطوف عنوان المنطقة عند وزير صيدا وبعد أن قام ظاهر العمر وشباب عرابة بتحرير جميع القرى المجاورة عندها قام ظاهر العمر ببناء دار للحكم والتي هي اليوم ملك الحاج احمد سليم مصباح وكانت عرابة آنذاك باسم شاغور عرابة وبعد تحرير مدينة طبريا نقل ظاهر العمر مكان إقامته إليها بينما بقي يتردد إلى القرية بين الحين والآخر.

2- عائلة إدريس النجدي: عرف هذا الرجل باسم إدريس النجدي نسبة إلى بلاد نجد التي قدم منها إلى فلسطين خلال الحكم التركي حيث سكن مدينة عكا ومنها إلى قرية عرابة البطوف, الأسباب التي من اجلها قدم إلى ارض فلسطين لا تزال مجهولة لكن المؤكد انه استقر في عرابة وحظي بامتلاك بعض الأراضي والتي لا يزال أحد كروم الزيتون الذي يقع بين عرابة وسخنين يعرف حتى اليوم باسم كرم إدريس.

الجدير بالذكر ان إدريس النجدي أنجب من الذكور واحدا فقط وثمانية إناث توفي الذكر وهو في ريعان الشباب, بينما تزوجت الإناث حنيفة من مصطفى ياسين محمد, لطيفة من محمد مصطفى ياسين سارة من ياسين مصطفى ياسين, آمنة من عبد القادر ياسين, زهرة من عبد الرحيم ياسين, حاجة من احمد مصطفى كناعنه, نجمة من محمد إبراهيم بدارنه وبعد وفاته تزوجت من علي سعده من قرية ميعار, أسماء تزوجت من رشيد عجينة التي كان يسكن مدينة عكا وبعد موت إدريس النجدي انقرضت هذة العائلة.

كان إدريس النجدي ملماً في الدين الإسلامي وأحكامه ولهذا كان يعتبر من الرجال الصالحين في القرية حظي باحترام الجميع وصاهر رموزهم هذا ولا يزال النصب التذكاري الذي ينتصب فوق ضريحه في مقبرة الكناعنه خير شاهد على ذلك حيث كتب علية:

إدريس النجدي :

الفاتحة يا حي يا قيوم تأملاً في الوجود باقيٌ من قلم هكذا الدنيا تزول دار ارتحال يظن المرء وفي الذنب خلود المر وفي الدنيا محال خلقت من التراب بلا ذنب ومرجعي في الذنوب إلى مرار توفي سنة 1281 ه

3-عائلة حوا: كانت جبال حوران الموطن الأول لهذه العائلة عندما قدمت إلى عكا حيث سكنت الأم حوا وأولادها الخمسة ومن عكا تفرق الأخوة فسكن بعضهم في مدينة حيقا بينما سكن عبدو أحد هؤلاء الأخوة مدينة شفاعمرو ومن هناك انتقل الأخوين إبراهيم وموسى من أولاد عبدو ليسكنوا قرية عرابة البطوف حتى أواخر الحكم التركي حيث شملهم تقسيم ارض البطوف وأصبحوا من الملاكين المعروفين في القرية ورغم ذلك فقد تركوا القرية واستقروا في قرية عيلبون.الجدير بالذكر ان هذة العائلة المكونة من أولاد وأحفاد حوا أصبحت عائلة كبيرة ومنتشرة في عدة قرى ومدن في الجليل ولها رابطة تقوم بنشاطات اجتماعية وإنسانية حتى يبقى التواصل قائما بين أفرادها

4-عائلة سويد: يعتقد بان عائلة سويد كانت تنتمي إلى الطائفة الدرزية وقد قدمت إلى فلسطين من جنوب لبنان لتسكن قرية سلامة من قرى فلسطين وعندما انتفضت عرابة البطوف سنة 1720 م تقريبا على والي سلامة وهرب سكان هذة القرية انتقل قسم من هذة العائلة ليسكن قرية البقيعه وآخر اعتنق المسيحية وسكن قرية عرابة البطوف وقد شملهم تقسيم ارض البطوف وأصبحوا من الملاكين المعروفين في القرية وفي سنة 1890 م تركت هذة العائلة القرية لتستقر في قرية عيلبون هذا ولا تزال الزيارات متبادلة بين عائلة سويد في عيلبون والبعينه حتى اليوم.

لقد نجحت هذة العائلة أواسط التسعينات في قيادة قرية عيلبون ليصبح الدكتور حنا سويد أحد أبنائها رئيسا لمجلس عيلبون المحلي لمدة عشرة سنوات متتالية استطاع خلالها رفع مستوى القرية لتصبح واحدة من القرى النموذجية في المنطقة كما اقام بعد ذلك مؤسسة المركز العربي للتخطيط هذة المؤسسة التي ساهمت في دعم المجالس المحلية في مجال الخرائط الهيكلية ومناطق النفوذ, هذا العطاء المستمر للدكتور حنا سويد أكسبته ثقة الجماهير العربية التي دفعت به إلى خوض انتخابات الكنيست الأخيرة ليصبح ممثلا عن هذة الجماهير في البرلمان الإسرائيلي وهو اليوم من انجح البرلمانيين العرب هناك.

5-عائلةالصَّفدي: عرفت هذة العائلة بهذا الاسم نسبة إلى موطنها الأول مدينة صفد من شمال فلسطين قبل قدومها إلى قرية عرابة البطوف.ان ملكية هذة العائلة لبعض الأراضي الزراعية في البطوف يشير إلى ان تاريخ قدومها إلى القرية كان قبل سنة 1862 م وهو تاريخ تقسيم ارض البطوف, وفي سنوات الانتداب البريطاني ولأسباب لا نعرفها تركت هذة العائلة القرية واستقرت في مدينة التاصرة

الجدير بالذكر ان مجموعة من بعض القسائم من ارض البطوف لا تزال تعرف حتى اليوم باسم شقات الصفد

6- عائلة البيطار:لم تتوفر لدينا مصادر تشير إلى مكان إقامة هذة العائلة الأول قبل أن تسكن عرابةالبطوف إلا ان بعض المصادر تؤكد أنها تركت القرية سنة 1895 م واستقرت في قرية عيلبون ولا تزال حتى اليوم

7- عائلة المشرقي:تركتهذة العائلة قرية عرابة البطوف سنة 1911 م وكان المرحوم تركي المشرقي الذي ولد سنة 1909 م وعاش 96 سنة قد سكن قرية الرامه بينما شقيقة سكن مدينة الناصرة ولا يزال أحفادهم يسكنون مدينة الناصرة وقرية الرامه.- عائلة البشتاوي: تركت هذة العائلة القرية في سنوات الحكم التركي وسكنت مدينة عكا ولا يزال موقع من ارض عرابة البطوف يعرف حتى اليوم باسم ارض البشتاوي نسبة إلى هذة العائلة.

9-عائلة مطر:كان موطن هذة العائلة الأول قرية أم جبيل اللبنانية وفي سنوات الحكم التركي سكنت قرية عرابة البطوف لفترة غير طويلة ثم تركت عرابة وسكنت قرية عيلبون.

10- عائلة متى: نزحت هذة العائلة من لبنان وسكنت مدينة صفد من فلسطين وكان لبولس متى أحد أفراد هذة العائلة ثلاثة أولاد متى وفرح وخليل وقد سكن كل من متى وابنه الياس وخليل وابنة داوود الذي أصبح فيما بعد كاهنا قد سكنوا قرية عرابةالبطوف بينما سكن فرح وابنة اسعد قرية سخنين وفي سنوات الحكم التركي تركت هذة القرية واستقرت في قرية عيلبون بينما استقر الخوري سليمان ابن الخوري داوود قرية الرامه.

11- عائلة حداد: نزحت هذة العائلة من لبنان واستقرت في قرية عرابة البطوف من فلسطين وكان عواد حداد أحد أفرادهذة العائلة قاده الجيش التركي إلى صفوف احتياطه ولم يعد إلا ان أولاده خليل وحنا وفهيم وباقي أفراد عائلة حداد قد تركت القرية وسكنت فرية عيلبون.

12- عائلة العموري: يؤكد كبار السن من هذة العائلة ان أجدادهم الأوائل نزحوا من بلاد البوسنة والهرسك واستقروا ارض فلسطين وكان جد قاسم العموري وهو أحد أفراد هذة العائلة قد سكن قرية عرابة البطوف ونتيجة لخلاف مع إحدى العائلات الكبيرة في القرية ترك قاسم وأولاده يوسف وخليل القرية واستقروا قرية كفرمندا ولا يزالون حتى اليوم. الجدير بالذكر انهذة العائلة شاركت تقسيم ارض البطوف وكانت تملك أراضي شاسعة كما ان مكان بيتها الذي كانت تسكنه لا يزال معروفا للكثيرين من أهالي الفرية.

13- عائلة ايوب "النجار": تركت هذة العائلة قرية عرابة البطوف في سنوات الانتداب البريطاني حيث سكن المرحوم جريس حنا النجار الذي ولد سنة 1907 م وعاش من العمر خمسة وسبعين عاما مدينة الناصرة بينما سكنت مجموعة أخرى من العائلة مدينة حيفا ولا يزال أحفادهم هناك.

14- عائلة اسعد:لم تتوفر لدينا معلومات تشير إلى مكان إقامة هذة العائلة الأول قبل قدومها إلى قرية عرابة البطوف إلا ان المصادر تؤكد ان يوسف أسعد ترك القرية في سنوات الحكم التركي واستقر في قرية عيلبون.

15- عائلة أبوحناني: كان موطن هذة العائلة قرية عَرَََّانَة من قضاء جنين وفي أواخر الحكم التركي وطلبا للرزق قدم إلى القرية قاسم حناني الذي عرف فيما بعد باسم أبو حناني وكان يسكن بيت الحاج محمد حسن نصار حاليا في حي الجلمه كما كان يملك كرما من الزيتون يقع في منتصف الطريق بين عرابة ودير حنا في الموقع الذي يعرف اليوم باسم "الجهمة"وفي سنة 1945 م عاد إلى موطنة الأول وبين أهله إلى قرية عرانة قضاء جنين.

16- عائلة زيدان: يعود نسب هذة العائلة الأول إلى عائلة عبد الحليم في كفرمندا وكان موطنها الأول هناك وفي سنة 1930 م تقريبا وطلبا للرزق سكن زيدان قرية عرابة البطوف وتزوج منها وبقي كذلك حتى بعد قيام دولة إسرائيل حيث عاد إلى موطنة الأول وبين أهله إلى قرية كفرمندا.

17- عائلة الشيخ موسى: كان الشيخ موسى إنسانا تقيا ورعا مؤدبا حظي باحترام الجميع وكان قد ولد سنة 1920 م خلال حكم الانتداب البريطاني ولاسباب نجهلها ترك الشيخ موسى قريته شعفاط وسكن قرية عرابة وبقي في القرية حتى سنة 1967 م أي بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية حيث عاد هو وعائلته إلى قرية شعفاط.

18- عائلة مصطفى الحوراني: مصطفى الحوراني من مواليد سنة 1914 م عرف بهذا الاسم نسبة إلى جبال حوران التي قدم منها سنة 1945 م وخلال تواجده في عرابة شارك معارك الخانوق سنة 1948 م وكان يحمل رشاشا.

كان مصطفى متحدثا لبقا شجاعا كريما انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي في عرابة وكان نشيطا شارك إضراب ضريبة الرأس وبقي في القرية حتى سنة 1955 م حيث انتقل ليسكن مدينة شفاعمرو وفي سنة 1967 م عاد إلى موطنة الأول شرقي الأردن.

Israel-stub.png هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بجغرافيا إسرائيل تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


مزيد من الصور[عدل]

المراجع والمصادر[عدل]

1.بحث د. مصلح كناعنة

2. لمن يقرأ العبرية، هذه واحدة من الفقرات الأربع التي ذكرت فيها عرابة في التلمود، وهي من فقرة 16 من الهالخا 8 من الجيمرا. يقول النص: "ועל עקרב שלא תישך מעשה בא לפני רבן יוחנן בן זכאי בערב ואמר חושש אני לו מחטאת. רבי עולא אמר שמונה עשר שנין עביד הוי יהיב בהדא ערב ולא אתא קומוי אלא אילין תרין עיבדיא אמר גליל גליל שנאת התורה סופך לעשות במסיקין."

3. العسقلاني، 1969، ج 1، ص 286. والدمشقي، 1986، ج 6، ص 289.

4. مقطع من الخارطة:Cities of the Third Preaching Tour

5. خرائط فلسطين

6. العائلات التي سكنت عرابة :العائلات التي سكنت عرابة