عرب 48

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرب 48
ערבים אזרחי ישראל
Emile Habibi.jpg Seif el-Din el-Zubi.jpg Amin Tarif 1950.jpg MahmoudDarwish.jpg
Attalh.JPG Raed Salah.JPG Zayyad.jpg Haneen Zoubi cropped.JPG
Nadia Hilou.jpg Azmi Bishara, 2013.JPG Ahmad Tibi.jpg Majalli Wahabi.jpg
Jacoup-hanna.jpg 249811 10150205660279394 2794515 n.jpg Juliano mer khamis.jpg SalimTuama.png
Rula Jebreal, portrait by Fabrizio Ferri.jpg Mohammad Bakri.jpg Salim Joubran.jpg Hiam Abbass Cannes 2012.jpg
التعداد الكلي
1،658،000 نسمة

تضيف إسرائيل في الإحصائيّة سكان منطقتيّ القدس الشرقية والجولان المُحتلتين، والذي بلغ عددهم 278,000 نسمة.(2008)
النسبة: 20.7% من سكان إسرائيل.[1]

مناطق الوجود المميزة
علم إسرائيل إسرائيل
اللغات

اللغة العربية: لهجة فلسطينية، لغة عبرية.

الدين

83% مسلمون (الأغلبية من أهل السنة والجماعة وأقلية أحمدية)

المجموعات الإثنية القريبة

عرب، فلسطينيون

عرب 48 (بالعبرية: ערבים אזרחי ישראל) يُطلق عليهم أيضًا اسم عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل هم الفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948). يشار إليهم أيضًا في إسرائيل بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيانا مصطلح "الأقلية العربية" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد أن سيطرت إسرائيل على الأقاليم التي يعيشون بها وبعد إنشاء دولة إسرائيل بالحدود التي هي عليها اليوم. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% من العرب في إسرائيل، 9%-10% من المسيحيين و8% دروز. يُقدّر عدد فلسطينيي الداخل بالإضافة إلى العرب الحائزين على مكانة "مقيم دائم" في المناطق التي احتلتها إسرائيل بعد حرب 1967 وضمتها في 1981 (القدس الشرقية والجولان) بما يقارب 1,413,500 نسمة،(1) أي 20.4% من السكان الإسرائيليين.(2) وهم يقيمون في خمس مناطق رئيسية: الجليل، المثلث، الجولان، القدس وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين. الغالبيّة العظمى من عرب 48 تتماهى مع التراث الثقافي واللغوي العربي والهوية الفلسطينية وتعرّف عن نفسها فلسطينيون مواطنين في إسرائيل.

حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنعهم من الدخول إلى دولة إسرائيل كمواطنين أو سكان محليين. بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،000(3). كان 156,000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة في المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية حتى عام 1966.

مصطلحات[عدل]

مصطلح "عرب إسرائيل" هو المصطلح الذي طرحته غالبية السكان اليهود في إسرائيل، لوصف هذا المجتمع من المواطنين أو المقيمين العرب في إسرائيل. "عرب إسرائيل"، "عرب إسرائيل"، "السكان العرب في إسرائيل"، "العرب" أو "الوسط العربي" هي أيضا المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الفئة من السكان من جانب السلطات الإسرائيلية، ومعظم السكان اليهود في إسرائيل ووسائل الإعلام العبرية.

بين المجتمع العربي نفسه، من الشائع استخدام مصطلح "فلسطينيي ال 48"، لأنهم المجموعة الفلسطينية التي بقيت عند إنشاء إسرائيل في 1948 بعد الحرب، أو"فلسطينيي الداخل"، لمن بقى" داخل أرض إسرائيل فلسطين "(أي المنطقة التي أنشئت إسرائيل). البعض يفضل لقب "الفلسطينيين الإسرائيليين" للتأكيد على علاقاتهم مع الفلسطينيين، وهم في الغالب في الضفة الغربية وغزة.

معظم عرب إسرائيل يعرفون أنفسهم كعرب، وبعضهم يعرفون أنفسهم كذلك سوريين وغالباً هم اهل الجولان وبعضهم يعرف نفسه بفلسطيني اي باختصار من يعتبرون اللغة العربية لغتهم الام يعتبرون انفسهم عرباً.تشير الاستطلاعات أن معظم المواطنين العرب في إسرائيل يفضلون البقاء مواطنين في إسرائيل على ان بكونوا مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية أو الدولة الفلسطينية وذلك من منطلق انهم يريدون البقاء على اراضيهم واراضي اجدادهم. العديد من المواطنين العرب في إسرائيل لهم روابط أسرية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، سوريا ولبنان. هناك عرب البدو لهم علاقات عائلية مع البدو في سيناء والأردن، والمملكة العربية السعودية.

تاريخ[عدل]

حرب 1948[عدل]

صورة جويّة لمدينة يافا والتي تعرض العرب فيها إلى التهجير عام 1948؛ بقي فيها 16,000 عربي.[2]

معظم اليهود في إسرائيل يستخدمون تسمية "حرب الاستقلال" للإشارة إلى حرب 1948 وهي المصطلح المستخدم في المروية الإسرائيلية الرسمية، في حين أن معظم المواطنين العرب يشيرون إلىيها انها نكبة (كارثة)، وهذا انعكاس للاختلافات في تصور لغرض ونتائج الحرب.[3][4]

في أعقاب حرب عام 1948، كان الانتداب البريطاني على فلسطين وحسب حكم الأمر الواقع تم التقسيم إلى ثلاثة أجزاء: دولة إسرائيل والأردن ويتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة التي سيطرت عليه مصر. (تم فصل الأردن من منطقة الانتداب في السنوات الأولى). حسب الإحصائيات كان عدد العرب 950,000 يعيشون في الأراضي التي أصبحت إسرائيل وكان ذلك قبل الحرب،[5] اي أكثر من 80%. وبعد عمليات التهجير؛ بقي حوالي 156,000 عربي.[6] يقول بيني موريس:

لقد هجّر أكثر من 700,000 فلسطيني من ديارهم بسبب الحرب (وعلى أمل ان يعودوا قريبا إلى ديارهم بعد مساعدة القوات العربية). ولكنه صحيح أيضا أن هناك عشرات المواقع، بما في ذلك اللد والرملة، طردوا منها المجتمعات العربية من قبل القوات اليهودية.[7] وينتمي إلى حد كبير غالبية المواطنين العرب في إسرائيل إلى العائلات التي لم تهجر وبقيت في ارضها. وتشمل أيضا بعض العرب من قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم انتقالهم إلى إسرائيل في إطار لم الشمل أو لم الأسرة وحصلوا على المواطنة الإسرائيلية وقد أصبح القانون اليوم أكثر صرامة.[8]

واعتبر العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح، لكنهم بقيوا في ما أصبح الأراضي اليوم دولة إسرائيل، على أنهم "الغائبين الحاضرين". في بعض الحالات، تم رفض السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي صودرت وسلمت إلى ملكية الدولة، وكذلك ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى.[9][10] بعض من 274,000، أو 1 من كل 4 مواطنين العرب إسرائيل هم "حاضرون غائبون" أو الفلسطينيين المشردين داخليا.[11][12] ابرز حالات "الغائبين الحاضرين" تشمل سكان صفورية وقرى الجليل وكفر برعم وإقرث المهجرين.[13]

1949–1966[عدل]

النصب التذكاري لضحايا مذبحة كفر قاسم، عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً.

استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع الدولة الجديدة بما في ذلك خدمة الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي. كما تم الإعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة وذلك بموجب أنظمة الطوارئ حسب المادة 125، مما أدى إلى منع عودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم، وخصوصا هؤلاء الذين بقيوا في حدود إسرائيل وحصلوا على المواطنة والجنسية الإسرائيلية. في حين رفضت دول الجوار، ما عدا الأردن، قبول الخارجين من فلسطين بعد قيام دولة إسرائيل.

جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إذ قدمت 4 أحزاب وهي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مبام، أحدوت هعفودة-بوعلي تسيون والحزب اليميني حيروت برئاسة مناحيم بيغن. إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966 كما كان هناك دور فاعل للقوى اليسارية من الدروز الذين رفضوا بيان تموز 1936 الذي نص على ابعاد الاقلية الدرزية إلى لبنان، وتشبثوا بالخيار العربي في فلسطين، رغم المؤامرة التي حيكت ضدهم من قبل أعوان الانتداب البريطاني في عكا والساحل الفلسطيني، وساهمت حركة "الدروز الأحرار" عن طريق الفاتيكان والعالم المسيحي في ايجاد مكان للمواطنين العرب في المنظمة العمالية "الهستدروت". من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.

تم الغاء الحكم العسكري في عام 1966 بعد قرار صدر من رئيس الوزراء الثاني ليفي إشكول وأدرج عرب إسرائيل دائما في خانة المعارضة البرلمانية متطلعين إلى سلام عادل مع الجوار العربي، سلام لا يلغي هويتهم الثقافية والحضارية. وشاركوا في توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" والسلام مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين هذه الشريحة الاجتماعية في الجامعات العالمية.

1967–2000[عدل]

في 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع المواطنين العرب خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب الأيام الستة عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري في مارس 1979 وذالك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المواطنين المسلمين في إسرائيل بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منحت الأردن المواطنين المسلمين الإسرائيليين جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.

يكون فلسطينيي ال 48 مواطنين في دولة إسرائيل فانهم يحاولون الانخراط في الجهاز السياسي ويطمحون إلى تمثيل أكبر لهم في الكنيست (البرلمان). يتبع فلسطينيي ال-48 لجهاز تعليمي غير مستقل باللغة العربية ويعانون من تمييز وفساد إداري حيث الميزانيات لا تقارن بينهم وبين الوسط اليهودي ويتوجب عليهم تعلم اللغة العبرية والتاريخ اليهودي.

2000-اليوم[عدل]

مظاهرة عربيّة في مدينة حيفا على خلفية مقتل أربعة مواطنين عرب على يد الجندي عيدان ناتان.

إرتفعت حدة التوتر بين العرب والحكومة الإسرائيلية في أكتوبر عام 2000 عندما قتل 12 مواطن عربي ورجل واحد من غزة بينما كانوا يحتجون على سياسة الحكومة الإسرائيلية خلال الإنتفاضة الثانية. وردًا على هذا الحادث، أنشأت الحكومة لجنة أور. وتسببت أحداث أكتوبر 2000 للكثير من العرب إلى التشكيك في طبيعة جنسيتهم الإسرائيلية. برز ذلك في مقاطعة الإنتخابات الإسرائيلية عام 2001، كوسيلة للإحتجاج. ومن المفارقات ساعدت هذه المقاطعة ارييل شارون على هزيمة ايهود باراك. في انتخابات عام 1999، كان أكثر من 90 في المئة من الأقلية العربية في إسرائيل قد صوتت لإيهود باراك.[14] وقد انخفض تجنيدالمواطنين البدو جيش الدفاع الإسرائيلي بشكل كبير.[15]

خلال حرب لبنان عام 2006 اشتكت المنظمات العربية أن الحكومة الإسرائيلية قد استثمرت الوقت والجهد لحماية المواطنين اليهود من هجمات حزب الله، في حين قد أهملت المواطنين العرب. وأشاروا إلى ندرة الملاجئ في المدن والقرى العربية وعدم وجود معلومات عن الطوارئ الأساسية في اللغة العربية.[16] نظر الكثير من اليهود الإسرائيليين إلى المعارضة العربية لسياسة الحكومة الإسرائيلية والتعاطف الشعبي بين عرب 48 مع اللبنانيين بإعتباره علامة على عدم الولاء لدولة إسرائيل.[17]

في أكتوبر عام 2006 ارتفعت حدة التوتر عندما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الحزب السياسي اليميني إسرائيل بيتنا، للإنضمام إلى حكومته الإئتلافية. زعيم الحزب أفيغدور ليبرمان، عرُف عن دعوته إلى الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي، وذلك عن طريق تحويل المناطق العربية (أساسًا منطقة المثلث)، لسيطرة السلطة الفلسطينية وضم الكتل الإستيطانية اليهودية الكبرى المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل كجزء من اقتراح السلام.[18] وبحسب مخطط ليبرمان فإن العرب الذين يفضلون البقاء في إسرائيل بدلًا من أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطينية سيكون قادرين على الإنتقال إلى إسرائيل. جميع مواطني إسرائيل، سواء من اليهود أو العرب، عليهم التعهد في يمين الولاء للإحتفاظ المواطنة. أولئك الذين يرفضون يمكن أن تبقوا في إسرائيل كمقيمين دائمين.[19]

في يناير عام 2007 تم تعيين أول وزير عربي وأول درزي في تاريخ إسرائيل، غالب مجادلة، وعُيّن وزيرًا بلا حقيبة. وقد انتقدت الأحزاب اليسارية هذه الخطوة، إذ رأت فيها محاولة للتغطية على قرار حزب العمل الإسرائيلي للجلوس مع إسرائيل بيتنا في الحكومة، وبالمقابل انتقدت الأحزاب اليمينية هذه الخطوة إذ رأت فيها تهديدًا لمكانة إسرائيل كدولة يهودية.[20][21]

الأغلبية الساحقة من المواطنيين العرب في إسرائيل معفيون من الخدمة العسكرية لأسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. لكن أغلب فلسطينيي ال 48 يعرفون انفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي. ويواجه فلسطينيي ال 48 موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بانهم القنبله الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدولة الصهيونية خاصة انهم يرفضون الولاء لإسرائيل.

المجموعات العرقية والدينية[عدل]

المجموعات الدينية[22]
المسلمون
  
82%
المسيحيون
  
9%
الدروز
  
8%

في عام 2011 كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل حوال 1,555,000 شخص، أي حوالي 20% من سكان إسرائيل [23] ووفقا للمكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء (مايو 2003) المسلمين، إضافة إلى البدو المسلمين يشكلون حوالي 82% من السكان العرب في إسرائيل، يسكنون جنبا إلى جنب المسيحيون الذين يشكلون نحو 9% والدروز الذين يشكلون حوالي 8%.[22]

اللغة الوطنية واللغة الأم للمواطنين العرب، بما في ذلك الدروز، هي اللغة العربية والعاميّة المستخدمة هي اللهجة الفلسطينية.[24]

المسلمون[عدل]

إمام مسجد في مدينة سخنين يقرأ القرآن.

يشكل المسلمون في إسرائيل حوالي 73% من مجموع السكان العرب في إسرائيل، ويشكل المسلمون من السكان الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين والمدنيين" في إسرائيل هذه النسبة وذلط بإستثناء البدو، وفي حالة تم ضم البدو مع المسلمين الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين والمدنيين" تصبح نسبة المسلمين 83% من مجموع السكان العرب في إسرائيل.

في عام 2010 كان متوسط عدد الأطفال لكل أم عربية مسلمة هو 3.84 وهذه النسبة انخفضت عن سنة 2008 حيث كان متوسط عدد الأطفال لكل أم عربية مسلمة هو 3.97 بين العائلات المسيحية كان متوسط عدد الأطفال لكل ام هو 2.11.[25] السكان الغير مسلمين معظمهم من الشباب : 42% من المسلمين هم تحت سن الـ 15 عاما. متوسط العمر من المسلمين في إسرائيل هو 18، في حين أن متوسط عمر اليهود في إسرائيل هو 30. النسبة المئوية للأشخاص فوق سن 65 هي أقل من 3% بالنسبة للمسلمين، بالمقارنة مع 12% للسكان اليهود.[22] ووفقًا للتوقعات، وبحسب النمو السكاني للمسلمين سيصل عددهم إلى أكثر من 2,000,000 نسمة، أو ما نسبته 24-26 من السكان خلال 15 عامًا قادمًا. وستشكل أيضًا 85% من مجمل السكان العرب في إسرائيل في 2020 (بزيادة 3% عن 2005).[26]

الأغلبيّة العظمى من مسلمي عرب 48 هم من أهل السنة والجماعة، فضلًا عن أقلية صغيرة من الشيعة. يتواجد في مدينة حيفا الجماعة الأحمديّة ويتمركز أغلبهم في حي الكبابير وتصل أعدادهم إلى حوالي 2,200 نسمة.[27]

البدو[عدل]

سباق جمال في مدينة رهط البدوية.

وفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوجد حوالي 110,000 من البدو في إسرائيل جميعهم من المسلمين يعيش غالبيتهم في صحراء النقب، 50,000 في الجليل، و 10,000 في المنطقة الوسطى من إسرائيل.[28] مصطلح "البدو" يحدد مجموعة من المجموعات التي تعيش في الصحراء البدوية العرقية الممتدة من الصحراء الغربية إلى صحراء نجد وتتضمن صحراء النقب.

يبلغ عدد سكان كبرى مدن بدو النقب مدينة راهط 80.000 نسمة، ومدينة اللقية 15.000 نسمة، وكسيفه 17.000 نسمه وحورة 16.000 نسمه وتل السبع 16,000 نسمة وعرعره النقب 13.000 نسمه وشكيب السلام 13,000 نسمة والبلدات الثلاث عشر التابعة للمجلس الإقليمي أبوبسمة 40,000 نسمة في حين يبلغ عدد سكان القرى البدوية (الغير معترف بها) 91,000 نسمة.

خلال النصف الأخير من القرن 19، وحيتة البدو الرحل الرعوية تقليديا في فلسطين بدأت بالتحول إلى مجتمع شبه بدوي رعوي زراعي، مع ذلك ما زال المجتمع البدوي بعتمد على الإنتاج الزراعي وخصخصة الأراضي القبلية.[29] على الرغم من التطور الثقافي-الاجتماعي فأن البدو في إسرائيل يتواصل النظر إليهم على أنهم بدو رّحل، واليوم يعيش حوالي نصفهم في مناطق الحضر.[30]

خريطة قرى النقب.

قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، كان هناك ما يقدر بنحو 65,000 إلى 90,000 من البدو الذين يعيشون في النقب، وأثناء الحرب هاجر معظمهم إلى سيناء والسعودية والأردن، وبقي حوالي 11,000 بدوي وتم نقل أغلبهم من قبل الحكومة الإسرائيلية في عام 1950 و1960 إلى منطقة تسمى السياج تتألف من الأراضي الخصبة نسبيا وتقع في النقب الشمالي الشرقي والتي تضم 10% من صحراء النقب.[29] بدو النقب، على غرار بقية السكان العرب في إسرائيل، عاشوا تحت الحكم العسكري حتى عام 1966، وبعد ذلك رفعت القيود وأصبحوا أحرارا في التحرك خارج قضاء بئر السبع. ومع ذلك، حتى بعد عام 1966 لم تكن لهم حرية في الإقامة خارج قضاء بئر السبع. فهم يقيمون فقط في 2% من مساحة النقب..[29]

شجعت الحكومة الإسرائيلية البدو على الإقامة في مدن التطوير التي بنيت لهم من قبل الحكومة الإسرائيلية بين عامي 1979 و1982. حوالي نصف السكان البدو اليوم يعيشون في هذه البلدات، وأكبرها مدينة رهط، والبعض الآخر يسكن في عرعرة النقب، بئر هداج، حورة، كسيفة، اللقية، شقيب السلام، تل السبع، وفي قرى صغيرة كثيرة وتجمعات بدوية في ضواحي المدن.

تقوم سلطة توطين البدو احيانا بالاتفاق مع العشائر البدوية على هدم قرىهم البدوية الغير مرغوب فيها ومصادره اراضيهم الواسعة مقابل اعطاءهم دونمات قليلة صغيرة المساحة وتعويضات مالية في قرى جديدة او في رهط لكنها تجعل ابناءهم مستقبلا يدفعون مئات آلاف وملايين الشواقل اذا ارادوا شراء قسيمة ارض صغيرة في تلك البلدات. لذالك يرفض البدو الانتقال من اراضيهم ويريدون الاعتراف بقرىهم.

ما يقرب من 20% -30% من المواطنين البدو في إسرائيل يعيشون في القرى البدوية غير المعترف بها وعددها بين 39 إلى 45 قرية.[31][32] مما يجعل البدو الاققر والاقل تعليما بين المواطنين العرب في إسرائيل، فالبدو يعانون من سياسية تمييز عنصري تنتجها الحكومة الإسرائيلية ضدهم.[33]

ينقسم البدو في إسرائيل بين بدو النقب وبدو المثلث وبدو الجليل ويتشرك البدو المتطوعين في الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي بهدف الربح المادي ويتراوح عددهم بين 200-400 مجند واغلبهم من بدو الجليل ويذكر انه في سنة 2009 وصل عدد الجنود البدو في الجيش الإسرائيلي إلى 372 جندي مع انهم غير ملزمون بالخدمة العسكرية ثم انخفض إلى 256 جنديا سنة 2009 [34]، ويخدمون في وحدة "تعقب الاثر" و"التجول الصحراوي" وهي وحدات خاصة بالجنود البدو.

المسيحيون[عدل]

يشكّل المسيحيون العرب من عرب إسرائيل حوالي 9% من السكان العرب في إسرائيل. أغلب المسيحيين العرب يعيشون في الناصرة تليها حيفا وعكا، وبعض قرى الجليل الأخرى إما بشكل منفرد أو اختلاطًا بالمسلمين والدروز، ويقيم حوالي 70% من المسيحيين في الشمال، في قرى ومدن مثل الجش، عيلبون، كفر ياسيف، كفر كنا، عبلين، سخنين، شفاعمرو، حيفا، عكا ويافا. وبعض القرى التي يشكل غالبية سكانها دروز ويوجد بها اقلية مسيحية مثل حرفيش والمغار.[22] أكبر تجمع مسيحي عربي يتواجد في مدينة الناصرة. هنالك حوالي 130,000 أو أكثر من المسيحيين العرب في إسرائيل.[35] يوجد دور بارز وريادي للمسيحيين من فلسطينيي ال 48 في الأحزاب السياسية العربية وفي إسرائيل وفي الحركات الوطنية القومية العربية، إذ كان المسيحيون وراء إنشاء حزب الجبهة الديموقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومن أبرز الشخصيات التي لعبت دور سياسي المطران جورج حكيم مطران كنيسة الروم الكاثوليك، توفيق طوبي، اميل توما، إميل حبيبي، وعزمي بشارة وغيرهم. كما ان القاضي سليم جبران مسيحي القاضي العربي الأول في المحكمة العليا في إسرائيل.[36]

تنقسم الطوائف المسيحية في إسرائيل إلى أربع مجموعات أساسية: الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية، الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية، الكنائس الرومانية الكاثوليكية (اللاتينية والشرقية) والكنائس البروتستانتية.[37] وتشكل الطوائف الكاثوليكية أكبر طوائف المسيحيين في إسرائيل: 64,000 من الروم الكاثوليك، 12,000 من اللاتين و9,000 من الموارنة. ويبلغ عدد الروم الأرثوذكس 32,000 والبروتستانت 3,000.[38]

يعتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. وينتمي غالبية المواطنين المسيحين إلى الطبقة الوسطى والطبقة الغنية أو الطبقة العليا،[39] كما أنّ أكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل ومن اغنياء إسرائيل عامةً، مثل عائلة طنوس وعائلة خياط وعائلة شقحة، عائلات مسيحية. لدى المسيحيون اقل معدل ولادة إذ معدل الأولاد في الأسرة المسيحية 3.4، معدل الولادة هذا اقل من الاسر المسلمة 5.1 أولاد واليهودية 3.09 أولاد والدرزية 3.6 أولاد.[40]

يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطينون المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل،[41] لدى المسيحيون أعلى نسبة حاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية إذ 74% من التلاميذ المسيحيين حصلوا على شهادة البجروت، و90% منهم استوفوا شروط دخول الجامعة وهي نسبة أعلى من التي في الوسط اليهودي والإسلامي.[42] كما ولدى المسيحيون أعلى نسبة في إسرائيل لحملة الشهادات الجامعية بين المواطنين حوالي 68% من المسيحيون العرب في إسرائيل هم من حملة الشهادات الجامعية.[43] كما وتبلغ نسبة المسيحيون من الطلاب العرب المتعلمين في الجامعات الإسرائيلية 40% مع انهم يشكلون 9% من المواطنين العرب في إسرائيل.[44] ولدى المسيحيين العرب أعلى نسبة أطباء وأعلى نسبة نساء أكاديميات في إسرائيل مقارنة ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي.[45][46]

يملك المسيحيون في إسرائيل عدد كبير من المؤسسات من مدراس ومستشفيات وغيرها، جزء من هذه المؤسسات خاصة المدراس هي الأفضل في الوسط العربي.[47]

في سنة 2004 تضاعفت نسبة الشبان المسيحين المتطوعين للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي. وفي مارس/آذار 2010 انضم عشرات الشباب المسيحين (ما يقارب ال30) من مدينة الناصرة وحدها إلى الجيش وحرس الحدود وأغلبهم في وحدات قتالية.[48]

الدروز[عدل]

الدروز هم أعضاء في طائفة دينية يقطنون في عدد من دول الشرق الأوسط، يسكنون في المناطق الجبلية في إسرائيل، لبنان، وسوريا. الدروز الذين هم مواطنون في إسرائيل يعيش معظمهم في الشمال يشكل الدروز نسبة 8% من مجموع السكان العرب في إسرائيل. ويضاف اليهم الطائفة الدرزية القاطنة في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 من سوريا وضمتها في عام 1981، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة لقبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا اللاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[49]

أظهر الدروز خلال الإنتداب البريطاني لفلسطين اهتمامًا قليلاً في القومية العربية التي ازداد زخمها خلال القرن 20، ولم يشارك الدروز في المناوشات بين العرب واليهود في وقت مبكر من القرن 20. بحلول عام 1939، كانت قيادة القرى الدرزية متحالفة رسميا مع الميليشيات اليهودية قبل قيام دولةإسرائيل، على غرار الهاغانا.[50] بحلول عام 1948، تطوع عدد كبير من الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي وحارب إلى جانبهم بنشاط. خلافا لنظرائهم المسلمين والمسيحيين، لم تدمر ايا من القرى الدرزية حرب عام 1948 ولم يجبر الدروز على ترك قراهم بشكل دائم.[12]

منذ تأسيس دولة إسرائيل، وقد أثبتت الدروز التضامن مع روح الحركة الصهيونية، بينما ينأون بأنفسهم عن المواضيع العربية والإسلامية التي تبناها نظرائهم المسيحيين والمسلمين.[51] وتمشيًا مع الممارسات الدينية الدرزية وهي خدمة الدولة التي يعيشون فيها، خلافًا لنظرائهم المسيحيين والمسلمون، يتم تجنيد بشكل إجباري للذكور الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي.[52]

بلدة دالية الكرمل؛ أكبر البلدات الدرزية في إسرائيل.

شجعت الحكومة الإسرائيلية على هوية منفصلة وهي الهوية "الدرزية الإسرائيلية " والتي اعترفت بها رسميا من قبل الحكومة الإسرائيلية حيث تم فصل الطائفة الدرزية عن المجتمع الإسلامي والديانة الإسلامية وجعلها ديانة مستقلة في القانون الإسرائيلي في وقت مبكر من عام 1957.[53] يتم تعريف الدروز كجماعة عرقية ودينية متميزة في إسرائيل حسب وزارة الداخلية في تسجيل التعداد. حسب النظام التعليم الإسرائيلي المدارس الدرزية مستقلة ومختلفة في منهاجها عن المناهج في المدارس العبرية والعربية، ومع ذلك يبقى الدروز المجموعة الدينية العربية الأقل تعليمًا إذ لا تتعدى نسبة الحاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية 44.4% وأقلية منهم تكمل التعليم العالي.[53]

بالمقارنة مع غيرهم من المواطنين العرب فالدروز أقل تأكيد على هويتهم العربية وأكثر تاكيد على هويتهم الإسرائيلية، وأقلية منهم يعرفون أنفسهم على انهن فلسطينيين.[54] علمًا أنه في الآونة الأخيرة شهد المجتمع الدرزي حالة من الإنقسام بشأن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فبينما يشكو البعض من أنهم لا يتلقون الدعم الذي يستحقونه بعد الخدمة، تفيد معطيات متنوعة بإنخفاض نسبة تجنيد الشباب الدروز في أراضي 48 بجيش إسرائيل، وبتراجع كبير في ثقتهم بها وفي مؤسساتها، في حين يفيد ناشطون دروز بأن العنصرية الإسرائيلية أسهمت في ذلك.

يوجد عدد من السياسيين الدروز في إسرائيل مثل أيوب القرا عضو حزب الليكود في الكنيست، مجلي وهبي من حزب كاديما، والذي تولى رئاسة إسرائيل لفترة وجيزة أثناء غياب موشيه كتساف في عطلة، وسعيد نفاع من حزب البلد العربي.[55]

تعريف الذات[عدل]

يرى أغلبيّة عرب 48 نفسه جزء من الشعب الفلسطيني ويتماهى مع الهوية الفلسطينية.

العلاقة بين المواطنين العرب في دولة إسرائيل في كثير من الأحيان محفوفة بالتوتر ويمكن إعتباره كمثال للعلاقات بين الأقليات والسلطات الحكومية في مناطق أخرى من العالم.[56] المواطنين العرب يعتبرون أنفسهم من السكان الأصليين.[57] العلاقة المتوترة بين هويتهم الوطنية الفلسطينية والهوية العربية كمواطنين من إسرائيل وصفها شخصية سياسية معروفة، في جملته "دولتي في حرب مع شعبي".[58]

في دراسة استقصائية وطنية عام 2006، عرّف 56% من العرب الإسرائيليين انهم لا يشعرون بالفخر في جنسيتهم الإسرائيلية و 73% ليس على استعداد للقتال للدفاع عن دولة إسرائيل، ولكن 77% قالوا أن إسرائيل كان أفضل من معظم البلدان الأخرى، و53% يشعرون بالفخر من نظام الرعاية الإجتماعي في إسرائيل.[59]

وفقا لمسح عام 2008 حول الوطنية التي أجريت من قبل الدكتور حسن يوسف من جامعة تل أبيب، عرف 43% من المسلمين في إسرائيل نفسهم "عرب فلسطينيين"، كما وعرّف 15% انفسهم "عرب إسرائيليين"، وأربعة في المئة عرّف نفسه "مسلم إسرائيلي". في المجتمع العربي المسيحي، حوالي 24% عرفوا أنفسهم بأنهم "عرب فلسطينيين"، وحوالي 24% عرف نفسه ب"عرب إسرائيليين"، و 24% بأنهم "مسيحيون إسرائيليين". ورأى أكثر من 94% من الشبان الدروز أنفسهم بأنهم "دروز إسرائيليين".

العرب الذين يعيشون في القدس الشرقية والتي احتلتها إسرائيل منذ حرب الأيام الستة عام 1967، هم حالة خاصة. فقد أصبحوا مقيمين دائمين في إسرائيل بعد وقت قصير من الحرب. على الرغم من أنهم يحملون بطاقات هوية إسرائيلية، فان اقلية منهم قدم طلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية، والتي يحق لهم الحصول عليها، ومعظمهم حافظ على علاقات وثيقة مع الضفة الغربية.[60] وبما انهن مقيمين دائمين، فيحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية لمدينة القدس، على الرغم فقط من ذبك فان نسبة مئوية صغيرة تستفيد من هذا الحق.

ويعتبر السكان الدروز المقيمين في مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967، هم أيضا مقيمين دائمين بموجب قانون هضبة الجولان لعام 1981. قبلت نسبة قليلة منهم المواطنة الإسرائيلية الكاملة، والغالبية العظمى من المواطنين يعتبرون أنفسهم جزء ومواطينين سوريين.[61]

السكان[عدل]

الناصرة مدينة قديمة مختلطة بين مسيحيين ومسلمين، وهي أكبر مدن عرب 48.
أُمّ الفحم كُبرى المُدن الإسلاميّة داخل الخطّ الأخضر.
الطيبة كُبرى المُدن العربية والاسلاميه داخل الخطّ الأخضر.
منطقة البلدة التحتى في مدينة حيفا، وهي من المناطق ذات الأغلبيّة العربية في المدينة.

في سنة عام 2006، كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل 1,413,500 نسمة، أي حوالي 20% من سكان إسرائيل. هذا الرقم يشمل 209،000 العرب (14% من عرب 48) القاطنين في القدس الشرقية، والعرب من سكان القدس الشرقية أيضًا يشملون في الإحصاءات الفلسطينية، على الرغم من أن 98% من فلسطينيي القدس الشرقية يحملون أوراق الاقامة الإسرائيلية أو الجنسية الإسرائيلية.[62]

في منطقة شمال إسرائيل يشكل عرب 48 من سكان الشمال غالبية السكان (52%) في الشمال وحوالي 50% من عرب 48 ويسكنون في 114 موقع مختلفة في جميع أنحاء إسرائيل.[63] في المجموع هناك 122 في المقام الأول يقطنها عرب، و 89 منها يصل عدد سكانها أكثر من 2,000.[64] حوالي 46% من عرب 48 622,400 نسمة يعيشون في مجتمعات ذات الأغلبية العربية في الشمال.[65] الناصرة هي أكبر مدينة عربية، ويبلغ عدد سكانها 65,000، وهي مدينة مختلطة بين مسيحيين ومسلمين. شفاعمرو وهي من المدن العربية الكبرى يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 32,000 وسكانها خليط من المسلمين والمسيحيين والدروز.

القدس، وهي مدينة مختلطة، لديها أكبر عدد من السكان العرب بشكل عام. تضم القدس 209,000 من العرب في عام 2000، ويشكلون نحو 33% من سكان المدينة وبالإضافة إلى المجلس المحلي في أبو غوش، فنحو 19% من سكان عرب 48 يقطنون في هذه المنطقة.

حوالي 14% من المواطنين العرب يعيشون في منطقة حيفا في الغالب في منطقة وادي عارة. وتتواجد أيضًا أكبر مدينة مسلمة، أم الفحم، والتي يبلغ عدد سكانها 52,000. باقة جت، ومدينة الكرمل هما ثاني أكبر المراكز السكانية العربية في هذه المنطقة. مدينة حيفا تبلغ فيها العرب من 9%، وكثير منهم بقطن في حي وادي النسناس.

حوالي 13% من عرب 48 يسكنون في منطقة وسط إسرائيل، في المقام الأول في مدينة الطيبة، التي تعد ثالث كبرى المدن العربية داخل الخط الأخضر والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 50,000 نسمه ومدينة الطيرة، وقلنسوة وكفر قاسم فضلًا عن المدن المختلطة مثل اللد والرملة والتي يشكل فيها السكان اليهود الأغلبيّة.[22]

من ال 11% المتبقية، حوالي 10% يعيشون في مجتمعات البدو في النقب الشمالي الغربي. المدينة البدوية رهط هي المدينة العربية الوحيدة في منطقة الجنوب وتعد هذه المدينة رابع أكبر مدينة عربية في إسرائيل. ما تبقى من 1% يسكنون من عرب 48 في المدن التي تكاد تكون يهودية تماما مثل نتسيرت عيليت حيث يشكل السكان العرب حوالي 9% ويافا-تل أبيب، 4%.[22][63]

التجمعات العربية الكبرى[عدل]

البلدة عدد السكان المنطقة
الناصرة 73,600 منطقة الشمال
رهط 58,690 المنطقة الجنوبية
أم الفحم 52,096 منطقة حيفا
الطيبة 50,000 المنطقة الوسطى
شفاعمرو 38,717 المنطقة الشمالية
سخنين 36,232 المنطقة الشمالية
باقه جت 34,700 المنطقة الشمالية
طمرة 31,146 المنطقة الشمالية
الطيره 30,500 المنطقة الوسطى
الشاغور 30,000 منطقة حيفا
الكرمل 26,900 منطقة حيفا
كفر قاسم 22,300 المنطقة الوسطى
قلنسوه 21,100 المنطقة الوسطى
عرابة البطوف 20,000 المنطقة الشمالية
المغار 19,600 المنطقة الشمالية
كفركنا 18,800 المنطقة الشمالية

الأوضاع الإجتماعيّة[عدل]

الإقتصاد[عدل]

سوق مدينة عكا القديمة. تاريخيًا كان السوق عماد الإقتصاد في فلسطين التاريخية، شهد المجتمع العربي في إسرائيل تحوّل من مجتمع زراعي تقليدي إلى مجتمع صناعي.

أدّى عدم المساواة في تخصيص التمويل العام للإحتياجات اليهودية والعربية، والتمييز في التوظيف على نطاق واسع، إلى عقبات اقتصادية كبيرة على المواطنين العرب في إسرائيل.[66] ومن ناحية أخرى، وبحسب منظمة الأقليات في خطر فإنه وعلى الرغم التمييز الواضح يتمتع العرب في إسرائيل فإن الأوضاع الإقتصاديّة والإجتماعية لديهم هي أفضل حالاً من العرب في الدول المجاورة.[67] علمًا أن بعض المجموعات العربيّة في إسرائيل تتمتع بثراء نسبي وأفضل حالاً من الناحية الإقتصادية بالمقارنة مع بعض المجموعات اليهودية مثل اليهود الشرقيين والمتدينين، على سبيل المثال نسبة المسيحيين العرب الحاصلين على دخل مالي بأكثر من 50,000 شيكل سنويًا هي 77%، ويأتي بعدهم الاشكناز مع 55% وذلك بحسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2008.[68]

وكانت السمة الغالبة في التنمية الإقتصادية للمجتمع العربي هي بعد عام 1949 عندما تحول المجتمع من المزارعين والفلاحين في الغالب إلى القوى العاملة الصناعية البروليتارية. ويشار إلى أن التنمية الإقتصادية للمجتمع العربي تميزت في مراحل متميزة. الفترة الأولى، حتى عام 1967 تميزت، دخول المجتمع العربي إلى صفوف البروليتاريا. ومن 1967 فصاعدًا، ومع تشجيع التنمية الإقتصادية للسكان العرب، أدت إلى ظهور برجوازية عربية متطورة على هامش البرجوازية اليهودية. ومنذ سنوات 1980 تطور المجتمع العربي إقتصاديًا ولا سيما الطاقات الصناعية.[69]

في يوليو عام 2006 صنفت الحكومة جميع المناطق العربية في البلاد بإسم 'الفئة أ' وهي مناطق التنمية، مما يجعلها مؤهلة للحصول على مزايا ضريبية. ويهدف هذا القرار لتشجيع الإستثمارات في الوسط العربي.[70] وقال رعنان دينور، مدير عام مكتب رئيس الوزراء، في ديسمبر 2006 أن إسرائيل قد وضع اللمسات الأخيرة لخططً لإنشاء صندوق الأسهم الخاصة بحوالي 160 مليون شيكل للمساعدة في تطوير الشركات في المجتمع العربي في البلاد خلال العقد المقبل. ووفقًا لدينور، فإن الشركات المملوكة من قبل المواطنين العرب في إسرائيل هي مؤهلة للتقدم بطلب إلى الصندوق ليصل إلى 4 ملايين شيكل (952,000 دولار أمريكي)، مما يتيح ذلك إلى الوصول إلى 80 شركات من أجل الحصول على المال على مدى السنوات ال 10 المقبلة.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في فبراير 2007 أنّ 53% من الأسر الفقيرة في إسرائيل من العرب.[71] حيث أن غالبية العرب في إسرائيل لا يخدمون في الجيش، وبالتالي هم غير مؤهلين للعديد من المزايا المالية مثل المنح الدراسية والسكن القروض.[72] كما أن العرب كمجموعة لديها أعلى ملكية المنازل في إسرائيل: 92.6% مقابل 70% بين اليهود.[73]

في حين دخل الفرد أقل في المجتمع العربي، هذه الأرقام لا تأخذ في الإعتبار العمر (متوسط ​​العمر في المجتمع العربي هو أقل من متوسط العام والشباب يكسبون أقل)، وانخفاض نسبة النساء الذين ينضمون إلى قوة العمل، والحجم الكبير نسبيًا للأسر العربية.[74]

العمل[عدل]

في الآونة الأخيرة ازدادت أعداد العرب من العاملين في شركات التقنية العالية.[75][76]

هناك 36 بلدة عربيّة من بين 40 بلدة في إسرائيل لديها معدلات بطالة عاليّة. ووفقًا للبنك المركزي للإحصاء في إسرائيل لعام 2003، يبلغ متوسط ​​الراتب للعمال العرب أقل 29% من العمال اليهود. يعود ذلك بسبب المستوى المنخفض نسبيًا في التعليم مقارنًة لنظرائهم اليهود، وفرص العمل غير الكافية في محيط بلداتهم والتمييز من قبل أرباب العمل اليهود، والمنافسة مع العمال الأجانب في مجالات مثل البناء والزراعة. لدى المرأة العربية معدل بطالة أعلى في قوة العمل بالنسبة إلى النساءاليهوديات المتدينات والعلمانيّات على حد سواء. في المجمل 68% من عرب 48 مشتركون في القوى العاملة المدنية وتختلف النسب داخل المجتمع العربي حسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2011 تبين أنّ 37.9% من المسلمين مشتركون في القوى العاملة المدنية و36.7% من الدروز بالمقابل حوالي 58% من المسيحيون مشتركون في القوى العاملة المدنية وهي نسبة مشابه للوسط اليهودي،[77] وتصل نسبة الرجال المسيحيين المشتركين في القوى العاملة إلى 64.2% والى بين النساء إلى 52.0%. وهي أعلى من المسلمين والدروز. إذ يميل المسيحيون في إسرائيل أن يشغلوا مهن الياقات البيضاء أو في مجال الأعمال التجارية وفي المجالات الأكاديمية،[78] في حين يميل المجتمع الدرزي العربي إلى العمل في أجهزة الأمن الإسرائيلية.

تصل نسبة البطالة بين اليهود حوالي 6.5% (6.6% بين الرجال و 6.3% بين النساء)؛ في حين أنّ نسبة البطالة بين مجمل عرب 48 حوالي 25%،[79] وترتفع النسبة بين المجتمع العربي المسلم الفلاحي والبدوي، في حين تقل نسبة البطالة بين الدروز[80] والمسيحيين حين أنّ نسبة العاطلين عن العمل بين المسيحيين العرب لا تتعدى 4.3% (4.5% بين الرجال و4.0% بين النساء).[78] ويعاني المجتمع البدوي في إسرائيل من ارتفاع البطالة حيث أصدرت مديرية الأبحاث والإقتصاد التابعة لوزارة التجارة والصناعة والتشغيل، دراسة بحثية شاملة حول أوضاع العرب البدو في النقب حتى العام 2009، جاء فيها أن 38,2% فقط من القادرين على العمل مشاركون في القوى العاملة في المرافق الاقتصادية المختلفة في إسرائيل،[81] كما أنّ يحتل البدو المرتبة الأخيرة في سلم التدريج الإجتماعي الإقتصادي في إسرائيل. نسب البطالة في هذا الوسط هي أرفع من تلك الموجودة في المجتمع الإسرائيلي ونسب اكتساب الثقافة هي قليلة بالمقارنة مع مجمل السكان في إسرائيل.[82]

الصحة[عدل]

مستشفى العائلة المقدسة وهو من أقدم المستشفيات العربيّة في مدينة الناصرة.

الأسباب المتعلقة بالوفاة الأكثر شيوعيًا في المجتمع العربي هي أمراض القلب والسرطان.[83] تقريبًا تم تشخيص 14% من العرب في إسرائيل ممن يعانون من مرض السكري في عام 2000.[83] حوالي نصف الرجال العرب يدخنون.[83] متوسط ​​العمر المتوقع زادت 27 عامًا منذ عام 1948. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التحسينات في مجال الرعاية الصحية، حيث انخفض معدل وفيات الرضع من العرب من 32 حالة وفاة لكل ألف ولادة في عام 1970 إلى 8.6 في الألف في عام 2000.[83] ومع ذلك، فإن معدل وفيات الرضع البدو لا يزال هو الأعلى في إسرائيل، بل وواحدة من أعلى المعدلات في العالم المتقدم. خصصت وزارة الصحة الإسرائيلية عام 2002 أقل من 0.6% من ميزانيتها للمجتمعات العربية لتطوير مرافق الرعاية الصحية.[84]

التعليم[عدل]

كليّة مار إلياس في عبلين.

تنظم الحكومة الإسرائيلية وتمول معظم المدارس العاملة في البلاد، بما في ذلك غالبية المدارس الخاصة والتي تسمى في الأوساط العربية المدارس الأهلية. النظام المدرسي الوطني يضم اثنين من الفروع الرئيسية الفرع الناطق باللغة العبرية، والفرع الناطق بالعربية. تتطابق المناهج المدرسيّة تقريبًا في الرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية. في حين تختلف المناهج في العلوم الإنسانية (التاريخ والأدب وغيرها). في حين يتم تدريس اللغة العبرية كلغة ثانية في المدارس العربية منذ الصف الثالث وهي مادة إجبارية ويمتحن فيها الإمتحانات النهاية للعام الدراسي، بالمقابل يتم تدريس فقط القليل من للغة العربية في المدارس العبرية، وعادة بين الصف السابع إلى الصف التاسع. واللغة العربية ليست إلزامية لإمتحانات الشهادة الثانوية العامة في المدارس الناطقة باللغة العبرية. الإنقسام في لغة التعليم تبدأ مرحلة ما قبل المدرسة، وحتى نهاية المرحلة الثانوية. على المستوى الجامعي معظم المواد التدريسيّة يتم تدريسها باللغة العبرية والإنجليزية.[85]

في عام 2001، وصفت هيومن رايتس ووتش المدارس العربية التي تديرها الحكومة بأنها "عالم بعيد عن المدارس اليهودية التي تديرها الحكومة".[86] وج التقرير فروق ملحوظة تقريبًا في كل جميع جوانب النظام التعليميّ.[87][88]

في عام 2005 وجدت لجنة المتابعة للتعليم العربي أن الحكومة الإسرائيلية أنفقت في المتوسط 192 دولار سنويًا على الطلاب العرب بالمقارنة إلى 1,100 دولار للطلاب اليهود. وبلغ معدل التسرب للعرب ضعفي لليهود (12% مقابل 6%). كان هناك نقص 5,000 فصل دراسي في الوسط العربي.[89]

وفقًا لتقارير وزارة الخارجية الأميركية عام 2004 بشأن ممارسات حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي المحتلة، "كان تمثيل عرب إسرائيل تمثيلًا ناقصًا في الهيئات الطلابية وكليات معظم الجامعات وأعلى الرتب المهنية والتجارية. وغالبَا ما تعثر على العرب ذوي المستوى التعليمي العالي القدرة على العثور على وظائف تتناسب مع مستواهم التعليمي. ووفقا لجمعية سيكوي، ما يقرب من 60 إلى 70 من أعضاء هيئة التدريس الجامعي في البلاد الذي يصل عددهم إلى 5,000 هم من العرب.

حسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2008 تبيّن أن 49% من الطلاب المسلمين و48% من الطلاب الدروز و67% من التلاميذ المسيحيين حصلوا على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية، بالمقابل 56% من الطلاب اليهود حصلوا على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية.[42]

حسب امتحان بيزا هو امتحان دولي يُقارن تحصيل الطلاب في مجالات القراءة، العلوم والرياضيات في 64 دولة ويهدف أن يفحص جاهزية الطلاب للحياة البالغة، أي قدرتهم على مواجهة الحياة والمنافسة في سوق العمل في المستقبل.فقد كانت نتائج الامتحان الأخير الذي أجري ضعيفة جدًا لكل طلاب إسرائيل عربًا ويهودًا. وقد أدرجت إسرائيل في المكان 41 في العلوم وفي المكان 36 في القراءة وفي المكان 41 في الرياضيات. هذه النتائج تدل على ضعف جهاز التعليم في إسرائيل بشكل عام،مقارنة مع العالم، وفي الوسط العربي بشكل خاص ففي امتحان القراءة الذي يفحص مهارات مثل فهم، تحليل واستنتاج من نصوص مقروءة كان معدل الطلاب العرب 382 من أصل 800 نقطة. وفي الرياضيات كان معدل الطلاب العرب 367 نقطة من أصل 800 نقطة.

العديد من المدارس المسيحية والكاثوليكية العربية في إسرائيل جزء من هذه المؤسسات والمدراس الأفضل في الوسط العربي.[47]

التعليم العالي[عدل]

جامعة تخنيون وهي من جامعات النخبة في إسرائيل، تبلغ نسبة العرب فيها 26%.

ما يقرب من نصف الطلاب العرب ممن نجحوا في امتحان شهادة الثانوية العامة فشلوا في الحصول على مكان في التعليم العال وذلك بسبب صعوبات إختبار البسيخومتري، وذلك مقابل من 20% من المتقدمين اليهودي. ويعتقد خالد عرار، وهو أستاذ في كلية بيت بيرل، أنّ إختبار البسيخومتري هو منحاز ثقافيًا: "ظلت الفجوة في الدرجات بين الطلاب العرب واليهود ثابت و- هي أكثر من 100 نقطة من 800 - منذ عام 1982".[90] عامل إضافي يفسر الفرق بين تحصيل الطالب العربي واليهودي، هو معدل جيل المتقدمين للامتحان. ففي حين أن الغالبية الساحقة من اليهود تتقدم للامتحان بعد إنهاء فترة التجنيد الإلزامي أي في جيل 23-22 سنة، فإن غالبية الطلاب العرب يتقدمون للامتحان في جيل 18-17 سنة وهذا العامل له تأثير بالغ على توجه الطالب وتعامله مع الإمتحان.

بلغت نسبة خريجي الجامعات والحاصلين على شهادة جامعية عام 2010 نحو 63% بين المسيحيين العرب، مقابل 58% بين اليهود، و46% بين المسلمين.[46] وأظهرت الإحصائيات أن 2.5% من الطلاب المسيحيين العرب يدرسون الطب، بما يعادل 3 أضعاف نظرائهم بين اليهود. فضلاً عن أن عدد المسيحيات العربيات اللاتي يدرسن للحصول على درجات أكاديمية عالية أكبر بكثير من بقية شرائح المجتمع الإسرائيلي.[91]

فيي الفترة الأخيرة، هناك تغيير ملحوظ يحدث في الجامعات الأفضل في إسرائيل. إن عدد الطلاب الجامعيين، وخاصة الطالبات الجامعيات آخذ بالازدياد وهكذا تزداد تحصيلات العرب في إسرائيل. في عام 2001، كان الطلاب الجامعيون العرب يشكلون 11% من إجمالي الطلاب في المؤسسة التعليمية، وفي عام 2005 طرأ ازدياد إضافي ليشكلوا 15% من إجمالي الطلاب. في عام 2012، استمرت الزيادة ووصلت إلى 18% من إجمالي الطلاب وفي عام 2013 اجتازت نسبتهم الـ 20% ووصلت إلى 21% من إجمالي الطلاب في المؤسسة التعليمية. الحديث عن تمثيل لائق للسكان العرب في إسرائيل كلها (يشكل العرب في إسرائيل 21% من إجمالي السكان في إسرائيل).[92]

تبيّن أنّ نحو 26% من طلاب التخنيون في حيفا هم من عرب 48، وهي نسبة أعلى من حصّتهم من السكان (استطلاع أجري عام 2012). 35% من مجموع الأطبّاء في إسرائيل اليوم هم من العرب بالإضافة إلى 65% من الصيادلة.[93]

الوضع القانوني[عدل]

اللغة[عدل]

لافتات في اللغة العبريّة والعربيّة.

تحظى اللغة العربية في إسرائيل بإعتراف كلغة رسمية بموجب "مرسوم ملكي" انتدابي. يحدد هذا القانون أن اللغة العربية هي لغة رسمية في إسرائيل ويسري القانون حتى يومنا هذا في إسرائيل. وبحسب القانون، تقع على الحكومة مسؤولية عامة لنشر جميع الأوامر والإعلانات الرسمية والاستمارات الرسمية بالعبرية والعربية، ويحق للفرد التوجه للسلطات الرسمية وللوزارات مستخدما اللغة العبرية أو العربية، وتقع على السلطات المحلية مسؤولية نشر جميع إعلاناتها المحلية باللغتين.

اتخذت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا اعتبرته مؤسسة "عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية تاريخيًا ينص على الزام البلديات في المدن المختلطة في إسرائيل باضافة الكتابة باللغة العربية على اللافتات داخل هذه المدن بما في ذلك اللافتات التي تحمل أسماء الشوارع واللافتات التي توجه السائقين وغيرها. هذه القرار ذو أهميّة خاصة، ويحمل في طياته العديد من القضايا التي ما من شك لنها ستبقى تثير الجدل على الساحتين القانونية والسياسة في السنوات القادمة.

منذ مطلع التسعينيات بدأت المحكمة إلزام السلطات باحترام حق الأقلية العربية بإستخدام لغتها. وفي عدد من الأحكام القضائية تم الاعتراف بحق الأقلية العربية بلغتها: بخصوص الحق في نشر الإعلانات بالعربية، بخصوص الحق في التوجه للسلطات باللغة العربية، بخصوص الكتابة بالعربية على بطاقة التصويت للإنتخابات، وبخصوص إضافة العربية على لافتات الشوارع الرئيسية وفي المدن التي تسكن فيها أقلية عربية كبيرة والمزيد. في جميع هذه الأحكام، لم تستند المحكمة لبند القانون من المرسوم الملكي على الرغم من سريان هذا القانون في دولة إسرائيل. لقد اعتمدت المحكمة على الاعتراف بحق الفرد في حرية التعبير وبواجب الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الجمهور العربي في التعبير عن نفسه بلغته.

الرموز الوطنية الإسرائيلية[عدل]

طلب بعض السياسيين العرب إعادة تقييم العلم الإسرائيلي والنشيد الوطني، بحجة أن نجمة داود في مركز العلم هو رمز حصري لليهود، كما أنّ النشيد الوطني الإسرائيلي هاتيكفا لا يمثل المواطنين العرب، لأنه يتحدث عن رغبة الشعب اليهودي في العودة إلى وطنهم. لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيل رفضت فرض النشيد الوطني الإسرائيلي على المدارس العربية و أعتبرته بمثابة اغتصاب للهوية الوطنية للطلبة العرب.[94]

يوم الإستقلال[عدل]

اشارت نتائج استطلاع للرأي اجراها المعهد الإسرائيلي للديمقراطية عشية عيد استقلال في دولة إسرائيل سنة 2014 إلى ان ثلاثة أرباع المواطنين العرب فيها لا يشاركون في الإحتفالات التي تقام بهذه المناسبة، بينما يعتبر 24% منهم هذا اليوم عيدًا بغض النظر إن كانوا يحتفلون به أم لا.[95] ومن ضمن الأمور التي تطرق اليها الاستطلاع هو رأي المشاركين من نوايا الحكومة التقدم بمشروع قانون يمنع تمويل المؤسسات الإسرائيلية التي تحيي ذكرى النكبة. فقد أجاب 58% من المشاركين انهم يؤيدون قانونا كهذا فيما كشف 33% عن معارضتهم لمثل هذا القانون. ويحيي العديد من عرب 48 في 15 مايو ذكرى النكبة وبالمقابل يحيي اليهود الإسرائيليين عيد إستقلال إسرائيل في 15 مايو مما يعكس إنقسام الوعي التاريخي بالنسبة للحدث بين المجتمع العربي واليهودي.

قانون المواطنة[عدل]

لاجئيين فلسطينيين في سنة 1948 كنتيجة للتطهير العرقي في فلسطين، أدّت الحرب إلى تحول 150 ألف فلسطيني إلى مواطنين إسرائيليين.

في إسرائيل فإن الهوية القومية، وليس مكان الولادة، هي العامل الأساسي المحدد لحقوق المواطنة. وفي حالة إسرائيل فإن تعريف "الأمة" لا ينطبق على الأفراد المقيمين في أراضيها، بل على أساس انتمائهم العرقي بين اليهود في كافة أنحاء العالم. وقد تم تشريع هذا المبدأ في وثيقة إعلان الاستقلال وفي قانون العودة الصادر سنة 1950، وبناء عليه فإن الدولة تعرف نفسها على أنها البيت القومي للشعب اليهودي. وبموجب حق العودة، فإن اليهود الراغبين في اكتساب المواطنة في إسرائيل غير مضطرين للوفاء بإجراءات هجرة على شاكلة معظم الدول الأخرى، بل ينظر إليهم على أنهم "عائدون" إلى بلد هي من حقهم. وفي لغة الدولة فإنهم "القادمين" أو "العوليم" ("الصاعدين") إلى إسرائيل – كما لو كانوا يلبون حقاً مقدساً اكتسبوه بمجرد ولادتهم. ولا تعتبر هذه الهجرة التلقائية ممكنة بالنسبة لغير اليهود. هذا القانون يعني أن مفهوم "المواطنة" التي تمنحه الدولة لليهود والعرب مختلف. ويتم تحديد حقوق كلتا المجموعتين بفعل مجموعة من قوانين الهجرة والمواطنة. بالنسبة لليهود، أينما كان مكان معيشتهم، فإن حقهم المطلق بالمواطنة الإسرائيلية محفوظ في قانون العودة. أما بالنسبة للفلسطينيين، فقد تم تحديد معايير المواطنة ف ي تشريعات أخرى، مثل قانون المواطنة لعام 1952، الذي يجعل من الإستحالة بمكان بالنسبة لأي فلسطيني خارج حدود ما يسمى اليوم بإسرائيل، مهما كان مكان ميلاده، أن يطلب المواطنة الإسرائيلية إلا إذا ما كان (أو كانت) مسجلا على أنه متواجد داخل الدولة خلال أو بعد حرب 1948 بقليل. نحو 750 ألف فلسطيني – أو 80 بالمائة من السكان الأصليين – طردوا أو أجبروا على الرحيل من دولة إسرائيل الجديدة خلال تلك الحرب. ويحرمهم قانون المواطنة من كافة حقوق المواطنة وإلى الأبد. وعلى النقيض من اليهود، الذين يحق لهم أن يختاروا المجيء للعيش في إسرائيل متى رغبوا في ذلك، فإن الفلسطينيين يحرمون وبشكل فعال من العودة لمنازلهم ويحرمون للأبد من إمكانية المواطنة في وطنهم.

فقط نحو 150 ألف فلسطيني ممن تمكنوا من البقاء داخل حدود الدولة الجديدة – وأبناؤهم – ممن يحق لهم المواطنة الإسرائيلية. مع ذلك فإن المواطنين الفلسطينيين – الذين يعرفون رسميًا باسم "عرب إسرائيل" – يتمتعون في الظاهر بمساواة رسمية: جوازات سفر إسرائيلية والحق في التصويت في الانتخابات. مع ذلك، حتى هذه المواطنة الرسمية مشوهة: على عكس المواطنين اليهود فإن القانون يمنع المواطنين العرب من جلب عائلاتهم إلى إسرائيل كمواطنين. وهناك استحالة هجرة أو لم شمل عائلات لمن هم من "غير اليهود". بموجب قانون المواطنة، كان ممكنا للمواطنين العرب أن يتزوجوا فلسطينيين غير مواطنين (عادة ما يكونون من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية أو قطاع غزة) وأن يطلب "لم شمل أزواجهم" بموجب قانون الجنسية.

المجتمع والثقافة[عدل]

حفل زفاف لمسيحيون من عرب 48 من منطقة الجليل.

يتشارك العديد من المواطنين العرب في إسرائيل ثقافة الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية على نطاق أوسع. لا تزال هناك بعض النساء الللواتي ينتجن المنتجات الثقافية الفلسطينية مثل التطريز الفلسطيني.[96][97] الرقص الشعبي الفلسطيني، والمعروف بإسم الدبكة، لا يزال من أبرز المعالم الثقافية.

يتمتع فلسطينيو 48 بالانفتاح الفكري والثقافي والحضاري في مجتعمهم بشكل خاص ومميز جداً فهم يصنفون على أنهم أكثر الفلسطينيين انفتاحاً وتحضراً وثقافة. يقوم فلسطينيو 48 على مر الوقت بالقيام بفعاليات اجتماعية وحضارية وثقافية لتنمية الوعي الفكري والثقافي لديهم، ولدى ابنائهم فهم يحيون سنوياً ذكرى النكبة والتي أقرت إسرائيل قبل فترة وجيزة منع إحيائها، بحجة أنّها تضر بنفسية المواطن اليهودي في إسرائيل، كما يقوم فلسطينيو 48 بمسيرات الأعياد، ومسيرات للكشّافة وحفلات وطنية، وأخرى اجتماعية وفنية والفعاليات المدرسية والمدنية والدينية...إلخ يمتاز فلسطينيو 48 بالعقلية المنفتحة والمثقفة والحضارية، مع عدم إهمال وجود نسبة كبيرة من المحافظين في الوسط العربي.

المطبخ[عدل]

حمص بطحينة، وهي من الأكلات الشعبية من عرب 48.

بشكل عام، يتشابه مطبخ عرب 48 مع المطبخ الفلسطيني و إلى حد كبير مع فن الطبخ مع مناطق بلاد الشام الأخرى. ويُعد المسخن أحد أشهر الأطباق الفلسطينية. ينعكس تاريخ فلسطين من حكم امبراطوريات كثيرة مختلفة على المطبخ الفلسطيني بشكل واضح، حيث استفادت البلاد من مختلف المساهمات والتبادلات الثقافية.[98] كما تأثرت الأطباق الفلسطينية بثلاث ثقافات إسلامية رئيسية، هي: العرب، الفرس والأتراك. لقد أثر الحكم العربي لبلاد الشام على تقاليد الطهي البسيطة التي تستند في المقام الأول على استخدام الأرز، والضأن واللبن الزبادي. كما بدأت الثقافة الفارسية بالتأثير على المطبخ في المنطقة منذ العصر العباسي فصاعدًا. كما تأثر المطبخ الفلسطيني بالأتراك بشكل كبير، بحكم سيطرتهم على بلاد الشام لفترة 4 قرون تقريبًا، حتى عام 1917.[98]

اللغة[عدل]

فيلم الجنة الآن من إخراج هاني أبو أسعد وحاز الفيلم على العديد من الجوائز.

من الناحيّة اللغويّة، يتحدث غالبية المواطنين العربية في إسرائيل كل من اللهجة الفلسطينية العربية واللغة العبرية بطلاقة. اللغة المحكيّة أساسًا في المنازل والبلدات العربية هي اللغة العربية العامية. وقد دخلت بعض الكلمات العبرية على اللهجة العامية العربية. على سبيل المثال، غالبًا ما يتسخدم العرب كلمة يسيدر (بالعبرية: בסדר) والتي تعني حسنُا بينما يتحدون بالعربية. الكلمات العبرية الأخرى التي دخلت على اللهجة العربية هي رمزوز (بالعبرية: רמזור) والتي تعني إشارة توقف، مزجان (بالعبرية: מזגן) والتي تعني مكيّف هوائي ومحاشيف (بالعبرية: מחשב) والتي تعني حاسوب ومعنوت (بالعبرية: מענות) والتي تعني سكن طلابي جامعي. نتيجة لهذا التداخل اللغوي نشأت اللهجة العربية الإسرائيلية.

تختلف اللهجات العامية المحلية بين العرب حسب المناطق والبلدات المختلفة. على سبيل المثال، من المعروف أن سكان أم الفحم مزايا وسمات مختلفة كنطق القاف كاف. في حين أن سكان الجليل وعكا وحيفا وصفد والناصرة فهي تقترب أحياناً من اللهجات الشامية الشمالية. يميل المواطنين العرب في إسرائيل يميلون إلى مشاهدة على حد سواء المحطات الفضائية الإخبارية العربية والقنوات الإسرائيلية وقراءة كل الصحف العربية والعبرية.

الموسيقى والفن[عدل]

تم دعم المشهد الفني الفلسطيني بشكل عام من خلال مساهمات العديد المواطنين العرب في إسرائيل.[99] بالإضافة إلى مساهمة عدد من الفنانين مثل الفنانة أمل مرقص لتطور أنماط الموسيقى الفلسطينية والعربية التقليدية، وظخر جيل جديد من الشباب العربي في إسرائيل مؤكدًا على الهوية الفلسطينية في أشكال موسيقية جديدة. على سبيل المثال من مجموعة الهيب هوب الفلسطينية دام من مدينة اللد، والتي حفزت ظهور غيرها من الجماعات الهيب هوب من عكا، إلى بيت لحم، إلى رام الله، إلى مدينة غزة.

السينما والمسرح[عدل]

ساهم المواطنين العرب في إسرائيل مساهمات كبيرة باللغتين العبرية والعربية في السينما والمسرح. منهم محمد بكري، وجوليانو مير-خميس والذي لعب دور البطولة في العديد من الأفلام والمسلسلات الإسرائيلية. وضع المخرجين مثل محمد بكري، إيليا سليمان، هاني أبو أسعد، وميشيل خليفي المواطنين العرب في إسرائيل على الخريطة السينمائية.

الأدب[عدل]

وتشمل القائمة الكتاب العرب مثل إميل حبيبي، أنطون شماس، وسيد قشوع.

الهوامش[عدل]

  • 1 تقرير إحصائي
  • 2 لا وجود لمعطيات دقيقة إذ ان دائرة الإحصاء المركزية (الإسرائيلية) تشمل في معطياتها ما يقارب 250،000 عربي يعيشون في الجزء الشرقي من مدينة القدس و20،000 درزي في هضبة الجولان، فأغلبيتهم ليسوا مواطنين بل حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل وبضعة آلاف من عائلات عناصر جيش لبنان الجنوبي الذين لجؤوا إليها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. بحسب تلك المعطيات بلغ عدد العرب في نهاية 2005 1،377،100.
  • 3 الرقم غير واضح بالضبط لوجود أخطاء في الإحصائيات من ذلك الحين.

مراجع[عدل]

  1. ^ Israel in figure
  2. ^ Universal Jerusalem
  3. ^ Amara، Muhammad؛ Marʻi، Abd el-Rahman (2002). Language Education Policy: The Arab Minority in Israel. Springer. صفحة xv. ISBN 1402005857, 9781402005855 تأكد من صحة |isbn= (مساعدة). 
  4. ^ Masalha، Nur؛ Said، Edward W. (2005). Catastrophe Remembered: Palestine, Israel and the Internal Refugees: Essays in Memory of Edward W. Said (1935-2003). Zed Books. ISBN 1842776231, 9781842776230 تأكد من صحة |isbn= (مساعدة). 
  5. ^ Amrawi, Ahmad (2003-12-09). "The Palestinians of 1948". al-Jazeera. تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-06. 
  6. ^ "Dr. Sarah Ozacky-Lazar, Relations between Jews and Arabs during Israel's first decade (in Hebrew)". 
  7. ^ Morris، Benny (21 February 2008). "Israel and the Palestinians". Irish Times. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2010. 
  8. ^ "Changes to Family Unification Law". Adalah, The Legal Center for Arab Minority Rights in Israel. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2006. 
  9. ^ Pappé Ilan (1992) "The Making of the Arab Israeli Conflict 1947-1951"; I B Tauris, p.72 ISBN 1-85043-819-6
  10. ^ Morris, Benny (2001). Revisiting the Palestinian exodus of 1948. In The War for Palestine: Rewriting the History of 1948 (pp. 37-59). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0-521-79476-5
  11. ^ Badil Resource Centre for Palestinian Refugee and Residency Rights
  12. ^ أ ب Internal Displacement Monitoring Center
  13. ^ Féron, pp. 94, 97-99
  14. ^ Bar-On, D., The others within us, 2008
  15. ^ Embattled Identities: Palestinian Soldiers in the Israeli Military, Rhoda Kanaaneh, Journal of Palestine Studies, vol. 32, no. 3 (spring, 2003), pp. 5–20
  16. ^ "The Arab Citizens of Israel and the 2006 War in Lebanon" (PDF). The Arab Citizens of Israel and the 2006 War in Lebanon: Reflections and Realities. Mossawa. 2006. تمت أرشفته من الأصل على 13 April 2008. اطلع عليه بتاريخ 17 July 2007. 
  17. ^ "The Arabs in Israel and the War in the North" (PDF). Konard Adenauer Program for Jewish-Arab Cooperation. 2006. اطلع عليه بتاريخ 17 July 2007. 
  18. ^ Jim Teeple (24 October 2006). "New Cabinet Appointment Tilts Israel to Right". Voice of America, Online English Edition. تمت أرشفته من الأصل على 24 October 2006. اطلع عليه بتاريخ 31 October 2006. 
  19. ^ Timothy Waters (21 January 2007). "The Blessing of Departure – Exchange of Populated Territories, The Lieberman Plan as an Abstract Exercise in Demographic Transformation". Available at SSRN. 
  20. ^ Yoav Stern (10 January 2007). "Labor MK Raleb Majadele to be appointed first Arab minister". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 8 October 2009. 
  21. ^ Lieberman calls on Peretz to quit post for appointing first Arab minister Haaretz, 12 January 2007
  22. ^ أ ب ت ث ج ح "The Arab Population of Israel 2003," Nurit Yaffe, Israel Central Bureau of Statistics, [1].
  23. ^ "Statistics Report: Less Enlisting to Army". Ynetnews.com. 2006-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06. , including permanent residents.
  24. ^ Bernard Spolsky and Elana Shohamy (July 1996). "National Profiles of Languages in Education: Israel Language Policy". Language Policy Research Center. تمت أرشفته من الأصل على 2007-04-06. 
  25. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pop2010
  26. ^ "Projections of population(1) in Israel for 2010-2025, by sex, age and population group" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics\. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08. 
  27. ^ الأحمدية في فلسطين
  28. ^ The Bedouin in Israel: Demography Israel Ministry of Foreign Affairs 1999-07-01
  29. ^ أ ب ت "The Indigenous Bedouin of the Negev Desert in Israel" (PDF). Negev Coexistence Forum. صفحة 8. 
  30. ^ Rebecca Manski."Criminalizing Self-Subsistence"; News from Within", Summer 2006
  31. ^ "Off the Map: Land and Housing Rights Violations in Israel’s Unrecognized Bedouin Villages"; Human Rights Watch, March 2008 Volume 20, No. 5(E)
  32. ^ Bedouin information, ILA, 2007
  33. ^ البدو في إسرائيل: بين البادية والمدينة وبين ثكنة الجيش ومسيرات النضال
  34. ^ http://www.panet.co.il/article/873007
  35. ^ SOCIETY: Minority Communities, Israeli Ministry of Foreign Affairs
  36. ^ "15 nominees named for 4 justice posts". Jerusalem Post. April 14, 2004. 
  37. ^ المسيحيون في إسرائيل
  38. ^ العرب المسيحيين في الشرق الأوسط وأوضاع المسيحيين في دولة إسرائيل
  39. ^ The Forgotten - Christian Communities in the Holy Land
  40. ^ מתחתנים מאוחר, יולדים הכי מעט: נוצרים בישראל
  41. ^ "تنور" المثقفين وجهلهم بالأهم
  42. ^ أ ب דו"ח הבגרות של ישראל: הנוצרים מובילים
  43. ^ مسيحيو البلاد - "الكيف لا الكم"
  44. ^ ערב חג המולד: 146 אלף נוצרים חיים בישראל
  45. ^ المسيحيون العرب الاكثر تعلمًا في إسرائيل موقع معاريف، 25 ديسمبر 2011. (بالعبرية)
  46. ^ أ ب عشية عيد الميلاد:146 الف مسيحي في إسرائيل (بالعبرية)
  47. ^ أ ب متفوقو 2008: كلية البيان، معمدانية الناصرة أرثوذكسية حيفا ماريوسف ومطران الناصرة
  48. ^ http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=118&mainCatID=117&sID=72122
  49. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. 
  50. ^ Suzanna Kokkoken. "Between success and the search for identity". World Zionist Organization. تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-10. 
  51. ^ The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism
  52. ^ Stern، Yoav (2005-03-23). "Christian Arabs / Second in a series - Israel's Christian Arabs don't want to fight to fit in". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-07. 
  53. ^ أ ب Sabri Jiryis. The Arabs in Israel. The Institute for Palestine Studies. صفحة 145. ISBN 0853453772. 
  54. ^ Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies 30: 175–193. 
  55. ^ Druse MK next in line for presidency
  56. ^ Ismael Abu-Saad (Vol. 49, No. 8, 1085-1100 (2006)). "State-Controlled Education and Identity Formation Among the Palestinian Arab Minority in Israel". American Behavioral Scientist. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08. 
  57. ^ Mossawa Center: The Advocacy Center for Arab Citizens of Israel (30 May - 3 June 2005). "UN Commission on Human Rights: Working Group on Minorities". UN Commission on Human Rights. تمت أرشفته من الأصل على 2007-09-26. 
  58. ^ Professor (Emeritus) Shimon Shamir (2005-09-19, PDF format at http://www.dayan.org/kapjac/files/shamirEng.pdf). "The Arabs in Israel – Two Years after The Or Commission Report" (PDF). The Konrad Adenauer Program for Jewish-Arab Cooperation. صفحة 7. 
  59. ^ Patriotism and Israel's National Security, Herzliya Patriotism Survey 2006 Patriotism Survey 2006
  60. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Question_of_Palestine:_Jerusalem
  61. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06. 
  62. ^ "Selected Statistics on Jerusalem Day 2007 (Hebrew)". Israel Central Bureau of Statistics. 14 May 2007. 
  63. ^ أ ب "The Arab Minority in Israel". Arab Human Rights Association. تمت أرشفته من الأصل على 15 October 2007. 
  64. ^ http://www.cbs.gov.il/statistical/arab_pop03e.pdf
  65. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CBS
  66. ^ Israel's new politics|Shutting itself in, hoping for the best|Economist.com
  67. ^ "Assessment for Arabs in Israel". Minorities at Risk. اطلع عليه بتاريخ 26 October 2006. [وصلة مكسورة]
  68. ^ عرب 48
  69. ^ Féron, pp. 40–41, see also Kodmani, p. 127
  70. ^ "Financial benefits for Arab communities – Israel Money, Ynetnews". اطلع عليه بتاريخ 14 June 2008. 
  71. ^ New York Times "Noted Arab Citizens Call on Israel to Shed Jewish Identity"
  72. ^ Freedom House: Country Report
  73. ^ רוב הערבים בישראל מתגוררים בדירה בבעלותם – וואלה! חדשות
  74. ^ Yemini، Ben Dror (20 April 2007). "The trap of self-delusion". Maariv. 
  75. ^ Arabs make gains in joining Israel's high-growth, high-tech industries
  76. ^ Arabs taking their place in Startup Nation
  77. ^ المسيحيون في إسرائيل، ميلاد 2011 (بالإنكليزية)
  78. ^ أ ب المسيحيون
  79. ^ احصاء إسرائيلي: نسبة البطالة بين عرب’منطقة 1948 تقارب 25′
  80. ^ "CJO – Abstract – Changing Labour Force Participation and Occupational Status: Arab Women in the Israeli Labour Force". اطلع عليه بتاريخ 14 June 2008. 
  81. ^ دراسة إسرائيلية: بطالة هائلة في أوساط عرب النقب !
  82. ^ البدو في إسرائيل
  83. ^ أ ب ت ث Statistics Regarding Israeli Arabs
  84. ^ Worlds apart|Israel and the Middle East|Guardian Unlimited
  85. ^ An Update on Discrimination Affecting Palestinian Arab Children in the Israeli Educational System
  86. ^ Israeli Schools Separate, Not Equal (Human Rights Watch, 5 December 2001)
  87. ^ Human Rights Watch: Second Class: Discrimination Against Palestinian Arab Children in Israel's Schools – Summary
  88. ^ Second Class – Discrimination Against Palestinian Arab Children in Israel's Schools, Human Rights Watch.
  89. ^ "Arab Sector: NIF Grantees Fight Discrimination in Arab Education". New Israel Fund. 13 September 2005. تمت أرشفته من الأصل على 7 August 2007. 
  90. ^ Atlantic Free Press: Jonathan Cook, Israel’s Arab students cross to Jordan – Academic hurdles block access to universities, 11 April 2009 [2]
  91. ^ المسيحيون العرب يتفوقون على يهود إسرائيل في التعليم موقع بكرا، 28 ديسمبر 2011.
  92. ^ نسبة العرب في المؤسسة العلمية الرائدة في إسرائيل تحطم رقمًا قياسيًّا
  93. ^ الشبان العرب في إسرائيل يغزون دراسات الصيدلة والطبّ
  94. ^ فرض نشيد إسرائيلي على المدارس العربية
  95. ^ ثلاثة ارباع العرب في إسرائيل لا يحتفلون باستقلالها
  96. ^ "IMEU: Palestinian embroidery and textiles: A nation's tale". اطلع عليه بتاريخ 14 June 2008. 
  97. ^ "Global Fund for Women – Grantee Profile – Laqiya". تمت أرشفته من الأصل على 10 December 2007. اطلع عليه بتاريخ 14 June 2008. 
  98. ^ أ ب Revisiting our table… Nasser, Christiane Dabdoub, This week in Palestine, Turbo Computers & Software Co. Ltd. June 2006, Accessed on 2008-01-08.
  99. ^ Tal Ben Zvi (2006). "Hagar: Contemporary Palestinian Art" (PDF). Hagar Association. اطلع عليه بتاريخ 5 June 2007. 

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]