عرب 48

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرب 48
ערביי 48
Emile Habibi.jpg Azmi Bishara, 2013.JPG Ahmad Tibi.jpg MahmoudDarwish.jpg
Attalh.JPG Raed Salah.JPG Zayyad.jpg Haneen Zoubi cropped.JPG
Jacoup-hanna.jpg 249811 10150205660279394 2794515 n.jpg Juliano mer khamis.jpg SalimTuama.png
التعداد الكلي
1,271,000 نسمة، تضيف إسرائيل لهم سكان منطقتيّ القدس الشرقية والجولان المُحتلتين، والذين بلغ عددهم 278,000 نسمة.(2008)
النسبة: 20.4% من سكان إسرائيل.[1]
مناطق الوجود المميزة
علم إسرائيل إسرائيل
اللغات

اللغة العربية: لهجة فلسطينية، لغة عبرية.

الدين

83% مسلمون، مسيحيون 9.8%، الدروز 8.3%.

المجموعات الإثنية القريبة

عرب، فلسطينيون.

عرب 48 (بالعبرية: ערביי 48) يُطلق عليهم أيضًا اسم عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل هم الفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948). يشار إليهم أيضًا في إسرائيل بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيانا مصطلح "الأقلية العربية" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد أن سيطرت إسرائيل على الأقاليم التي يعيشون بها وبعد إنشاء دولة إسرائيل بالحدود التي هي عليها اليوم. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% من العرب في إسرائيل، 9%-10% من المسيحيين و8% دروز. يُقدّر عدد فلسطينيي الداخل بالإضافة إلى العرب الحائزين على مكانة "مقيم دائم" في المناطق التي احتلتها إسرائيل بعد حرب 1967 وضمتها في 1981 (القدس الشرقية والجولان) بما يقارب 1،413،500 نسمة1، أي 20.4% من السكان الإسرائيليين.2 وهم يقيمون في خمس مناطق رئيسية: الجليل، المثلث، الجولان، القدس وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين. حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنعهم من الدخول إلى دولة إسرائيل كمواطنين أو سكان محليين. بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،0003. كان 156،000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة في المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية حتى عام 1966.

مصطلحات[عدل]

مصطلح "عرب إسرائيل" هو المصطلح الذي طرحته غالبية السكان اليهود في إسرائيل، لوصف هذا المجتمع من المواطنين أو المقيمين العرب في إسرائيل. "عرب إسرائيل"، "عرب إسرائيل"، "السكان العرب في إسرائيل"، "العرب" أو "الوسط العربي" هي أيضا المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الفئة من السكان من جانب السلطات الإسرائيلية، ومعظم السكان اليهود في إسرائيل ووسائل الإعلام العبرية.

بين المجتمع العربي نفسه، من الشائع استخدام مصطلح "فلسطينيي ال 48"، لأنهم المجموعة الفلسطينية التي بقيت عند إنشاء إسرائيل في 1948 بعد الحرب، أو"فلسطينيي الداخل"، لمن بقى" داخل أرض إسرائيل فلسطين "(أي المنطقة التي أنشئت إسرائيل). البعض يفضل لقب "الفلسطينيين الإسرائيليين" للتأكيد على علاقاتهم مع الفلسطينيين، وهم في الغالب في الضفة الغربية وغزة.

معظم عرب إسرائيل يعرفون أنفسهم كعرب، وبعضهم يعرفون أنفسهم كذلك سوريين وغالباً هم اهل الجولان وبعضهم يعرف نفسه بفلسطيني اي باختصار من يعتبرون اللغة العربية لغتهم الام يعتبرون انفسهم عرباً.تشير الاستطلاعات أن معظم المواطنين العرب في إسرائيل يفضلون البقاء مواطنين في إسرائيل على ان بكونوا مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية أو الدولة الفلسطينية وذلك من منطلق انهم يريدون البقاء على اراضيهم واراضي اجدادهم. العديد من المواطنين العرب في إسرائيل لهم روابط أسرية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، سوريا ولبنان. هناك عرب البدو لهم علاقات عائلية مع البدو في سيناء والأردن، والمملكة العربية السعودية.

تاريخ[عدل]

حرب 1948[عدل]

معظم اليهود يشيرون إلى ان حرب 1948 هي حرب الاستقلال، في حين أن معظم المواطنين العرب يشيرون إلىيها انها نكبة (كارثة)، وهذا انعكاس للاختلافات في تصور لغرض ونتائج الحرب.[2][3]

في أعقاب حرب عام 1948، كان الانتداب البريطاني على فلسطين وحسب حكم الأمر الواقع تم التقسيم إلى ثلاثة أجزاء: دولة إسرائيل والأردن ويتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة التي سيطرت عليه مصر. (تم فصل الأردن من منطقة الانتداب في السنوات الأولى). حسب الإحصائيات كان عدد العرب 950,000 يعيشون في الأراضي التي أصبحت إسرائيل وكان ذلك قبل الحرب،[4] اي أكثر من 80%. وبعد عمليات التهجير؛ بقي حوالي 156,000 عربي.[5] يقول بيني موريس:

لقد هجّر أكثر من 700,000 فلسطيني من ديارهم بسبب الحرب (وعلى أمل ان يعودوا قريبا إلى ديارهم بعد مساعدة القوات العربية). ولكنه صحيح أيضا أن هناك عشرات المواقع، بما في ذلك اللد والرملة، طردوا منها المجتمعات العربية من قبل القوات اليهودية.[6] وينتمي إلى حد كبير غالبية المواطنين العرب في إسرائيل إلى العائلات التي لم تهجر وبقيت في ارضها. وتشمل أيضا بعض العرب من قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم انتقالهم إلى إسرائيل في إطار لم الشمل أو لم الأسرة وحصلوا على المواطنة الإسرائيلية وقد أصبح القانون اليوم أكثر صرامة.[7]

واعتبر العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح، لكنهم بقيوا في ما أصبح الأراضي اليوم دولة إسرائيل، على أنهم "الغائبين الحاضرين". في بعض الحالات، تم رفض السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي صودرت وسلمت إلى ملكية الدولة، وكذلك ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى.[8][9] بعض من 274,000، أو 1 من كل 4 مواطنين العرب إسرائيل هم "حاضرون غائبون" أو الفلسطينيين المشردين داخليا.[10][11] ابرز حالات "الغائبين الحاضرين" تشمل سكان صفورية وقرى الجليل وكفر برعم وإقرث المهجرين.[12]

1949–1966[عدل]

استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع الدولة الجديدة بما في ذلك خدمة الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي. كما تم الإعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة وذلك بموجب أنظمة الطوارئ حسب المادة 125، مما أدى إلى منع عودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم، وخصوصا هؤلاء الذين بقيوا في حدود إسرائيل وحصلوا على المواطنة والجنسية الإسرائيلية. في حين رفضت دول الجوار، ما عدا الأردن، قبول الخارجين من فلسطين بعد قيام دولة إسرائيل.

جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إذ قدمت 4 أحزاب وهي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مبام، أحدوت هعفودة-بوعلي تسيون والحزب اليميني حيروت برئاسة مناحيم بيغن. إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966 كما كان هناك دور فاعل للقوى اليسارية من الدروز الذين رفضوا بيان تموز 1936 الذي نص على ابعاد الاقلية الدرزية إلى لبنان، وتشبثوا بالخيار العربي في فلسطين، رغم المؤامرة التي حيكت ضدهم من قبل أعوان الانتداب البريطاني في عكا والساحل الفلسطيني، وساهمت حركة "الدروز الأحرار" عن طريق الفاتيكان والعالم المسيحي في ايجاد مكان للمواطنين العرب في المنظمة العمالية "الهستدروت". من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.

تم الغاء الحكم العسكري في عام 1966 بعد قرار صدر من رئيس الوزراء الثاني ليفي إشكول وأدرج عرب إسرائيل دائما في خانة المعارضة البرلمانية متطلعين إلى سلام عادل مع الجوار العربي، سلام لا يلغي هويتهم الثقافية والحضارية. وشاركوا في توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" والسلام مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين هذه الشريحة الاجتماعية في الجامعات العالمية.

1967–2000[عدل]

في 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع المواطنين العرب خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب الأيام الستة عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري في مارس 1979 وذالك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المواطنين المسلمين في إسرائيل بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منحت الأردن المواطنين المسلمين الإسرائيليين جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.

يكون فلسطينيي ال 48 مواطنين في دولة إسرائيل فانهم يحاولون الانخراط في الجهاز السياسي ويطمحون إلى تمثيل أكبر لهم في الكنيست (البرلمان). يتبع فلسطينيي ال-48 لجهاز تعليمي غير مستقل باللغة العربية ويعانون من تمييز وفساد إداري حيث الميزانيات لا تقارن بينهم وبين الوسط اليهودي ويتوجب عليهم تعلم اللغة العبرية والتاريخ اليهودي.

2000-اليوم[عدل]

الأغلبية الساحقة من المواطنيين العرب في إسرائيل معفيون من الخدمة العسكرية لأسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. لكن أغلب فلسطينيي ال 48 يعرفون انفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي.

يواجه فلسطينيي ال 48 موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بانهم القنبله الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدوله الصهيونيه خاصة انهم يرفضون الولاء لإسرائيل.

المجموعات العرقية والدينية[عدل]

المجموعات الدينية[13]
المسلمون
  
82%
المسيحيون
  
9%
الدروز
  
8%

في عام 2011 كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل حوال 1,555,000 شخص، أي حوالي 20 ٪ من سكان إسرائيل [14] ووفقا للمكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء (مايو 2003) المسلمين، إضافة إلى البدو المسلمين يشكلون حوالي 82% من السكان العرب في إسرائيل، يسكنون جنبا إلى جنب المسيحيون الذين يشكلون نحو 9% والدروز الذين يشكلون حوالي 8%.[13]

اللغة الوطنية واللغة الأم للمواطنين العرب، بما في ذلك الدروز، هي اللغة العربية والعامية المستخدمة هي اللهجة الفلسطينية.[15]

المسلمون[عدل]

المسلمون في إسرائيل يشكلون حوالي 73% من مجموع السكان العرب في إسرائيل ويشكل المسلمون من السكان الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين والمدنيين" في إسرائيل هذه النسبة باستثناء البدو اي إذا اضفنا البدو مع المسلمين الفلسطينيين التقليديين "الفلاحين والمدنيين" تصبح نسبة المسلمين 83% من مجموع السكان العرب في إسرائيل في عام 2010 كان متوسط عدد الأطفال لكل ام عربية مسلمة هو 3.84 وهذه النسبة انخفضت عن سنة 2008 حيث كان متوسط عدد الأطفال لكل أم عربية مسلمة هو 3.97 بين العائلات المسيحية كان متوسط عدد الأطفال لكل ام هو 2.11.[16] السكان الغير مسلمين معظمهم من الشباب : 42% من المسلمين هم تحت سن الـ 15 عاما. متوسط العمر من المسلمين في إسرائيل هو 18، في حين أن متوسط عمر اليهود في إسرائيل هو 30. النسبة المئوية للأشخاص فوق سن 65 هي أقل من 3% بالنسبة للمسلمين، بالمقارنة مع 12% للسكان اليهود.[13] ووفقا للتوقعات، فإن النمو السكاني للمسلمين أكثر من 2000000 نسمة، أو ما نسبته 24-26 من السكان خلال 15 عاما القادمة. فإنها ستشكل أيضا ما نسبة 85% من السكان العرب في إسرائيل في 2020 (بزيادة 3% عن 2005).[17]

البدو[عدل]

سباق جمال في مدينة رهط البدوية

وفقا لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوجد حوالي 110,000 من البدو في إسرائيل جميعهم من المسلمين يعيش غالبيتهم في صحراء النقب، 50,000 في الجليل، و 10,000 في المنطقة الوسطى من إسرائيل.[18]

مصطلح "البدو" يحدد مجموعة من المجموعات التي تعيش في الصحراء البدوية العرقية الممتدة من الصحراء الغربية إلى صحراء نجد وتتضمن صحراء النقب. خلال النصف الأخير من القرن 19، وحيتة البدو الرحل الرعوية تقليديا في فلسطين بدأت بالتحول إلى مجتمع شبه بدوي رعوي زراعي، مع ذلك ما زال المجتمع البدوي بعتمد على الإنتاج الزراعي وخصخصة الأراضي القبلية.[19] على الرغم من التطور الثقافي-الاجتماعي فأن البدو في إسرائيل يتواصل النظر إليهم على أنهم بدو رّحل، واليوم يعيش حوالي نصفهم في مناطق الحضر.[20]

خريطة قرى النقب

قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، كان هناك ما يقدر بنحو 65,000 إلى 90,000 من البدو الذين يعيشون في النقب، وأثناء الحرب هاجر معظمهم إلى سيناء والسعودية والأردن، وبقي حوالي 11,000 بدوي وتم نقل أغلبهم من قبل الحكومة الإسرائيلية في عام 1950 و1960 إلى منطقة تسمى السياج تتألف من الأراضي الخصبة نسبيا وتقع في النقب الشمالي الشرقي والتي تضم 10% من صحراء النقب.[19] بدو النقب، على غرار بقية السكان العرب في إسرائيل، عاشوا تحت الحكم العسكري حتى عام 1966، وبعد ذلك رفعت القيود وأصبحوا أحرارا في التحرك خارج قضاء بئر السبع. ومع ذلك، حتى بعد عام 1966 لم تكن لهم حرية في الإقامة خارج قضاء بئر السبع. فهم يقيمون فقط في 2% من مساحة النقب..[19]

الحكومة الإسرائيلية شجعت البدو على الاقامة في مدن التطوير التي بنيت لهم من قبل الحكومة الإسرائيلية بين عامي 1979 و1982. حوالي نصف السكان البدو اليوم يعيشون في هذه البلدات، وأكبرها مدينة رهط، والبعض الآخر يسكن في عرعرة النقب، بئر هداج، حورة، كسيفة، اللقية، شقيب السلام، تل السبع، وفي قرى صغيرة كثيرة وتجمعات بدوية في ضواحي المدن.

ما يقرب من 20% -30% من المواطنين البدو في إسرائيل يعيشون في القرى البدوية غير المعترف بها وعددها بين 39 إلى 45 قرية.[21][22] مما يجعل البدو الاققر والاقل تعليما بين المواطنين العرب في إسرائيل، فالبدو يعانون من سياسية تمييز عنصري تنتجها الحكومة الإسرائيلية ضدهم.[23] عدد الشباب البدو المتطوعين للخدمه العسكرة في الجيش الإسرائيلي يتراوح بين1500-2000 مجند ويذكر انه في سنة 2010 وصل عدد الجنود البدو في الجيش الإسرائيلي إلى 2500 جندي مع انهم غير ملزمون بالخدمة العسكرية، أغلبهم يخدمون في وحدة "تعقب الاثر" و"التجول الصحراوي" وهي وحدات خاصة بالجنود البدو.[24] [25]

المسيحيون[عدل]

يشكّل المسيحيون العرب من عرب إسرائيل حوالي 9% من السكان العرب في إسرائيل. حوالي 70% منهم يقيمون في الشمال، في قرى ومدن مثل الجش، عيلبون، كفر ياسيف، كفر كنا، عبلين، شفاعمرو، حيفا، عكا ويافا. وبعض القرى التي يشكل غالبية سكانها دروز ويوجد بها اقلية مسيحية مثل حرفيش والمغار.[13] اما مدينة الناصرة ففيها أكبر تجمع للسكان المسيحيين في إسرائيل. هنالك حوالي 130,000 أو أكثر من المسيحيين العرب في إسرائيل.[26] يوجد دور بارز وريادي للمسيحيين من فلسطينيي ال 48 في الأحزاب السياسية العربية وفي إسرائيل وفي الحركات الوطنية القومية العربية، إذ كان المسيحيون وراء إنشاء حزب الجبهة الديموقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومن أبرز الشخصيات التي لعبت دور سياسي المطران جورج حكيم مطران كنيسة الروم الكاثوليك، توفيق طوبي، اميل توما، إميل حبيبي، وعزمي بشارة وغيرهم. كما ان القاضي سليم جبران مسيحي القاضي العربي الأول في المحكمة العليا في إسرائيل.[27]

وتنقسم الطوائف المسيحية في إسرائيل إلى أربع مجموعات أساسية: الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية، الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية، الكنائس الرومانية الكاثوليكية (اللاتينية والشرقية) والكنائس البروتستانتية.[28] وتشكل الطوائف الكاثوليكية أكبر طوائف المسيحيين في إسرائيل: 64,000 من الروم الكاثوليك، 12,000 من اللاتين و9,000 من الموارنة. ويبلغ عدد الروم الأرثوذكس 32,000 والبروتستانت 3,000.[29]

يعتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. وينتمي غالبية المواطنين المسيحين إلى الطبقة الوسطى والطبقة الغنية أو الطبقة العليا،[30] كما أنّ أكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل ومن اغنياء إسرائيل عامةً، مثل عائلة طنوس وعائلة خياط وعائلة شقحة، عائلات مسيحية. لدى المسيحيون اقل معدل ولادة إذ معدل الأولاد في الأسرة المسيحية 3.4، معدل الولادة هذا اقل من الاسر المسلمة 5.1 أولاد واليهودية 3.09 أولاد والدرزية 3.6 أولاد.[31]

يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطينون المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل،[32] فعند المسيحيون أعلى نسبة حاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية إذ 74% من التلاميذ المسيحيين حصلوا على شهادة البجروت، و90% منهم استوفوا شروط دخول الجامعة وهي نسبة أعلى من التي في الوسط اليهودي والإسلامي.[33] كما ولدى المسيحيون أعلى نسبة في إسرائيل لحملة الشهادات الجامعية بين المواطنين حيث ان 68% من المسيحيون العرب في إسرائيل هم من حملة الشهادات الجامعية.[34] كما وتبلغ نسبة المسيحيون من الطلاب العرب المتعلمين في الجامعات الإسرائيلية 40% مع انهم يشكلون 9% من المواطنين العرب في إسرائيل.[35]

يملك المسيحيون في إسرائيل عدد كبير من المؤسسات من مدراس ومستشفيات وغيرها، جزء من هذه المؤسسات خاصة المدراس هي الأفضل في الوسط العربي.[36]

في سنة 2004 تضاعفت نسبة الشبان المسيحين المتطوعين للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي. وفي مارس/آذار 2010 انضم عشرات الشباب المسيحين (ما يقارب ال30) من مدينة الناصرة وحدها إلى الجيش وحرس الحدود وأغلبهم في وحدات قتالية.[37]

الدروز[عدل]

جندي درزي

الدروز هم أعضاء في طائفة دينية يقطنون في عدد من دول الشرق الأوسط، يسكنون في المناطق الجبلية في إسرائيل، لبنان، وسوريا. الدروز الذين هم مواطنون في إسرائيل يعيش معظمهم في الشمال يشكل الدروز نسبة 8% من مجموع السكان العرب في إسرائيل. ويضاف اليهم الطائفة الدرزية القاطنة في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 من سوريا وضمتها في عام 1981، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة لقبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا اللاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[38]

وأظهر الدروز خلال الانتداب البريطاني لفلسطين اهتماما قليلا في القومية العربية التي ازداد زخمها خلال القرن 20، ولم يشارك الدروز في المناوشات بين العرب واليهود في وقت مبكر من القرن 20. بحلول عام 1939، كانت قيادة القرى الدرزية متحالفة رسميا مع الميليشيات اليهودية قبل قيام دولةإسرائيل، على غرار الهاغانا.[39] بحلول عام 1948، تطوع عدد كبير من الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي وحارب إلى جانبهم بنشاط. خلافا لنظرائهم المسلمين والمسيحيين، لم تدمر ايا من القرى الدرزية حرب عام 1948 ولم يجبر الدروز على ترك قراهم بشكل دائم.[11]

منذ تأسيس دولة إسرائيل، وقد أثبتت الدروز التضامن مع روح الحركة الصهيونية، بينما ينأون بأنفسهم عن المواضيع العربية والإسلامية التي تبناها نظرائهم المسيحيين والمسلمين.[40] وتمشيا مع الممارسات الدينية الدرزية وهي خدمة الدولة التي يعيشون فيها، خلافا لنظرائهم المسيحيين والمسلمون، يتم تجنيد بشكل إجباري للذكور الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي.[41]

وشجعت الحكومة الإسرائيلية على هوية منفصلة وهي الهوية "الدرزية الإسرائيلية " والتي اعترفت بها رسميا من قبل الحكومة الإسرائيلية حيث تم فصل الطائفة الدرزية عن المجتمع الإسلامي والديانة الإسلامية وجعلها ديانة مستقلة في القانون الإسرائيلي في وقت مبكر من عام 1957..[42] يتم تعريف الدروز كجماعة عرقية ودينية متميزة في إسرائيل حسب وزارة الداخلية في تسجيل التعداد. حسب النظام التعليم الإسرائيلي المدارس الدرزية مستقلة ومختلفة في منهاجها عن المناهج في المدارس العبرية والعربية، ومع ذلك يبقى الدروز المجموعة الدينية العربية الاقل تعليما إذ لا تتعدى نسبة الحاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية 44.4% واقلية منهم تكمل التعليم العالي.[42]

بالمقارنة مع غيرهم من المواطنين العرب فالدروز أقل تأكيد على هويتهم العربية وأكثر تاكيد على هويتهم الإسرائيلية، واقلية منهم يعرفون أنفسهم على انهن فلسطينيين.[43] يوجد عدد من السياسيين الدروز في إسرائيل مثل أيوب القرا من حزب الليكود المحافظ في الكنيست، مجلي وهبي من حزب كاديما، وقد تولى رئاسة إسرائيل لفترة وجيزة أثناء غياب موشيه كتساف في عطلة، وسعيد نفاع من حزب البلد العربي.[44]

تعريف الذات[عدل]

العلاقة بين المواطنين العرب في دولة إسرائيل في كثير من الأحيان محفوفة بالتوتر ويمكن اعتباره كمثال للعلاقات بين الأقليات والسلطات الحكومية في مناطق أخرى من العالم.[45] المواطنين العرب يعتبرون أنفسهم من السكان الأصليين.[46] العلاقة المتوترة بين هويتهم الوطنية الفلسطينية والهوية العربية كمواطنين من إسرائيل وصفها شخصية سياسية معروفة، في جملته "دولتي في حرب مع شعبي".[47]

في دراسة استقصائية وطنية عام 2006، عرّف 56% من العرب الإسرائيليين انهم لا يشعرون بالفخر في جنسيتهم الإسرائيلية و 73% ليس على استعداد للقتال للدفاع عن دولة إسرائيل، ولكن 77% قالوا أن إسرائيل كان أفضل من معظم البلدان الأخرى، و 53% يشعرون بالفخر من نظام الرعاية الاجتماعي في إسرائيل.[48]

وفقا لمسح عام 2008 حول الوطنية التي أجريت من قبل الدكتور حسن يوسف من جامعة تل أبيب، عرف 43% من المسلمين في إسرائيل نفسهم "عرب فلسطينيين"، كما وعرّف 15% انفسهم "عرب إسرائيليين"، وأربعة في المئة عرّف نفسه "مسلم إسرائيلي". في المجتمع العربي المسيحي، حوالي 24% عرفوا أنفسهم بأنهم "عرب فلسطينيين"، وحوالي 24% عرف نفسه ب"عرب إسرائيليين"، و 24% بأنهم "مسيحيون إسرائيليين". ورأى أكثر من 94% من الشبان الدروز أنفسهم بأنهم "دروز إسرائيليين".

العرب الذين يعيشون في القدس الشرقية المحتلة والتي احتلتها إسرائيل منذ حرب الأيام الستة عام 1967، هم حالة خاصة. فقد أصبحوا مقيمين دائمين في إسرائيل بعد وقت قصير من الحرب. على الرغم من أنهم يحملون بطاقات هوية إسرائيلية، فان اقلية منهم قدم طلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية، والتي يحق لهم الحصول عليها، ومعظمهم حافظ على علاقات وثيقة مع الضفة الغربية.[49] وبما انهن مقيمين دائمين، فيحق لهم التصويت في الانتخابات البلدية لمدينة القدس، على الرغم فقط من ذبك فان نسبة مئوية صغيرة تستفيد من هذا الحق.

ويعتبر السكان الدروز المقيمين في مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967، هم أيضا مقيمين دائمين بموجب قانون هضبة الجولان لعام 1981. قبلت نسبة قليلة منهم المواطنة الإسرائيلية الكاملة، والغالبية العظمى من المواطنين يعتبرون أنفسهم جزء ومواطينين سوريين.[50]

السكان[عدل]

الناصرة مدينة قديمة مختلطة بين مسيحيين ومسلمين، وهي أكبر مدن عرب 48.

في سنة عام 2006، كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل 141,3500 نسمة، أي حوالي 20% من سكان إسرائيل. هذا الرقم يشمل 209،000 العرب (14% من عرب 48) القاطنين في القدس الشرقية، والعرب من سكان القدس الشرقية أيضًا يشملون في الإحصاءات الفلسطينية، على الرغم من أن 98% من فلسطينيي القدس الشرقية يحملون أوراق الاقامة الإسرائيلية أو الجنسية الإسرائيلية.[51]

في منطقة شمال إسرائيل [52] يشكل عرب 48 من سكان الشمال غالبية السكان (52%) في الشمال وحوالي 50% من عرب 48 ويسكنون في 114 موقع مختلفة في جميع أنحاء إسرائيل.[53] في المجموع هناك 122 في المقام الأول يقطنها عرب، و 89 منها يصل عدد سكانها أكثر من 2,000.[54] حوالي 46% من عرب 48 622,400 نسمة يعيشون في مجتمعات ذات الأغلبية العربية في الشمال.[52] الناصرة هي أكبر مدينة عربية، ويبلغ عدد سكانها 65,000، وهي مدينة مختلطة بين مسيحيين ومسلمين. شفاعمرو وهي من المدن العربية الكبرى يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 32,000 وسكانها خليط من المسلمين والمسيحيين والدروز.

القدس، وهي مدينة مختلطة، لديها أكبر عدد من السكان العرب بشكل عام. تضم القدس 209،000 من العرب في عام 2000، ويشكلون نحو 33% من سكان المدينة وبالإضافة إلى المجلس المحلي في أبو غوش، فنحو 19% من سكان عرب 48 يقطنون في هذه المنطقة.

حوالي 14% من المواطنين العرب يعيشون في منطقة حيفا في الغالب في منطقة وادي عارة. وتتواجد أيضًا أكبر مدينة مسلمة، أم الفحم، والتي يبلغ عدد سكانها 52,000. باقة جت، ومدينة الكرمل هما ثاني أكبر المراكز السكانية العربية في هذه المنطقة. مدينة حيفا تبلغ فيها العرب من 9%، وكثير منهم بقطن في حي وادي النسناس.

حوالي 10% من عرب 48 يسكنون في منطقة وسط إسرائيل، في المقام الأول في مدينتي الطيبة، الطيرة، وقلنسوة فضلًا عن المدن المختلطة مثل اللد والرملة والتي يشكل فيها السكان اليهود الأغلبية..[13]

من ال 11% المتبقية، و 10% يعيشون في مجتمعات البدو في النقب الشمالي الغربي. المدينة البدوية رهط هي المدينة العربية الوحيدة في منطقة الجنوب وتعد هذه المدينة ثالث أكبر مدينة عربية في إسرائيل. ما تبقى من 1% يسكنون من عرب 48 في المدن التي تكاد تكون يهودية تماما مثل نتسيرت عيليت حيث يشكل السكان العرب حوالي 9% ويافا-تل أبيب، 4%.[13][53]

المجتمع والثقافة[عدل]

يتمتع فلسطينيو 48 بالانفتاح الفكري والثقافي والحضاري في مجتعمهم بشكل خاص ومميز جداً فهم يصنفون على أنهم أكثر الفلسطينيين انفتاحاً وتحضراً وثقافة، يمتازون بحبهم للحياة وشخصيتهم المرحة وروحهم الوطنية. يقوم فلسطينيو 48 على مر الوقت بالقيام بفعاليات اجتماعية وحضارية وثقافية لتنمية الوعي الفكري والثقافي لديهم، ولدى ابنائهم فهم يحيون سنوياً ذكرى النكبة والتي أقرت إسرائيل قبل فترة وجيزة منع إحيائها، بحجة أنّها تضر بنفسية المواطن اليهودي في إسرائيل، كما يقوم فلسطينيو 48 بمسيرات الأعياد، ومسيرات للكشّافة وحفلات وطنية، وأخرى اجتماعية وفنية والفعاليات المدرسية والمدنية والدينية...إلخ يمتاز فلسطينيو 48 بالعقلية المنفتحة والمثقفة والحضارية، مع عدم إهمال وجود نسبة كبيرة من المحافظين في الوسط العربي.

الهوامش[عدل]

  • 1 تقرير إحصائي
  • 2 لا وجود لمعطيات دقيقة إذ ان دائرة الإحصاء المركزية (الإسرائيلية) تشمل في معطياتها ما يقارب 250،000 عربي يعيشون في الجزء الشرقي من مدينة القدس و20،000 درزي في هضبة الجولان، فأغلبيتهم ليسوا مواطنين بل حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل وبضعة آلاف من عائلات عناصر جيش لبنان الجنوبي الذين لجؤوا إليها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. بحسب تلك المعطيات بلغ عدد العرب في نهاية 2005 1،377،100.
  • 3 الرقم غير واضح بالضبط لوجود أخطاء في الإحصائيات من ذلك الحين.

مراجع[عدل]

  1. ^ Israel in figure
  2. ^ Amara، Muhammad؛ Marʻi، Abd el-Rahman (2002). Language Education Policy: The Arab Minority in Israel. Springer. صفحة xv. ISBN 1402005857, 9781402005855 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  3. ^ Masalha، Nur؛ Said، Edward W. (2005). Catastrophe Remembered: Palestine, Israel and the Internal Refugees: Essays in Memory of Edward W. Said (1935-2003). Zed Books. ISBN 1842776231, 9781842776230 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  4. ^ Amrawi, Ahmad (2003-12-09). "The Palestinians of 1948". al-Jazeera. تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-06. 
  5. ^ "Dr. Sarah Ozacky-Lazar, Relations between Jews and Arabs during Israel's first decade (in Hebrew)". 
  6. ^ Morris، Benny (21 February 2008). "Israel and the Palestinians". Irish Times. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2010. 
  7. ^ "Changes to Family Unification Law". Adalah, The Legal Center for Arab Minority Rights in Israel. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2006. 
  8. ^ Pappé Ilan (1992) "The Making of the Arab Israeli Conflict 1947-1951"; I B Tauris, p.72 ISBN 1-85043-819-6
  9. ^ Morris, Benny (2001). Revisiting the Palestinian exodus of 1948. In The War for Palestine: Rewriting the History of 1948 (pp. 37-59). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0-521-79476-5
  10. ^ Badil Resource Centre for Palestinian Refugee and Residency Rights
  11. ^ أ ب Internal Displacement Monitoring Center
  12. ^ Féron, pp. 94, 97-99
  13. ^ أ ب ت ث ج ح "The Arab Population of Israel 2003," Nurit Yaffe, Israel Central Bureau of Statistics, [1].
  14. ^ "Statistics Report: Less Enlisting to Army". Ynetnews.com. 2006-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06. , including permanent residents.
  15. ^ Bernard Spolsky and Elana Shohamy (July 1996). "National Profiles of Languages in Education: Israel Language Policy". Language Policy Research Center. تمت أرشفته من الأصل على 2007-04-06. 
  16. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع pop2010
  17. ^ "Projections of population(1) in Israel for 2010-2025, by sex, age and population group" (PDF). Israel Central Bureau of Statistics\. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08. 
  18. ^ The Bedouin in Israel: Demography Israel Ministry of Foreign Affairs 1999-07-01
  19. ^ أ ب ت "The Indigenous Bedouin of the Negev Desert in Israel" (PDF). Negev Coexistence Forum. صفحة 8.  Unknown parameter |unused_data= ignored (help)
  20. ^ Rebecca Manski."Criminalizing Self-Subsistence"; News from Within", Summer 2006
  21. ^ "Off the Map: Land and Housing Rights Violations in Israel’s Unrecognized Bedouin Villages"; Human Rights Watch, March 2008 Volume 20, No. 5(E)
  22. ^ Bedouin information, ILA, 2007
  23. ^ البدو في إسرائيل: بين البادية والمدينة وبين ثكنة الجيش ومسيرات النضال
  24. ^ http://www.adva.org/uploaded/bedouimreport.pdf
  25. ^ http://www.aka.idf.il/brothers/skira/default.asp?catId=57474&docId=59873
  26. ^ SOCIETY: Minority Communities, Israeli Ministry of Foreign Affairs
  27. ^ "15 nominees named for 4 justice posts". Jerusalem Post. April 14, 2004. 
  28. ^ المسيحيون في إسرائيل
  29. ^ العرب المسيحيين في الشرق الأوسط وأوضاع المسيحيين في دولة إسرائيل
  30. ^ The Forgotten - Christian Communities in the Holy Land
  31. ^ מתחתנים מאוחר, יולדים הכי מעט: נוצרים בישראל
  32. ^ "تنور" المثقفين وجهلهم بالأهم
  33. ^ דו"ח הבגרות של ישראל: הנוצרים מובילים
  34. ^ مسيحيو البلاد - "الكيف لا الكم"
  35. ^ ערב חג המולד: 146 אלף נוצרים חיים בישראל
  36. ^ متفوقو 2008: كلية البيان، معمدانية الناصرة أرثوذكسية حيفا ماريوسف ومطران الناصرة
  37. ^ http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=118&mainCatID=117&sID=72122
  38. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. 
  39. ^ Suzanna Kokkoken. "Between success and the search for identity". World Zionist Organization. تمت أرشفته من الأصل على 2007-12-10. 
  40. ^ The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism
  41. ^ Stern، Yoav (2005-03-23). "Christian Arabs / Second in a series - Israel's Christian Arabs don't want to fight to fit in". Haaretz. اطلع عليه بتاريخ 2006-01-07. 
  42. ^ أ ب Sabri Jiryis (1969, second impression). The Arabs in Israel. The Institute for Palestine Studies. صفحة 145. ISBN 0853453772. 
  43. ^ Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies 30: 175–193. 
  44. ^ Druse MK next in line for presidency
  45. ^ Ismael Abu-Saad (Vol. 49, No. 8, 1085-1100 (2006)). "State-Controlled Education and Identity Formation Among the Palestinian Arab Minority in Israel". American Behavioral Scientist. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08. 
  46. ^ Mossawa Center: The Advocacy Center for Arab Citizens of Israel (30 May - 3 June 2005). "UN Commission on Human Rights: Working Group on Minorities". UN Commission on Human Rights. تمت أرشفته من الأصل على 2007-09-26. 
  47. ^ Professor (Emeritus) Shimon Shamir (2005-09-19, PDF format at http://www.dayan.org/kapjac/files/shamirEng.pdf). "The Arabs in Israel – Two Years after The Or Commission Report" (PDF). The Konrad Adenauer Program for Jewish-Arab Cooperation. صفحة 7. 
  48. ^ Patriotism and Israel's National Security, Herzliya Patriotism Survey 2006 Patriotism Survey 2006
  49. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Question_of_Palestine:_Jerusalem
  50. ^ Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-06. 
  51. ^ "Selected Statistics on Jerusalem Day 2007 (Hebrew)". Israel Central Bureau of Statistics. 14 May 2007. 
  52. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CBS
  53. ^ أ ب "The Arab Minority in Israel". Arab Human Rights Association. تمت أرشفته من الأصل على 15 October 2007. 
  54. ^ http://www.cbs.gov.il/statistical/arab_pop03e.pdf

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]