عرعرة المثلث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عرعرة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عرعرة
(عبرية) עַרְעָרָה

(إنجليزية) Ar'ara

تقسيم إداري
البلد إسرائيل
المنطقة لواء حيفا
رئيس المجلس المحلي عرعرة جميل مصاورة مرزوق
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 8,04
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
171‏
السكان
التعداد السكاني 22,828 نسمة (في سنة 2011)
معلومات أخرى
خط العرض 32.497529
خط الطول 35.09230

عرعرة في إسرائيل
عرعرة

عرعرة هي قرية عربية تقع في منطقة وادي عارة في المثلث الشمالي، فلسطين المحتلة علم فلسطين - علم إسرائيل إسرائيل. حسب المكتب الإسرائيلي للإحصاء لنهاية عام 2005 يبلغ عدد سكانها حوالي 15،600 نسمة، كلهم من المسلمين وينحدر نصفهم من أصول مصرية علم مصر قدمت إلى المنطقة في أثناء حملة محمد علي باشا إلى علم سوريا سوريا. [1]

اسم القرية[عدل]

سميت قرية عرعرة بهذا الإسم للدلالة على موقعها العالي من جبل الخطاف التي تقع عليه، حيث ورد الإسم في المصادر العربية مقترنا بالجبل. فقد ورد في رسالة بعثها القائد المسلم يزيد بن المهلب إلى والي العراق الحجاج بن يوسف يخبره بها ان الجيش الإسلامي اجبر العدو أن يهرب إلى عرعرة الجبل اي إلى أعلاه. وهناك من يقول ان الإسم قد أشتق من شجر العرعر الذي كان منتشر في المنطقة إلا أننا لا نستطيع قبول هذا التفسير لأن القرى العربية التي لها علاقة بشجر العرعر سميت بإسم عرعر وليس عرعرة كما هو الحال في مدينة عرعر السعودية. [2]

تاريخ القرية[عدل]

القرية معروفة بأهميتها الإستراتيجية والعسكرية منذ العهد الروماني وبنى الرومان على قمة جبلها قلاع رومانية لتأمين الطريق الذي يربط بين المدينة الرومانية قيسارية وبين مناطق الجليل. وقد أكتشف بها العديد من الآثار الرومانية في عدد من الكهوف أثناء تعبيد بعض الطرق في سنوات السبعينات التي أثارت بعض التساؤلات حول الديانة التي كانت سائدة في عرعرة في الفترة الرومانية. من الممكن القول بأنه إستنادا للآثار وبالإعتماد على الجغرافي والمؤرخ العربي المسعودي فإن سكان عرعرة حتى الفترة الصليبية كانوا ينتمون للديانة السامرية. في الفترة الصليبية تم ترميم القلاع الرومانية القديمة لصد الهجمات الإسلامية في منطقة وادي عارة. في عام 1265 للميلاد إستولى على القرية الظاهر بيبرس الذي قطع أراضي القرية بين أميرين إثنين من أمراء الجيش المملوكي. ذكرت عائلات عرعرة في السجلات العثمانية في القرن السادس عشر وذالك لأول مرة. إلا أن هذه العائلات قد غادرت القرية وأستبدلت بعائلات أخرى منذ نهاية القرن الثامن عشر التي ما زالت موجودة حتى اليوم. كانت في بداية القرن التاسع عشر هجرة مصرية مكثفة إلى عرعرة نتيجة هروب الفلاحين من منطقة الدلتا المصرية من عبئ الضرائب التي فرضها محمد علي ونتيجة إستقرار بعض الجنود المصريين بعرعرة بعد إنتهاء الحكم المصري في سوريا. إشترك العديد من سكان القرية بالجيش العثماني في فترة الحرب العالمية الأولى وتم قطع العديد من غابات الأحراش الطبيعية التي كانت في ضمن أراضي القرية لإستغلالها لعمليات الحرب مما حول مناطق خضراء كثيرة إلى مناطق جرداء تبدو آثارها حتى يومنا هذا. إشترك العديد من سكان القرية في ثورة 1936 وكان لهم دورا كبيرا في معركة وادي عرعرة التي إندلعت بين الثوار العرب وبين الجيش البريطاني الذي قام بإستدعاء العديد من الفرق العسكرية من أجل إخماد الثورة التي إنتشرت بسرعة في منطقة جنين. كان في عرعرة عام 1948 مركز عسكري للجيش العراقي، وجود الجيش العراقي في عرعرة أدى إلى العديد من اللاجئين الفلسطينين ان يختاروا القرية كمكان أمن من القوات الإسرائيلية. في عام 1949 تم تسليم القرية إلى منطقة نفوذ إسرائيل وفق إتفاقية رودوس بين المملكة الأردنية وبين إسرائيل. [3]

السكان[عدل]

وصل عدد سكانها سنة 2011 حوالي 17،000 نسمة ضُمت إليها قرية عارة.

العائلات[عدل]

هناك عائلات كثيرة تسكن في قرية عرعرة، تنقسم العائلات في عرعرة من حيث إختلاف جذورها.العائلات التي تسكن في عارة وعرعرة هي:

  • آل يونس
  • الجزماوي
  • أبو واصل
  • ضعيف
  • مرعي
  • أبو زرقا
  • أبو شيخه
  • أبو شحاده
  • آل زيد
  • المسلماني
  • آل ملحم (أبو العيلة)
  • العزب
  • الفقها
  • العمور
  • الوشاحي
  • الحاج قاسم
  • الشيخ عبد

عندما إحتلت علم إسرائيل إسرائيل عارة وعرعرة كان سكان عارة لا يتجاوزون خمسمائة شخص بين رجل وإمراة وطفل. أما عائلات:

  • آل أبو رزقا
  • أبو شيخه
  • أبو شحاده
  • ملحم (أبو العيلة)
  • العزب

فهم من أصول مصرية علم مصر كان معظم أجدادهم جنوداً مع جيش إبراهيم باشا الذي جاء من علم مصر مصر لفتح البلاد في منتصف القرن الثامن عشر تقريباً.

آل يونس[عدل]

وجود آل يونس في عارة وعرعرة قديم جداً يرجع إلى نهاية القرن السادس عشر والعائلة سُميت بهذا الإسم نسبةً إلى الأمير يونس الذي بنى الخان في خان يونس (وقد سُميت مدينة خان يونس نسبةً له) ويعتقد بعض آل يونس من عرب الوحيدات، بينما يقول الحاج سعيد خليل يونس أنهم من عرب الرشيدات وأنهم ينتسبون إلى نسل بن علي وأن جدهم بنى قصراً كبيراً في عرعرة النقب وأصبح هو وأنجاله شيوخ مشاييخ للمنطقة كلها.

الشيخ محمد ابن يونس الأول نزح من الحجاز من إحدى القبائل العربية فسكنوا عند الشيخ محمد وأكرم وفادتهم إلا أنهم غدروا به وقتلوه وتعرف أولاده بزعامة الشيخ مصطفى ابن الشيخ محمد إلى الرحيل من ديارهم إلى منطقة وادي عارة وبدوا عيشتهم في عرعرة لأن إسمها كان مطابقاً لإسم بلدهم الأول في النقب.

وفي عرعرة تعرضو للغدر مرة أخرى من قبل بعض السكان المحليين والقول أنهم كانوا من السراجين حيث دعوهم إلى عرس وقتلوهم ولم ينج منهم إلا رجل واحد أسمه ذياب فرّ مع الأطفال ولجأ إلى الظاهر عمر في عارة, وبعد مدة جاء وفد من عرعرة لتهنئة الظاهر عمر فعرفهم ذياب وأخبر الشباب الذين كانوا أطفالاً فلحقوا بهم عند مجدو وفتكوا بهم ثم أخذوا معهم نجدة من الظاهر عمر ودخلوا عرعرة على هيئة ضيوف ففتكوا بمعزبيهم ونهبوا في عرعرة وفرّ الباقي من أهلها ولم يبق منهم أحداً واستقرت حمولة يونس في عارة وعرعرة إلى يومنا هذا.

آل النمر[عدل]

فهم خالد ومحمود أبناء أحمد النمر وأصلهم من دير بلوط الواقعة جنوب غرب نابلس وينتمون اليوم إلى آل ضعيف بعلاقة النسب لأن أحمد النمر قد تزوج ربيحة الحاج عبد ضعيف.

آل ضعيف[عدل]

أصلهم من قرية دير أبو ضعيف ونتيجة نزاع عائلي نزح قسم منهم الى منطقة أم القطف لكنهم رفضوا دفع الضريبة مقابل السماح لهم بالرعي فنزلوا إلى عارة وعرعرة.

آل أبو واصل[عدل]

أصلهم من قرية زيتا (قضاء طولكرم). نزح جدهم الحاج ياسين إلى خربة السركس شرقي الخضيرة هرباً من الجندية عند الأتراك ثم إنتقل إلى أرض المراج ثم إلى عارة.

آل الحاج قاسم[عدل]

أصلهم من برقة نزحوا على أثر دماء بينهم وبين بعض العائلات هناك. هم أقارب لآل مسعود في عرعرة الذين نزحوا هم أيضاً إلى عرعرة بعد دار الحاج قاسم. وانتسب الجميع إلى آل سيف وكان لقب آل مسعود (العتيق) وهو محمد العتيق والد الحاج قاسم وقد وصلوا إلى عرعرة في نهاية القرن التاسع عشر 1880م.

آل وشاحي[عدل]

أصلهم من وشاحية بين عفا التابعة لقضاء غزة. وصلوا إلى كفر قرع ثم هاجر قسم منهم إلى عارة على أثر حادثة قتل منها صبي.

آل مسلماني[عدل]

أصلهم من برقة كان جدهم مسيحياً فأسلم وأطلقوا عليه إسم المسلماني.

آل جزماوي[عدل]

أصلهم من بلاطه قرب نابلس وقضوا مدة طويلة في إجزم فَسُمّوا الجزامنة وقسم منهم سكن في باقة الغربية.

آل العمور[عدل]

آل عمر جاؤوا إلى عارة من رمانة (قضاء جنين) وهم أصلاً بطن من بطون بني صخر من قبائل الأردن وبينهم وبين آل جزماوي نسب متشابك بحيث يطلقون عليهم جميعاً الجزامنة.

آل زيد[عدل]

هم من ذرية الشيخ زيد الكيلاني صاحب الكرامات المشهورة وصلوا إلى عارة وكفر قرع من يعبد. منهم البهلول الذي يُحكى عنه أنه كان صاحب الكرامات وإشارات ربانية وكان صديقاً حميما للحاج يوسف سليمان يونس ولما مات دفنه الحاج يوسف في منتصف البرج وأعتبره الناس من أولياء الله الصالحين.

المؤسسات[عدل]

فيها خدمات عديدة منها صناديق مرضى متنوعة, مركز جماهيري حديث, مدرسة إعدادية حديثة البناء وثلاث مدارس إبتدائية, مركز الطفل, مدرسة المنار للتربية الخاصة, وجود خدمات مثل البريد والبنك العربي الإسرائيلي. بالإضافة إلى قرية عارة التي تشمل خدمات مختلفة كالمدارس الإبتدائية وصناديق المرضى والبريد. [4] [5]

المراجع[عدل]

  1. ^ أحمد المقريزي، السلوك لمعرفة دول الملوك، بيروت .
  2. ^ محمد عقل، المفصل في تاريخ وادي عارة، القدس : مطبعة الشرق العربية، 1999 .
  3. ^ أبو الحسن علي المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، بيروت : دار الفكر، 1997 .
  4. ^ مصطفى مراد الدباغ، بلادنا فلسطين، عرعرة: دار الشفق 1988 .
  5. ^ 'Ara - عاره : عارة