عزالدين شكري فشير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


د. عزالدين شكري فشير
ولد 22 أكتوبر 1966(1966-10-22)
مدينة الكويت، الكويت
المهنة كاتب، أكاديمي، دبلوماسي
لغة المؤلفات العربية
المواطنة مصري
الفترة 1981 - الوقت الحاضر
P literature.svg بوابة الأدب

د. عزالدين شكري فشير، كاتب مصري. صدرت له ست روايات: "باب الخروج: رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة" ‏‏(2012)، "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، ‏"غرفة العناية المركزة" (2008)، "أسفار ‏الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين‏" (1995)‏.‏

لقيت روايته الثالثة (غرفة العناية المركزة) اهتماماً شديداً من النقاد والجمهور على حد سواء، كما رشحت لجائزة البوكر العربية ‏‏(القائمة الطويلة)، مما أثار الاهتمام بعمل فشير الأدبي والذي كان غير معروف حتى ذلك الوقت. رشحت روايته (عناق عند ‏جسر بروكلين) لجائزة البوكر في دورة 2012 (القائمة القصيرة) ولقت اهتماماً كبيراً من النقاد والجمهور، كما كتب عنها ‏مراجعات نقدية في صحف مصرية وعربية عديدة. في ابريل 2011 عينته الحكومة الانتقالية أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة ‏في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً إنه "يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطة".‏

في ابريل 2012 ‏نشرت جريدة التحرير روايته الجديدة "باب الخروج" على حلقات يومية، ثم نشرت بالكامل في يونيو من نفس العام (دار ‏الشروق) وأصبحت من أكثر الروايات مبيعاً، وتعد هذه الرواية من أكثر الروايات العربية ارتباطا بالثورة المصرية حتى أنها ‏توصف عادة بأنها "كتالوج الثورة".‏

وللدكتور عزالدين شكري فشير مقالات عديدة حول الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي، منشورة بصحف ‏ودوريات مصرية وعربية وأجنبية منذ عام 1987‏. كما نشر كتاب بعنوان "في عين العاصفة" عن الثورة المصرية في 2012 عن ‏دار بلومزبري يتضمن بعض مقالاته.

وهو يعمل حالياً أستاذاً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ولد عزالدين شكري فشير في الكويت لأبوين مصريين عام 1966 ثم عاد مع أبويه لمصر وهو لم يتجاوز ‏العامين واستقروا بمدينة المنصورة التي تعلم بمدارسها. وفي السابعة عشر انتقل للقاهرة لدراسة العلوم ‏السياسية بجامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1987. عمل بعد ذلك لفترة وجيزة كباحث بمركز الأهرام ‏للدراسات السياسية، كما قضى خدمته العسكرية ونشر عدة مقالات بمجلة السياسة الدولية. بعدها التحق ‏بالعمل بالسلك الدبلوماسي المصري، حيث عمل بمكتب الدكتور بطرس بطرس غالي لمدة عام، ثم سافر ‏لباريس للدراسة، وحصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في 1992‏. بعد ذلك عاد لمصر لأقل من عام ثم رحل من جديد لكندا للدراسة، فحصل على ماجستير العلاقات الدولية من ‏جامعة أوتاوا في 1995 عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم ‏السياسية من جامعة مونتريال عام 1998 عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدولي.

بعد حصوله على الدكتوراة عاد د. فشير مرة أخرى لمصر، حيث عمل بالمعهد الدبلوماسي المصري لمدة ‏عامين، ونقل في صيف 1999 للعمل كسكرتير أول بالسفارة المصرية بإسرائيل. بقي بهذا العمل عامين، ‏وبعدها انتقل للعمل كمستشار سياسي لمبعوث الأمم المتحدة بالشرق الأوسط بمدينة القدس، وظل بهذا العمل ‏حتى صيف 2004. غادر د. فشير فلسطين عندئذ إإلى السودان للعمل مرة أخرى كمستشار سياسي لمبعوث ‏الأمم المتحدة للسودان خلال مفاوضات السلام بين الشمال والجنوب، وتولى متابعة ملف دارفور بالبعثة لمدة ‏عام، حتى عاد من جديد للدبلوماسية المصرية، هذه المرة كمستشار بمكتب وزير الخارجية.  ظل د. فشير   بهذا العمل حتى أغسطس 2007، حيث ترك وزارة الخارجية وتفرغ للكتابة ‏(حيث أتم روايته ‏الثالثة - غرفة العناية المركزة)، وعمل لمدة عام بمجموعة الأزمات الدولية ثم بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

[1]

دراسته[عدل]

أعماله[عدل]

صدرت له ست روايات: "باب الخروج" 2012

ترشيحات[عدل]

باب الخروج