عزام الأحمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عزام الأحمد قيادي في حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة منذ عام 1989، ورئيس كتلتها البرلمانيه، شغل عدة مناصب وزارية، من مواليد قرية رمانة قضاء جنين، عام1947.

تعليم[عدل]

بكالوريوس في الإدارة والاقتصاد من جامعة القاهرة، عام: 1974.

مناصب[عدل]

  • وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فترة: 2003 وحتى 2006.
  • وزير الأشغال العامة الفلسطيني بين عامي 1996 - 2003.
  • عضو المجلس التشريعي الفلسطيني منذ 1996 وحتى الآن، وشغل من قبل منصب عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام: 1974 (وهو مؤسسة نيابية غير رسمية تمثل عموم الفلسطينيين، سواء في أرض السلطة الفلسطينية أو في الشتات أو في الأراضي غير الأراضي الواقعة تحت سلطة الاحتلال).
  • سفير فلسطين ممثلا عن منظمة التحرير الفلسطينية في العراق بين عامي 1979 – 1994.
  • رئيس الاتحاد العالمي لطلاب فلسطين، فرع بغداد، بين عامي 1972 - 1974.
  • معتمد حركة فتح في العراق بين عامي 1975 – 1994.
  • رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب، وعضو الاتحاد ممثلا عن فلسطين بين عامي 1976 – 1980.
  • عضو المجلس الثوري لحركة فتح منذ عام: 1989

اتهامات بالفساد[عدل]

فساد اداري[عدل]

اتهم عزام الاحمد بالفساد الاداري والمالي، فقد نصب أخت زوجته خولة الشخشير وزيرة للتربية والتعليم في حكومة التوافق نظراً لصلة القرابة عام 2014 .[1] [2]

فساد مالي[عدل]

كشف ضابط الاستخبارات الفلسطينية فهمي شبانة التميمي عام 2010 عن تورط عزام الأحمد وشقيقه محامي م.ت.ف في الأردن علام الأحمد بتلقي مبلغ مليون و950 ألف دولار في صفقة وهمية لشراء قطعة أرض في الأردن. [3][4]

تطاوله على الذات الإلهية[عدل]

في عام 2007 تهجم الأحمد خلال برنامج بثته قناة المنار اللبنانية مع مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني د.أحمد يوسف والذي تناول النقاش حول آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية والمساعدات الأمريكية المشروطة والتي تتلقاها حركة فتح والرئاسة الفلسطينية مقابل تنفيذ شروط واتفاقات اسرائيلية أمريكية . وقد سجل للأحمد حديث تطاول فيه بألفاظ فيها اعتداء وتطاول على الذات الإلهية والتي قالها بصريح العبارة رداً على سؤال وجه له ان حركة فتح تتلقى أموالاً أمريكية مشروطة : " لو جاءتنا مساعدات مشروطة من رب العباد لن نقبلها " .[5]

ردود فعل[عدل]

  • أكد د.احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني أوضح أن الأحمد أساء لنفسه ولحركته من خلال تهجمه على الذات الإلهية .
  • اما الفقيه دكتور يوسف الأسطل رد بأن التلفظ بمثل هذا الحديث فيه كفر ويجب تجديد الإسلام بسبب أن ما يأتي من عند الله يجب أن يكون مقبولا من العبيد . فقال :"نحن مثلنا مع الله مثل العبيد الذين لا خيرة لهم في التلقي عن الله لقول الله سبحانه وتعالى " وما كان لمؤمن ولا لمؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " هذا إذا كان الأمر أمر تكليف ولو كان التكليف شاقا كقوله تعالى " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلو أنفسكم أو اخرجوا من دياركم " فكيف إذا كان النازل من عند الله منة إلاهية والله هو صاحب الفضل والمنة والله يتفضل على عباده دون حاجة إليهم لأن طاعة العباد لا تنفعه ومعصية العباد لا تضره لهذا فإن هذا القول يعتبر ردة عن الإسلام تستوجب تجديد الدين بأن ينطق الشهادتين من جديد وأن يغتسل غسل الإسلام ويستحب أن يصلي ركعتين لتجديد دينه ."[6]

رؤيته للمفاوضات مع اسرائيل[عدل]

يعتبر عزام الأحمد المفاوضات مع اسرائيل هي أحد أشكال النضال، وهي أهم من النضال العسكري، وأن الأخير هدفه تقوية المفاوضات، وقال في يناير 2014، خلال لقاء مع شخصيات سياسية وإعلامية في عمّان: (نعم "الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة). ويعتبر ان المرحلة الحالية ليست مرحلة كفاح مسلح فقد قال: (المرحلة الحالية ليست مرحلة كفاح مسلح ضد "إسرائيل"، لأنه ليس لدينا القدرة على ذلك)[7]

في الحرب على غزة 2014[عدل]

شارك بالوفد الممثل لفلسطين المفاوض على شروط التهدئة مع اسرائيل، في مصر في الحرب على غزة 2014 .

مصادر ومراجع[عدل]