عزرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عزرا من كتاب برومبتواري إيكونوم إينسيجنيوروم (Promptuarii Iconum Insigniorum) الصادر عن دار النشر جويلاوم رويي (Guillaume Rouillé)
الموقع المعروف منذ القدم بـ ضريح العزير في العزير بالقرب من البصرة.

عزرا؛ بـ اللغة العبرية: עזרא، عزرا؛[1] عاش من 480 حتى 440 قبل الميلاد)، ويعرف أيضًا باسم عزرا الكاتب (بـ اللغة العبرية: עזרא הסופר، سفر عزرا) وعزرا الكاهن في سفر عزرا. حسبما ورد في الكتاب المقدس لليهود، فقد عاد من منفى بابل وأعاد تعليم التوراة في القدس (عزرا 7-10 نحميا 8). وفقًا لسفر اسدراس الأول، في الترجمة اليونانية المحرفة لسفر عزرا، كان أيضًا كاهنًا كبيرًا.

في بعض الأحيان يُختصر اسمه بـ Azaryahu، أي "الذي يساعده الرب". في السبعونية اليونانية، يُعرف الاسم بـ اسدراس ((باليونانية: Ἔσδρας))، ومنه لاتينية: Esdras.

يصف سفر عزرا كيف قاد مجموعة اليهود المنفيين الذين كانوا يعيشون في بابل إلى مسقط رأسهم في القدس (عزرا 8.2-14) حيث فرض احترام التوراة وتطهير المجتمع من الزواج المختلط.[2][3]

يعرف عزرا باسم "عزرا الكاتب" في أدبيات الحكماء،[4] وهي شخصية تحظى باحترام كبير في اليهودية.[5]

في الكتاب المقدس عند اليهود[عدل]

يعد سفر عزرا وسفر نحميا القانوني أقدم المصادر التي ورد فيها نشاط عزرا،[3] بينما تعد الأسفار الأخرى المنسوبة لعزرا (اسدراس الأول، 3-6 عزرا) أعمالاً أدبية لاحقة تعتمد على أسفار عزرا ونحميا القانونية.

سفر عزرا - نحميا

كانت أسفار عزرا ونحميا في الأصل لفيفة واحدة. (نحميا 3:32، الحاشية)[6] بعد ذلك قسَّم اليهود تلك اللفيفة وسموها بعزرا الأول والثاني. تُسمِي الكتب المقدسة الحديثة لليهود السفرين بعزرا ونحميا، وسارت على هذا النحو ترجمات الكتاب المقدس الحديثة. كُتبت أجزاء قليلة من سفر عزرا (4:8 حتى 6:18 و7:12:12-26) بـ اللغة الآرامية، أما معظم الأجزاء فكتبت بـ اللغة العبرية، وقد كان عزرا نفسه رجلاً ذا مهارة في اللغتين.[7][8] كان عزرا، الذي ينحدر من سلالة سرايا (رئيس الكهنة، يعيش في بابل في السنة السابعة (~ 457 قبل الميلاد) في حكم أرتحششتا الأول ملك فارس (Artaxerxes)، ملك فارس، وأرسله الملك للقدس لتعليم اليهود شرائع الله للذين يجهلون بها. قاد عزرا مجموعة كبيرة من المنفيين للقدس، حيث اكتشف أن الرجال اليهود متزوجون من نساء غير يهوديات. مزق ثيابه وهو في حالة يأس واعترف بذنوب إسرائيل أمام الرب، وتغلب على المعارضين من بعض أبناء بلدته لتطهير المجتمع بإلزامهم بفسخ زواجهم الآثم. في السنوات التالية، أرسله أرتحششتا لنحميا (أحد النبلاء اليهود التابعين له) في القدس على أنه الحاكم المكلف بإعادة بناء جدران المدينة. ما إن انتهت تلك المهمة، قرأ نحميا على عزرا شريعة موسى (التوراة) أمام حشد بني إسرائيل، ودخل الشعب والكهنة في ميثاق للمحافظة على الشريعة وعزل أنفسهم عن الشعوب الأخرى.

أدبيات أواخر فترة الهيكل الثاني[عدل]

اسدارس الأول[عدل]

كان اسدارس الأول، الذي عاش على الأرجح في آخر القرن الثاني/أول القرن الأول قبل الميلاد، يحتفظ بنص إغريقي من سفر عزرا وجزء من سفر نحميا كان يختلف اختلافًا واضحًا عن سفر عزرا نحميا، وخصوصًا أنه يحذف نحميا من القصة وينسب بعض أفعاله لعزرا، إضافة إلى سرد الأحداث بترتيب مختلف. انقسم العلماء إلى شقين، هل إن الأساس هو سفر عزرا نحميا، أم أنه يعكس مرحلة أدبية مبكرة قبل الجمع بين عزرا ونحميا معًا.

يوسيفوس (Josephus)[عدل]

يتناول المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس، المنتمي للقرن الأول عزرا في كتابه الآثار اليهودية (Antiquities of the Jews). وقد فضل اسدراس الأول على عزرا نحميا القانوني ونسب عزرا لعصر خشايارشا (Xerxes) ابن دارا الأول، بدلًا من أرتحششتا.[9]

تقاليد عزرا الخاصة المنتمية لأبو كاليبس[عدل]

كُتب سفر عزرا الرابع المنتمي لأبوكاليبس (apocalypse) (يُسمى أيضًا سفر اسدراس الثاني) عام 100 بعد الميلاد، غالبًا بـ الآرامية اليهودية. وكان أحد المصادر الأكثر أهمية في اللاهوت اليهودي في أواخر القرن الأول. في هذا السفر، لعزرا سبع مرات من وحي الأنبياء، وأحاديث مع ملاك أو الرب لثلاث مرات وله أربع رؤى. ويسرد عزرا، الذي عاش ثلاثون عامًا في منفى بابل (4 عزرا 3:1 / 2 اسدراس 1:1)، حصار القدس وتدمير هيكل سليمان.[2] إذ يكشف عن نزول الوحي عليه في السنة 557 قبل الميلاد، وهو قرن كامل قبل التاريخ الوارد في سفر عزرا القانوني. ومن الموضوعات اللاهوتية المركزية "قضية اللاهوتية وعدالة الرب في مواجهة انتصار المشركين على عباده ومسار التاريخ العالمي فيما يتعلق بتعليم الممالك الأربع [10] ودور الشريعة والحساب والبعث على الأرض من القدس السماوية والفترة المسيانية، والتي في نهايتها سيموت المسيح، [11] ونهاية الدنيا وبداية الآخرة ويوم القيامة."[2] استعاد عزرا الشريعة التي أُهلكت مع حرق معبد القدس. وقد فرض 24 كتابًا على العامة (أي الكتاب المقدس لليهود) و70 آخرين للحكماء وحدهم (70 كتابًا مجهولاً عن الوحي).[12] في النهاية، صعد إلى الجنة مثل (إينوك) وإيليا.[2] وقد ساوى هذا الكتاب عزرا بموسى.[2] و هناك أيضًا عمل آخر، يُعتقد أنه تأثر بهذا العمل، ويُعرف باسم أبوكاليس عزرا الإغريقي.

عزرا في الأدبيات الربانية[عدل]

رسم خشبي لـ قالب إنجيل في بيلدرن، 1860، قام بنحته يوليوس شنور فون كارولسفيلد (Julius Schnorr von Carolsfeld).

تَنسب اليهودية بطريقة تقليدية لعزرا إنشاء مجلس عظيم من العلماء والأنبياء، وأنه بشير من السنهدرين (Sanhedrin)، وله سلطة على الأمور المتعلقة بالشريعة الدينية. ويرجع الفضل للمجلس العظيم في إنشاء العديد من الخصائص اليهودية التقليدية المعاصرة في شكلها الحالي، بما في ذلك تلاوة التوراة والأميدة وإقامة عيد الفور.[13]

في تقاليد الأدب الرباني، يُشار إلى عزرا على سبيل المجاز باسم "الزهرة التي تظهر على الأرض" مما يدل على فصل الربيع في التاريخ الوطني اليهودي. لكونه تلميذ ناروخ بن النرياح (Baruch ben Neriah)، فضل دراسة الشريعة على إعادة بناء الهيكل، وبسبب الدراسة لم يستطع الانضمام للجماعة الأولى العائدة للقدس في عهد كورش (Cyrus). وفقًا لرأي آخر، فإنه لم ينضم للجماعة الأولى حتى لا تكون هناك منافسة مع يشوع بن جوزاداك (Jeshua ben Jozadak)، حتى ولو كانت إجبارية، على منصب رئيس الكهنة.[13] وفقًا لـ باميدبار رابح (Bamidbar Rabbah)، كان هناك شك في صحة كلمات عزرا في التوراة وقال "هل إليا.........وافق على النص، وتجاهل النقاط [ed: التي كتبها فوق الحروف]؛ وإذا لم يوافق، فسيتم حذف الكلمات المشكوك فيها من النص".[13][14]

وفقًا للتقليد، كان عزرا هو كاتب سفر أخبار الأيام الأول.[13]

في قرية تيديف السورية، يُقال عن أحد الأضرحة أنه هو المكان الذي دُفن فيه عزرا، حيث تقدسه اليهود من قرون. هناك تقليد آخر يحدد قبره بالقرب من البصرة في العراق.

عزرا في التقاليد المسيحية[عدل]

أشار الكُتاَّب المسيحيون الأوائل أحيانًا إلى عزرا على أنه مؤلف الكتب المنتمية لأبو كاليس. أشار إكليمندس الإسكندراني (Clement of Alexandria) في كتابه ستروماتا (Stromata)، إلى عزرا على أنه مثال للإلهام النبوي، كما ورد في القسم رقم 2 من سفر اسدراس.[15]

عزرا في الإسلام[عدل]

يُشار إليه في دين الإسلام باسم عُزير (باللغة العربية: عزير) وقد ذُكر في القرآن. ولم يُذكر ضمن النبوة في الإسلام، واعتبره بعض العلماء المسلمين واحدًا منهم، استنادًا للسنة النبوية الإسلامية.[16][17] يُعد ضريحه في العزير على ضفاف نهر دجلة بالقرب من البصرة في العراق، ملتقى موقع حج يقصده عرب الأهوار المحليون.[18][19] لم ينظر العديد من العلماء المسلمين والأكاديميين الغربيين لعزير على أنه "عزرا"؛ على سبيل المثال، يربط البروفيسور جوردون دارنيل نيوباي (Professor Gordon Darnell Newby) عزير بإينوك وميتاترون (Metatron). في كتاب تيموثي وينتر (Timothy Winter) ربط (عبد الحكيم مراد) وجوردون دارنيل نيوباي[<a href="http://www.js.emory.edu/faculty/newby.htm]">http://www.js.emory.edu/faculty/newby.htm]</a> عزير بـ إينوك (جد نوح) وبتتبع ميتاترون هو الملاك الخالق أو "الرب الأصغر"[<a href="http://www.marquette.edu/maqom/metatronyhwh.html].">http://www.marquette.edu/maqom/metatronyhwh.html].</a> لاحظوا أيضًا أن اسم Uzair(عُزَيْرٌ) ليس هو المعادل في اللغة العربية لعزرا، أما عزرا في اللغة العربية فهو (إزرا) أو (عزرا).

وجهة النظر الأكاديمية[عدل]

الصفة التاريخية وعلم الأنساب[عدل]

تعتقد ماري جوان وين ليث (Mary Joan Winn Leith) في تاريخ العالم المقدس في أكسفورد (The Oxford History of the Biblical World) أن عزرا كان شخصية تاريخية عاش حياة عظيمة في الكتاب المقدس واُسند إليه الحشد اللاهوتي.[20] يرى جوستا دبليو آهلستروم (Gosta W. Ahlstrom) أن التناقضات بين التقليد في الكتاب المقدس غير كافية لنقول أن عزرا بوضعه المركزي هو 'أبو اليهودية' في التقليد اليهودي، وأنه ابتكار أدبي ظهر بعد ذلك.[21] ويزعم هؤلاء الذين يفرضون حججهم ضد عزرا أن عزرا مثال للزعيم والمُشرع الذي يشبه موسى. وهناك أيضًا تشابه بين عزرا الكاهن - الكاتب (ولكنه ليس رئيس الكهنة) ونحميا الحاكم العلماني من ناحية ويشوع وزربابل (Zerubbabel) من ناحية أخرى. امتدح المؤلف اليهودي بن سيرا (Ben Sira) المنتمي لأواخر القرن الثاني قبل الميلاد نحميا، ولم يذكر عزرا.[20]

الجدول الزمني[عدل]

انقسم العلماء حول التسلسل الزمني لأنشطة عزرا ونحميا. أتى عزرا للقدس في "السنة السابعة من حكم الملك أرتحششتا".[22] لم يحدد النص من الملك المشار إليه في الفقرة هل هو أرتحششتا الأول (465-424 قبل الميلاد) أم أنه أرتحششتا الثاني (404-359 قبل الميلاد).[23][24] يرى معظم العلماء أن عزرا عاش في عهد حكم أرتحششتا الأول، على الرغم من أن هذا الافتراض تشوبه بعض الصعوبات:[3] "يبدو أن نحميا وعزرا لم يعرف أي منهما الآخر؛ ولا يوجد تداخل بين بعثتهما؛[25] ولم يظهر أي نشاط لعزرا في القدس عند وجود نحميا."[26] دفعت تلك الصعوبات الكثير من العلماء للافتراض أن عزرا عاش في السنة السابعة من حكم أرتحششتا الثاني، أي نحو 50 عامًا بعد نحميا. ويعني هذا الافتراض أن حساب الكتاب المقدس ليس زمنيًا. اعتبرت مجموعة أخرى "السنة السابعة" خطأ طباعيًا وأن الشخصين قد عاصرا بعضهما.[3][27]

انظر أيضًا[عدل]

اسدراس، بشأن تصنيف الأسفار التي تصف عزرا: سفر عزرا (وسفر نحميا للتقليد غير الرباني، جنبًا إلى جنب مع السابق لعزرا نحميا)واسدراس واسدراس الثاني

المراجع[عدل]

  1. ^ "God helps") -"Jewish Encyclopedia", Emil G. Hirsch, Isaac Broydé, "[<a href="http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=578&letter=E">http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=578&letter=E</a> Ezra the Scribe]", Jewish Encyclopedia (Online)
  2. ^ أ ب ت ث ج Liwak, Rüdiger; Schwemer, Anna Maria "Ezra." Brill's New Pauly.
  3. ^ أ ب ت ث Ezra." Encyclopædia Britannica.2007. Encyclopædia Britannica Online.
  4. ^ Edward Kessler, Neil Wenborn, A Dictionary of Jewish-Christian Relations, Cambridge University Press, p.398
  5. ^ The New Encyclopedia of Judaism, Ezra
  6. ^ In the margin of the Masoretic Hebrew text opposite this verse is written the Hebrew expression meaning "half of the book," indicating that this is the middle verse of the 685 Hebrew verses of the combined books of Ezra and Nehemiah, and that in Masoretic text the two were one book. (New World Translation Reference Bible - Nehemiah 3:32, footnote)
  7. ^ Ezra - All Scripture Is Inspired of God - Watchtower Bible and Tract Society of New York, Inc. - International Bible Students Association, Brooklyn New York, USA - 1963, 1990, pg 85.
  8. ^ James H. Charlesworth - [<a href="http://www.ijco.org/?categoryId=28681">http://www.ijco.org/?categoryId=28681</a> "Announcing a Dead Sea Scrolls Fragment of Nehemiah"] - The Institute for Judaism and Christian Origins - Retrieved 20 August 2011.
  9. ^ "Esdras, First Book of." Encyclopædia Britannica. 2007. Encyclopædia Britannica Online
  10. ^ Daniel 2:1, Daniel 7:1, Daniel 8:1
  11. ^ [<a href="http://etext.virginia.edu/etcbin/toccer-new2?id=Kjv4Ezr.sgm&images=images/modeng&data=/texts/english/modeng/parsed&tag=public∂=7&division=div2">http://etext.virginia.edu/etcbin/toccer-new2?id=Kjv4Ezr.sgm&images=images/modeng&data=/texts/english/modeng/parsed&tag=public&part=7&division=div2</a> 4 Ezra (Apocrypha), chapter 7, verse 29]
  12. ^ Howard H. Cox, The Pentateuch: History Or Story?, p.101
  13. ^ أ ب ت ث Emil G. Hirsch, Isaac Broydé, "[<a href="http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=578&letter=E">http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=578&letter=E</a> Ezra the Scribe]", Jewish Encyclopedia (Online)
  14. ^ Bamidbar Rabbah 3:13, quoted in Rabbi David Weiss Halivni, Revelation Restored, ch.1; also [<a href="http://www.daat.ac.il/daat/mahshevt/avot/34-2.htm">http://www.daat.ac.il/daat/mahshevt/avot/34-2.htm</a> cited] in Avot of Rabbi Natan xxxiv.
  15. ^ The Apocryphal Apocalypse: the reception of the second book of Esdras Alastair Hamilton - 1999 p22 "that were part of the canon.13 Although Clement of Alexandria, who was writing in the late second and early third century, showed more interest in 1 Esdras, he cited 2 Esdras in his Stromata, referring to Esdras as an example of prophetic inspiration..."
  16. ^ But the Qur'an 9:30 quotes Jews as saying that he is the "son of God" Ashraf، Shahid (2005). [<a href="http://books.google.com/?id=5GiZqe3tI1gC&pg=PP1&dq=Encyclopaedia+of+Holy+Prophet+and+Companions">http://books.google.com/?id=5GiZqe3tI1gC&pg=PP1&dq=Encyclopaedia+of+Holy+Prophet+and+Companions</a> Encyclopaedia of Holy Prophet and Companions] (Google Books). Daryaganj, New Delhi: [<a href="http://www.anmolpublications.com/">http://www.anmolpublications.com/</a> Anmol Publications Pvt. Ltd.] صفحات 199–200. ISBN 81-261-1940-3. اطلع عليه بتاريخ 20 November 2007. 
  17. ^ Ibn Kathir؛ Ali As-Sayed Al- Halawani (trans.). [<a href="http://www.islambasics.com/view.php?bkID=80&chapter=12">http://www.islambasics.com/view.php?bkID=80&chapter=12</a> "`Uzair (Ezra)"]. Stories Of The Quran. [<a href="http://www.islambasics.com/">http://www.islambasics.com/</a> Islambasics.com]. اطلع عليه بتاريخ 21 November 2007. 
  18. ^ [<a href="http://memrieconomicblog.org/bin/content.cgi?article=15#">http://memrieconomicblog.org/bin/content.cgi?article=15#</a> Environmental and Cultural Terrorism --The Destruction of Iraqi Marshes and Their Revival: Some Personal Reflections]
  19. ^ [<a href="http://www.jameswbell.com/a012ezrastomb.html">http://www.jameswbell.com/a012ezrastomb.html</a> Ezra's Tomb]
  20. ^ أ ب Winn Leith، Mary Joan (2001). Michael David Coogan (ed.), الناشر. [<a href="http://books.google.com/books?id=zFhvECwNQD0C&printsec=frontcover&dq=The+Oxford+History+of+the+Biblical+World">http://books.google.com/books?id=zFhvECwNQD0C&printsec=frontcover&dq=The+Oxford+History+of+the+Biblical+World</a> The Oxford History of the Biblical World] (Google Books). Oxford; New York: Oxford University Press. صفحة 306. ISBN 0-19-513937-2. اطلع عليه بتاريخ 13 December 2007. 
  21. ^ Gosta W. Ahlstrom, The History of Ancient Palestine, Fortress Press, p.888
  22. ^ Ezra 7:7
  23. ^ Porter، J.R. (2000). The Illustrated Guide to the Bible. New York: Barnes & Noble Books. صفحات 115–116. ISBN 0-7607-2278-1. 
  24. ^ The dates of Nehemiah's and Ezra's respective missions, and their chronological relation to each other, are uncertain, because each mission is dated solely by a regnal year of an Achaemenian King Artaxerxes; and in either case we do not know for certain whether the Artaxerxes in question is Artaxerxes I (465-424 B.C.) or Artaxerxes II (404-359 B.C.). So we do not know whether the date of Ezra's mission was 458 B.C. or 397 B.C.' Arnold Toynbee, A Study of History, vol.12 (1961) Oxford University Press, 1964 pp.484-485 n.2
  25. ^ Nehemiah 8 is transposed for rhetorical reasons; Nehemiah 8:9 is almost unanimously considered to be a scribal harmonization
  26. ^ Winn Leith، Mary Joan (2001). Michael David Coogan (ed.), الناشر. [<a href="http://books.google.com/books?id=zFhvECwNQD0C&printsec=frontcover&dq=The+Oxford+History+of+the+Biblical+World">http://books.google.com/books?id=zFhvECwNQD0C&printsec=frontcover&dq=The+Oxford+History+of+the+Biblical+World</a> The Oxford History of the Biblical World] (Google Books). Oxford; New York: Oxford University Press. صفحة 281. ISBN 0-19-513937-2. اطلع عليه بتاريخ 13 December 2007. 
  27. ^ John Boederman, The Cambridge Ancient History, 2002, p.272

كتابات أخرى[عدل]

  • Bossman، D. (1979). "Ezra's Maniage Reform: Israel Redefined". Biblical Theology Bulletin 9: 32–38. doi:10.1177/014610797900900105. 
  • Bright، John (1981). A history of Israel (الطبعة 3rd). Philadelphia: Westminster Press. ISBN 0-664-21381-2. 
  • Fensham، F. Charles (1983). The books of Ezra and Nehemiah. Grand Rapids, MI: W.B. Eerdmans Publishing Company. ISBN 0-8028-2362-9. 
  • LaSor، William Sanford؛ Hubbard، David Allan؛ Bush، Frederick William (1982). Old Testament survey. Grand Rapids, Mich.: Eerdmans. ISBN 0-8028-3556-2. 
  • Williamson، H.G.M. (1987). Ezra and Nehemiah. Sheffield: JSOT for the Society for Old Testament Study. ISBN 1-85075-045-9. 

وصلات خارجية[عدل]