عز الدين أيبك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحى النجمي [1]( توفى بالقاهرة عام 1257). أول سلاطين الدولة المملوكية [2]. نصب سلطانا على مصر في عام 1250 بعد أن تزوجته و تنازلت له عن العرش شجر الدر سلطانة مصر و أرملة السلطان الأيوبى الصالح أيوب, وبقى سلطانا على مصر إلى أن أغتيل بقلعة الجبل [3] في عام 1257. كان من أصل تركمانى . اسم أيبك يتكون من مقطعين بالتركية (أى) وتعنى قمر و (بك) و تعنى أمير [4].

محتويات

[عدل] الأصل

كان أيبك أميرا [5]. يخدم مع بنى جلدته من التركمان في بلاط السلطان الأيوبى الصالح نجم الدين أيوب. ولذا عرفته المماليك البحرية باسم أيبك التركمانى. ترقى أيبك إلى رتبة أمير و عمل جاشنكيرا و كان رنكه رسم الخوانجا [6].

بعد وفاة السلطان الأيوبى الصالح أيوب أثناء الحملة الصليبية السابعة ( حملة الملك الفرنسى لويس التاسع ) على دمياط في عام 1249 ثم اغتيال المماليك البحرية ابنه السلطان توران شاه عند فارسكور بعد هزيمة الصليبيين و أسر لويس التاسع في عام 1250, تسلطنت شجر الدر أرملة الصالح أيوب على عرش مصر بمساندة و تأييد المماليك البحرية وبذلك فقد الأيوبيون سيطرتهم على مصر.

لم يرض كلا من الأيوبيين في الشام في دمشق و الخليفة العباسى المستعصم بالله في بغداد بانتزاع عرش الأيوبيين في مصر و تنصيب شجر الدر و رفضا الاعتراف بسلطانها فقام الأمراء الأيوبيون بتسليم الكرك للملك المغيث عمر و دمشق للملك الناصر صلاح الدين يوسف الذى قبض على عدة من مراء مصر في دمشق فرد المماليك بتجديد حلفهم لشجر الدر و نصبوا عز الدين أيبك أتابكا و قبضوا على الأمراء الميالون للناصر يوسف في القاهرة. [7] و بعث المستعصم إلى الأمراء في مصر كتابا يقول: " ان كانت الرجال قد عدمت عندكم, فأعلمونا حتى نسير اليكم رجالا " [8].

[عدل] السلطنة

عدم الاعتراف بسلطنة شجر الدر من قبل الأيوبيين في دمشق و الخليفة العباسى الذى كان اعترافه بالسلاطين [9]) أربك المماليك في مصر و أقلقهم فراحوا يفكرون في وسائل توفيقية ترضى الأيوبيين و الخليفة العباسى و تمنحهم شرعية لحكم البلاد فقرر المماليك تزويج شجر الدر من أيبك ثم تتنازل له عن العرش فيرضى الخليفة العباسى بجلوس رجل على تخت السلطنة ثم البحث عن رمز أيوبى يشارك أيبك الحكم اسميا فيهدأ خاطر الأيوبيين و يرضوا عن الوضع الجديد.

تزوجت شجر الدر من أيبك و تنازلت له عن العرش بعد أن حكمت مصر ثمانين يوما [10] بارادة صلبة و حذق متناهى في ظروف عسكرية و سياسية غاية في التعقيد و الخطورة بسبب غزو العدو الصليبى للأراضى المصرية و موت زوجها سلطان البلاد الصالح أيوب بينما الحرب ضد الصليبيين دائرة على الأرض الواقعة بين دمياط و المنصورة. نصب أيبك سلطانا و أتخذ لقب الملك المعز. و في محاولة لارضاء الأيوبيين و الخليفة العباسى قام المماليك باحضار طفلا أيوبيا في السادسة من عمره, وقيل في نحو العاشرة من عمره [11], و سلطنوه باسم "الملك الأشرف مظفر الدين موسى"[12] وأعلن أيبك أنه ليس سوى نائبا للخليفة العباسى وأن مصر لا تزال تابعا للخلافة العباسية كما كانت من قبل [8][13] . ولاثبات ولائه لأستاذه السلطان الأيوبى المتوفى الصالح أيوب قام أيبك بنقل رفاته من قلعة جزيرة الروضة[14] إلى مقبرته التى كان قد أنشأها قبل وفاته قرب مدرسته في منطقة بين القصرين بالقاهرة[15][16]. حتى تلك اللحظة كان أيبك يعتمد على ثلاث أمراء و هم: زعيم المماليك البحرية فارس الدين أقطاي الجمدار ، و ركن الدين بيبرس البندقداري, و سيف الدين بلبان الرشيدي [16][17].

[عدل] الصراع مع الأيوبيين

الناصر يوسف الأيوبى ملك دمشق و الذى أصبح الشام كله بيده [18] بعث بجيش إلى غزة للاستيلاء على مصر و الاطاحة بأيبك و لكن سيف الدين أقطاى تصدى له [19]. ثم قام الناصر بمحاولة جديدة قاد فيها جيشا كبيرا إلى مصر و تمكن من كسر ميسرة جيش أيبك في معركة جرت بالقرب من الصالحية وفر عسكر أيبك إلى القاهرة و تبعهم عدد من عسكر الناصر واتضح للناس أن الناصر قد انتصر فخطب له بالقاهرة و مناطق آخرى من مصر, في غضون ذلك أرض المعركة ما تزال المعارك دائرة بين جيش الناصر و أيبك , و أستولت البحرية بقيادة أقطاى على سناجقه و نهبت أمواله ووقع في الأسر عدد كبير من عسكر و أمراء جيشه كان من بينهم تورانشاه و أخاه نصرة الدين محمد و الملك الأشرف . و بعدها بقليل استولى فارس الدين أقطاى على الساحل و نابلس إلى نهر الأردن [20].

في عام 1252 وردت الأنباء بأن الجيش المغولى بقيادة هولاكو قد اقتحم الحدود الشرقية للعالم الإسلامى و انه ينوى الاستيلاء على بغداد فقام أيبك بازاحة الملك الأشرف موسى من تخت السلطنة و سجنه ونصب الأمير سيف الدين قطز نائبا له ثم نفى الأشرف في وقت لاحق إلى الأراضى البيزنطيه و كان الأشرف موسى آخر من خطب له من بيت أيوب بالسلطنة بمصر [21][22][23]. وبسبب الوضع دعم مركزه داخل مصر وقد تمكن في عام 1253 من خلال التفاوض الذى أشرف عليه الخليفة العباسى من عقد صلح مع الناصر[24] تم له بمقتضاه الاتفاق على المناطق التابعة لكلا الجانبين [25].

[عدل] تمرد الأعراب

في عام 1253 نشب تمرد خطير في مصر الوسطى و الصعيد قامت به القبائل العربية المقيمة بمصر بزعامة حصن الدين ثعلب الذى تصدى له الأمير فارس الدين أقطاى و انتصر عليه بالقرب من ديروط و أخمد ثورته. و بعد أن منح أيبك الأمان لثعلب استدعاه و سجنه بالأسكندرية[26][27]. نجاح فارس الدين أقطاى في سحق تمرد ثعلب و من قبل في الانتصار على جيش الناصر يوسف منحاه ومعه مماليكه البحرية مكانة ونفوذا جعلت أيبك يتوجس منهم و يعتبرهم مصدرا للتهديد على سلطنته [28][29]. و عندما طلب أقطاى من أيبك سكنى القلعة مع عروسه التى سيعقد عليها و كانت أختا للملك المظفر صاحب حماة لاح لأيبك أن أقطاى و مماليكه البحرية قد تجاوزوا كافة الاعتبارات فقرر القضاء على أقطاى[17][30].

[عدل] الاطاحة بالمماليك البحرية

تآمر أيبك مع قطز والمماليك المعزية على اغتيال فارس الدين أقطاى والقضاء على مماليكه فقام أيبك بدعوة أقطاى إلى قلعة الجبل لأخذ مشورته في أمر ما و اغتاله[31][32]. في بادىء الأمر ظنت مماليك أقطاى أن أيبك قد حجز زعيمهم في القلعة فلما تجمعوا عندها للمطالبة بالافراج عنه ألقيت اليهم رأسه فأصيبوا بالفزع و أيقنوا أن أيبك قد عزم على القضاء عليهم ففروا من مصر أثناء الليل[33]. و هربت جماعة منهم إلى سلطنة الروم السلاجقة و آخرى إلى الكرك و ثالثة إلى سوريا [34]. وكان من بين تلك الجماعة الأخيرة بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وسنقر الأشقر [31][35]. ولاحق أيبك البحرية الفارين فصادر أموالهم و ممتلكاتهم و استرد مدينة الأسكندرية التى كان أقطاى قد اقتطعها لنفسه من خاص السلطنه في عام 1252 و أعاد للناصر البلاد التى كان قد اقتطعها للبحرية بالساحل من قبل[36]. وأرسل إلى حكام المناطق التى فروا اليها يحذرهم منهم ويحرضهم عليهم [34]. أما البحرية الذين لم يتمكنوا من الفرار من مصر فقد قام أيبك بالقبض عليهم و أعدم بعضهم ونودى في مصر بتهديد من أخفى أحد من البحرية [35].

أما المماليك البحرية فقد اعلنوا ولائهم للملك الناصر يوسف في دمشق بسوريا بأنهم قد وصلوا إلى خدمته فسمح لهم بدخول مملكته و خرج إلى لقائهم و أكرمهم و أنعم عليهم [31][35].

[عدل] الصراع مع البحرية و الأيوبيين

كان لاغتيال فارس الدين أقطاى و فرار البحرية نتائج داخلية هامة منها بزوغ نجم الأمير سيف الدين قطز الذى أصبح أقرب المماليك إلى أيبك و أحبهم اليه, و منها انقسام المماليك منذ ذلك الحين إلى فريقين هما المماليك البحرية و المماليك المعزية [37][38][39] . في عام 1255 تمرد شبيه اسمه عز الدين أيبك الأفرم و هو من المماليك الصالحية [40] على السلطان أيبك و سار إلى الصعيد و قام بجمع الأعراب فسير اليه أيبك العسكر بقيادة وزيره الأسعد شرف الدين الفائزى [41] الذى تمكن من اخماد التمرد[42] .

أصبح أيبك - مع زوجته شجر الدر و نائب السلطنة قطز - الحاكم الأوحد لمصر. الا أن وجود البحرية الفارين وعلى رأسهم بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى وبعض الأمراء الكبار عند غريمه الايوبى الملك الناصر و دخولهم في خدمته كان يقلقه. فالمماليك في الشام راحوا يحرضون الملوك الأيوبيين على غزو مصر و الاطاحة بأيبك [37][43][44] وقام الناصر يوسف بارسال قوات من الشام إلى مصر للقضاء على ايبك كانت تضم المماليك البحرية مع عسكره .

[عدل] النهاية

بحلول عام 1257 كان سوء العلاقات بين أيبك و زوجته شجر الدر قد وصل إلى ذروته و تزايدت الوحشة بينهما بسبب تسلط شجر الدر على الحكم بل و على حياته الشخصية حيث كانت تمنعه من زيارة زوجته الآخرى أم ابنه نور الدين علي و تصر على أن يقوم بتطليقها. أيبك الذى كان يبحث عن استقلالية و تحالفات تساعده على التصدى للأيوبيين و البحرية الفارين قرر الزواج من ابنة صاحب الموصل بدر الدين لؤلؤ. و قد أخبره بدر الدين لؤلؤ أن شجر الدر قد كاتبت الملك الناصر يوسف و حذره منها. عزم أيبك على الزواج من امرأة آخرى بالإضافة إلى خلافاتها معه في أمور الحكم و هى التى جعلته يبلغ السلطنة و احساسها بمخاطر على حياتها أساء شجر الدر و أثار رغبتها في التخلص من أيبك فما كان منها الا أن دبرت خطة لاغتياله مع بعض الخدم و المماليك [45][46].

في العاشر من ابريل عام 1257 تم اغتيال السلطان عز الدين أيبك أثناء استحمامه داخل قلعة الجبل على أيدى عدد من الخدم فمات بعد أن حكم البلاد سبع سنوات. و أعلنت شجر الدر في الصباح التالى انه قد توفى فجاءة أثناء الليل الا أن المماليك المعزية بقيادة نائب السلطنة قطز لم يصدقوها و أعترف الخدم تحت وطأة التعذيب بالمؤامرة فحاول المعزية قتلها الا أن المماليك الصالحية قامت بحمايتها و نقلت إلى البرج الأحمر بالقلعة[47]. و قام المعزية بتنصيب نور الدين أبن ايبك سلطانا على البلاد وكان صبيا في الخامسة عشرة من العمر. بعد بضعة أيام عثر على جثة شجر الدر ملقاة خارج القلعة بعد أن قتلتها ضربا جوارى أم المنصور نور الدين على. و تم اعدام الخدم الذين قاموا باغتيال عز الدين أيبك[48][49].

مات عز الدين أيبك و شجر الدر بعد أن أسسا دولة المماليك . تلك الدولة التى سيطرت على جنوب و شرق حوض البحر المتوسط لبضعة عقود من الزمان قضت خلالها على القوى المغولية و الصليبية التى تأزرت ضد المسلمين و حاولت اقتلاع العالم الأسلامى .

[عدل] نقود عز الدين أيبك

نقش على نقوده اسمه " أيبك " فقط بدون القاب أو كنايات. أيضا نقش اسم السلطان الأيوبى الصالح أيوب على هذا النحو : " أيوب ابن الملك الكامل ". و على الجانب الآخر من نقود أيبك نقش اسم الخليفة العباسى كالتالى : " المستنصر بالله أبو احمد المنصور بالله أمير المؤمنين "[50].

[عدل] نقودالأشرف موسى

نقود الأشرف موسى التى عثر عليها نقش عليها اسمه و حده مع اسم الخليفة العباسى على جانبها الآخر على النحو الأتى : " الملك الأشرف ", " الملك أشرف أبو الفتح موسى ابن الملك الصالح أيوب " - " الامام المستعصم" " الامام المستعصم بالله أبو أحمد عبد الله أمير المؤمنين ". [51].


اصطلاحات مملوكية وردت في المقال :

  • جاشنكير : ذواق طعام و شراب السلطان للتأكد من خلوه من السم, كان مسئولا عن طعام و شراب السلطان.
  • رنك : رسما يوضح مكانة الأمير و مركزه الوظيفي. نقلت تلك الكلمة إلى لغات آخرى كالانجليزية.
  • خوانجا :المسئول عن حسابات السلطان المالية.
  • أتابك : القائد العام للجيش.
  • أستاذ : ولى نعمة المملوك اى سلطانه أو أميره الذى يدين له بالولاء
  • نائب السلطنة: نائب السلطان و كان من ألقابه " كافل الممالك الشريفة الاسلامية الأمير الأمرى" مما يوضح سمو منصبه.

أسماء متشابهة :

بعض الأمراء كانوا يحملون اسم عز الدين أيبك :

  • عز الدين أيبك أستادار.
  • عز الدين أيبك الأفرم و هو * عز الدين أيبك الأفرم الصالحي.
  • عز الدين أيبك البغدادي و هو * عز الدين أيبك البغدادي المنصوري.
  • عز الدين أيبك الجمالي.
  • عز الدين أيبك الحسامي البريدي.
  • عز الدين أيبك الحموي و هو * عز الدين أيبك الحموي الظاهري.
  • عز الدين أيبك الخازندار و هو * عز الدين أيبك الخازندار المنصوري.
  • عز الدين أيبك الخطيري.
  • عز الدين أيبك الدميتري.
  • عز الدين أيبك الرومي و هو عز الدين أيبك الرومي الصالحي.
  • عز الدين أيبك الشجاعي الأشقر.
  • عز الدين أيبك الشجاعي شاد.
  • عز الدين أيبك الشيخ.
  • عز الدين أيبك الطويل.
  • عز الدين أيبك العزي.
  • عز الدين أيبك الفخري.
  • عز الدين أيبك الموصلي.
  • عز الدين أيبك النجيبي.
  • عز الدين أيبك بن عبد الله التركي.
  • عز الدين أيبك شاد الدواليب.
  • عز الدين أيبك فطيس.
  • عز الدين أيبك كرجي و هو * عز الدين أيبك كرجي المنصوري.

[عدل] فهرس و ملحوظات

  1. ^ بيبرس الدوادار, 6
  2. ^ بعض المؤرخين يعتبرون شجر الدر أولى سلاطين المماليك. في تلك الحالة يكون عز الدين أيبك ثانى سلاطين المماليك و ليس أولهم (قاسم, 22 )- (الشيال, 2/108)
  3. ^ قلعة الجبل : مقر سلاطين المماليك بالقاهرة و كانت فوق جبل المقطم حيث يوجد الآن مسجد محمد على و أطلال قلعة صلاح الدين.
  4. ^ المقريزى, السلوك,هامش 1/463
  5. ^ على الرغم من أن المؤرخين يعتبرون أيبك مملوكا الا أنه كان في الواقع أميرا في بلاط الصالح أيوب في الشام و ليس مملوكا.(الشيال, 2/153 )-(المقريزى, 1/463 )- (بيبرس الدوادار، 6 )
  6. ^ ابن تغرى- سلطنة المعز أيبك التركمانى
  7. ^ المقريزى, السلوك, 1/463-462
  8. ^ أ ب المقريزى, السلوك, 1/464
  9. ^ كان التقليد المتبع في عهد الأيوبيين أن السلطنة لا تصبح شرعية الا اذا اعترف الخليفة العباسى بها و ارسل تقليده للسلطان الجديد. (الشيال, 2/115
  10. ^ المقريزى, السلوك, 1/462-463
  11. ^ شفيق مهدى (عن ابن أياس), 74
  12. ^ كان الأشرف مظفر الدين موسى يعرف أيضا باسم " الناصر صلاح الدين يوسف " ، و قد كان حفيدا للملك الكامل.(المقريزى, السلوك, 1/464 )- (ابن تغرى - سلطنة المعز أيبك التركمانى ) - ( الشيال 2/115)
  13. ^ الشيال, 2/115
  14. ^ وكان السلطان الأيوبى الصالح أيوب قد اتخذها و لمماليكه البحرية مكانا للسكنى. وبعد وفاتة نقلت شجر الدر جثمانه إلى قلعتها سرا حتى لا يعرف الصليبيين الذين كانوا وقتها يحتلون دمياط بوفاته. و قد انتقل سلاطين المماليك إلى قلعة الجبل فوق جبل المقطم.
  15. ^ الشيال, 1/116
  16. ^ أ ب المقريزى, السلوك, 1/464
  17. ^ أ ب ابن تغرى, سلطنة المعز أيبك التركمانى
  18. ^ المقريزى, السلوك, 1/472
  19. ^ المقريزى, السلوك, 1/465
  20. ^ المقريزى, السلوك, 1/467-475
  21. ^ أبو الفدا, 652 ه
  22. ^ المقريزى, السلوك, 1/477 و 485
  23. ^ بلاد الأشكرى ( في المصادر المملوكية ).وقد كانت في تلك الحقبة أمبراطورية نيقيا البيزنطية
  24. ^ الشيال, 2/116
  25. ^ المقريزى, السلوك, 1/479
  26. ^ الشيال, 2/117
  27. ^ المقريزى, السلوك, 1/479-480
  28. ^ الشيال, 2/118
  29. ^ المقريزى, 2/483
  30. ^ المقريزى, السلوك, 1/481
  31. ^ أ ب ت بيبرس الدوادار، 12
  32. ^ يصف المقريزى اغتيال فارس الدين أقطاى على النحو التالى : " وبعث المعز اليه (أقطاى) وقت القائلة من يوم الأربعاء ثالث شعبان (سنة 652هـ), ليحضر إليه بقلعة الجبل في مشور يأخذ رأيه فيه. فركب أقطاى على غير أهبة ولا اكتراث فعندما دخل من باب القلعة, و صار في قاعة العواميد, أغلق باب القلعة, و منع مماليكه من العبور معه. فخرج عليه جماعة بالدهليز قد أعدوا لقتله: و هم قطز و بهادر و سنجر الغنمى, فهبروه بالسيوف حتى مات ". ( المقريزى, السلوك,هامش 1/ 483)
  33. ^ المقريزى, السلوك, 1/483
  34. ^ أ ب الشيال ، 2/118
  35. ^ أ ب ت المقريزى, السلوك, 1/484
  36. ^ المقريزى، السلوك, 1/484-485
  37. ^ أ ب قاسم, 2 /42
  38. ^ الشيال, 2 /119
  39. ^ المماليك المعزية : مماليك السلطان المعز أيبك و كان زعيمهم نائب السلطنة سيف الدين قطز
  40. ^ المماليك الصالحية: مماليك السلطان الأيوبى الصالح أيوب و كان بيبرس البندقدارى و قلاوون الألفى أيضا ممن ينتمون اليها.
  41. ^ شرف الدين الفائزى وزير السلطان أيبك. بعداغتيال أيبك وتقلد ابنه المنصور منصب السلطنة, عزلته أم السلطان المنصور على بعد أن بلغها أنه قال أن الملك المنصور لايمكنه حكم المملكة لصغر سنه و أن الملك الأيوبى الناصر يوسف أجدر بالحكم.- ( المقريزى, السلوك, 1/495 )
  42. ^ المقريزى, السلوك, 1/487
  43. ^ الشيال, 2 /116
  44. ^ المقريزى, 1 /484
  45. ^ أبو الفدا, 655 ه
  46. ^ المقريزى, السلوك, 1/493
  47. ^ البرج الأحمر بناه الملك الكامل بالقلعة. المقريزى, السلوك, هامش, 1/494
  48. ^ المقريزى, السلوك, 1-494/493
  49. ^ بالاضافة إلى محسن الجوجرى الذى رفض طلب شجر الدر بترك أيبك الذى استغاث بها وقت قتله تم اعدام أربعين خادم. (المقريزى, السلوك, 1/494
  50. ^ شفيق مهدى, 74-73
  51. ^ شفيق مهدى, 77-76

[عدل] المصادر و المراجع

  • ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, مدحت الجيار (دكتور), الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة 2007.
  • ابن تغري : النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة, الحياة المصرية ، القاهرة 1968.
  • أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر ، القاهرة 1325ه.
  • بيبرس الدوادار ، زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامى) : تاريخ مصر الإسلامية, دار المعارف ، القاهرة 1966.
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.
  • المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الأثار, مطبعة الأدب، القاهرة 1968.
  • قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الإنسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
→ سبقه
شجر الدر
المماليك
خلفه ←
نور الدين علي بن أيبك
أدوات شخصية