عصام العماد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
د.عصام علي يحيى العماد
ولادة 1968
اليمن
مواطنة يمني
أعمال بارزة تحوله من المذهب الزيدي إلی المذهب الجعفري [1]


د.عصام علي يحيى العماد ولد عام 1968م في اليمن بمدينة "اب" قرية "الصبار"، نشأ في أسرة زيدية ، واصل دراسته الأكاديمية حتّى حصل على شهادة الليسانس في قسم الدراسات الإسلامية ثم حصل على درجة الماجستير، وبعدها على شهادة الدكتوراه في علوم القرآن والحديث. وفي مجال اهتمام الدكتور عصام بالدراسة الدينيّة فإنه إلى جنب دراسته الأكاديمية درس المذهب الوهابي في المعاهد الدينيّة منها (معهد صنعاء العلمي) وهو أكبر معهد وهابي في اليمن، وأخذ الثانوية ـ القسم الشرعي ـ من هذا المعهد، كما انّه حفظ عشرة أجزاء من القرآن، ثمّ درس عند علماء اليمن في المساجد، وحضر دروس بعض الشخصيات العلمية البارزة في صنعاء، ثم قام بتدريس الفقه السلفي، فدرّس كتاب فقه السنة في جامع الأسطى، كما أنه مارس الخطابة في مساجد صنعاء، فتولّى خطبة الجمعة في جامع الأسطى وتارة في جامع باب القاع.

ادعاءاته[عدل]

ادعى انه سافر إلى السعودية والتحق بكلية أصول الدين ـ قسم الحديث ـ في جامعة الإمام محمد بن سعود وبقى في السعودية أكثر من سنة، حضر خلالها بعض الدروس عند مفتي المملكة ابن باز ، ولكن تم دحض هذا الكلام وذلك بشهادة ابن عمومته د/عادل أحمد يحيى العماد وعن قبيلة آل عماد التي ينتمي اليها في مقال بعنوان ال العماد يردون :"المنافق آية الله عصام قم" [2]

تصوره السابق عن المذهب الشيعي[عدل]

كان المصدر الوحيد لمعرفة الدكتور عصام بمذهب التشيع هو كُتب إحسان إلهي ظهير وكُتب محمد مال الله، وكتاب محب الدين الخطيب، فلهذا تبادرت في ذهنه صورة قبيحة عن هذا المذهب، ومن خلال تراكم هذه الصور المشوهة امتلأ قلبه بالحقد والكراهية أزاء الشيعة والتشيع. وشبّ الدكتور عصام على هذا المنوال بحيث أدى به هذا النفور من التشيع إلى الانزعاج المطلق منهم ومن كل أمر له صله بهم، فدفعه ذلك لتأليف كتاب ضد الشيعة تحت عنوان: "الصلة بين الشيعة والغلو".[1]

إعادته النظر حول التشيع[عدل]

كانت أوّل حادثة دعت الدكتور عصام لتجديد النظر في رؤيته وتقييمه للكيان الشيعي هي أنّه حصل على كتاب (الإمام الصادق) لمؤلفه محمد أبي زهرة، فكان هذا الكتاب أوّل كتاب أتاح للدكتور عصام فرصة النظر من زاوية أخرى إلى الشيعة. ويقول الدكتور عصام حول هذا الكتاب: "إنّ هذا الكتاب ـ وإن كان يحتوي على نقد للمذهب الجعفري ـ لكنّه كان يمتاز بإسلوب موضوعي في مناقشة مباني وعقائد الشيعة وكان إسلوبه يختلف عن منهج إحسان إلهي ظهير وغيره من الذين تطفح كتاباتهم بالأساليب غير الموضوعية والفاقدة للاتزان". ومن هذا المنطلق قرّر الدكتور عصام أن يتّبع منهج أبي زهرة في دراسته للتشيع، فتوجّه إلى البحث بأسلوب غير متعصّب حتى عثر على مجلة "رسالة الإسلام" وهي مجلة مصرية قديمة، فوجد فيها أبحاثاً تتطرق حول موضوع التشيع.[1]

اكتشافه للحقيقه[عدل]

اكتشف الدكتور عصام أنّ علماء الجرح والتعديل لم يتعاملوا مع الإمام علي بنفس الصورة التي تعاملوا مع غيره من الصحابة، ثم رأى في كتابات كثيرة وجود تحيّز خاص بالنسبة إلى الصحابة، وهو غير موجود حينما يتم التطرّق إلى شخصية الإمام علي، فرأى الإمام علي مظلوماً بحيث لم يدافع عنه الكثير من الكتّاب والمؤلفين خشية أن يُتهموا بالتشيع. فبحث الدكتور عصام هذه الظاهرة، ثمّ بدأ ينبش في التاريخ ليصل إلى دليل هذا الأمر، فرأى جذوره في دولة بني أمية، ورأى أن معظم العلماء قد وقعوا في الفخ الذي حفره لهم بنو أمية، وأن الكثير من المفكرين ساروا على النهج الذي رسمه بنو أمية واتبعوا سيرتهم في تعاملهم مع مدرسة أهل البيت. ومن هنا اطّلع الدكتور عصام على المؤامرة التي حيكت لتنحية أهل البيت عن الساحة، وإبعاد الأمّة عن حديث الثقلين الذي ورد بصيغة كتاب الله وأهل بيتي وهكذا إبعادهم عن حديث الاثنى عشر وغير ذلك. وكان من أبرز الشواهد التي لامسها الدكتور عصام في هذا التحيّز أنّه لاحظ حين اصغائه لدرس العالم الزيدي المعروف"محمد بن إسماعيل العمراني" الذي كان يحضر عنده لتلقي العلوم الإسلامية، أنّه كان يذكر أقوال عشرات الفقهاء حول المسألة الفقهيّة التي يتطرّق إليها، ويورد أسماء عشرات الأئمة والحفاظ والعلماء على مدى جميع القرون ثم يقول في الأخير: وقيل أن بعض أهل البيت قالوا كذا وكذا، فكان غالبية الحاضرين يعترضون عليه اعتراضاً شديداً حينما يذكر رأي بعض أهل البيت ولا يطيقون استماع هذه المقولة بأنّ لأهل البيت رأياً في المسائل الفقهية.

فشعر الدكتور عصام كأنّ العصر الأموي لا يزال مهيمناً على دفة الحكم، وأنّه يحكم بثقافته المعادية لأهل البيت. فبدأ الدكتور عصام يتساءل في نفسه: لماذا نسمع ونصغي لرأي جميع الأئمة والعلماء، ولكننا لا نطيق الاستماع إلى ذكر أهل البيت. وهكذا بدأت التساؤلات تزداد يوماً بعد يوم في سريرة الدكتور عصام حتى تحوّلت إلى قوة هائلة دفعته للبحث المعمق حول مدرسة أهل البيت.[1]

اعتناقه للمذهب الشيعي[عدل]

حينما وجد الدكتور عصام بغيته في المذهب الشيعي لم يتحمّل البقاء في انتمائه السابق، فغيّر انتماءه العقائدي، واعتنق المذهب الشيعي، ثم قرّر بعدها الهجرة إلى الأرض التي تعينه على تعميق الصلة بالعقيدة التي فرضت نفسها عليه بالأدلة والبراهين، فعاد إلى بلده اليمن، ثم سافر إلى سوريا والتحق بالحوزة العلمية في دمشق بالسيدة زينب، فبقي فيها فترة وجيزة، ثمّ سافر إلى إيران عام 1990م والتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة، ودرس فيها المقدمات والسطوح إلى أن وصل إلى البحث الخارج في الحوزة العلمية، وهو يعتبر أقدم طالب وفد إلى إيران لطلب العلم. ثم بادر الدكتور عصام بعد بلوغه المرتبة المطلوبة في العلم إلى القيام بعملية التبليغ، فمارس عملية تدريس علوم أهل البيت في أوساط الحوزة العلمية وباشر التأليف والكتابة، كما أنّه تصدى لمناظرة أهل السنة والحوار معهم من أجل أن يبيّن لهم الحقائق التي توصّل إليها خلال البحث، ومن جملة هذه المناظرات هي مناظرته مع الشيخ عثمان الخميس.[1]

مؤلفاته[عدل]

1 ـ (الصلة بين التشيع والغلو) ـ ألفه عندما كان زيديا وتوصل فيه ان الغلاة هم الشيعة والشيعة هم الغلاة.

2 ـ (مشكلة الخلط عند الوهابية بين الاثني عشرية وفرق الغلاة ـ أسبابها ـ آثارها ـ علاجها) ألفه بعد تشيعه وردّ فيه مااورده في كتابه السابق وتوصل فيه انه لايوجد غلو لدى الشيعة وانما هناك خلط في الذهنية السنية تجاه الشيعة وبين فيه ان هناك مدرستين في العصر الحديث عند أهل السنة في دراسة الشيعة الأولى : مدرسة الشيخ شلتوت وجماعة التقريب، والثانية : مدرسة محب الدين الخطيب واشباهه.

3 ـ التشيع في القرن العشرين ـ يعتبر المؤلف في كتابه هذا ان القرن العشرين هو القرن الذي اعترف فيه أهل السنة بالتشيع كمذهب رسمي بعد محاربة طويلة دامت أكثر من ثلاثة عشر قرناً.

4 ـ المستقبل للتشيع ـ اثبت فيه بالأدلة ان القرن الحادي والعشرين هو قرن التشيع.

5 ـ المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابين.

6 ـ رحلتي من الوهابية للاثني عشرية.

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]