عصر النهضة للإمبراطورية العثمانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يعد عصر النهضة للإمبراطورية العثمانية أو ما يطلق عليها فترة الكمال (النضج )هى الفترة التى تلت فترة التأسيس للإمبرامورية . و قد أستمرت تللك الفترة التى نستطيع أن نقول أنها قد بدأت بفتح القسطنطينية بشكل عام حتى معركة فيينا . بينما أوضح حاجى خليفه الملقب بالكاتب شلبى بأن الإمبراطورية قد استمرت حتى جلالة تللك الفترة عام 1593 ولكن قد وصف مصطفى نعيمة هزيمة فينا عام 1983 بنهاية تلك الفترة و بداية فترة جديدة . فبعد التقسيم الذى قام به مصطفى نعيمه طبقاً للمفهوم التاريخى ابن خلدون سار على نهجه أيضاً مؤرخى الفترة العثمانية .[1][2] فإنتشرت الإمبراطورية فى تلك الفترة إلى كامل أفريقيا الشمالية ، مسيطرين على قسماً هاماً لأوربا الشرقية و محاصرين أبواب فيينا .

وقد حاربت الإمبراطورية العثمانية الدولة الصفوية والتى قد ظهرت من جديد فى الشرق وفى تلك الفترة قد شُهدت فترة ركود للإمبراطورية العثمانية .

نقطة الإنتشار و القمة(1453-1566)[عدل]

محمد الفاتح(1451-1481)[عدل]

السلطان محمد الفاتح

قد سيطر على كل اليونانيون فى خلال بضعة سنوات منذ فتح إسطنبول عام 1453 . وقد كانت بعض الجزر المهمة مثل رودوس ،كريت ،قبرص،. ولكن قد استطاعت فرسان مالطةفى رودوس ، السيطرة عليها وذللك حتى مطلع القرن السادس عشر . بينما قد هيمن الفينسيون على قبرص (فى القرن السادس عشر )، وكريت أيضا (فى القرن السابع عشر) و حتى طرابزون أيضا لم تعد تمت لدولة الروم بصلة . وفى خلال مدة قصيرة تم القضاء على دولة السلف بجنوب دانوب وقد كانت المقاومة الأخيرة فى ألبانيا والتى أستطاع جيرجوس كستريونا الذى يُلقب بإسكندر بك أن يحقق انتصارات قد استمرت لسنوات .[3] فقد بدأ العثمانيون بالتحرك نحو حدود دالماسيا الفينسية عند سواحل البحر الأدرياتيكي و اعتباراً من عام 1480 بدأوا يخطوا نحو أوترانتو ولكن التقدم العثمانى فى أوربا الوسطى قد واجه مشاكل محلية ،فالمسار الرئيس لهذه المشاكل بالنسبة للعثمانين تتمثل فى التعرف على الخصائص المحلية .ولكن على الفور قد تم إلغاء خصائص إمارة السلف التى صارت من الممكن أن تقوم قوة الدولة بالإصرار على إدارة الدولة مباشرة .[3] وقد خطط محمد الفاتح بالتخلص من الإنكشاريين ، حيث جدد الأسلحة بالجيش ، و ارتفعت أعدادهم و تم تعزيز سيطرتهم المركزية . و بعد فتح إسطنبول قد تحولت الأنظار إليها . فقبل خمسون عاماً من تولى محمد الفاتح الحكم قد نجح بايزيد الأول بجعل إسطنبول وحدة عسكرية هامة . ولكن بعد معركة أنقرة عام 1402 انهارت تلك الوحدة . ولهذا السبب قد تم ضم الروم و الإمارات التركية الأخرى التى تحت سيطرة الأتراك إلى أراضى إمبراطورية طرابزون .و خطط لعقد إتفاق مع خانية القرم ، وبالفعل قد نجحت هذه الفكرة لتمهد ضم الألوية الأخرى بالأناضول للهيمنة العثمانية . وقد تعمقت المشكلات المنبثقة من الجبهة الأسيوية للإمبراطورية أكثر بكثير من الجبه الأوربية . بالرغم من عدم و جود أى ألوية فى الأناضول تسطتيع التنافس مع العثمانين . إلى أن ظهرت مشكلات أخرى منبثقة من المشاعر الدينية . لتظهر مشاكل أخرى تتمثل فى آق قويونلو و التى تنبثق من القوة السياسية فى إيران و أذربيجان و أرمينيا . فشعر تركمان أسيا بالتقرب أكثر إلى آق قويونلو بالقياس مع العثمانين الذين نشئوا على حدود البلقان . بالإضافة إلى أن عشائر التركمان لهم دور مهم و فعال فى الوجود الشعبى .[4] وقد هزم محمد الفاتح ازون حسن حاكم آق قويونلو فى معركة اتلوبلى . فبعد مرور مدة قام الشعب الذى يحترم الطوائف و الصوفية إحتراماً كبيرا بتأسيس الدولة الصفوية المطوقة بالأسرة الحاكمة الشيعية الجديدة والتى ظهرت فى أردبيل .[4] فطبقاً لأورال ساندير فإن أهم خاصية من ناحية التاريخ السياسى لفترة محمد الفاتح تتمثل فى التطوير لنظام الدولة بعد فتح إسطنبول .[5] و قد لجأ أعداد كثيرة من اليهود الفارين من الهجمات الأوربية ، لراية الحكم الإسلمى . بالإضافة إلى أن الجماعات المكونة من الأقباط و الديانات المختلفة الأخرى قد حصلوا على نوع من الإستقلالية أو الحكم الذاتى و ذللك مناهضةًلإدارة السلطة المركزية من الزعماء الدينين . فقد استطاعوا الإستمرار بالنظام الدولى الذى يحمى القوانين الخاصة بهم و نواحى حياتهم المختلفة . حتى الوافدين من الديانات الأخرى و الذين لايعدوا مواطنين من الدرجة الأولى كشعباً ، قد استمرت ماهيتهم و حصلوا على حق المعيشة تحت مناخ مفعم بالأمان . و مع مرور الزمن قد زاد عددهم ، مسيطرين أيضا على مجالات التجارة التى تعد إلى حد ما تخص المسلمون . و بهذا و بمفهوم الإدارة فتلك الفترة لم تشهد تعدد عناصر أخرى فى أوربا .[5]

بايزيد الثانى(1481-1512)[عدل]

كان يميل بايزيد الثانى للسلام على عكس والده . وفى حين أنه قد اضطر إلى الدخول بمناورات مع السياسة الدولية الأوربية . ومن أجل أن يسطتيع منع الحملات الصليبية الجديدة فقد واصل مجهوداته لحماية قوة الجيش و التى بدأها والده . وفى نهاية ذلك قد عمل على تـأمين الدعم العثمانى كورقة رابحة مناهضة لإتحاد الدول الموجودة بإيطاليا . و قد انتهت الهيمنة البحرية للفينسين الموجودة فى البحر الأبيض المتوسط وذلك فى حرب العثمانين و الفينسين (1499- 1503) . ومن هنا استطاع الغواصون العثمانيون بالدخول فى حملات أيضا غرب البحر الأبيض المتوسط .[5] و حفز بايزيد الثانى من تطوير العلاقات التجارية و الإقتصادية للإمبراطورية . و قد أنشأ علاقات تجارية ر ابحة مع إيطاليا . و بداية من القرن الخامس عشر سُمح لليهود الوافدين من إسبانيا بالدخول للأراضى العثمانية .

سليم الأول(1512-1520)[عدل]

قد أعتلى سليم الأول العرش بمشاكل كبيرة بمجرد ترك والده بايزيد الثاني السلطة ، فتم التخلص من تهديدات أخويه الكبار (أحمد بن بايزيد و شاهزادة كوركوت ) و قد صد تهديدات الصفويين الذين نهضوا من جديد ، و قد هزمهم فى معركة جالديران عام 1514 ، متجها نحو إسماعيل الصفوي و متقدما حتى تبريز . و عند العودة فى عام 1515 شُنت معركة مع بنو ذولقادر و يطلق على تلك المعركة طورنا ضاغ . و قد تم تسليم بنو رمضان الذين شهدوا تلك المعركة وقد تم تأمين الوحدة التركية فى الأناضول .فقد تم تسهيل الدفاع عن الدول ضد الهجمات (مثل هجوم تيمور )و الذى يمكن أن يؤثر مباشرة على التنمية .[6] وقد اندرجت مصر فى تلك الحملات وهذا بعد معركة جالديران مباشرة . و هناك قد أمن دخول خلفاء سليم الأول للسلالة العثمانية مع نهاية النظام المملوكى . وقد تم نقل الآثار المقدسة إلى إسطنبول . أما طرق الحجاز و المدن المقدسة مثل مكة و المدينة فقد تم مراقبتها بإشراف من الإمبراطورية العثمانية . ليصبح العالم الإسلامى أجمع تحت حماية العثمانين .[6]

سليمان القانوني(1520-1566)[عدل]

قد أعاد سليمان القانونى من جديد العلاقات السياسية مع غزة ضد الغرب و التى قد وقفت فى عهد سليم الأول . فالإسستلاء على بلغراد (1521) و الإستيلاء على اوربا الوسطي (1521) و رودوس (1522) و من أجل الأحداث القائمة فى البحر الأبيض المتوسط قد أكسب الدولة العثمانية مكانة مناسبة . فقام السلطان سليمان القانونى الذى قضى على جيش المجر فى موهاتش عام 1526 بالدخول إلى بودا عاصمة المجر . وقد تولى حماية المجر فى مملكة زايوليا . و تعد معركة موهاج أقصر المعارك مدةً على مدار التاريخ . و من أجل سيطرة المجر على الدولة واجهت هابسبورغ .فقام سليمان القانونى بحملة انتهت بمحاصرة فيينا عام 1529 من أجل حماية زابولى . وفى عام 1532 شن حملة ضد الألمان وفى عام 1541 أيضا أُلحقت أراضى المجر للهيمنة العثمانية مكوننين ولاية عثمانية . وفى عام 1543 قد سيطر أيضاً على استراكون أثناء حملة المجر . وقد دخلت الجزائر التى تحت حماية بيري ريس تحت الهيمنة العثمانية و ذلك عام 1534 . وفى عام 1531 أيضا سيطر على طرابلس مع الأسطول الذى تحت قيادة تورجت ريس .

سليم الثاني (1566-1574)[عدل]

شن سليم الثانى حملته الأولى بعدما أعتله العرش على اليمن و سيطر على اليمن التى لم يُستطاع السيطرة عليها فى عهد سليم الأول و ذلك عام 1568 . و بعد الإستيلاء على اليمن قد تم تأمين المضيق مهيمناً على خيوس من الجنويين . وفى عهده قد تم إقالة وزير أعظم واحد فقط، وكان يُدعى صقللى محمد باشا فقد كان قرار السلطان سليم الأول بإقالة صقللى محمد باشا قراراً موفقاً. و قد تم تحصين قوة الدولة العثمانية فى عهده . وبعد الإستيلاء على خيوس ضم أيضاً إلى الإمبراطورية العثمانية أراضى مثل (تونس و اندونسيا و أستراخان و قبرص ) . وأثناء معركة ليبانت أيضا قد تم تجديد و تحصين الجيش بشكل كبير . و قد افتتحت قناه نهرية مابين نهرى دون و فولغا فى عهد سليمان القانونى ولكنها حقيقة غير مؤكدة حيث أوضح صقللى محمد باشا أنه تم تأمين المضيق مفتتحين قناة نهرية بين هاتين النهرين فى عهد سليم الثانى . وقد أنشأت أيضا قناة السويس فى عهد سليم الثانى .

حملة جنوب أذربيجان[عدل]

قد كانت اذربيجان واحدة من المواضيع الجدالية فى عهد سليمان القانونى . وفى حين الإنتصار على اذربيجان فى معركة جالديران وذلك فى عهد السلطان سليم ، وتقدم الجيش العثمانى حتى تبريز ، والهيمنة العثمانية الكاملة على شرق الأناضول ، فإنه قد تم إبرام معاهدة سلام مع الدولة الصفوية . فسواء أن كانت الدولة الصفوية أم الدولة العثمانية فكلا البلدين ينظرا بنظرة شك لبعضهم البعض . و كمثل جنوب اذربيجان و الأناضول التى لم يتم التخلى عن السيطرة عليهم ، كان العثمانيون يأملون أيضا بالهيمنة على أراضى العراق التى تمتد حتى الخليج العربى و الذى هو واحد من الخليجان الذان يمتدا من الشمال حتى المحيط الهندى . و بهذا فالأحداث الحدودية بين البلدين ليست بقليلة . فقد قام فريق بتغير الطرف بسبب الوضع الأمنى الحدودى . ومع تلك الأحداث فقد تم تعيين الصدر الأعظم إبراهيم باشا لحملة الصفوية وذلك عام 1533 . ولكن قد خرج قبله الملك لقيادة الحملة عام 1534 . وفى عام 1535 قد تم السيطرة على أراضى العراق من قبل العثمانين وبما فى ذلك بغداد والتى ذو تأثير هام و فعال لتلك الحملة التى سُميت بحملة إيراقين . وبهذا قد سيطر العثمانيون أيضاً على واحدة من الخلجان المهمة التى تمتد حتى المحيط الهندى . وانتهت حروب جنوب اذربيجان بمعاهدة أماسيا . لينتج عن تلك المعاهدة سيطرة العثمانين على اذربيجان و تبريز وقسم من أراضى الأناضول الشرقية . و قد استمرت تلك المعاهدة حتى عام 1576 .

حملات بحر الهند (1538-1669)[عدل]

بينما قد شُنت حروب بحرية مُضنةً مابين العثمانيينو دول البحر الأبيض المتوسط القبطية وذللك فى البحر الأبيض المتوسط . قد دخلت الدولة العثمانية فى صراعات مع البرتغاليين بدايةً من عام 1538 وذلك فى المحيط الهندى ، وقد استمرت تلك الصراعات حتى عام 1669 . و أثناء تلك الفترة قد تم إرسال البحرية العثمانية إلى كلا من الهند و ذللك لعدة مرات ، و جزيرة سومطرة لمرة واحدة . و قد ضُمت اليمن ، و إثيوبيا ،وبعض من الدول الأفريقية إلى الدولة العثمانية . وقد قام العثمانيون بعمليات بحرية ناجحة مناهضة للبرتغالين فى المحيط الهندى ، و حصن و هيمن على المحيط الهندى . و لكن و بعد فترة و بسبب إخفاقات العثمانين فى المحيط الهندى ، فقد نتجت عنها نتائج سلبية لكلا من الدولة العثمانية بأكمالها و على دول الشرق أيضا .و ذللك بسبب عدم تأقلم البحرية العثمانية مع أحوال المحيطات ، و لم يُعطى أهمية واجبة للحملات على الهند ، بالإضافة إلى فشل حاكم غوجارات بإمداد العثمانين بالمساعدات.

فترة التمردات و التعافى من جديد[عدل]

إن أغلب الحكام الذين أعتلوا العرش من بعد السلطان القانونى لم يهتموا كثيراً بأعمال الدولة . ففى تلك الفترة تحكم بأعمال الدولة الصدر الأعظم مثل صقللى محمد باشا (مدة خدمته 1565-1579)، و كوبورلولار (مدة خدمته 1656-1683)؛ليبدأ عهد يكون فيه الحاكم ضعيفاً وعلى النقيض الصدر الأعظم قوياً.[7] فأغلب من أعتلو العرش فى تلك الفترة من أبناء السلاطين قد كانوا أطفالاً.فمن الذين تملكوا الحكم أحمد الأول (1604-1617)، و عثمان الثانى (1618-1621) وقد كانوا فى سن الرابعة عشر ؛و أيضاً مراد الرابع (1623-1640)،و محمد الرابع (1648-1687) قد كانوا فى سن السابعة .وبهذا الشكل يتدخل النائب و يمهد الطريق لسلسةمن الأحداث المعقدة والتى تلعب فيها النساء دوراً كبيراً. فإنغماس هؤلاء السلاطين فى النساء و الخمر قد لفت الأنظار بشكل كبير . فعلى سبيل المثال أنجب مراد الثالث 102 طفلاً. و بعدها توفى بمرض الصرع . و كان يعانى إبراهيم الأول من الهوس الجنسى ، فقد كان مجنوناً بشكل أكيد وفى النهاية مات مشنوقاً.[8] فهؤلاء السلاطين قد كان أغلبهم غير مؤهلين . فلم يتخطوا جدران السرايا . فلا يوجد عملا فى متناول الأيدى و بالأخص العدالة لا تبدد . فلم يملك الوزراء ولا حتى المديرين أى شئ من الخبرة. فمن بعد السلطان القانونى خرج فقط محمد الثالث العثماني و عثمان الثانى بحملات . وكان مراد الرابع الوحيد الذى تولى الجيش من الداخل و و تميز بكونه رجل حرب رائع . و عاد الإنكشاريون لا يبدون إحترامهم للعثمانيون و للمرة الأولى يتم إقصاء سلطاناً من العرش فتم إقصاء عثمان الثانى مقتولاً . و تم تنصيب مصطفى الأول بدلا منه .

# Sultan Tahtta olduğu dönem
1 مراد الثالث 1574-1595
2 محمد الثالث العثماني 1595-1603
3 أحمد الأول 1603-1617
4 مصطفى الأول 1617-1618
5 عثمان الثاني 1618-1622
6 مصطفى الأول 1622-1623
7 مراد الرابع 1623-1640
8 مصطفى الأول 1622-1623

المصادر[عدل]

  1. ^ ^ Osmanlı Tarihinde Dönemler, Prof. Dr. Halil İnalcık, Erişim: 26 Şubat 2013
  2. ^ ^ Osmanlı Tarihinde Dönemler, Ferhan Kırlıdökme-Mollaoğlu, Erişim: 26 Şubat 2013
  3. ^ أ ب ^ Tanilli 1986, sayfa 562
  4. ^ أ ب ^ Tanilli 1986, sayfa 564
  5. ^ أ ب ت ^ Sander 1989, sayfa 34
  6. ^ أ ب ^ Sander 1989, sayfa 35
  7. ^ ^ Sander 1989, sayfa 85
  8. ^ ^ Tanilli 1987, sayfa 452

عام[عدل]

  • Tanilli, Server (1986), Yüzyılların Gerçeği ve Mirası II. Cilt, Ortaçağ, Cem Yayınevi
  • Tanilli, Server (1987), Yüzyılların Gerçeği ve Mirası III. Cilt, 16. ve 17. yüzyıllar, Cem Yayınevi
  • Sander, Oral (1989), Siyasi Tarih, İlkçağlardan 1918'e, İmge Yayınevi

خاص[عدل]