عصفور زيبرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

عصفور زيبرا

ذكر عصفور زيبرا بالغ.
حالة حفظ
التصنيف العلمي
المملكة: Animalia
الشعبة: Chordata
الطائفة: Aves
الرتبة: Passeriformes
الفصيلة: Estrildidae
الجنس: Taeniopygia
النوع: T. guttata
الاسم العلمي
Taeniopygia guttata
Vieillot, 1817

عصفور الزيبرا تينيوبيجيا جيتاتا, هو أشهر أنواع عصافير الاستيريلديد في وسط أستراليا، ويغطي معظم القارة, ويتجنب العيش في المناطق الباردة الرطبة الجنوبية والمناطق الأستوائية في اقصي الشمال فقط. كذلك يعيش عصفور الزيبرا في اندونيسيا وتيمور الشرقية

يصل طول عصفور الزيبرا الي 10 سم وهناك عدت احجام ( 20 غرام - 24 غرام ) وغيرها، يفضل اكل بذور العشب ويصدر اصوات زقزقة وندائات سريعة متكررة، خاصةً الذكور منها فهي تصدر أصواتاً مختلفة وأما إلاناث فتصدر صوتاً واحداً أو أثنين في الغالب.

الموطن[عدل]

يعيش عصفور الزيبرا في مساحات واسعة من الاراضي العشبية والغابات, غالبا بالقرب من المياه, وقد اعتاد الطائر علي الحياة في المناطق التي يشغلها الإنسان, بل وتستغل مصادر المياه التي يصنعها الإنسان والمناطق التي تمت ازالة الغابات منها.

دورة حياته[عدل]

تختلف فترة حياة الطائر تبعا للعوامل الجينية والبيئية المحيطة بالطائر, ففي حين يكون متوسط عمر الطائر حوالي خمسة سنوات في الطبيعة, فأن متوسط عمره في الاسر بين الثماني والعشر سنوات وقد يصل الي اثني عشر عاما.

الأنواع الفرعية[عدل]

زوج من عصافير الزيبرا.

هناك نوعين فرعيين Taeniopygia guttata guttata تينيوبيجيا جيتاتا جيتاتا ويمتد موطنه من لومبوك في جنوب شرق آسيا الي سيرماتا, بالأضافية الي المناطق الساحلية لقارة أستراليا.

Taeniopygia guttata castanotis تينيوبيجيا جيتاتا كاستانوتيس ويوجد في مناطق متفرقة من قارة أستراليا, ويعرف أحيانا بعصفور الزيبرا ذو الخد الكستنائي. وتكمن الفروق بين النوعيين الفرعيين في أن Taeniopygia guttata guttata تينيوبيجيا جيتاتا جيتاتا يكون اصغر من Taeniopygia guttata castanotis، وكذلك فأن ذكور Taeniopygia guttata guttata تينيوبيجيا جيتاتا جيتاتا لا يوجد بها علامة الزور والصدر الواضحة الموجودة في ذكور Taeniopygia guttata castanotis وكذلك فأن Taeniopygia guttata guttata تينيوبيجيا جيتاتا جيتاتا تكون علاماتها الصدرية اصغر.

التغذية[عدل]

مثل معظم العصافير فأن عصفور الزيبرا يعتمد علي الحبوب كغذاء أساسي, فهم قد تأقلموا علي تقشير الحبوب، وهم يفضلون بذور الدخن, ولكن قد يأكلوا أنواع بذور اخرى, كما ان الطيور التي تربي في الاقفاص تأكل وجبة البيض, وعصافير الزيبرا طيور شرهة وتسبب الفوضي، وتقوم ببعثرة البذور في كل مكان, وهذا السلوك في الطبيعة يسهم في نشر بذور النباتات في أماكن مختلفة, ووجود المياه مهم جدا لحياة الطائر لذلك سيشرب كلما وجد الماء متاح.

التربية[عدل]

عصافير الزيبرا من العصافير الجميلة الصّغيرة و الملونة التي يحرص البعض على حب اقتنائها في المنزل بسبب جماليتها و صوت تغريدها الجميل الهادئ ، يعتبر طائر الزيبرا من الطّيور التي جاءت من أستراليا و هذا النّوع يحب العيش في المراعي المفتوحة و الشّجيرات و تتغذى على البذور، طائر الزيبرا له عناية خاصة بتربيته في المنزل و كيفية تربية طائر الزيبرا أو طائر البرقش في المنازل لها خطوات متعددة.

عصافير الزيبرا من الطّيور التي تتحرك كثيراً في القفص وخصوصاً في مرحلة التّزاوج و وضع البيض حيث يتراوح معدل البيض الذي تضعه أنثى عصفور الزيبرا من ثلاث إلى ست بيضات أي تستطيع أن تشكل عائلة. هناك العديد من الاعتبارات عند محاولة تربية عصافير الزيبرا لأن العصافير تتكاثر بحرية في القفص لذلك يجب الحرص على توفير بيئة صحية وسعيدة. أنثى عصفور الزيبرا ليس من السّهل أن تعجب بالذّكر لذلك يفضل أن يكونوا قبل السّماح للتزاوج مدة ستة إلى تسعة أشهر لتعتاد العصافير على بعضها . أمّا بالنّسبة للقفص وهو مكان عيشها يجب أن يكون في منطقة لا تكثر فيها حركة القاطنين في المنزل أو الحيوانات الأليفة ، و يجب تجنب نقل القفص عند بدء عملية التعشيش أي ينقل مرة واحدة فقط .

حجم القفص يجب أن يكون قفص كبير بما يكفي لجعل الطّيور تشعر و تتحرك براحة. و الحجم الأنسب هو 160×160×200 سم لأن القفص يبدأ بالتّعشيش و التّفريخ و يصل إلى عشرة طيور في القفص و حجم العش أيضا يأخذ حيزاً في القفص، و يفضل وضع زوجاُ واحداً من الطّيور في القفص، و يفضل استخدام صناديق العش الذي تشبث بخارج الأقفاص و التأكد عند وضع العش أن يكون عالياً لأنّ هذه الطّيور تحب أن يكون العش عالياً لأنها تشعر بالأمان . يجدر الإشار هذه الطّيور تحب أن تبني عشها بنفسها يعني يفضل تقديم مواد تعشيش نظيفة و آمنة لها مثل العشب المجفف و قطع الخيش . لا ننسى ضوء الشمس لأن ضوء الشمس مفيد لهذه الطّيور و يفضل وضع القفص في غرفة تصلها إضاءة كاملة من الشمس طوال النهار .

عند التكاثر تبدأ أنثى عصفور الزيبرا بوضع البيض كما قلنا يمن أن يصل إلى ثمانية بيضات و تبدأ بالجلوس لمدة 14 يوما ثم يقفس البيض لتظهر كتاكيت عصفور الزيبرا ذات منقار و ساقين سوداء و تتغير ألوان هذا الفرخ عندما يصل عمره من خمسة إلى ستة أسابيع من العمر، بعد عمر 21 يوماً يظهر الريش و تغادر العش و عندما يصل عمرها ألى أربعة أسابيع تستطيع أن تتناول الطّعام لوحدها، و يقال متوسط عمر عصافير الزيبرا هي من أربعة إلى سبعة سنين .

التكاثر[عدل]

تبدأ الذكور في التغريد في وجه الأناث ويبدأ الذكر يطارد الأنثى في كل مكان والتقرب منها حتى تختار الأنثى ان تقبله او ترفضه ومن علامات التوالف لتغريد في وجه الأنثى بأستمرار الأنثى تعتنى بريش الذكر والعكس والوقف على المجثم متلاصقان واخيرآ عملية التلقيح.

ملحوظه هامه جدآ جدآ : يجب ان يكون عدد الذكور مساوى لعدد الأناث صحيح ان ذكر الزيبرا ممكن ان يتزاوج مع انثتان ولكن في حالات قليله وليس كل الذكور وغالبآ ستحدث عراكات بين الأناث ويختار الذكر واحده منهم فقط !! واردت ان انبه لأن الكثيرين يقعون في هذه المشكله ويجدو ان الأنتاج قليل وبعض الأناث لم تتزاوج بعد والأفضل وضع مثلآ 5 ذكور و5 اناث

الأن بعد ان وضعنا العشوش ايآ كان نوعها ولكن يفضل عشوش الخوص وبديلها الفخار ونبتعد عن العشوش الخشبيه لأنها موطن كامل للحشرات

ننتظر يوم حتى يختار كل زوج عشه الذى سيكون بيته ومكان انتاجه والأفضل وضع عش او عشين زياده وتوزيع العشوش في كل مكان من السلاكه ولا يتجعلوا العشوش متلاصقه حتى لا تتعارك الأناث والذكور في اختيار العشوش وبعد ان يتم اختيار العشوش ازالة العشوش الزياده حتى لا تحدث مشاكل ثم بعد ذلك وضع مواد التعشيش افضلها الكارينا او خيوط الخيش او سعف النخل والأبتعاد عن خيوط الصوف لأنها تتشابك ويصعب على الطائر تفكيكها ضع مواد التعشيش المتوفرة على ارضية القفص ستجد ان كل زوج بدأ ببناء العش وبدأت الأناث تجلس فترات طويله بالعش حتى تتجهز لوضع البيض وبعد عملية التلقيح بيوم واحد يتم وضع اول بيضه للأنثى

ملحوظه: في هذه المرحله اغلب اناث الزيبرا تفضل الرقود على البيض بع اكتمال العدد حتى يتم الفقس في يوم واحد ويظن كثيرآ من الناس ان الأنثى رافضه الرقود ولكنها تنتظر فقط اكتمال عدد البيضه ويبيض الزيبرا من 3 بيضات إلى 7 بيضات

الامراض التي تصاب بها[عدل]

الالتهاب الرئوي

قد تتطور إصابة الطائر بالبرد إلى إصابته بالتهاب في المسالك التنفسية ، أو قد يصاب بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس آخر غير الفيروس المسبب للبرد ، و تتمثل أعراض المرض في ضيق تنفس الطائر وإصداره لأصوات أثناء تنفسه.

التيفويد

وهو مرض حاد يصيب الطيور عامة ، ومن أعراضه فقدان الشهية والإصابة بالخمول ، مع تهدل الأجنحة وخروج إسهال أصفر مخضر له رائحة كريهة ، ويلاحظ أن الطائر المصاب يكثر من شرب الماء أكثر من المعتاد.

النيوكاسل

وهو من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور، وهو مرض معد يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الطيور خلال يوم أو يومين من الإصابة به ، و يبلغ متوسط حضانة الفيروس خمسة أيام ، وأغلب من يصاب به الحمام و الدواجن ، من أهم أعراضه التواء في الرقبة مع انحناء الرأس للخلف وعدم مقدرة الطائر على الأكل والشرب ، وقد يليه شلل في الأرجل مع تطور الحالة

الفاش الأحمر

(أو العثة ) تعيش هذه الحشرات التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في زوايا القفص أو في جدرانه الخشبية أو في أعشاش الطيور ، حيث تسكن هذه العثة في الأماكن الخشبية وتخرج ليلاً فقط كي تمتص دم الطائر مسببة له فقر دم مميت.

القمل 

حشرة يكثر وجودها في الصيف ، وتتركز حول رقبة الطائر وجناحه وجسمه ، مسببة له حكة شديدة تدفعه لمحاولة حك جسمه بكل ما يصادفه من الأجسام الصلبة المحيطة حوله ، مما يؤدي إلى إصابة الطائر بالتقرحات والجروح والخدوش.

المراجع[عدل]

  1. ^ {{{المقيمين}}} ({{{السنة}}}). التعريف}}} {{{العنوان}}}. في: الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة {{{السنة}}}. القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. وُصل بتاريخ {{{تاريخ الوصول}}}.