عطلة رومانية (فيلم)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| عطلة رومانية | |
| [[ملف:|200بك|]] | |
| الصنف | {{{الصنف}}} |
| إخراج | ويلم ويلر |
| الكاتب | قصة: دالتون ترمبو سيناريو: أيان ماك ليلان هنتر جون دايتون |
| بطولة | غروغري بيك أودري هيبورن إدي ألبرت |
| إنتاج | ويلم ويلر |
| توليف | روبيرت سوينك |
| تصوير سينمائي | هنري أليكان فرانز بلانير |
| موسيقى | جورجيز أوريك فيكتور ينق |
| توزيع | ستديوهات باريمونت |
| تاريخ الإصدار | 27 أغسطس 1953 |
| مدة العرض | 118 دقيقة. |
| البلد | |
| اللغة الأصلية | إنجليزي |
| جوائز | |
| الميزانية | 1,500,000 $ |
| الإيرادات | |
| سبقه | |
| تبعه | |
| [ الموقع الرسمي] | |
| ملخص دليل الأفلام العام | |
| صفحة الفيلم على موقع قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت |
|
عطلة رومانية (إنجليزية: Roman Holiday) فيلم رومانسي كوميدي أنتج عام 1953. الفيلم قدم للجمهور الأمريكي الممثلة البلجيكية المولد أودري هيبورن، التي فازت ب[جائزة الآوسكار لآفضل ممثلة عن دورها في الفيلم. شاركها في التمثيل غروغري بك و إيدي ألبرت، و قام بإخراج و إنتاج الفيلم وليم وايلر. عندما صدر الفيلم عام 1953 تم وضع اسم جون دايتون كمؤلف للقصة، ليتمكن القائمون على الفيلم من إنتاجه، خصوصا و أن الكاتبين الأصليين دالتون ترمبو و أيان ماك ليلان هينتر كانا قد وضعا على قائمة هوليوود السوداء، و التي ظهرت في خمسينيات القرن الماضي بأمريكا مع المكارثية لكل من يشك بتوجهاته الشيوعية. أما اسم ترمبو الذي ظهر على شرائط الدي في دي في عام 2003، تم وضعها رقميا،
في سبعينيات القرن الماضي، قبل كل من أودري هيبورن و بيك، للقيام بتتمة الفيلم الأول، و الذي خطط لأن يجتمع فيه آنيا و جو مرة أهرى، لكن المشروع لم يتم.
محتويات |
[عدل] الفيلم
يحكي الفيلم قصة الأميرة آن (أودري هيبورن)، التي تقوم بجولة في peace العواصم الأوربية. تصل الأميرة إلى روما، كما هو مخطط لها، لكن الأميرة الشابة التي تستمع لجدول نشاطاتها في الغد قبل أن تنام من مساعديها، تنهار و تصاب بنوبة هستيرية جراء الإرهاق الذي أصابها في هذه الجولة. و لأن الأميرة يجب أن تكون على يرام في الغد، فقد اضطر معاونيها لحقنها بحقنة مهدئة. الأميرة التي تهدأ مدعية أنها تستسلم للنوم، هربت من غرفتها لتجد نفسها تدور في شوارع روما ليلا، لكن المخدر الذي بدأ يأخذ مفعولة هو من جعلها تلتقي بالصحفي الأمريكي جو (بيك)، الذي يضطر ليقل (آنيا سميث) كما سمت نفسها معه في سيارة الأجرة، لأن ليس معها مال، و تقضي الأميرة ليلتها بشقة الصحفي الذي لم يعلم أن الأميرة هي تلك الفتاة الثملة المزعجة، في صباح اليوم التالي طلب منه رئيس المكتب بأن يحضر المؤتمر الصحفي الذي ستقيمه الأميرة، و السفارة لم تعلن بعد، و لا المتحدثين باسمها اختفائها.
يعود جو لشقته، و تكون فرصته ليحقق تقرير العمر بشأن الأميرة الهاربة. لذا يتخلى عن أسلوبه الغير مهذب، و الذي استخدمه الليلة السابقة. و يمنحها بعض المال رغم شح موارده، ثم يتصل بصديقه المصور أرفينج رودوفيتش (إيدي)، ليحضر كل أنواع الكاميرات التي يستطيع، ليتمكنوا من تصوير الأميرة بكل وضعية ممكنة دون أن تشعر.
يعود جو ليقابل الأميرة على المدرج الأسباني، بطريقة مفتعلة، ليتمكن من مرافقتها في تجولها حول المدينة، يذهب معها للكولوسيوم، و يدوروا سويا حول المدينة، و حتى يضطروا للكذب على المرور، بعد أن أرادت الأميرة آن أن تجرب قيادة دبابات الفيزبا التي اشتهرت بها العاصمة الأيطالية، كما ترمي قرش الحظ في نافورة تريفي الشهيرة.
[عدل] الإنتاج
عندما تم تصوير مشهد فم الحقيقة (لا بوكا ديلا فرايتا)، و التي قال فيها جو للأميرة، أن الأسطورة تقول أن هذا الفم يأكل يد الكاذب عندما يدخلها فيه، و طلب منها أن تدخل يدها رفضت الأمبرة، و طلبت منه أن يفعل ذلك، رفض هو أيضا لكنه وافق بالأخير. عندما أخرج غروغري بيك يده، وقد أدخلها بداخل قميصة، لم يكن مخططا لهذا المشهد لكن بيك يقول فكرت، لو عملت هذه الخدعة التي أعرفها ستظهر هابيرون ردة فعل ستكون حقيقية في الفيلم.
الكثير أعتقد أن هذه الفيلم خطط له خصوصا أنه في تلك الفترة كانت تجمع الأميرة مارجريت شقيقة الملكة إليزبيث علاقة بصحفي أمريكي.
تم تصوير الفيلم في مدينة روما و إستديوهات شينشيتا الشهيرة في العاصمة الإيطالية، و هذا الفيلم يعتبر من أوائل الأفلام الأمريكية التي تم تصويرها خارج أمريكا.
صور الفيلم بالأسود و الأبيض رغم أن تقنية الألوان كانت قد ظهرت، إلا أن المخرج وايلر فضل الأسود و الأبيض.
[عدل] الممثلون
- غروغري بيك: مثل دور الصحفي جو برادلي، و قد عرض الدور على كيري غرانت إلا أنه رفض متعذرا بأنه أكبر من أن يكون حبيبا لهابيرون، لكن هناك مصادر تقول أنه رفضه، لأنه رأى أن دور آن هو الدور الرئيس.
- أودري هيبورن: مثلت دور الأميرة آن (أنيا سميث)': هذا الدور الذي قدم هابيرون للعالم، كان الفضل فيه للمصور الذي لم يوقف الكاميرا عندما طلب منه المخرج وقف التصوير أثناء اختبار الأداء، فتصرف هابيرون دون تصوير مفترض هو ما جعل المخرج يختارها للقيام بهذا الدور.
- إيدي ألبرت بدور إرفينج رادوفيتش
- هارتلي باور بدور سيد هينزي (رئيس برادلي)
- هاركوت وليمز بدور سفير لبلد الأميرة آن
- مارجريت راولينجز بدور الكونتيسة فيريبيرغ
- توليو كارميناتي بدور الجنرال بروفونو
- باولو كارليني بدور الحلاق
[عدل] جوائز
[عدل] فوز
- جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة (أودري هابيرون)
- جائزة البافتا لأفضل ممثلة بريطانية (أودري هابيرون)
- جائزة الغولدين غلوب لأفضل ممثلة في دور درامي (أودري هابيرون)
- جائزة دائرة نقاد نيويورك لأفضل ممثلة (أودري هابيرون)
- جائزة الأوسكار لأفضل أزياء، أسود-أبيض (إديث هيد)
- جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو
- جائزة دليل الكتاب الأمريكيين لأفضل كوميديا أمريكية
[عدل] ترشيحات
- جائزة الأوسكار لأفضل فيلم
- جائزة البافتا لأفضل فيلم من أي مصدر
- جائزة الأوسكار لأفضل مخرج
- جائزة البافتا لأفضل ممثل أجنبي (إيدي ألبرت)
- جائزة البافتا الأفضل ممثل أجنبي (غروعري بيك)
- جائزة الأوسكار لأفضل ديكور، أسود-أبيض (هال بريرا و ولتر إيش. تيلر)
- جائزة الأوسكار لأفضل صناعة سينما (فرانز بلانير و هنري أيكان)
- جائزة الأوسكار لأفضل مونتاج (روبيرت سوينك)
في عام 1999 أخترته مكتبة الكونغرس ضمن التراث الوطني للبلاد، و أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما الأمريكي.

