عطية الله الليبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
عطية الله الليبى
صورة معبرة عن الموضوع عطية الله الليبي
عطية الله الليبي

الميلاد مصراتة 1969م
جمال إبراهيم اشيتيوى
الوفاة الاثنين 23 من شهر رمضان 1431 - 22 من أغسطس/ آب 2011
ميران شاه - وزيرستان - باكستان
الجنسية ليبيا
الخدمة العسكرية
اللقب عطية الله
الولاء تنظيم القاعدة
الفرع الجزائر - أفغانستان باكستان
الرتبة قائد
القيادات مسئول شرعى وإدارى بتنظيم القاعدة
المعارك الحرب الأهلية الجزائرية - حرب أفغانستان - الحرب العالمية على الإرهاب

جمال إبراهيم اشيتيوى زوبي المصراتي (عطية الله الليبى) ولد في مصراتة بـ(ليبيا) في سنة 1969م، وذهب إلى أفغانستان في أواخر عام 1988، وهناك انضم لتنظيم القاعدة بقيادة الشيخ أسامة بن لادن في معسكر (جاجي) في أفغانستان، وكان ممن انضم لتنظيم القاعدة في بداية تأسيسه، وشارك في بعض العمليات الكبرى في أفغانستان مثل: عملية فتح خوست، وكان قد تخصص في سلاح الهاون (الغرناي)، وكذلك كان متخصصًا في المتفجرات.


رحمك الله ياشيخ عطية الله

تجربته مع التنظيمات المسلحة في الجزائر[عدل]

بعد سقوط نظام محمد نجيب الله واندلاع القتال بين الأحزاب الأفغانية توجه إلى السودان ليلحق بقيادات التنظيم بمن فيهم الشيخ أسامة بن لادن، وفي سنة 1995 وبتوجيه من الشيخ أسامة بن لادن ذهب الشيخ عطية الله للمشاركة في قيادة الجهاد في الجزائر، ولكن بسبب سيطرة التكفيريين هناك على الساحة مثل عنتر زوابري وجمال زيتوني وغيرهما، خرج الشيخ من الجزائر نافذا بجلده بعدما كاد أن يتعرض للقتل على يد هذه العصابة التكفيرية، لأن الشيخ واثنين من إخوانه من طلبة العلم قد استنكروا بعض الأفعال التي تقوم بها الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر، فما كان منهم إلا أن وضعوه في مكان وقالوا له: إن جمال زيتوني سوف يأتي لمقابلتك; ولكن الشيخ عطية الله بفطنته وذكائه أحس برائحة الغدر فما كان منه إلا أن هرب منهم وغادر الجزائر في رحلة طويلة إلى أفغانستان مرة أخرى.

حياته بعد 11 سبتمبر[عدل]

بعد هجمات 11 سبتمبر انحاز مع المجاهدين في أفغانستان إلى الدول المجاورة; ثم عاد مع مجموعة من رفاقه لبعض المناطق الآمنة في أفغانستان، وعندما قامت الولايات المتحدة بغزو العراق كلف الشيخ أسامة بن لادن الشيخ عطية الله في سنة 2006م بالذهاب إلى العراق لقيادة الجهاد هناك جنبا إلى جنب مع الشيخ أبو مصعب الزرقاوي، ولكن لم يتيسر له الدخول إلى العراق وعاد إلى أفغانستان.

صفاته ووفاته[عدل]

بعد عودته إلى أففانستان لعب دورًا كبيرًا ومحوريًا في قيادة التنظيم خلال الخمس سنوات الأخيرة، فلقد كان نائب المسئول العام للتنظيم الشيخ مصطفى أبو اليزيد وما لبث أن صار المسئول العام ثم الرجل الثاني في التنظيم بعد وفاة الشيخين أسامة بن لادن ومصطفى أبو اليزيد.

كان يمتلك من الحكمة والحنكة والخبرة القيادية والإدارية والسياسية ما جعلته مؤهلاً لقيادة تنظيم القاعدة على الرغم من وجود من هم أكبر منه سنًا وأقدم منه في التنظيم، ويعد من المنظرين الاستراتجيين ومن قيادات الصف الأول لتنظيم القاعدة، والقائد العسكري لعمليات تنظيم القاعدة في باكستان، وكان على قائمة المطلوبين للسلطات الأمريكية، وقد توفي عن عمر يناهز 43 عامًا بصاروخ موجه من طائرة بدون طيار في وزيرستان، وقد قتل ابنه الأول: إبراهيم -15 عامًا- قبله بسنتين، ووقتل ابنه الثاني عصام -14 عامًا- معه.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

سيرة الشيخ عطية الله الليبي