عطية الله الليبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عطية الله الليبى
مكان الميلاد مصراتة
الاسم عند الولادة جمال إبراهيم اشيتيوى
تاريخ الوفاة الاثنين 23 من شهر رمضان 1431 - 22 من أغسطس/ آب 2011
مكان الوفاة ميران شاه - وزيرستان - باكستان
الجنسية ليبيا
الخدمة العسكرية
اللقب أبو عبد الرحمن
الولاء تنظيم القاعدة
الفرع الجزائر - أفغانستان
الرتبة قائد
القيادات مسئول شرعى وإدارى بتنظيم القاعدة
المعارك الحرب الأهلية الجزائرية - حرب أفغانستان - الحرب العالمية على الإرهاب

جمال إبراهيم اشيتيوى (عطية الله الليبى) من المنظرين الاستراتجيين لتنظيم القاعدة، ومن الصف الأول من قيادات التنظيم وقائد عسكري لعمليات تنظيم "القاعدة" في باكستان وكان على قائمة المطلوبين للسلطات الأمريكية، كما تمت ملاحقته لاكثر من مرة إلى ان تم قتله بطائرة بدون طيار في وزيرستان.

محتويات

نبذة عنه[عدل]

هو عطية عبد الرحمن الشاب الليبى البالغ من العمر 40 عاما من ليبيا مدينة مصراتة قرية الزوابى

قيادي في القاعدة تلقى العلم الشرعي في موريتانيا قبل أن ينتقل إلى أفغانستان

ويعرف حركيا بعدة أسماء :أبو عبد الرحمن - عبد الكريم الليبي - عطية الله الليبى - محمود الحسن - عطية الله المصراتي

سجن في الجزائر، وصدرت فتوى بقتله من جماعة حسن حطاب، وإعتقل لمدة أشهر في المنطقة الثانية تحت إمارة حطاب، لكنه استطاع الفرار من السجن مع إسلاميين ليبيين وهرب إلى منطقة أخرى قبل أن يغادر الجزائر، وعاد إلى أفغانستان في حدود عام 2000.

وهو يعد كضابط اتصال في تنظيم القاعدة، ومطلوب على اللائحة الأميركية في الآونة الأخيرة، وعرض لأجل القبض عليه 5 مليون دولار، حيث أعلن اسمه مع الحكايمة القيادي في الجماعة الإسلامية المصرية، وعبد الهادي العراقي أحد قادة القاعدة العسكريين والذي يقاتل الآن في أفغانستان

وله علاقة وطيدة بالزرقاوي، حيث أصدر الزرقاوي بيانًا بعنوان "دعوا عطية الله فهو أعلم بما يقول".[1]

وذلك عقب كتابة عطية الله موضوعًا ينتقد فيه بيانات تنظيم التوحيد والجهاد - القاعدة حاليًا - وكان انتقاده قد أغضب بعض المؤيدين للتيار الجهادي آنذاك، فأصدر هذا المقال الذي أعلن فيه الزرقاوي أنه مجرد تلميذ عند عطية الله

المعروف عن عطية عبد الرحمن أنه أقام طويلا في إيران وأنه كان مسؤولا عن العمليات اللوجيستية لـتنظيم "القاعدة" في إيران وخاصة منها عمليات مساعدة المقاتلين العرب القادمين من المناطق العربية إلى باكستان عبر إيران.

الصحفي أبو بكر صديق الذي يغطي أفغانستان وباكستان في إذاعة أوروبا الحرة قال إن عبد الرحمن ضالع في هجمات استهدفت قوات أميركية في أفغانستان كما قال إنه كان من المقربين لبن لادن: "كان مبعوث القاعدة إلى إيران وذكرت أنباء انه فاوض شؤونا حساسة جدا منها إخراج أفراد من أسرة بن لادن كانوا يقيمون في إيران منذ فترة طويلة".

وتابع قائلا إن عبد الرحمن "أدار العمليات اليومية للتنظيم منذ مقتل الشيخ سعيد المصري في العام الماضي، وأصبح الرجل الثاني في القيادة منذ مقتل بن لادن" في مايو/أيار الماضي.

كان عبد الرحمن عضوًا في الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، وذلك قبل أن ينقل نشاطه إلى تنظيم القاعدة تحت يد زعيمها الراحل أسامة بن لادن، وكان يعد عبد الرحمن بمثابة المساعد الأول له في المهمات الخارجية وكان عبد الرحمن محل ثقة فروع التنظيم

يقول الصحفى ديفيد إجناشيوس :

(عندما سئل مسئول أمريكي مؤخرا عن أهم الزعماء الباقين من القاعدة أجاب أنه عطية

وتتسم وفاة عطية بأهمية خاصة مع اقتراب الذكرى العاشرة لهجمات الحادى عشر من سبتمبر. حيث كان بن لادن يعمل مع عطية على التخطيط لتوجيه ضربة هائلة إلى أهداف أمريكية. وليس من المعروف مدى ما حققاه من تقدم في خطتهما، ولكن بصرف النظر عن المستوى الذي وصلت إليه، فقد تعطلت، وربما تكون دمرت، بوفاة الرجل الذي كلفه بن لادن بإعداد تفاصيل المؤامرة.)

مشاركته في الصراع الجزائرى[عدل]

يقول عن نفسه :

(وأنا شخصيا قد مررتُ بتجربة صعبة في الجزائر وخرجتُ منها ناجيا بجلدي وقد ظننتُ أن لا تقوم للجهاد في الأمد المنظور في حياتي قائمة، وكدتُ أيأس، وأصابني من الحزن والهم والكآبة وما يشبه القنوط شيء يصعب على الوصف.!!

لولا أن الله عصمني بشيء من التثبيت ونفعني بصحبة الإخوة، وبالتأسي بأهل السابقة والخير، وبالانشغال بالتأمل لهذه التجربة الكبيرة وما كان فيها من العبر، ولطف بي بما أراني من بوارق الأمل والرجاء.

فما إن خرجتُ حتى لاحظتُ في مشرق الأرض أحداث الشيشان وتدفّق المئات من شباب الإسلام عليها، وكانت للتو قد بدأت معركتها الثانية بعد دخول خطاب لداغستان، ولاح لي أملٌ في أفغانستان من جديد بظهور طالبان، وعودة الشيخ أسامة وأصحابه من السودان إليها، وتجمّع المجاهدين من جديد، فما لبثت أن عادت لي الحياة، وطردتُ عني اليأس، وتعلّمت أن لا أيأس أبدا، وأنه {سيجعل الله بعد عسر يسرا} و{لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً} {ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسراً} وأن الله هو الفتاح العليم، وهو نعم المولى ونعم النصير.

فيا أيها الإخوة إياكم واليأس والقنوط..)

علمه الشرعى[عدل]

درس علوم الشريعة الإسلامية في المحاظر الموريتانية، وعلى أيادي بعض العلماء من أمثال "بداه ولد البوصيري ومحمد سالم ولد عدود[2]

اتصاله بالزرقاوى وثناءه عليه[عدل]

وأبو مصعب داعية حق وهدى..ومعلّم جيل..ومنارة من منارات أهل السنة والتوحيد، والكفر بالطاغوت. فثبات مثله على طريقه ومنهجه، وتضحيته بدمه ونفسه في سبيله، هذا شيء عظيم ليس بالسهل.إنه يحيي أمة بكاملها.

مشاركته في التخطيط لعملية خوست[عدل]

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :تقجير قاعدة شابمان

يقول الدكتور همام البلوى منفذ عملية خوست :

(يجهل الكثيرون أن الشيخ عطية الله كان بطل العملية الثاني وأهم ركن فيها بعد منفذها–رحمهما الله-، فأبو دجانة ما أُرسل وما جنّد إلا لقتل عطية الله في الدرجة الأولى!!،ولا غرو أن يجند الرجال لاستهداف مثل هذا الرجل الكبير، فالشيخ عطية من عظماء وحكماء أمة الإسلام وعباقرة الجهاد وقادته الأفذاذ.وأقف هنا وقفة مع هذا الشيخ الجليل، فمع دوره الكبير في هذه العملية الكبيرة، لم يكن له أي تصريح بهذا الشيء لا داخل صفوف المجاهدين ولا خارجها، وهذا أعظم ما يميز قادة الجهاد عن غيرهم، فلقد عرفناهم لا يحبون سماع الثناء والمدح عليهم من غيرهم - وهم أهل لذلك-.. وأقول في نفسي: ماذا لو كان غيرهم؟ لربما أشبعوا مسامعنا في الحديث عن ذكائهم وعبقريتهم في التخطيط لمثل هذه العملية الاستخباراتية الكبيرة الناجحة. ومن هنا أسأل الله أن يجزي شيخنا ووالدنا وأميرنا المكرم أبا عبد الرحمن عطية الله جمال إبراهيم المصراتي على مساعدته لي في هذه الرسالة جزاه الله خير الجزاء.)[3]

دعمه للثورات العربية[عدل]

عبد الرحمن دعا مؤخرا مؤيدي القاعدة في الدول العربية التي تشهد احتجاجات إلى دعم المظاهرات حتى لو كانت جماعات غير إسلامية هي التي بدأتها.

كما أصدر بياناً يحذر فيه من "التدخل الغربي"، محذراً إياهم من اعادة تكرار تجربة العراق، ومذكراً بأبي مصعب الزرقاوي، زعيم القاعدة في العراق، الذي قتلته القوات الأمريكية عام 2006.

كتبه[عدل]

[4]

-رؤية كاشفة

-الأمريكان المجرمون

-أهل التوحيد في نهر البارد.. ويلٌ لأمة خذلتكم!!

-مفهوم مهم جداً

-تفريغ الكلمة الصوتية بشائر- النصر في شهر الصبر

-الثورات العربية وموسم الحصاد

-النصح والإشفاق في الكلام على تفجيرات الأسواق

-أجوبة في حكم النفير

وغير ذلك...

مقتله[عدل]

أعلن مسئول أمريكي كبير رفض الكشف عن اسمه أن الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" عطية عبد الرحمن قد لقي مصرعه في منطقة وزيرستان القبلية في باكستان في 22 أغسطس الحالي بواسطة طائرة بدون طيار ولم يكشف المسئول الأمريكي عن أي تفاصيل إضافية حول ظروف مقتل عبد الرحمن.

كما صرح سكان في المنطقة القبلية وخاصة في بلدة "ميران شاه" المقر الإداري لمنطقة "وزيرستان" الشمالية يؤكدون أنه يوم الاثنين الماضي أي قامت طائرات أمريكية بدون طيار بهجومين على بلدة "ميرالي" المعروفة بأنها مكان آمن لمعظم عناصر تنظيم "القاعدة".

وقد قتلت أثناء الهجوم عائلة عربية مكونة من ستة أفراد في قرية "خير صوره" وهي قرية قريبة من "ميرالي" ولكن لا أحد يستطيع إلى حد الآن أن يؤكد أن القتيل وأفراد عائلته هو عطية عبد الرحمان. لكن الأكيد أن شخصا عربيا وعائلته قتلوا في هذا الهجوم الأمريكي.

استشْهد يوم الاثنين 23 من شهر رمضان - 22 من أغسطس/ آب 2011 بقصف من طائرة أمريكية بدون طيار، وقتل معه ولده عصام، وكان ولده إبراهيم قد قتل في ثاني قصف تعرض له بعد أن نجا من أول قصف حين كان مع الشيخ أبي الليث الليبي فاستشهد الشيخ أيو الليث ونجا إبراهيم

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على استشهاد جمال إبراهيم اشيتيوى المصراتى (عطية الله) قام اهله في ليبيا وفى مدينة مصراتة قرية الزوابى وهى مسقط راسه بفتح بيتهم المتواضع وقبول العزاء قبل حوالى اسبوع بعد التاكد من خبر استشهاده عن طريق اتصال زوجته بأهله وأخبارهم بالاستشهاد هو وابنه

الاحتفاء الأمريكى بقتله[عدل]

وصفته الولايات المتحدة بأنه «ضربة هائلة» أخرى للتنظيم. وقال مسؤول أميركي إن مقتل عبد الرحمن «خسارة أساسية لتنظيم القاعدة»، وأضاف: «ليس هناك شك في أن هذه ضربة كبيرة لتنظيم القاعدة.. عبد الرحمن كان على رأس التنظيم القيادي الموثوق به».

وقد عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة مالية تصل إلى5 مليون دولار للحصول على أى معلومات عنه، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر.

بيانات في رثاءه[عدل]

الدكتور أيمن الظواهري[عدل]

[5]

بيان دولة العراق الإسلامية في رثاءه[عدل]

[6]

بيان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في رثاءه[عدل]

[7]

بيان حركة الشباب المجاهدين في الصومال في رثاءه[عدل]

[8]

بيان جماعة أنصار الإسلام في العراق في رثاءه[عدل]

[9]

بيان كتائب عبد الله عزام في لبنان في رثاءه[عدل]

بيان(مركز المقريزى للدراسات التاريخية) في لندن في رثاءه[عدل]

[10]

شعر في رثائه[عدل]

قصيدة الشيخ حامد العلى في رثاءه[عدل]

[11]

مرثية القائد الجهادي عطية الله المصراتي للشيخ حامد بن عبد الله العلي مطلعها :

رقيتَ مقاماً يا عطيّةُ يلمعُ ** علا مثلَ أنوارِ الكواكبِ يسْطعُ

مَا لِقَلْبِي لَمْ تُغَادِرْهُ الْخُطُوب كتبها: أبو عصام الأندلسي[عدل]

ستزيد دعوتنا عزاً وتمكينا للشاعر الأردنى / محمد الزهيري شاعر القاعدة [عدل]

يا راعفَ الجرحِ قد جفّتْ مآقينا

              • وهيّجَ الحزنُ أشجاناً تُلظينا

ما أن تفيضَ إلى العلياءِ قافلةٌ

            • حتى نسيرَ بإثرهمُ قرابينا

إني نذرتُ لأهل الحقِّ قافيةً

          • نُسجتْ بلونِ دماءِ القلبِ تُذكينا

يا داميَ الجرحِ ما برحتْ رواعفهُ

            • تؤججُ النارَ بل تُذكي براكينا

يا مَن ترجَّلَ عن صهواتِ ضابحةٍ

              • يشتاكُ في الصدرِ جذلاناً ينادينا

ما غابَ طيفُكَ عن وجدانِ كوكبةٍ

            • اليكَ تهفو فتسري في حواشينا

يا حرقةَ القلبِ ما برحتْ خوافقنا

          • يهيضها الحزنُ مِن فقدانِ حادينا

تجولُ في النفس آلامٌ مُبَرّحةٌ

        • فليس غير سلاحِ الغدر يردينا

أنا المتيمُ ما برئتْ رواعفهُ

          • تجري وما فتئتْ تُدمى أمانينا

نسيرُ في الدرب والآفاقُ موحشةٌ

          • يغتالنا الموتُ والآمالُ تحيينا

قمْ يا جمالُ وأيقظْ روحَ نخوتنا

              • وعطّر الأرضَ ريحاناً ونسرينا

وجابه الموتَ فالماضون ما وجدوا

              • قبراً ولا كفناً يؤوي تشظينا

نخضّب الأرضَ بالأشلاءِ نُشعلها

              • على المغيرِ وسوقُ البذل داعينا

نُسعّر الحربَ نلقى الموتَ أوردةً

              • تفورُ بالدمّ تجري في روابينا

عطيّةَ الله قد أشعلتَ قافيتي

          • وأحرقَ الوجدُ والبلوى مراثينا

فما استفاقَ نشيدي أو همى وزكا

            • إلا بذكرِ سُخاةٍ من أوالينا

تحشرجَ الحرفُ لا يلوي على أحدٍ

            • يُغري الكُماةَ وقد طابتْ سواقينا

وأشرق الفجرُ إيذاناً شواهده

            • شمسُ الخلافة لاحتْ في نواحينا

تغزو القلوبَ وقد مدّتْ عباءتها

            • مِن قندهارَ إلى درعا إلى سينا

وأيم الله لن تنفكّ غارتنا

              • حتى نُجرّعَ أهلَ الكفرِ غسلينا

وعِزّة الله أن تمضي قوافلنا

              • وأن نسيرَ على منهاجِ هادينا

وأن نذودَ عن التوحيدِ لا عِوجٌ

                • ولن نحيد ولن تعنو نواصينا

يا غارةَ الله حثّي السيرَ واقتلعي

              • كلَّ الطغاةِ ولا تُبقي أعادينا

لا ينجلي الهمُّ إلا في منازلةٍ

                • تَحزُّ فيها رُحى التوحيد غازينا

ونُعمل السيفَ في أعداء ملّتنا

            • لن نستكينَ لباغٍ في أراضينا

للثأرِ قاعدةُ التوحيد قد ملأتْ

              • كلّ الثغور قساورةً شواهينا

تروي المنيّةَ من مهراقِ قادتنا

              • فتزيدُ دعوتنا عزّاً وتمكينا

" بيضٌ صنائعنا خضرٌ مرابعنا

              • سودٌ وقائعنا حمرٌ مواضينا "

كلُّ القلوب التي تمكو ضغائنها

                • بالخزي قد باءتْ والله حامينا

قل لن يصيبَ بني التوحيدِ غيرُ أذى

                  • حتى وإن قتلَ الكفارُ عرنينا

لن يبزغ الفجرُ من أقصى دياجيهِ

                    • إلا إذا اغتسلتْ بدمٍ ٍ أراضينا

قصيدة (أمط عنه اللثام لكى أراه) للجبورى في رثاءه[عدل]

[12]

روابط[عدل]

الرجل الثاني في تنظيم القاعدة... جزائري درس في موريتانيا وقتل في باكستان الأحد 28 آب (أغسطس) 2011

http://www.anbaa.info/spip.php?article6726

الشيخ عطية الله الليبي --

http://www.jarchive.net/categories.php?cat_id=273

ملف عطية الله

http://www.tawhed.ws/a?a=atiyatal

هل للقاعدة وجود في ليبيا؟

مراد بطل الشيشاني

بي بي سي – لندن

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/03/110330_libya_al-qaeda.shtml

عطية عبد الرحمن.. رجل "بن لادن" الخفى

الأحد، 28 أغسطس 2011 - 12:18

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=482344 مقتل (عطية عبد الرحمن) الرجل الثاني في القاعدة في باكستان

http://www.alriyadh.com/net/article/662591

غموض حول مقتل الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" عطية عبد الرحمن http://www.france24.com/ar/20110829-atiyah-abdul-rahman-number-two-alqaeda-was-killed-united-states-officials-said

أجوبة الشيخ المجاهد عطية الله في أسئلة اللقاءآت بالمنتديات الجهاديه والاجوبة النافعه

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?234489-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A2%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%87#_Toc168326323

رثاء عطية الله الليبي إنشاد أبي تميم التونسي‎ - YouTube

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الخطاب السادس والعشرون دَعُوا عَطِيَّةَ اللَّهِ فَهُوَ أَعلمُ بِمَا يَقُولُ 28 جمادى الأولى 1426 هـ 5 يوليو/تموز 2005 م بِقَلَمِ الشَيخ أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله) الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه. أمَّا بعد؛ فبين الفَيْنَة والأخرى، يقومُ إخواني في القسم الإعلامي، بتزويدي ببعض أخبار المسلمين المتناقلة في وسائل الإعلام المختلفة؛ المرئية منها والمسموعة، وبالأخصِّ أخبار المنتديات، وساحات الحوار الإسلامي، التي غالبًا ما تنقل أخبار المسلمين عامَّة، والمجاهدين خاصة. وكثيرًا ما كانت تنقطع عني هذه الأخبار بسبب الظروف الأمنية التي أعيش، والتي تجعلني غالبًا في تَنَقُّل مستمر؛ مما يحرمني الاطلاعَ على كثير من أحوال الإخوة المسلمين. وبعد انقطاع ليس بالقصير؛ يَسَّرَ الله لي في الآونة الأخيرة، أن أتابع بعض الأخبار والردود في بعض المنتديات؛ سواء ما يتعلق بأرض الرافدين عامَّة، أو ما يتعلق بالإخوة في تنظيم القاعدة خاصة. ومما وقعت عليه عينايَ: مقالٌ للأخ الكبير الشيخ عطيَّة الله، في منتدى الحدث على شبكة الإخلاص الإسلامية، (جزى الله القائمين عليها خيرَ الجزاء)، وكان المقالُ يتضمن ردًّا من الشيخ عطيَّة الله، على بيانٍ سابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بشأن انسحاب القوات الإيطالية من العراق، على لسان رئيس وزرائها بيرلسكوني. فكان لي بعضُ الوَقَفات مع هذا المقال: 1. مما يحسُن بيانه ابتداءً أن يعرف الإخوة _وهذا ليس من باب التواضع -عَلِمَ الله - بل هو حقيقة وواقع؛ بأن الأخ عطيَّة الله هو أخ كبير لأخيكم الصغير، وأنه أيضًا هو الشيخ لا أنا، فما أنا إلا رجل من رجالات المسلمين، وجندي من جنود هذا الدين، زللي وخَطَلِي أكثر من صوابي، نسأل الله أن يُمَسِّكَني بالإسلام حتى ألقاه، وأن يختم لي بالحسنى. فشتَّان بين من قضى شطرًا من عمره في اللهو والمعاصي، وبين من نبتت لحيته، واشتد عوده في أرض الجهاد. 2. ما قلته سابقًا متعلق بما سأقوله لاحقًا؛ وهو أن يعلم الإخوة بأن الأخ الكبير عطية الله ممن كانت له تجارب سابقة في عِدَّة ساحات جهادية، مما أَكْسَب الرجلَ -نحسبه والله حسيبه، ولا نزكي على الله أحدًا- خبرةً ثريَّة، وتجربة ناضجة، وبُعْدَ نَظَرٍ في مآلات الأمور، تؤهله بأن يُدْلِيَ بدَلْوِه، ويبديَ ما يعتقد في النوازل التي تواجه الجهاد والمجاهدين. 3. ذكر الأخ الكبير عطيَّة الله: (بأن الإخوة في العراق عندهم نوعٌ من العُجْبِ والفخر...) ما أريد بيانه بأن اللَّبْسَ الحاصل في هذا الأمر عند الأخ عطية الله؛ إنما هو ناتج من طريقة الإخوة في القسم الإعلامي في صياغة البيانات. فقد يشعر الأخ القارئ بأن فيها نوعًا من التهويل، ونَفَسًا من التضخيم، فأحيانًا يذكر الإخوة في بياناتهم بعضَ الألفاظ مثل: وقُتِلَ منهم مقتلة عظيمة.. أو أحالهم أثرًا بعد عين.. وأن الأمريكان نغزوهم ولا يغزوننا.. وغير ذلك من الألفاظ والجمل المحتملة. نعم؛ الأصل في البيانات -وخاصة المتعلقة بالعمليات التي يقوم بها الإخوة- أن تكون دقيقة، وغيرَ مُبالغ فيها، ولكن مع تعذُّر إحصاء خسارات العدو وقتلاه، يكون هناك نوع من الاطلاقات والتعميمات في هذه البيانات؛ وإلا -والله يشهد- بأن النتائج الحقيقية لخسائر العدو في أرض المعركة أكبر بكثير مما يتصوره المسلمون. فإني -ولله الحمد والمنة- أباشر معظمَ الأمور مع إخواني، ومطلع على أغلب العمليات التي يقوم بها الإخوة، ويرى الشاهد ما لا يرى الغائب. ولو أني أقسمت بالله ثلاثًا: بأن عُبَّاد الصليب قد أثخنتهم الجراحات، وأن خسائرهم بالآلاف لا المئات؛ لرجوت أن لا أكون حانثًا في يميني. بل دعني أُجَلِّي لك الصورة أكثر من ذلك؛ إنه لولا امتلاك الأمريكان لسلاح الطيران لكنا اليوم في بغداد، ولما استطاعوا أن يدخلوا مدينة واحدة؛ فَضْلاً عن أن يسيطروا عليها، فلو وصفت لك حالة الجندي الأمريكي، ومدى جُبْنِه وخَوَرِه وهَلَعِه؛ لقلتَ: بأن أخي الصغير يبالغ في وصفه، وأنه تجاوز العدل في توصيفه. 4. أخذ الأخ الكبير عطيَّة الله على الإخوة التعاطي مع بعض النوازل والمواقف بطريقة جامدة، وأنه لا بد أن يكون هناك نوع من المرونة السياسية (طبعًا يقصد الأخ المرونة التي لا تخالف الشرع)، وذكر مثالاً على هذا الجمود، وهو رد الإخوة على قرار الحكومة الإيطالية بسحب قواتها. أقول له: نعم، هذا حقٌّ، فالمرونة السياسية؛ أو لنَقُل: موازين السياسة الشرعية في التعامل مع النوازل الجهادية أو غيرها، ليس من الحكمة أن تكونَ على وَتيرة واحدة، كالغلظة والشدة دائمًا، أو اللين والرفق دائمًا، ولكن توضع الأمور في موازينها، ونصابها الصحيح، فلا حرج أن نوسِّع في شيء وَسَّعَ الشارع فيه، وكذلك لا ضَيْر أن نُضَيِّق في أمر ضَيَّق الشارع فيه. وتقدير ذلك مرجعه إلى الإخوة، كونهم هم الذين يعايشون هذه التطورات ويباشرونها، بخلاف غيرهم ممن هو بعيد عن هذه الساحات والميادين، مما يجعل نظرته قاصرة، وغير كافية؛ لإنزال الحكم الصحيح على هذه الواقعة أو تلك، بخلاف الذي يعيش الواقعة نفسها، ويدرك تفاصيلها وأبعادها، ما ظهر منها وبان، وما خفي منها ودق. نعم؛ قد يكون النَّفَس العام لجهادنا في العراق يميل إلى الشدة والعزيمة، وهذا أمر لا نجهله، بل نسعى لتدعيم أركانه، ونتواصى به مع إخواننا، ونحاول أن نغرسه في نفوس المسلمين في العراق وخارجه، وما ذاك إلا لميل أكثر الناس في هذه البلاد إلى الدَّعَة والراحة وإيثار السلامة. فإني أعتقد أيها الأخ الكبير بأن الأمة بحاجة لمن يُسَعِّر لها الحروب، وينفخ فيها روح التضحية والفداء لهذا الدين، ويربطها بماضيها المشرق؛ الذي سطره أجدادنا بدمائهم، وسقوه بعزهم وكرامتهم، والذي تكفلت سنوات الكَبْت والذل الطويلة التي عاشتها الأمة؛ بمحو أثره ودَرْسِ رَسْمِه من نفوس أبنائها، فلو استطعنا أن نزيل هذا الركام الهائل من الران الذي جثم على صدر الأمة، فإننا نكون قد بدأنا بوضع أقدامنا على بداية الطريق الصحيح. فالشدة التي أقصد، والعزيمة التي أنشد، والغلظة التي إليها أدعو وأحشد؛ إنما هي التي تكون في موضعها أصيلة راسخة، أصّلها نبينا الكريم وصحابته الأبرار رضوان الله عليهم، لا الشدة والعزيمة التي سبيلها التهور والاندفاع غير المحسوب. وأضرب لك مثالين على سبيل الذكر والاستشهاد، لا الحصر والاستطراد، وإلا فالشرح يطول، والحديث متشعب وذو شجون. المثال الأول: أثناء أحداث المعركة الثانية التي جرت في الفلوجة، قام الإخوة بخطف ابن عم العميل إياد علاوي مع زوجته وزوجة ابنه، في محاولة لردع الخائن علاوي، من خلال الضغط عليه بهؤلاء الرهائن، وإن أَصَرَّت قوات الاحتلال الصليبي وأعوانهم على الاستمرار في قتل الأطفال والنساء في الفلوجة، عاملناهم بالمثل وقتلنا أقاربه، ولكن عندما تبين أنه ليس هناك أدنى علاقة بين الخائن علاوي وابن عمه، ولم يكن له أي مشاركة فعلية مع قوات الاحتلال الصليبي، ما كان من الإخوة إلا أن بالغوا في الإحسان إليهم، ثم قاموا بالإفراج عنهم. الشاهد من هذه الحادثة: أنه لو كانت المسألة مسألةَ انتقام مجرد وعشوائي، غير مضبوطة بضوابط الشرع؛ لكان باستطاعة الإخوة أن يفعلوا ذلك (فتأمل). المثال الثاني: في بعض الأحايين يترجح عند الإخوة بعض الأمارات والدلالات أن فلانًا من الناس ممن يتعامل مع الكافر المحتل، ويعين على حرب المجاهدين، فيقوموا بقتله، ثم يتبين لهم بعد ذلك أن المقتول كان بريئًا مما نُسب إليه، وأن القتل كان خطأً، فما يكون من الإخوة إلا استرضاء ولي المقتول، ودفع ديته، والاعتذار عما قاموا به من القتل الخطأ. والله يعلم؛ بأن الأمثلة كثيرة جداً، وأن حادينا في هذا الجهاد المبارك هو: طاعة الله ورسوله، والتزام الحكم الشرعي، وإن مَدَّ الله في العمر، وبارك في الوقت؛ ويسر لي الظروف، فالعزم مني منعقد على إخراج بعض الإصدارات التي تجلِّي كثيرًا من واقعنا على الساحة العراقية، وتُفَنِّد كثيرًا من الشبهات التي تلصق بالإخوة زورا وبهتانًا. نسأل الله أن ييسر ذلك قريبا. 5. أما ما ذكرت من موضوع العجب والفخر، فهذا حقٌّ، فنحن بشر يعترينا النقص والضعف، نسأل الله أن يرزقنا التواضع، وأن يجنبنا الفخر والعجب. فوالله يا أيها الأخ الكبير، إننا لا حول لنا ولا قوة إلا بالله، ولا نَصُول ولا نَجُول ولا نقاتل إلا به سبحانه وتعالى، فنسأله بأسمائه الحسنى أن لا يكلنا لأنفسنا طرفة عين، فإياك ثم إياك أيها الحبيب؛ أن تهمل نصح إخوانك، واحرص دومًا على تذكيرهم في هذه الأمور، فوالله إنها من العظائم، وإنها لمن المهلكات. ولا حرج عليك، انصح بالتي تريد، بالشدة أم باللين، أيهما اخترت فلا تثريب عليك، فَحُقَّ لمثلك أن يكون ناصحًا، فوالله ما علمناك شامتًا ولا معيرًا، ولا بصاحب (حظوظ نفس) بل ناصحًا مشفقًا، حريصًا على إخوانه، ولقد كان شيخ الإسلام -- من أحرص الناس على أمته، وأنصحهم لها، مع شدَّة وحِدَّة تعتريه، لا تقلل من قيمة نصيحته، ولا تضع من قدره، وقد قال : "فإن المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلاَّ بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين". هذا ما يسر الله في هذه العجالة، نسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة، وسلامي لك ولمن حولك من الأحباب، الذين تتوق النفس للقياهم، وترنو العين لرؤيتهم نسأل الله ان يجمعنا على طاعته. والحمد لله رب العالمين. أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي أَمِيْرُ تَنْظِيمِ القَاعِدَةِ فِيْ بِلادِ الرَّافِدَيْن العِرَاقُ – بِلادُ الرَّافِدَيْن وقد علق عطية الله قائلا : (اللهم اغفر لأخي أبي مصعب وأعلِ قدره وارفع في الآخرين ذكره، وسدده وزده هدى وتوفقيا واختم لنا وله بالحسنى.. آمين. بل أنا والله أحق بأن أنتصح بكلامكم وفعالكم، فقد سبقتم وتأخرنا، نسأل الله أن يعفو عنا وعنكم ويجعلنا وإياكم من المفلحين، وجزى الله الإخوة خيرا من بلّغ ومن ظن خيرا وقال خيرا. وليعلم الإخوة أني لم أصف الإخوة في العراق بأن عندهم نوعا من العجب والفخر كما هي عبارة أخي، فهو حكاها بالمعنى، فتغيرت بعض الشيء عن أصلها، ولا والله ما أصفهم بذلك وما رأيت إلا خيرا إن شاء الله. وإنما حذرت من الغرور، كما أحذّر نفسي، وقلت إن ما اقترحته من الرأي والبيان في قضية انسحاب الإيطاليين "يعطي انطباعا لأصدقائنا وأحبابنا قبل أعدائنا أننا متواضعون لا مغرورون منتشون، وأننا حقّاً بالله مستعينون وعليه متوكّلون، ومن تقصيرنا خائفون..." ويعلم الله أني فرحتُ بما ذكره أخي حفظه الله ونصره من التوضيحات حول تحرّي الإخوة (كما في مثال أقارب علاوي وسائر ما ذكره)، وهذا والله شيء يطمئن القلب ويثلج الصدر، وهو والله الظن بكم، ما حالَ ولا زال.. فبارك الله فيكم وقوّاكم ونصركم وتقبل منكم، وجعلنا الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر. وما ذكره أخي أبو مصعب حول مسألة الشدة، وما يراه من مدى مطلوبيتها.. فالحكمة وضع كل شيء في محله شدة ولينا ورفقا وعنفاً وغيرها.. والموفق من وفقه الله، فاستعينوا بالله فإنه مولاكم، نعم المولى ونعم النصير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.) عطية الله 1 جمادى الثاني 1426 هـ الموافق 7 يوليو/تموز 2005 م
  2. ^ [رثاء وعزاء]من الشيخين : عطية الله.. وأبي يحيى الليبي == – حفظهما الله – في وفاة عالميّ موريتانيا بداه ولد البوصيري ومحمد سالم ولد عدود– رحمهما الله – بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فرضىً بقضاء الله، وتسليماً لأمره، متصبرين بحسن وعده، نعزي الأمة الإسلامية بعامة وفي بلاد شنقيط بخاصة في وفاة عالمين جليلين من علمائها- الشيخ العلامة الزاهد بداه ولد البوصيري، والشيخ العلامة البحر محمد سالم ولد عدود رحمهما الله رحمة واسعة وأكرم مثواهما وعوّض الأمة خيراً في فقدهما، قال الله:﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ۝ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾(١٥٥ – ١٥٧) فإنا لله وإنا إليه راجعون، فلقد كتب الله لنا شرفَ التتلمذ عليهما وحضور بعض حلقهما قبلَ خمسة عشر عاماً، فكانا بحقٍّ بحراً لا ساحل له، في العلم، والفهم، والحفظ، والأدب والوقار، والتواضع، مع تتبّعٍ لأحوال المسلمين "والمجاهدين" والسؤال عن أوضاعهم، والدعاء لهم، ومناصرتهم وتأييدهم. فعندما كان الجهاد في الجزائر في أوج قوته، وتمام فتوته (1994 م) وقبل أن يصيبه ما أصابه من المحنة والزلزلة كان هذان العالمان – وغيرهما من العلماء الشناقطة - مؤيدين للمجاهدين هناك تأييداً تاماً، محبين لهم محبة صادقةً، ولم نسمع منهما في مجلس من المجالس كلمة واحدةً تطعُن على المجاهدين، أو تشكك في شرعية عملهم، أو تزري بهم وتقلل من شأنهم، بل كثيراً ما كان العلامة محمد سالم - - يستفسر عن أحوالهم وأوضاعهم قبل أن يشرع في درسه وشرحه، ويتهلل وجهه حينما يسمع أخبار انتصاراتهم، أما تأييد العلامة بداه – – لهم فهو أشهر من أن يشهر، فقد عرف ذلك القريب والبعيد، وبلغَ المؤالفَ والمخالف. نذكر هذا في وقتٍ اشتدت فيه وطأة الانتقاد للمجاهدين، وكثر صخب التشنيع عليهم، وارتفعت أصوات المعاندين والمشككين فيهم، ليعلمَ هؤلاء وأولئك أنَّ قافلة الجهاد – التي كان يؤيدها هؤلاء العلماء الأجلاء – لم تنحرف عن مسيرتها، ولم تبدل دينها بل هي اليوم أثبت على الطريق، وأوضح محجة، وأصرح حجة، كما أن الطغاة العتاة الذين ارتفعت في وجههم راية الجهاد – وناصرها هؤلاء العلماء الفضلاء- لم يُقلعوا عن كفرهم، ولم يتبرءوا من قوانينهم وأنظمتهم، ولم يكفوا شرَّهم وتنكيلهم وتضليلهم، بل ازدادوا مع الأيام عتواً وكبراً وكفراً، والقاعدة تقول : الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً، فما بال المستباح الممدوح بالأمس صار عند البعض محرماً مذموماً اليوم؟ أم هي الآراء والأهواء؟ : ﴿ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ (الأنعام: ١١٩) وفي السنة المذكورة قامت حكومة موريتانيا بحملة اعتقالات واسعة على شباب الإسلام، فشملت عدداً منَّا حين كنا متفرغين لطلب العلم، فكتب العلام محمد سالم – – قائمة بأسمائنا مضمنةً بالثناء علينا، والتوثيق لنا، وأننا من طلابه المعتمدين وقدمها للحكومة، حتى جاء الفرج وظهر أمر الله وهم كارهون. أما العلامة الزاهد بداه – – فقد كان معروفاً بقول كلمة الحق، وإلقائها من غير مبالاة، والصدع بها من دون تحرّج، فهو من أكبر المعارضين للمصالحة مع اليهود المحرمين لها تحريما باتاً، يصرح بذلك على المنبر وفي حلقات العلم العامة، ويرد على من يجيزها. وفي أحد الأعياد خطب خطبةً بحضور الرئيس المخلوع معاوية فكان من ضمن ما قال فيها : إن الرزية الرزية، والبلية البلية في تحكيم القوانين الوضعية الكفرية. وصدق فيه العلامة محمد سالم – – إذ يقول : الشيخ بداه الإمام دون شكْ *** محققٌّ معلِّمٌ مفتٍ مُــــــزكْ وبهذا الحدث الجلل ندعوا مشايخنا وعلماءنا الكرام في بلاد شنقيط أن يقفوا بجانب إخوانهم المجاهدين في بلاد المغرب الإسلامي، وأن يستنهضوا الأمة لتكون معهم، ويحرضوها على مساندتهم، ويدفعوا الشبهات التي يلصقها أعداء الإسلام بهم، بل الخير كل الخير في نفيرهم إلى ساحات الجهاد، ليجمعوا بين شرفه وشرف العلم والتعليم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، قال الله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ﴾(التوبة : 119)، وقال سبحانه :﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾(الحجرات : 15) فرحم الله العالمين الجليلين رحمة واسعة وجزاهما عنا وعن الإسلام خير الجزاء وجعلهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، والحمد الله رب العالمين. كتبه/ عبد الكريم الليبي، ويونس الصحراوي الأحد 13/ رجب الحرام/1430 هـ
  3. ^ من مقال: أبو دجانة الخراساني (القصة الكاملة لعملية خوست) بقلم: أبو الحسن الوائلي
  4. ^ ملف عطية الله http://www.tawhed.ws/a?a=atiyatal
  5. ^ تهنئة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري باستشهاد الشيخ عطية الله من رسالته الأمل والبشر الحلقة الثامنة ** رسالة الأمل والبشر الحلقة الثامنة نشرتها مؤسسة سحاب مرئية وصوتيا ونشرت منشورة مفرغة في منتديات الشموخ والأنصار والفداء وغيرهم. "أما التهنئة الثانية فهي للأمة المسلمة وللمجاهدين ولأهلنا في ليبيا وفي مصراتة على الأخص بشهادة الشيخ العالم المجاهد المرابط المهاجر القائد الأمير الحليم الحكيم الخلوق المربي المؤلف للقلوب والمجمع للصفوف رفيع الأخلاق طيب الشمائل الصادع بالحق والمنتصر للإسلام المحقق المنصف فضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن جمال إبراهيم اشتيوي المصراتي، الشهير بالشيخ عطية الله رحمة واسعة، وأجزل له مثوبته على هجرته وجهاده ورباطه وثباته وطلبه للعلم وبذله له ونشره. استشْهد يوم -الثالث والعشرين- من شهر رمضان المبارك بقصف من طائرة جاسوسية صليبية، فرحل إلى الرفيق الأعلى وولده عصام، رحمهما الله رحمة واسعة، وكان الشيخ من قبل قد استودع عند ربه الرحيم الغفور ولده إبراهيم شهيدا كما نحسبهم، الذي قتل في ثاني قصف تعرض له بعد أن نجا من أول قصف حين كان مع الشيخ أبي الليث الليبي رحمة واسعة، فاستشهد الشيخ أيو الليث، ونجا إبراهيم. فرحم الله هذه الأسرة المهاجرة المرابطة المجاهدة، التي قدمت عميدها وفلذتي كبده دفاعا عن راية الإسلام والتوحيد والجهاد، وأنفة من أن يتحكم الصليبيون المجرمون في ديار الإسلام وأوطان المسلمين، ويعيثوا فيها فسادا، ويهينوا أبناءها، ويسخروهم في عبودية النظام الغربي المشرك المنحرف. وقد أرسل لي الشيخ رسالة كتبها قبيل استشهاده بأيام قلائل، يبشرني فيها بالعديد من الفتوحات في أفغانستان، ومنها الهجوم على معسكر الأمريكان في وردك، فقد أخبرني بأنه قد قتل فيه ما لا يقل عن ثمانين أمريكيا، وأن بترايوس اضطر للمجيء لأفغانستان ليتفقد المصيبة بنفسه، وبإسقاط الطائرة التشينوك التي قتل فيها قرابة ثلاثين جنديا أمريكيا، من القوة التي شاركت في قتل الشيخ أسامة بن لادن، وبالعديد من العمليات الأخرى في كابل وغيرها من بقاع أفغانستان، وبشرني بقرب فتح طرابلس على يد المجاهدين، وقد أمضى الشيخ الليلة التي قبل استشهاده ساهرا، يتتبع أنباء فتح طرابلس على يد إخوانه المجاهدين. وشاء الله العزيز الحكيم أن يلحق الشيخ بشهداء فتح طرابلس -بإذن الله ورحمته- في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والشيخ عطية الله لا يحتاج لتعريف، فسيرته العطرة الزكية معروفة منتشرة، أمضى حياته -- بين ميادين الجهاد ورحلات الهجرة وحلقات العلم ومناصب التوجيه والتربية والقيادة، هاجر لأفغانستان في زمن الاحتلال الروسي، وبعد انتهاء الغزو وظهور بوادر الغدر الباكستاني الأمريكي بالمجاهدين العرب في أفغانستان، الذين شاركوا في تحرير أفغانستان والدفاع عن حدود باكستان، هاجر للسودان، ثم هاجر إلى موريتانيا لطلب العلم، فنهل قرابة ثلاث سنوات من فيض معين علمائها، ثم هاجر للجزائر للمشاركة في الجهاد مع الجماعة الإسلامية المسلحة، ومر بتجربة مريرة معهم، ثم عاد مهاجرا لأفغانستان مع قيام الإمارة الإسلامية فيها، وعمل بالتدريس في المدرسة العربية في كابل، وقد فتح على الشيخ في الدعوة للجهاد ونصرة المجاهدين، وذب الافتراءات والشبه الموجهة لهم، كما فتح عليه في إدارة شؤون المجاهدين وتسيير أمورهم، ورزقه الله قبولا واسعا بين كافة طوائف المجاهدين في أفغانستان وباكستان. وقد كان الشيخ يكتب ويتحدث بلقبه الذي اشتهر به وهو عطية الله، ولما وقعت أحداث ليبيا، ونفرت فئات المجاهدين من الشعب الليبي المسلم المجاهد المرابط للخروج على الطاغية الزنديق المستسلم للغرب القذافي، قرر الشيخ أن يشارك ببيانه وتحريضه لأهله وإخوانه في ليبيا، فأصدر رسالته (تحية لأهلنا في ليبيا) باسمه الحقيقي، ليقول لأهله وإخوانه وأبنائه في ليبيا وفي مصراتة؛ أني معكم، وأنا أخوكم، وأنتم أهلي، وأنا منكم وأنتم مني، وأني كنت أتمنى أن أكون معكم، لولا ما أنا فيه من اشتباك وقتال وجهاد مع أعدائنا وأعدائكم وأعداء الإسلام والمسلمين الأمريكان وحلف الناتو الصليبي. ذهب إلى ربه شهيدا هذا المهاجر المرابط المجاهد، وكانت آخر محطة في رحلة هجرته؛ هجرته إلى ربه شهيدا، وقد سفك المجرمون الصليبيون دمه، ومزقوا بصاروخ بدنه. ركزوا رفاتك في الرمال لواء يستنهض الوادي صباح مساء يا ويحهم نصبوا منارا من دم يوحي إلى جيل الغد البغضاء جرح يصيح على المدى وضحيّة تتلمّس الحرّية الحمراء خيّرت فاخترت المبيت على الطوى لم تبن جاها أو تلمّ ثراء لم تبق منه رحى الوقائع أعظما تبلى ولم تبق الرماح دماء كرفـات نسر أو بقيّـة ضيغم باتا وراء السـافيات هباء ذهب المجاهد المهاجر العالم، وبقى الثأر له دينا في أعناقنا وعنق كل مسلم وعنق أهل ليبيا وعنق أهل مصراتة، ثأرا نأخذه -بإذن الله- من هؤلاء الغربيين الصليبيين الذين قتلوه وابنيه، وقتلوا مئات الألوف من أبنائنا وإخواننا ونسائنا وشيوخنا، واحتلوا بلادنا، وسرقوا ثرواتنا، وسلطوا علينا عملاءهم، وزرعوا في وسطنا إسرائيل، قوة متقدمة لهم، تحرس مصالحهم، وتهدد بقنابلها النووية وجودنا ومستقبلنا" أهـ.
  6. ^ بسـم الله الرحمـن الرحيـم (بيانُ تعزيةٍ في مقتل الشيخ أبي عبد الرحمن عطية الله الليبيّ) الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد: يقول تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4-6]. فبنفوسٍ متعلّقة برحمة الله وقلوب راضية بقضاءه وقدره، تلقّينا الخبر المؤلم الذي أعلنه إخوتنا في تنظيم القاعدة بمقتل بطلٍ آخر من أبطال هذه الأمّة، ورجل من خيرِ رجالاتها، لم نسمع منه إلا ما تزداد به نفوس المسلمين عزّة وثباتاً واطمئناناً، ألا وهو الشّيخ العالم، والمهاجر المجاهد، والحييّ النّاصح الزاهد أبو عبد الرحمن عطيّة الله الليبيّ، في زمرة مؤمنةٍ من أهل بيته وأصحابه بغارةٍ غادرةٍ جبانة.. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون. لقد ترجّل فارسنا وقد صدق ما عاهد الله عليه –نحسبُه كذلك- بعد مسيرةٍ طويلةٍ حافلة بالهجرة والجهاد والدّعوة، وشرى نفسه بدينه وأخوته فأكرمه الله بالشهادة، فهنيئاً له ما ناله.. نحن أناسٌ لا نرى القتل سبَّةً... على أحدٍ يحمي الذمار ويمنعُ بنو الحرب أُرضعنا بهِ، غير فُحَّشٍ... ولا نحن مما جرَّت الحرب نفْزَعُ جِلادٌ على ريب الحوادث لا ترى... على هالكِ عينٌ لنا الدهر تدمعُ ووالله إنّا لنحسب أنّه قد أدّى ما عليه في الدّعوة لدين الله والجهاد في سبيل ذلك بالنفس والأهل والمال، حتى كتب الله له القبول في نفوس من عرفه من المسلمين، ونحسبُه عند الله ممّن صحّ فيهم الأثر المرويّ عن أنس بن مالك أنّه قال: ((مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النّبي (وجَبَتْ). ثمّ مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال: (وجَبَتْ)، فقال عمر بن الخطاب : ما وجبت؟، قال: (هذا أثْنَيتُم عليهِ خَيْراً فوجَبتْ له الجنّة، وهذا أثنيتُم عليه شراً فوجبتْ له النّار، أنتُم شهداءُ الله في الأرض). فالله نسألُ أنْ يرزقه الفردوس الأعلى، ويبارك في دمائه وأشلائه، وأن يجيرَنا وهذه الأمّة المكلومة ويرحمنا في مُصابنا بأمثال هؤلاء، ويخلفنا خيراً منهم، وأن يُكرم الشّيخ بما كانَ يبتغيه فيتقبّله في الشّهداء، ويُحسِن العزاء لذويه ورفقاء دربه، وعلى رأسهم الإمامان الفاضلان الشّيخ الدّكتور أيمن الظواهري والشّيخ أبو يحيى الليبيّ حفظهما الله وعظّم أجرهما وثبّت أقدامهما وعوّضهما خيراً ممّا فات ونصرهما على أعداء الملّة والدّين. {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية المصدر : (مركز الفجر للإعلام)
  7. ^ تعزية في مقتل الشيخ عطية الله الليبي بسم الله الرحمن الرحيم (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد: بقلوب راضية بقضاء الله مطمئنة بوعده يتقدم المجاهدون في جزيرة العرب بالعزاء للأمة المسلمة عامة وللمجاهدين في ثغر خرسان خاصة في مقتل الشيخ المربي والداعية الموجه والمهاجر المرابط المجاهد أبي عبد الرحمن عطية الله جمال المصراتي ورفع منزلته في درجة الشهداء، فقد قتل الشيخ بأيدي الأمريكان بعد رحلة طويلة من الهجرة والجهاد في سبيل الله ضد الطغاة الصليبيين والمرتدين المستكبرين، بدأت بانضمامه للمجاهدين في المغرب الإسلامي مقاتلاً طاغوت ليبيا القذافي واستمر عطائه ليشارك في عدة جبهات مختلفة حتى شرفه الله بقتال الأمريكان في ثغر خرسان، ومع مسيرة الجهاد والبذل، لم يدخر جهداً في الدعوة إلى الله والإرشاد والتوجيه فكان إماماً في الحق يجمع ولا يفرق ويسدد ويقارب ويسعى لرص الصفوف وتكاتف الجهود ف رحمة واسعة. وإن أعظم ما يعزي الأمة المسلمة في مصابها أن الشيخ قتل وهو ثابت على الحق -كما نحسبه- ومقتله لن يكون -بإذن الله- إلا دافعاً لإخوانه المجاهدين من بعده للاستمرار في الجهاد في سبيل الله وفي بذل كل ما في الوسع والطاقة لاستعادة حكم الله في الأرض وإعادة حقوق الأمة المسلوبة. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" 22 صفر 1433 هـ المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
  8. ^ حركة الشباب المجاهدين || بيان تعزية في استشهاد الشيخ عطية الله ابراهيم المصراتي || بسم الله الرحمن الرحيم القيادة العامة لحركة الشباب المجاهدين الحمد لله القائل:﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾، والصلاة والسلام على من جاهد في سبيل الله حق جهاده وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد تلقينا بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، خبر استشهاد فضيلة الشيخ المجاهد عطية الله أبي عبد الرحمن، جمال إبراهيم المصراتي بعد تاريخ حافل بالهجرة والجهاد وطلب العلم والثبات، نحسبه والله حسيبه ممن نذر نفسه لنصرة أمّته ولرفع الذل والهوان الذي قيدها في عقود من الزمان. فجمع بين فضل الجهاد وفضل طلب العلم، وأبى إلا أن يكون في عداد النخبة الأخيار، ومن طلاب الشهادة، قال الله: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾__ (الآية 52 التوبة). إننا في هذا المقام نقدم تعازينا لأمتنا الإسلامية المعطاءة التي مافتئت تقدم أبناءها واحدا تلو الآخر لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا، فبالأمس ودعتنا ثلة من إخواننا الباذلين أنفسهم في سبيل الله والقاهرين لأعداء الله، واليوم يرحل فارس من فرسان التوحيد، ليجعل من رحيله نورا ونارا، ولتستمر قافلة الجهاد يحدوها إيمان راسخ ويقين ثابت بوعد الله الحق، فأبشري يا أمتنا الغالية، لقد لاح فجر النصر وسيهزم الجمع ويولون الأدبار بإذن الواحد القهار. كما لا يفوتنا أن نعزي حكيم الأمة الأمير الفذّ، الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله ومن معه، وأدامهم شوكة في حلوق الكفار والمنافقين، بفقدان أخيهم ورفيق دربهم، فلتصبروا ولتصابروا، فلابد من الموت، والحمد لله على موتة الأشراف وموتة يرضاه الله ورسوله. وإنا لله وإنا إليه راجعون وإنا على فراقك يا عطية الله لمحزونون. وليعلم أعداء الله في مشارق الأرض ومغاربها، أن استشهاد إخواننا ما هو إلا وقود لحرب ستقتلع الأخضر واليابس حتى يقام شرع الله وتعود العزة لأمة الإسلام، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم. اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين. اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين. اللهم دمّرهم وزلزلهم. اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا، اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل. والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين السبت 14 محرم 1433 هـ 10/12/2011 المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام) الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
  9. ^ تعزية صادرة عن أمير وقيادة ومجاهدي جماعة أنصار الإسلام باستشهاد الشيخ أبي عبد الرحمن جمال بن إبراهيم المصراتي (عطية الله الليبي) القائم بأمر الجهاد في أيام الصبر. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. قال تعالى في سورة الاحقاف: **إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأحقاف : 13-14]. وروى ابن ماجه في سننه عن أنس قال : قال رسول الله  : (إنّ مِنَ النّاسِ ناساً مَفاتِيح لِلْخَيْرِ مَغالِيق لِلشّرِّ وإنّ مِنَ النّاسِ ناساً مَفاتِيح لِلشَّرِّ مَغالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الخَيْرِ على يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الشَّرِّ على يَدَيْهِ). إنّ أمير وقيادة ومجاهدي جماعة أنصار الإسلام تهنئ الأسرة المصراتية المهاجرة الجهادية، والجماعة الليبية المقاتلة، بالتحاق أبو الشهيدين عطية الله الليبي بأخيه الأمام أسامة بن لادن، ونحسب انه قد ظفر بالشهادة ملتحقاً بركب أخوان رسول الله في ليلة القدر وكفى بذاك شرفاً. اللهم ناشر الرحمة وولي الصالحين، ارحم عبدك ابن أيام الصبر، المستمسك بالاسلام والجهاد، واجعل له نصيبا من دعاء نبيك محمد : (لِلْعَامِلِ فِيهِمْ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ). اللهم نشهد لك عنه أنه للخير كان داعياً ومفتاحاً له، ودافعاً للشر ومغلاقاً له، بقية سلف، عارفة الجهاد والعالم بسلومه وسننه، وسفير قاداته ورسول أنصاره. اللهم لا تفتن إخوانه من بعده، ولا تطوي صفحة ما عنده، واكتب له من عندك حمداً في عليين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جَمَاعَةُ أنصارِ الإسْلام 10 / محرم /1433 5/ كانون الاول /2011 المصدر : (مركز الفجر للإعلام)
  10. ^ مركز المقريزي يعزي ويهنئ الأمة باستشهاد الشيخ المجاهد عطية الله بقلم د. هاني السباعي مدير مركز المقريزي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) 169 آل عمران. لقد أكد فضيلة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري نبأ استشهاد الشيخ المجاهد عطية الله واسمه الحقيقي جمال إبراهيم المصراتي وولده عصام وذلك في رسالته الثامنة الأمل والبشر وسننشر الفقرة كملحق لهذا البيان بإذن الله. وإزاء ذلك التأكيد: يتقدم مركز المقريزي للأمة الإسلامية ولعائلة المصراتي بخالص العزاء لفراق أنفس بريئة طاهرة نذرت حياتها للذب عن حياض هذا الدين العظيم.. فإنا لله وإنا إليه راجعون.. وفي الوقت نفسه نتقدم أيضاً بخالص التهنئة للأمة الإسلامية ولأهل الشهيدين.. نحسبهما كذلك ولا نزكيهما على ربهما.. فقد حقق الشيخ المجاهد العالم العامل أبوعبد الرحمن جمال المصراتي الشهير بعطية الله ما كان يتمناه منذ أن خرج من مسقط رأسه مصراتة؛ التي أسقطت طاغية ليبيا القذافي؛ حيث قدم أنموذجاً مشرفاً مشرقاً للأجيال المتعاقبة؛ في الصبر والبلاء والجهاد والعلم والعمل والتربية وحسن الخلق والتضحية والصبر على فراق الأحبة؛ فقد استشهد ابنه إبراهيم وسبقه إلى الرفيق الأعلى نحسبه قد فاز بمقعد صدق عند مليك مقتدر.. وكان إبراهيم قد نجا قبل استشهاده من غارة استهدفته والشيخ أبا الليث الليبي لكن الشيخ أبا الليث الليبي قتل شهيداً نحسبه كذلك في تلكم الغارة منذ ثلاثة أعوام، وقد نعاه مركز المقريزي ببيان بعنوان "أبا الليث هنيئاً لك لقاء الأحبة" بتاريخ 23 محرم 1429 هـ الموافق 31 يناير 2008 م. ومن عجائب المقدور أنا كتبنا بيان نعي وتهنئة باستشهاد الشيخ أبي الليث الليبي في يوم خميس.. ونحن أيضاً نكتب بيان نعي وتهنئة لصنوه الشيخ عطية الله في نفس اليوم ونفس الشهر أيضاً محرم!.. وقد قتلوا جميعاً رحمهم الله بنفس آلة العدوان والغدر الصليبية في غارة في أفغاسنتان وباكستان.. وها هو ذا الشيخ "عطية الله" وابنه عصام يلحقان بقوافل الشهداء ممن سبقوهما في أرض الصمود والجهاد؛ مقبرة الغزاة أفغانستان.. فرحمة الله عليهما وأسكنهما الفردوس الأعلى.. اللهم آمين!.. فهنيئاً لأمة؛ هؤلاء شبابها وهؤلاء قادتها وهؤلاء أبناؤها.. هنيئاً لأمة شعارها؛ إما النصر وإما الشهادة.. هنيئاً لأمة شعارها نحن لا ننهزم.. نتصر أو نموت.. وكأنني أسمع طيف الشهيد يردد قول القائل: دعوني في القتال أمتْ عزيزاً *** فموتُ العزّ خيرٌ من حياتي فهنيئاً ثم هنيئاً للشهداء ولعوائل الشهداء ولأيتام الشهداء.. فنحسب أن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار بإذن الله! فما أسعدها من نهاية للمؤمنين الشهداء.. وما أشقاها من نهاية للكافرين الأعداء.. وتعساً ثم تعساً لحكومتي الردة والعمالة في إسلام آباد وكابول! وخزياً وعاراً وشناراً لجيش الخيانة الباكستاني الذي يسمح لطائرات التجسس التي تقتل يومياً عشرات الأبرياء من الأفغان والباكستان والمهاجرين المسلمين! فتعساً لهم جميعاً.. وتعاساً لأمة ترضى بهذا الهوان! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين مركز المقريزي للدراسات التاريخية لندن في يوم الخميس 6 محرم 1432 هـ الموافق 1 ديسمبر 2011 م
  11. ^ رقيتَ مقاماً يا عطيّةُ يلمعُ ** علا مثلَ أنوارِ الكواكبِ يسْطعُ إذا كان للآجـال حدُّ مؤقتٌ ** فمـا العزّ إلاّ مِيتةٌ تتشعشعُ شعاعاً مناراً للجهادِ وحارقاً ** لكيـدِ عدوِّ حاقدٍ يتوجَّـعُ مضيتَ شهيداً يا عطيةُ ماجداً ** وأيُّ مقـامٍ مثلَ هَذا وأرفعُ لعلَّكَ نلتَ الآن خلْداً طلبتَهُ ** وتطرُبُ إن قلنا : الشهيدُ المودَّعُ لعلَّكَ تدري الآنَ فضلَ شهادةٍ ** وأنتَ تغنِّي في الجنانِ وتربَـعُ لعلَّكَ بينَ الحورِ تُسْقَى بكفِّها ** وترشفُ شهْداً من شفاهٍ فتشبعُ وتلثُمُ بين الخدِّ والنهْد ضاحكاً ** فتُضحِكُ من تعطيكَ لثْماً فتُبْدعُ وتشربُ من خمرِ كريمٌ مذاقُها ** وليستْ لألبابٍ تغولُ وتصَرَعُ فخذْها فديتكُ يا عطيةُ نلتَها ** وأنتَ لها أهلٌ، أحقٌ، وأروعُ هما اثنان : ساعٍ للجنانِ بروحِهِ ** يؤولُ لخلـدٍ ناعمٍ يتمتَّـعُ وسائرُ خلْقٍ عابثينَ كأنهَّـم** بهائمُ أنعـامٍ تسومُ وترتعُ حامد بن عبد الله العلي هنا بصوت الشيخ حفظه الله http://www.h-alali.org/q_open.php?id...4-e5cc502ceb18
  12. ^ أمـِط عنه اللــثـــام لكــــي أراهُ جميل الوجه أخـَّــــاذ هــــواهُ أمِـط عنه اللثام ليـوم عـــرس بـِــدارٍ ليس يدخلـُـهـا ســـواهُ تعجـَّـلَ والسنـين الــى زوال تسابق بعضُها بعضا خـُطاه أميــر في الجهــاد له مقـــــامٌ وفي العلمــاء مرفوع لـــواهُ فحـدِّث عن عطيَّـة يـا ابـــن أمٍ فقد صحَّ الحديث ومـن رواه وخذ من علمه ما شئت وانهل من الأدب الغزير وما حـــــواه كأنـِّي بالسِّـهام وقد تـرامــت تـُســابقـُهـا بحــد مـُـقلـتــــــاه وإن ليلُ المعارك قــد تمــــادى ولـَفَّ مشـــارق الدنيــا دجـاه تـُشــع منابـِرُ العلمــاء نــــوراً مِــداد الدهر وهَّــــاجـاً سنـَـاهُ أمِــط عنه اللثــام اذا التقيـنــا وبان الشوق مني واعتــراه فــإذ يلـقَ الحبيــبُ لـه حبيبـَا يقـَبـِّــلــه وتحضـُــنـــه يـَــداه وإنـِّـي لو أُعـــانقـُــه أرانــــي يطببنـــي هـُـبــوبٌ من هـــواه فــأكثــر بالمديح فليس يُجـــزي رثــَـــاء للأميــرِ ومـن ســـواهُ علائــم في طريق الحق كانــوا لمن قـَـد تــَاه فـي درب هـُـــــداهُ فخطـَّـاب الذي ألــف المنــايـــــا يلبِّــي في المعارك مــن دَعـَــاهُ يبارز عسكـر السُّـوفيت حتــى بكَــت من هول غضبته عــــداه وشاملُ حـاك أثـــوابَ المنايــا ليلبسهــا وقــد صــارت رداه طلائع زينت صـــدر الثريــَّــــا وفخـــر ليس يُـــدركُ منتهـاه ودادُ الله فــي ســاق كسـِـيـــرٍ أمــاتت هجمـة الناتـــو يـــداهُ فتى الأفغـان شبَّ على المنايــا وخاض مخاض موت واعتلاهُ *و في بغداد كان الشيخ نسرا أخو الزرقاء مــذ حلـَّت خطـــاه معــارك خطـَّها فانحاز عنهــــا ومجـــدٌ في مطـاولــة رعــــاهُ وحين الموت أغمضَ منه جفـنــا بكــت أعــداؤه مِمــَّــن تــــــــلاه فكانت دولة الاسلام صـرحــَــا منيعــاً فـالبنـــاء كـمــن بَنـَـــاه أبو عمرَ الذي في القلب يرعى وصوت لم يزل يُشجي نـِـداَهُ فبـاقيـــةٌ وبـاقيـــة وتـَبـقـــــى وقد ســـالت بتربتـهـــا دمـَــاه فإن حدَّثـْت عنهــا زالَ همـِّـــي فأصرخ ويحَ قلبـيَ مــا دَهَــاه فيا سفر الجهاد وسفر مجــدٍ وقد قــام العــراق ورافــــداهُ وقد كان الوزيــر لـــه رفيقــــاً على درب الحيـاة ومـا سِـواه فإنــــا إذ نـُحـِـبُّ نحـِبُّ حتـــى نمــوت مع الحبيب على هواهُ هـو الذبــاح*من نســلٍ كـريــم تربـَّـت في الكنانـَــة سـاعِــدَاه أ أكتب أم أقيلُ حروف شعـري وقد فضحت صباباتي الشفاه وقد نــــادت أحبَّــائـي المنايــا ومــاجَ الموت يخطِف من أتــاه وضمَّ البحر قلبي فـــي وداعٍ* وجــادت بالمـَـدائــح ضِـفـَّـتــاه وفجرت القصــائد من مصــابٍ وسُـجِّـرت الحروف على لضاه أسـامة والرجــال لهــم مقــــامٌ وأنت لكـــل جيـــلٍ مُجتـَـبـــــاهُ فلن نرثــوا بعيـــدك ما فقــدنــا وطيبك أغـرق الدنيــا سـُقـُــاه وان حاكت لك الأعداء ســـوءاً وأبدت من دسائسها السفــاهُ فلا والله مـــا فرحــوا بمـــوتٍ لــه والمــــوتُ اجملَ مُبتغـَـــاهُ فأشهدُ ما علمـت وكــل خيـــر ويوم العرض يشهــد كاتبـــاهُ وهـــذا اليـــوم ودَّعنـــا أميـراً ومصراتا التي عجنت صبـاهُ تسمَّرت العيــون بهم تباهـي فتختـَصِـرُ المســـــافة ناظِـــراه وقد صدقت جوارحـه ولبـَّت علــى درب المكـــارم أصغـــراهُ يهيـْـم به الفـُـــؤاد بكـُــلِّ حـين إذا شــوق اللقـــاء لــه كـَــــواه عطيـَّةُ والعطايا ليس تـُجزى إذا رب السمـاء بهــا حـَـبـَــــاهُ فهذي قولتي ومداد شعـــري وهذي احرفي تبغي عــــلاهُ وحمدا للذي خلق البرايـــــا ومن سجدت لعزته الجبـــاه .......... وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم....* الجبـــــوري _ 03/12/2011