عفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
راهبة يتم تفتيشها من قبل امرأة

العفّة هي الامتناع من المجامعة الجنسية و(عادةً) أنشطة آخرى من الانشطة الجنسية. العفة مؤيدة عادةً في أنواع من الاهتمامات الدينية\أخلاقية والاهتمامات الصحية\الاجتماعية.

العفة قبل الزواج[عدل]

هناك الكثير من الناس المؤيدين للـجنس في الزواج فقط لأسباب دينية أو أخلاقية، ومن أشيع الأسباب هو أن العفة قبل الزواج يجاز بالحسنات. يربون الأطفال والمراهقين والمُحْتَلِمين والناس الغير متزوجين الامتناع من الجنس حتى يتزوجون والتجهز للزواج وحياة مخلصة للزوج\ة. في الكثير من الثقافات الحالية والمنصرمة، القاصرون (وخاصةً القاصرات) يتوقع منهم العفة حتى الزواج والاخلاص للزوج\ة فيما بعد. ولذلك معنى العفة في تلك الثقافات هي الامتناع من الجنس قبل الزواج وفي الطلاق أو الافتراق.

للبعض، العفة تدل إلى الصفاء في الشخصية ويتطلبون ترك الجنس كممارسة شخصية بين الزوجان. هناك الاعتبار في بعض الثقافات أن السبب الوحيد للجنس هو التكاثر.

الرأي ذلك ليس دائما مستخدم بالمعنى المماثل للرجال والنساء: يركز الرأي على النساء كثيراً لأسباب التشريحية، فأحياناً تكون المرأة مفحوصة طبياً (وأحياناً يكون الفحص علني) قبل الزواج كي يؤكد أن المرأة عذراء. بعض الناس يرون أن العفة الجنسية مركزة لدى النساء لوجود مخاطرة الحمل. بعض الثقافات، دليل عذرة المرأة يكون بالفراش الملطح بالدم المأخوذة من التخت الزواجي، ويكون ذلك مطلوب في عقد الزواج. بعض الثقافات تعتبر الجنس الازواجي معاقب بالنبذ من المجتمع أو الاعدام، وأحياناً يعاقب الشخص ولو كان مغتصب أو مغتصبة.

العفة في الغرب[عدل]

بعد الحرب العالمية الأولى بدأ الحرية الجنسية تظهر في المجتمع الغربي، ولكن كانت فكرة العفة قبل الزواج موجودة في الفكر الغربي العام. بنهاية الحرب العالمية الثانية، تراجعت أهمية العفة بسرعة، وخاصةً بعد طلوع القرص الطبي الشفوي المانع للحمل وانتشار وجود المضاد الحيوية صد خطورة حرية السلوك الجنسي. زالت متطلبات العفة من أغلبية المجتمعات الغربية، وفي بعض الأحيان كان المتوقع أن الشخص من أي الجنسين أن يجرب ممارسة الجنس ببعض من المشتركين الجنسيين قبل الزواج. ولكن بعض المجمعات الثقافية في المجتمع تركز الاهمية في العفة الجنسية في الصفاء الاخلاقي، ولكن العفة والجنس قد دخل في اعادة تفكير اخلاقي في القرن العشرين.

بعض الخبراء في الاجتماعيات التاريخية وعلم الإنسان قد لاحظوا أن الكثير من الثقافات، مثل بريطانيا الفيكتورية والمناطق القروية في الولايات المتحدة الحديثة، أين كان المجتمع يهتم بالعفة قبل الزواج قد يكثر فيها الجنس قبل الزواج حيث يكون الجنس ليس مجامع ويوقي العذرة لدى المرأة.

في بعض الثقافات، ينبذوا المعتدين على عفتهم من المجتمع، ولكن قد يعيد تقبل الشخصين في المجتمع إذا تزوجا. في الغرب، حتى وسط القرن العشرين، كان هناك شنار متعلق بالعائلة ذي والد\ة واحد\ة وأين يكون الطفل النغل قد يكون يخرج من النغولة بتزوج الوالدان. (وذلك الحالة في معظم الدول الغربية، ولكن قد وقفت العقوبات القانونية والشنار لدى النغولة، ولكن هذا لم يغير الإقبال الاجتماعي من الشنار حول الموضوع.)

العفة والدين[عدل]

العفة حسنة يُتوقع من المتدينين من الكثير من الديانات، مثل الإسلام والمسيحية. هذا عادةً يعني العفة من الجنس للغير المتزوجين والوفاء للزوج\ة. في الكثير من الديانات يكون هناك جماعة تمارس العفة (من الجنس تماماً والعفة من التزوج). هذه الجماعة مثل الرهبان والراهبات في المسيحية والقسيس في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.

موقف الإسلام من العفة[عدل]

و الجدير بالذكر، أن الإسلام لم يشجع ابداً على معنى ترك الزواج،بل شجع على الزواج ،لأن فيه وقاية للزوجين من المعاصي، وذلك من خلال أكثر من نص، منها قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : "لارهبانية في الإسلام"، وهناك حادثة مشهورة في عصر النبوة.. أن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - قرروا ترك الزواج للاشتغال بالعبادة تماماً، وأن يصوموا طوال حياتهم (كل يوم)، وأن يصلوا كل الليل ولا يناموا، فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم- وقال : " أما أنا فإني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد (أي أنام)، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ".

كما أن يطلب الرجل من زوجته الجماع فترفض. وأعطاها الإسلام الحق بالطلاق إن ترك زوجها جماعها مدة معينة. بل وجعل على الجماع بينهما أجراً وثواباً إن كان لنية حسنة، وذلك من خلال قوله - صلى الله عليه وسلم- : "وفي بضع أحدكم صدقة" أي أن الإنسان يكتب له ثواب على جماعه زوجته بنية إعفافها وإعفاف نفسه.

أنواع العفة[عدل]

1. العفة عن المحارم وتشمل : ضبط الفرج عن الحرام وكف اللسان عن الأعراض.

2. العفة عن المآثم وتشمل : الكف عن المجاهرة بالظلم وزجر النفس عن الإسرار بالخيانة.

عوامل تحقيق العفة[عدل]

  1. الايمان
  2. التربية
  3. التوعية
  4. الاستعانة بالله
  5. التشريعات