عقدة التفوق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

غريزة التفوق صاغ الكلمة ألفرد أدلر الذي كان يعتقد بوجود غريزة في الذات الإنسانية اسمها «غريزة التفوق» أو عقدة التفوق مقابل عقدة الدونية أو الضعة ، الأولى تقوم على الرغبة في التقدير، التفوّق، والتجاوز، تجاوز الذات لتأكيد الكينونة، وهي تقوم على الرغبة بتحقيق الذات والتقدير الاجتماعي، في مقابل عقدة الدونية.

يقول الشاعر أبو العلاء المعري

لو لم تكن في القوم أصغرهم ما بان منك عليهم كبرُ

ذلك أن الإنسان الصغير في جسمِهِ، أو الدميم في وجهه، أو «الحقير» في مقامه، أو الذي يحس صغارًا لعيب ما يتخذ أسلوبًا تعويضيًا كي يستر هذا النقص أو المركّب الذي وُلد معه أو أحدثته ظروف اجتماعية معينة.

والنقص أنواع مختلفة، فقد يكون أنفًا ضخمًا، أو قصرًا مفرطًا، أو نحولا إلى درجة الهزال، أو شوهة جسيمة ما... إلخ.

وفي كل هذا تحاول النفس، على غير وجدان، وبلا دراية أن تعوّض هذا النقص كمالاً، أي تجعل من عقدة الدونية إحساسًا تعويضيًا بالعظمة والرفعة والسمو والتعالي. ومن الأمثلة على مركب النقص التي أدت إلى النبوغ والكفاءة ديموستينوس الخطيب الألكن الذي أصبح خطيبًا عظيمًا، تيمورلنك الأعرج، وكافور الاخشيدي الخصي، بيتهوفن الأصم.