علاقات المغرب الخارجية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
المملكة المغربية
Coat of arms of Morocco.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
المغرب



دول أخرى ·  أطلس
 بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل

المملكة المغربية عضو في الأمم المتحدة وعضو مؤسس لكل من جامعة الدول العربية، واتحاد المغرب العربي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وحركة عدم الانحياز. الملك الحالي محمد السادس هو رئيس لجنة القدس بمنظمة المؤتمر الإسلامي.

العالم العربي[عدل]

يدعم المغرب البحث عن السلام العادل في الشرق الأوسط، ويشجع المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، داعيا الاعتدال من الجانبين. في عام 1986، اتخذ الملك الحسن الثاني خطوة جريئة لدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز لوحده، لإجراء محادثات، ليصبح ثاني زعيم عربي استضاف زعيم إسرائيلي تفاوضيا. عقب التوقيع على اعلان المبادئ الفلسطيني -الإسرائيلي في سبتمبر 1993 سارع المغرب بروابط مع إسرائيل على مستوى مكاتب الاتصال الثنائية (سبتمبر 1994)، حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنهم الأم. اغلقت هذه المكاتب في عام 2000 في أعقاب استمرار أعمال العنف الإسرائيلية على الفلسطينيين.

يقيم المغرب علاقات وثيقة مع السعودية ودول الخليج العربي، التي قدمت للمغرب مساعدات المالية كبيرة. المغرب هو أول دولة عربية أدانت غزو العراق للكويت وارسلت قوات للمساعدة في الدفاع عن المملكة العربية السعودية. كما كانت المغرب من أوائل الدول العربية والإسلامية استنكارا لأحداث 11 سبتمبر 2001 الارهابية على الولايات المتحدة واعلنت تضامنها مع الشعب الأمريكي في الحرب ضد الارهاب. لقد اسهمت المغرب كذلك عبر الأمم المتحدة لحفظ السلام في القارة الإفريقية. في يونيو 2004 أعلن الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش، المغرب كشريك رئيسي حليف خارج الحلف الأطلسي تقديرا لدعم المملكة في الحرب على الارهاب.

القضية الكبرى في العلاقات الخارجية المغربية مع الجزائر هي استرجاع المملكة للصحراء الغربية. لا تزال العلاقات بين المغرب والجزائر متوترة على مدى عدة عقود، نتيجة الدعم الجزائري المتواصل في هيكلت جبهة البوليساريو قصد انفصال الصحراء الغربية عن المملكة.

أفريقيا[عدل]

المغرب فعال دائما على المستوى المغاربي، العربي وفي الشؤون الأفريقية. رغم أنه انسحب من منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الإفريقي)، لا يزال المغرب يشارك في تنمية الاقتصاد الإقليمي، كما أنه يحتوي على أكبر ميناء في حوض المتوسط وهو ميناء طنجة المتوسط. تشكل مدينة الدار البيضاء المركز الاقتصادي للبلاد، فبورصة الدار البيضاء تعتبر الثانية في أفريقيا بعد بورصة جنوب أفريقيا. هناك قدر كبير من العلاقات القوية للمملكة المغربية مع بلدان غرب أفريقيا والساحل.

الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة[عدل]

المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة.
علم بلجيكا وعلم المغرب

للمملكة المغربية أيضا روابط وثيقة وطويلة الأمد مع الولايات المتحدة، إذ تعتبر المملكة أول دولة بالعالم اعترفت باستقلال الولايات المتحدة عن القوتين الإمبرياليتين فرنسا والمملكة المتحدة. تتضمن مدينة طنجة المفوضية الأمريكية، وهي أول الممتلكات الأجنبية التي اشتريت من قبل حكومة الولايات المتحدة. جرى التفاوض على معاهدة الصداقة المغربية-الأمريكية في 1786-1787 وكانت أول معاهدة بين الولايات المتحدة مع أي بلد إفريقي،عربي،إسلامي أو أجنبي بصفة عامة.

كان المغرب دائما، وبسبب موقعه الإستراتيجي المهم، محط أنظار الأوروبيين، منذ بداية النزاع مع البرتغال وإسبانيا في القرن السادس عشر، وحتى الوقت الحالي. فقد سعى الكثير من الملوك الأوروبيين في تلك السنوات إلى التقرب من السلطان المنصور ومنهم ملكة بريطانيا التي حاولت إقناع السلطان بعقد حلف ضد الإسبان. في البداية لم يتجاوب الملك مع مشروع الملكة، ولكن عندما قرر الملك الإسباني فيليب الثاني من جديد السيطرة على الشاطئ الأطلسي للمغرب خطط الملك المغربي لعقد معاهدة مع الملكة تمكنه من الاستيلاء على الممتلكات الإسبانية في أمريكا الجنوبية. لكن وفاة الملكة ومن بعدها المنصور حالت دون تحقيق هذا المشروع.[1] توطدت العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وعدة دول أوروبية في وقت لاحق هدفت إلى تحرير الأسرى وعقد اتفاقات تجارية ومعاهدات أمنية بعيدا من أعمال القرصنة البحرية وأسر المسافرين.[1] وفي العصور الحالية وبالتحديد عندما سيطرت فرنسا على المغرب، انخرط وجند عدد من المغاربة في الجيش الفرنسي، وبعد زوال الاستعمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين، هاجر الكثير من أبناء البلد إلى عدة دول أوروبية منها فرنسا وهولندا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا بسبب ظاهرة البطالة، وقد اندمج الكثير من أبناء الجيلين الثاني والثالث في المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها.[1] وقد قام المغرب بالعمل على تأسيس شراكة مع الاتحاد الأوروبي مرت بمراحل متعددة تهدف إلى إرساء علاقات متوازنة قائمة على مبادئ التبادل والشراكة والتنمية المشتركة في إطار مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.[2]

الانتماءات للمنظومة الدولية[عدل]

ABEDA، ACCT (عضو مشارك)، AfDB، AFESD، AL، AMF، AMU، البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، ECA، FAO، G-77، IAEA، IBRD، ICAO، ICCt, ICFTU، ICRM، IDA، البنك الإسلامي للتنمية، IFAD، مؤسسة التمويل الدولية، IFRCS، IHO (في انتظار العضوية)، ILO، IMF، IMO, Intelsat، الإنتربول، IOC، IOM، ISO، ITU، NAM، OAS (مراقب)، OIC، OPCW، OSCE (شريك)، UN، UNCTAD، اليونسكو، UNHCR، UNIDO، UPU، WCO، WHO، WIPO، WMO، WToO، WTrO

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]