علم التاريخ عند المسلمين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اهتم المسلمون بعلم التاريخ لتسجيل سيرة نبيهم وغزواته وترجع بداية معرفة المسلمين بالتاريخ بحفظهم لأنسابهم وروايات القصاص عن أيام العرب قبل الإسلام وزادة حاجة المسلمين للتاريخ بعد الهجرة وبعد أن أصبح لهم دولة عاصمتها المدينة المنورة واتخذوا حادث الهجرة بداية لتاريخ دولة الإسلام وأعتمدوا على التقويم القمري وأخذوا بالأشهر العربية وقيل أن أول من أقر الهجرة لبداية التقويم الإسلامي الرسول وقيل عمر بن الخطاب وكانت سيرة الرسول في كتب الحديث والمنهج المستخدم هو ال عنعنة في الرواية وكتب محمد ابن اسحاق السيرة النبوية التي وصلتنا عن ابن هشام وكان التاريخ عند الرواة والقصاص وبدأ المؤرخين المسلمين محدثين وانتهوا مؤرخين ومن بداية القرن الثالث الهجري نعد كتاب التاريخ الإسلامي مؤرخين فنقول مؤرخو القرن الثالث الهجري ومؤرخي القرن الرابع الهجري أما قبل ذلك فنعدهم محدثين.

النقد الذي وجه للمؤرخين المسلمين[عدل]

أخذ على مؤرخي المسلمين اهتمامهم بالتاريخ السياسي أكثر من الاجتماعي والحضاري عموما فكان التاريخ يدور في فلك الحكام كما يأخذ عليهم اهتمامهم بتاريخ المسلمين دون غيرهم من الشعوب والحضارات المجاورة ويحسب لهم الموضوعية والمنهجية والصدق والنقد والتحقق فهم أصحاب منهج في كتابة التاريخ سابق على غيرهم بمئات السنين

علم الأنساب والطبقات[عدل]

وأرتبط بعلم التاريخ للطبقات والأنساب والجرح والتعديل ومعرفة الثقات وقدم علم الحديث منهج ال عنعنة للتاريخ وحفظ التاريخ ووعى علم الحديث وتاريخ الرجال واشتهر المؤرخين المسلمين في كل عصر ومصر وسجلوا التاريخ في يوميات وحوليات وكتب للطبقات وعرف بعضهم بالنسابة

مشاهيرالمؤرخين المسلمين[عدل]

ابن خلدون - ابن إياس - ابن الأثير الجزري- ابن تغري بردي - ابن حيان القرطبي- ابن خلكان- ابن عبد الحكم - البلاذري- الحسن بن زولاق-تقي الدين المقريزي - لسان الدين بن الخطيب - علي بن حزم الأندلسي- الواقدي- ابن الجوزي- الطبري- أبو نعيم الأصبهاني- ابن منظور- و..وصولا لالجبرتي ليث السلماني

من كتب علم التاريخ عند المسلمين[عدل]

(اسم المؤلف الكتاب)

وصلات داخلية[عدل]