علم سورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علم الثورة السورية مكتوب عليه كلمتي حرية و Freedom يرفعه أحد المحتجين في مدينة مونتريال في كندا
علم الثورة السورية مكتوب عليه كلمتي حرية و Freedom يرفعه أحد المحتجين في مدينة مونتريال في كندا
مظاهرة مؤيدة للنظام في جامعة تشرين ترفع العلم السوري الرسمي
مظاهرة مؤيدة للنظام في جامعة تشرين ترفع العلم السوري الرسمي

نتيجة للأحداث الدائرة في سورية، هناك جهة تدعي الشرعية القانونية بتمثيل البلاد، بإستخدام علم مختلف. الحكومة الحالية التابعة للنظام الرسمي الذي يرأسه بشار الأسد وحزب البعث تستخدم علم الجمهورية العربية المتحدة الذي اعتمد علماً رسمياً للجمهورية العربية السورية عام 1980، في حين تتبنى المعارضة السورية (وأشهرها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والمجلس الوطني السوري) العلم السابق للأزمة السورية والذي يعرف إما بعلم الأنتداب أو علم الاستقلال السوري في أواخر عام 2012.

العلم المستخدم من قبل حكومة الأسد[عدل]


علم الجمهورية العربية السورية
[[file:|border|200بك|alt=}}]]
الاستعمال علم وطني و ensign FIAV 111111.svg
التناسب 2:3
سنة الاعتماد اعتمد لأول مرة في 22 شباط / فبراير 1958 حتى 28 أيلول / سبتمبر 1961.
أعيد إستخدامه في عام 1980 حتى الآن.
التصميم ثلاثة مستقيمات أفقية متوازية ملونة من الأعلى حتى الأسفل بالأحمر والأبيض والأسود، وهناك نجمتان خماسيتان خضراوتا اللون في الوسط ضمن المستطيل الأبيض.

اعتمد هذا العلم لأول مرة في 22 شباط / فبراير 1958 في إطار مرحلة الوحدة السورية المصرية التي نتج عنها قيام الجمهورية العربية المتحدة التي اعتمدت العلم المذكور كعلم رسمي في ذلك الوقت, وقد رفع لأول مرة في البلدين في 1 نيسان أبريل 1958 وبقي معتمداً في ذلك الوقت حتى الإنفصال في عام 1961، ثم أعيد إستخدامه عام 1980 رغم عدم انضمام سوريا في ذلك العام إلى أي إتحاد دول عربية كالوحدة السورية المصرية إلا أن رغبة النظام الحاكم في إظهار حرص سوريا على وحدة الصف العربي هو ما دفعه لذلك.[1]

العلم المستخدم من قبل المعارضة السورية[عدل]


علم الجمهورية العربية السورية (وبعض فصائل المعارضة تستخدم تسمية الجمهورية السورية)
}}
التسمية "علم الانتداب أو الاستقلال"
الاستعمال علم وطني و ensign FIAV 111111.svg
التناسب 1:2
سنة الاعتماد اعتمد لأول مرة في عام 1932 بعد إقرار الانتداب الفرنسي قبل الاستقلال علماً رسمياً لسوريا التي استقلت وبقي هذا العلم مستخدماً حتى عام 1958
ثم أعيد إستخدامه في أواخر عام 2012 من قبل هيئات المعارضة السورية
التصميم ثلاثة مستقيمات أفقية متوازية ملونة من الأعلى حتى الأسفل بالأخضر والأبيض والأسود، وهناك ثلاث نجوم خماسية حمراء اللون في الوسط ضمن المستطيل الأبيض ترمز للطوائف السورية والدويلات الطائفية دولة جبل العرب للدروز ودولة حلب السنية ودولة الساحل العلوية.

حتى الآن لم يعرف بعد على وجه الدقة أول مرة رفع فيها علم الاستقلال في الاحتجاجات السورية و لكنه حمل رسمياً في مدينة أنطاليا التركية في مؤتمر للمعارضة بتاريخ 1 حزيران / يونيو 2011 وقد قام المحتجون بالإضافة إلى هيثات المعارضة برفع العلم الوحدة السورية المصرية في البداية إلا أن رغبتهم بالإستقلال عن النظام حتى بالرموز الوطنية دفعتهم إلى تغيير العلم إلى العلم السوري القديم كما كان قد صمم المعارضون السوريون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تدعو لرفع علم الاستقلال, كما قامت صفحة الثورة السورية على موقع فيس بوك بإطلاق حملة "أربعاء علم الاستقلال" تدعو لنبذ رموز النظام و رفع العلم القديم [2] و في السياق ذاته قد رفع أيضاً لأول مرة على برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس من قبل نجلي الضابط السوري المتقاعد عقيل هاشم الذي يعيش في الولايات المتحدة بتاريخ 27 تموز / يوليو 2011 [3]. إلا أن إظهار العلم سياسياً قد تم من قبل المجلس الوطني السوري الذي إتخذه كعلم رسمي له, وعند تشكيل الائتلاف الوطني السوري في أواخر العام 2012 قام الأخير بإتخاذه كعلم رسمي له وقام أيضاً بإتخاذه كعلم للحكومة السورية المؤقتة التابعة للإئتلاف.

تاريخ أعلام سوريا[عدل]

الدولة العثمانية[عدل]

علم الدولة العثمانية منذ العام 1844

قامت الدولة العثمانية بضم سوريا إلى سلطانها عقب معركة مرج دابق في عام 1516 و التي كانت فتحت الطريق لسيطرة العثمانيين على بلاد الشام و قد إستخدم هذا العلم منذ العام 1844 حتى تقدم قوات الثورة العربية و انسحاب الحامية العثمانية من دمشق في 30 أيلول من عام 1918.

الثورة العربية 1918[عدل]

علم الثورة العربية الذي يعتبر أول علم رفع في دمشق بعد إنزال العلم العثماني

في خضم الثورة العربية التي كانت تواصل تقدمها إلى دمشق تم رفع علم الثورة العربية من قبل الأمير سعيد الجزائري الذي كان قد كلف بإقامة حكومة مؤقتة في البلاد ريثما تصل جيوش الأمير فيصل إلى البلاد.[1]

رفع العلم في 27 أيلول 1918 أي قبل انسحاب الحامية التركية من دمشق بثلاثة أيام على الرغم من عدم إنزال العلم العثماني حتى 30 أيلول من العام ذاته و استمر رفع العلم حتى 8 آذار 1920 و هو اليوم الذي قد أعلن فيه استقلال البلاد عن الدولة العثمانية رسمياً.[1]

المملكة السورية العربية 1920[عدل]


علم المملكة السورية الذي رفع في 8 آذار 1920 مع إعلان قيام المملكة السورية العربية

بقي علم الثورة العربية مرفوعاً في دمشق حتى الثامن من آذار و هو اليوم الذي أعلن فيه الاستقلال عن الدولة العثمانية حيث أقيم حفل في ساحة المرجة حيث دار البلدية و كانت الساحة قد زينت قبل وصول الأمير فيصل و عند وصول الأخير قام المحتشدون باالهتاف لسوريا المستقلة. و قام محمد عزة دروزة و الذي كان أمير سر المؤتمر قرار المؤتمر بالإستقلال و إعلان قيام المملكة و التتويج ثم تلاه بيان غريغوريوس حداد بطريرك الروم الأرثوذوكس، باسم الطوائف المسيحية واليهودية ، و بعد الكلمة تم رفع العلم الجديد و أطلقت المدفعية مئة طلقة و طلقة. لم يختلف علم المملكة المستقلة عن علم الثورة العربية إلا بالنجمة السباعية البيضاء التي أضيفت إلى المثلث الأحمر.[1] إلا أن العلم لم يدم طويلاً حيث أنه ألغي من قبل السلطات الفرنسية التي قامت باحتلال البلاد عقب معركة ميسلون والتي كانت مقدمة لضم البلاد للإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية لما يزيد عن 12 عاماً. علماً أن وجود القوات الفرنسية على الأراضي السورية دام لحوالي 25 عاماً.

الانتداب الفرنسي[عدل]


علم الانتداب الفرنسي على سوريا حتى 1 سبتمبر 1920

انتهى علم المملكة السورية العربية إلى غير عودة مع دخول طلائع قوات غورو إلى البلاد في 24 تموز 1920 بعد انتصار الأخير في معركة ميسلون ، حيث ألغي العلم و أعلن عن العلم الجديد الذي كان لونه أزرق و يحوي في منتصفه على هلال أبيض و في زوايته العليا علم فرنسي مصغر.[4]

التقسيم[عدل]

بعد دخول الفرنسيين إلى البلاد قاموا بإصدار عدد من المراسيم التي عرفت فيما بعد بمراسيم التقسيم و قد صدرت هذه المرامسيم عن قائد جيوش فرنسا في الشرق هنري غورو في الفترة ما بين آب1920 و آذار 1921 ، و التي أمرت بتقسيم البلاد بحجة عدم انسجام المكونات الشعبية بحسب المفوض السامي هنري غورو ، الذي دافع عن فكرة التقسيم في الجمعية الوطنية الفرنسية بعبارة "هذه المكونات غير متمازجة مع بعضها البعض" في إشارة إلى التعدد الطائفي و العرقي في البلاد آنذاك ، إلا أن هذه المراسيم لقيت مقاومة شعبية من قبل الشارع آنذاك ، بسبب غلبة الصبغة الطائفية على مشروع التقسيم. و قد تم تقسيم البلاد إلى عدة دول :

الدولة العلم
دولة دمشق Flag of the State of Damascus.svg
دولة حلب Flag of the State of Aleppo.svg
دولة جبل العلويين Latakiya-sanjak-Alawite-state-French-colonial-flag.svg
دولة جبل الدروز Flag of Jabal ad-Druze (state).svg
دولة لبنان الكبير Lebanese French flag.svg
دولة هتاي Flag of Hatay.svg

علم الانتداب أو الاستقلال[عدل]

الانتداب الفرنسي و الاستقلال(1932-1958) ، (1961-1963)[عدل]

علم الجمهورية السورية كما أوضحه دستور الانتداب عام 1930

جاء دستور عام 1930 و الذي تولى وضعه لجنة برلمانية برئاسة الزعيم الوطني إبراهيم هنانو وضعت من قبل الجمعية التأسيسية ، ليحدد أوصاف علم الجمهورية السورية الأولى التي نشئت تحت الانتداب الفرنسي على سوريا. أقرت الجمعية التأسيسة الدستور الجديد المكون من 115 مادة ، إلا أنه رُفِض من قبل المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو بحجة مخالفته لصك الانتداب و حقوق الدولة المنتدبة.[5] كما و قام بحل الجمعية التأسيسية في يوم 5 فبراير عام 1929 ، إلا أن الاضطرابات التي شهدتها البلاد فيما بعد و التي بلغت أوجها في يوم 11 فبراير عام 1929 في مدينة حلب ، و التي شارك بها طلاب المدارس. استمرت حتى 14 مايو عام 1930 حيث أقر المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو الدستور بعد أن أضاف إليه بعض التغييرات.[6] وكان التغيير في الدستور هو إضافة المادة 116 والتي نصت على التالي

   
علم سورية
طي المواد التي تتعارض مع صك الانتداب حتى زواله
   
علم سورية

—المادة 116 من دستور سوريا عام 1930، سورية والانتداب الفرنسي، يوسف الحكيم، دار النهار، بيروت 1983، ص.217

أصدر المندوب السامي الفرنسي هنري بونسو المرسوم 3111 و الذي نص بموجبه على صياغة سورية لـ"دستور الجمهورية السورية" ، حيث صدر الدستور فيما بعد و الذي أشار إلى أوصاف العلم في المادة الرابعة من الباب الأول على الشكل التالي :

   
علم سورية
يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد على ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة
   
علم سورية

—المادة الرابعة من الباب الأول من دستور سوريا عام 1930، سورية والانتداب الفرنسي، العلم السوري ، اكتشف سورية

رفع العلم لأول مرة في دمشق في 11 يونيو في عام 1932 ، إلا أنه رفع سابقاً في حلب في 1 يناير من عام 1932.[7] في حين يعتقد البعض أنه رفع لأول مرة في دمشق في 12 يونيو من العام 1932.[8] و اعتمد كعلم رسمي للبلاد عندما نالت سوريا استقلالها في 17 أبريل عام 1946.[9] و يعتبر اللون الأخضر في العلم تمثيلاً للخلافة الراشدة ، أما الأبيض فيمثل الدولة الأموية ، أما اللون الأسود فيرمز للدولة العباسية. أما النجوم الحمراء الثلاث في كانت في أصلها تمثل ثلاث مناطق في سوريا و هي حلب و دمشق و دير الزور. في عام 1936 ضُم سنجق اللاذقية و جبل الدروز إلى سوريا ، حيث تغيرت معاني النجوم الثلاث ، حيث تمثل النجمة الأولى حلب و دمشق و دير الزور ، أما النجمة الثانية تمثل جبل الدروز ، أما النجمة الثالثة تمثل سنجق اللاذقية.[7]
أصبح العلم يشكل رمزاً للسوريين بعيد تراجع فرنسا عن موافقتها على مغادرة البلاد، بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.[10] تم استخدام علم الاستقلال حتّى قيام الجمهورية العربية المتحدة، إثر إعلان الوحدة بين سوريا و مصر في عام 1958.حيث اعتُمد علم الجمهورية العربية المتحدة أو ما عُرف لاحقاً بـ"علم الوحدة" و بقي "علم الوحدة" مستخدماً حتى انهيار الجمهورية العربية المتحدة في 28 سبتمبر 1961، ليعاد استخدام العلم القديم السوري في محاولة للتخلص من بقايا كيان جمهورية الوحدة الذي كان قد انهار.[9]

الأعلام البعثية[عدل]

علم سوريا ما بين عامي 1958-1961 (الجمهورية العربية المتحدة) و اعتباراً من عام 1980 و حتى الآن
علم سوريا ما بين عامي 1958-1961 (الجمهورية العربية المتحدة) و اعتباراً من عام 1980 و حتى الآن
علم سوريا بين عامي 1963-1972 و علم العراق بين 1963-1991
علم سوريا بين عامي 1963-1972 و علم العراق بين 1963-1991
علم سوريا في اتحاد الجمهوريات العربية بين عامي 1972 و 1980
علم سوريا في اتحاد الجمهوريات العربية بين عامي 1972 و 1980
"اتحاد الجمهوريات العربية" كما كانت تظهر على الشريط الذي يحمله النسر

اُعتمد العلم الحالي (ذو النجمتين) لأول مرة في عهد جمال عبد الناصر،رئيس مصر و الجمهورية العربية المتحدة.[11] حيث تم استبدال علم الاستقلال في أبريل من العام 1958 بالإضافة إلى القوانين التي نصت على تصميم العلم السوري آنذاك في محاولة لخلق هوية عربية أكبر.[11] أخذ العلم الجديد الألوان الأحمر، والأبيض، و الأسود من ألوان الوحدة العربية، كما و تم استبدال لون النجوم الموجودة على العلم من اللون الأحمر إلى اللون الأخضر في إحياء لذكرى الوحدة السورية المصرية، فالنجمتان ترمزان إلى كلٍّ من سوريا و مصر.[12] أعادت سوريا استخدام علم الاستقلال بعد انهيار الجمهورية العربية المتحدة، في محاولة من الحكومة آنذاك للتخلص من آثار كيان الجمهورية المتحدة المنهارة. إلا أنه و بعد قيام انقلاب حزب البعث العربي الاشتراكي السوري في عام 1963، و الذي عُرف لاحقاً باسم "ثورة 8 آذار"، قرر مجلس قيادة الثورة اعماد علم الوحدة كعلم رسميّ للبلاد.[13] حيث ظل العلم مستخدماً منذ 8 مارس من العام 1963 حتى 1 يناير من العام 1972.[9]
في عام 1963، وصل البعثيون إلى سدة الحكم في العراق أيضاً، حيث بدأت كلا الحكومتان البعثيتان في سوريا و العراق بإجراء المفاوضات مع مصر في محاولة لتشكيل اتحاد بين سوريا و مصر و العراق. إلا أن كل الجهود فشلت بسبب الإطاحة بالحكومة البعثية العراقية في نوفمبر من العام 1963، إلا أن كل من سوريا و العراق اعتمدتا علم جديد لتمثيل الوحدة.[14] لم يختلف هذا العلم كثيراً عن علم الجمهورية العربية المتحدة، إلا من حيث تغيير عدد النجوم من اثنتين إلى ثلاث نجوم، بهدف تمثيل العراق الذي انضم للاتحاد.[9] النجوم الثلاثة تمثل وحدة مصر، و سوريا، و العراق، فضلا عن أهداف حزب البعث العربي الاشتراكي و هي : الوحدة،و الحرية،و الاشتراكية.[15] و في عام 1972، اعتمد الرئيس السوري حافظ الأسد العلم الجديد في 1 يناير من العام 1972، حيث كانت سوريا قد انضمت إلى اتحاد الجمهوريات العربية إلى جانب مصر و ليبيا، و اقتصر التغيير في العلم الجديد على استبدال النجوم الخضراء الثلاث بنسر قريش (الذي يرمز لقبيلة النبي محمد "قريش"). كان النسر يمسك شريطاً مكتوب عليه "اتحاد الجمهوريات العربية"، و خلافاً لمصر و ليبيا، لم يكون اسم سوريا مكتوباً على الشعار.[7] هذا العلم كان أيضاً العلم الرسمي خلال حرب أكتوبر عام 1973.[9] تم حلّ الاتحاد عام 1977، و على الرغم من هذا ظلت سوريا تستخدم علم الاتحاد لثلاث سنوات أخرى حتى عام 1980.[7] حيث أُلغي هذا العلم في يوم 29 مارس من العام 1980[9] و استُبدل بعلم النجمتين الحالي[15] من أجل إظهار حرص سوريا على وحدة الصف العربي.[9]

قائمة أعلام سورية[عدل]

قائمة أعلام رئيس الدولة[عدل]

أعلام سورية خلال فترة الانتداب الفرنسي[عدل]

كان لكل واحدة من الدول التي أنشئت في فترة الانتداب على سورية علم خاص بها .سنجق الاسكندرونة كانت جزءاً من حلب في عام 1920 حتى عام 1923 ثم جزءاً من الدولة العلوية من عام 1923 حتى 1938 و لم يكن لديها علم حتى أصبحت دولة مستقلة و هي دولة هاتاي. و اعترف أيضاً بلبنان الكبير كدولة مستقلة في عام 1943 تحت اسم الجمهورية اللبنانية.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث العلم السوري. موقع اكتشف سورية وصل لهذا المسار في 09 كانون الثاني / يناير 2014.
  2. ^ صحيفة الشرق الأوسط_المعارضة السورية تصر على رفع العلم القديم الأول للدلالة على القطيعة مع نظام «البعث»
  3. ^ أ ف ب. "علم الثورة السورية على برج إيفل". أخبار 24، 27 تموز / يوليو 2012 وصل لهذا المسار في 9 كانون الثاني / يناير 2014.
  4. ^ Historical Flags Until 1932 (Syria) الأعلام التاريخية حتى 1932 (سورية) (بالإنجليزية). flagspot.net وصل لهذا المسار في 9 كانون الثاني / يناير 2014.
  5. ^ سورية والانتداب الفرنسي، ص.215
  6. ^ سورية والانتداب الفرنسي، ص.217
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع fotw
  8. ^ العلم السوري_موقع إكتشف سورية
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Syrian Flag". History of Syria. اطلع عليه بتاريخ 7 August 2012. 
  10. ^ Lawson 2006.
  11. ^ أ ب Podeh 1999, p. 120.
  12. ^ Mills، T. F. (10 March 2012). "Pan-Arab Colours". Flags of the World. اطلع عليه بتاريخ 24 November 2012. 
  13. ^ King 2009, p. 41.
  14. ^ Goodarzi 2006, p. 14.
  15. ^ أ ب "العلم السوري" (باللغة Arabic). Discover Syria. اطلع عليه بتاريخ 7 September 2012. 

المراجع[عدل]

  • Goodarzi، Jubin M. (2006). Syria and Iran: Diplomatic Alliance and Power Politics in the Middle East. I.B.Tauris. ISBN 9781845111274. 
  • Heydemann، Steven (1999). Authoritarianism in Syria: Institutions and Social Conflict, 1946–1970. Cornell University Press. ISBN 9780801429323. 
  • Lawson، Fred H. (2006). Constructing International Relations in the Arab World. Stanford University Press. ISBN 9780804753722. 
  • King، Stephen J. (2009). The New Authoritarianism in the Middle East and North Africa. Indiana University Press. ISBN 9780253353979. 
  • Podeh، Elie (1999). The Decline of Arab Unity: The Rise and Fall of the United Arabic Republic. Sussex Academic Press. ISBN 9781902210209. 
  • Thomas، Martin (2007). Empires of Intelligence: Security Services and Colonial Disorder after 1914. University of California Press. ISBN 9780520251175. 
  • Thompson، Elizabeth (2000). Colonial Citizens: Republican Rights, Paternal Privilege, and Gender in French Syria and Lebanon. Columbia University Press. ISBN 9780231106610. 
  • Schumann، Cristoph (2008). Liberal Thought in the Eastern Mediterranean: Late 19th Century Until the 1960s. BRILL. ISBN 9789004165489. 

وصلات خارجية[عدل]