علي الحسيني السيستاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من علي السيستاني)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي السيستاني
ولادة 4 أغسطس 1930
مشهد، علم إيران إيران
إقامة النجف، علم العراق العراق
مواطنة إيرانية
موقع
الموقع الرسمي لمكتب السيستاني


السيّد علي الحسيني السيستاني (1930 - الآن) هو أحد أكبر المرجعيات الدينية للشيعة في العراق والعالم، خلفَ أبو القاسم الخوئي في زعامة الحوزة العلمية في النجف، التي هي مدرسة العلوم الدينية الرئيسية لدى الشيعة الإثنا عشرية الأصولية. وهو من أصل إيراني ويسكن في العراق في مدينة النجف الأشرف حيث مرقد الإمام علي بن أبي طالب ومقرّ الحوزة العلمية.

ولادته

ولد السيد علي السيستاني في التاسع من شهر ربيع الأول عام (۱۳٤۹ هـ . ق) في مدينة مشهد الإيرانية، وأسماه والده علي تيمناً باسم جده الإمام علي بن أبي طالب.

نسبه

علي بن محمد باقر بن علي الحسيني السيستاني، ولقبه السيستاني نسبة إلى محافظة سيستان في إيران[1].

تحصيله العلمي

بدأ حياته العلمية وهو في الخامسة من العمر في مدرسة دار التعليم الديني لتعلم القراءة والكتابة ونحوها، وفي عام 1941 بدأ بتوجيه من والده بقراءة مقدمات العلوم الحوزوية، فأتم قراءة جملة من الكتب الأدبية، وحضر في المعارف الإلهية دروس الميرزا مهدي الاصفهاني المتوفی سنة 1946، كما حضر بحوث الخارج للميرزا مهدي الآشتياني والميرزا هاشم القزويني وفي عام 1949 هاجر الی مدينة قم لإكمال دراسته، فدرسَ الفقه والاصول على السيد حسين الطباطبائي البروجردي، ثمَّ أكمل دراسة الفقه على السيد محمد الحجة الكوهكمري.

وفي عام 1951 هاجر من مدينة قم الی النجف، فسكن مدرسة البخارائي العلمية وحضر بحوث أبو القاسم الخوئي وحسين الحلي في الفقه والاصول ولازمهما مدة طويلة، وحضر خلال ذلك أيضاً بحوث بعض الأعلام الآخرين منهم السيد محسن الحكيم والسيد الشاهرودي. في عام 1961 عزم علی السفر الی مسقط رأسه مشهد، وكان يحتمل استقراره فيها فكتب له استاذه الخوئي واستاذه الشيخ الحلي شهادتين ببلوغه درجة الاجتهاد، كما كتب الشيخ أغا بزرك الطهراني شهادة اخری يطري فيها علی مهارته في علمي الحديث والرجال.

السيد السيستاني مع أستاذه الخوئي.

المسيرة السياسية

قام حزب البعث الحاكم في العراق سابقا بعمليات تسفير واسعة للعلماء وسائر الطلاب الأجانب في حوزة النجف، ولاقی السيستاني عناءً بالغاً من جراء ذلك وكاد أن يسفّر عدة مرات وتم تسفير مجاميع من تلامذته وطلاب مجلس درسه في فترات متقاربة، ولكن علی الرغم من ذلك فقد بقي في العراق.

يقول المقربون منه أنه رفض الانخراط في أي عمل سياسي مما أثار حفيظة صدام حسين الذي أنهكته حرب إيران، فقام بفرض الاقامة الجبرية على السيستاني بمنزله الواقع في النجف.

مواقفه بعد 2003

وبعد التغيير الذي حصل في العراق سنة 2003 والذي تم من خلاله إسقاط نظام صدام حسين كان للسيد السيستاني مجموعة من المواقف حول الأحداث التي عصفت بالعراق في تلك الفترة

فقد وجّه رسالة إلى الشعب العراقي كتبها بشكل شخصي ووقعها بختمه ابتدأها بالآية القرآنية Ra bracket.png وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ Aya-103.png La bracket.png أكّد فيها على أنه حريص على أن يتجاوز العراقيّون هذه الحقبة العصيبة من تاريخهم من دون الوقوع في شرك الفتنة الطائفية والعرقية. ودعا الحكومة العراقية إلى تجاوز خلافاتها وعدم التحكم على أساس طائفي أو عرقي حتى يستعيد العراقيون السيادة الكاملة على بلدهم[2].

كما أصدر السيستاني مجموعة من البيانات التي تحث المجتمع العراقي على التلاحم والوحدة، وأكد على نبذ العنف والكراهية بين أبناء العراق، وكذّب ما تنسبه إليه بعض وسائل الإعلام من فتاوى، وشدد على أن فتاواه كلها ليس فيها ما يسئ إلى المسلمين من سائر الفرق والمذاهب أبداً[3].

وفيما يخص المقاومة المسلحة لإخراج الأمريكان من العراق، ذكر ممثل السيستاني تفضيله المقاومة السلمية وأن المقاومة المسلحة في الوقت الحالي تلحق الضرر بمصالح الشعب، وقال إن السيد السيستاني يرى أن تكون المقاومة سلمية، لأن المقاومة المسلحة تؤدي إلى إزهاق المزيد من أرواح المسلمين مقابل القوة الامريكية المسلحة بأحدث وأقوى الاسلحة[4].

مؤلفاته

كتاب شرح العروة الوثقى

قائمة بمؤلفاته المطبوعة والمخطوطة:

  • منهاج الصالحين
  • مناسك الحج وملحقاتها
  • شرح العروة الوثقى: وهو شرحٌ على كتاب العروة الوثقى لمحمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
  • البحوث الاَصولية.‏
  • كتاب القضاء.‏‏‏
  • كتاب البيع والخيارات.
  • رسالة في اللباس المشكوك فيه.
  • رسالة في قاعدة اليد.‏
  • رسالة في صلاة المسافر.‏
  • رسالة في قاعدة التجاوز والفراغ.‏
  • رسالة في القبلة.
  • رسالة في التقية.
  • رسالة في قاعدة الاِلزام.
  • رسالة في الاِجتهاد والتقليد.‏
  • رسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار.
  • رسالة في الربا.
  • رسالة في حجية مراسيل ابن أبي عمير.
  • نقد رسالة تصحيح الاَسانيد للاَردبيلي.
  • شرح مشيخة التهذيبين.‏
  • رسالة في مسالك القدماء في حجية الاَخبار.‏
  • الفقه للمغتربين
  • الميسّر في الحج والعمرة
  • الفتاوى الميسّـرة
  • الرافد في علم الاصول
  • الوجيز في أحكام العبادات
  • رسالة احكام للشباب
  • رسالة في قاعدة القرعة
  • الفوائد الغروية
  • رسالة في صيانة الكتاب العزيز عن التحريف
  • رسالة في تاريخ تدوين الحديث في الإسلام

الأعمال الخيرية

قام السيد السيستاني ببناء وتشيد وإنشاء المئات من المستشفيات والمستوصفات ودور العجزة ودور العبادة ودور الأيتام ومراكز للأرامل والمؤسسات الخيرية والثقافية والتعليمية والإنسانية والخدمية في كافة أرجاء المعمورة "بمليارات الدولارات" تأتيه من "الخمس" الذي يدفعه الشيعة للحاكم الشرعي. ويرعى السيستاني الملايين من الفقراء في أفريقيا والهند وباكستان وبنكلادش وغيرها من الدول كما قام في أوربا وأمريكا ببناء وشراء عشرات المباني وقام بتحويلها إلى مساجد وحسينيات للمسلمين المغتربين وعوائلهم وأطفالهم لكي يحافظ على هويتهم الإسلامية و عدم انخراطهم في المجتمعات الغير إسلامية.

مصادر

وصلات خارجية