علي بابا والأربعين حرامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لوحة ل ماكسفيلد باريش تصور علي بابا (1909).

علي بابا، والأربعين حرامي إحدى أشهر القصص والشخصيات ذات الملامح الشرقية، وهي إحدى القصص الخيالية المعروفة التي الهمت الكتاب والفنانين في أنحاء العالم. تدور أحداث القصة حول حطاب عربي بسيط يدعى علي بابا يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يخبيء بها عصابة لصوص كنوزهم. وبفضل كلمة السر افتح يا سمسم تمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة لكن يعلم اللصوص بمكانه من خلال جاره الحاسد الذي وشى به وقرروا الذهاب إلى بيته لقتله واسترجاع الكنوز لولا فطانة زوجته مرجانة. وأرسل اللصوص جاسوساً ليعرفوا بيت علي بابا ويضعوا عليه علامة لكي يذهبوا إليه في الليل لقتله فقامت زوجته مرجانة بعد رحيل الجاسوس بمسح العلامة ووضعها على باب الجار السيئ وذهب اللصوص وقتلو الجار وليس علي بابا.

تاريخ النص[عدل]

يعتقد بعض النقاد أن هذه الحكاية تم إضافتها إلى حكاية ألف ليلة وليلة من قبل أنتوني جالاند، مستشرق فرنسي من القرن الثامن عشر كان أحد مترجمي نص ألف ليلة وليلة، وقد يكون قد سمعها من راوي شرق أوسطي من حلب، سوريا. في جميع الأحوال فإن أول نص موجود للحكاية هو في نسخة جالاند الفرنسية. إلا أن ريتشارد ف. بورتون، إدعى أنها جزء من النص الأصلي لحكاية ألف ليلة وليلة.

المستشرق الأمريكي دنكان بلاك مكدونالد اكتشف مخطوطة عربية للقصة في مكتبة بودلي؛[1] إلا أنه تبين لاحقا أنها مزيفة.

الشخصية التاريخية[عدل]

علي بابا هو أحد ملوك بلاد البجاة، كانت بينهم وبين المسلمين معاهدة فنقضهاوأغار على مصر فنهب وسلب، أرسل له الخليفة العباسي المتوكل على الله جيشاً بقيادة محمد بن عبد الله القمي، فخرج لهم علي بابا بجموع عظيمة، لكنّه هُزم أمام الجيش الإسلامي، واقتيد أسيراً إلى سامراء، وهناك قرّر الخليفة العباسي المتوكل على الله العفو عنه، وأعاده ملكاً على البجاة باسم الخليفة.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Duncan Black MacDonald, ‘“Ali Baba and the forty thieves” in Arabic from a Bodleian MS’, Journal of the Royal Asiatic Society (April 1910): 327-386.
  2. ^ التاريخ الإسلامي، محمود شاكر، الجزء الخامس، الطبعة السادسة، صفحة 221، بتصرف
Lampada di aladino alad 01.svg هذه بذرة مقالة عن حكاية أو شخصياتها تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.