علي محسن الأحمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Basket.svg هذا النص به مواد دعائية. يرجى صياغة النص بحيادية.
علي محسن صالح الأحمر
الميلاد 20 يونيو 1945 (العمر 69 سنة)
سنحان, محافظة صنعاء, اليمن
علي محسن صالح الأحمر
الجنسية يمني
الخدمة العسكرية
اللقب رئيس الهيئة العليا لأنصار الثورة الشبابية
الفرع القوات المسلحة اليمنية
الرتبة YemeniArmyInsignia-MajorGeneral.PNG لواء ركن
القيادات قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية
قائد الفرقة الاولى مدرع
المعارك حرب صعدة

حرب الانفصال 94 م
ثورة الشباب اليمنية

اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر (20 يونيو 1945 -)، هو مستشار رئيس الجمهورية حالياً [1] وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية سابقاً وقائد الفرقة الاولى مدرع حتى تم إلغائها ودمج وحداتها مع القوات البرية في سبتمبر 2012 ، كان يعد من أبرز رجال الرئيس علي عبد الله صالح، وعضدا له في نجاح الدولة وبسط نفوذها. وقد توترت العلاقات بين صالح ومحسن قبل سنوات من ثورة الشباب اليمنية بسبب خصومات له مع اثنين من أبناء الرئيس. وأدى هذا التوتر إلى محاولة واضحة بقيادة الرئيس صالح بقتل محسن بطلب من المملكة العربية السعودية لقصف موقع مزعوم لقادة من الحوثيين في صعدة بينما كان حقيقة هو مكان تواجد علي محسن.[2] في يوم الإثنين 21 مارس 2011 بعد مذبحة جمعة الكرامة أثناء ثورة الشباب اليمنية أعلن تأييدَه ودعمه -مع ضباطه وقواته - لثورة الشباب اليمنية ومطالبها، وأكّد أن فرقه ستؤدي واجباتها في حفظ وحماية صنعاء وأي منطقة توجد فيها إلى جانب القوات المسلحة اليمنية.[3] أتهم علي عبد الله صالح بالوقوف وراء محاولة فاشلة لاغتياله في صنعاء يوم 5 أبريل 2011 في ما سمّاها بـ«المكيدة المدبّرة».[4]

وصفته وكالة يونايتد برس بأنه مقرب من جماعة السلفيين في اليمن، كما أنّه كان أحد أذرع علي عبد الله صالح في الحروب ضد جماعة الحوثيين في شمال اليمن (انظر حرب صعدة). برز كرجل دولة قوي من أول عهد الرئيس علي عبد الله صالح، وعرف بالحسم حينما عمل على إفشال الانقلاب العسكري للحزب الناصري في اليمن بقيادة عيسى محمد سيف، قبل أن تمضي مائة يوم على توليه الرئاسة، وحال دون استيلاء الانقلابيين على صنعاء حين كان علي عبد الله صالح في زيارة لمدينة الحديدة ومعسكر خالد بن الوليد في محافظة تعز.

كان من أشد العسكريين الذين عملوا على التصدي للحركة العسكرية للجبهة الوطنية ذات الاتجاه الماركسي في حروبها للاستيلاء على الحكم، عبر إسقاط مناطق الريف من خلال حروب متفرقة بعد أن فشل الانقلاب الناصري سنة 1979 م وحتى 1984 م. وقاد المعارك التي دارت في محافظة صعدة خلال سبعين يومًا ضد الزعيم الشيعي حسين بدر الدين الحوثي الذي أعلن خروجه على الدولة، وحشد أنصاره لمواجهة الجيش، وانتهت الحرب بقتله في مطلع شهر شعبان 1425 هـ/سبتمبر 2004 م. ولكنها عاودت بعد ذلك حتى صار عددها ست حروب إلى اليوم وكان علي محسن صالح هو رأس الحربة فيها دائما. استمراراً لقرارت هيكلة الجيش اليمني في 10 أبريل عين مستشاراً لرئيس الجمهورية.[1]

النشأة والتعليم والترقيات[عدل]

علي عبد الله صالح (يمين) مع أخاه غير الشقيق علي محسن الأحمر

ولد في قرية بيت الأحمر، في مديرية سنحان في محافظة صنعاء عام 20 يونيو 1945. درس الصفوف الأساسية، وحصل على معادلة في الثانوية العامة. التحق بالجيش اليمني عام 1961، في السرية الرابعة، وفي عام 1968 رُقِّيَ من جندي إلى رتبة ملازم أول، ثمّ التحق بالكلية الحربية اليمنية عام 1971، وحصل منها على شهادة البكالريوس في العلوم العسكرية عام 1974، وعقب حصوله على تلك الشهادة أن رقّيَ إلى رتبة نقيب. التحق بمعهد الثلايا في تعز، فحصل على شهادة قادة كتائب، كما حصل على زمالة الدكتوراه من أكاديمية ناصر العسكرية العليا في القاهرة سنة1986. وظل يترقى حتى وصل إلى رتبة عميد.

تأييد الثورة الشبابية الشعبية[عدل]

وقعت مجزرة جمعة الكرامة في ساحة التغيير بصنعاء، الذي كان وقتها ساحة للمتظاهرين المعارضين لعلي عبد الله صالح. مع انتهاء عشرات الآلاف من المتظاهرين من صلاة الظهر، بدأ مسلحون ملثمون في إطلاق النار عليهم وعلى مدار ثلاث ساعات، قتل المسلحون ما لا يقل عن 45 متظاهراً وأصابوا نحو 200 آخرين، ترى هيومن رايتس ووتش أن عدد القتلى قد يصل إلى 52 قتيلاً إذا أضفنا من ماتوا على مدار الأيام التالية متأثرين بالإصابات. ورد في بيان اتهام النيابة 43 متظاهراً قتيلاً و127 آخرين مصابين.[5] جميع من قُتلوا ونحو 40 ممن أصيبوا، تعرضوا لطلقات أسلحة نصف آلية في الرأس والصدر ومناطق أخرى من نصف الجسد العلوي، فيما وصفه مسؤولون طبيون ومحامون ومتظاهرون بأنه عمل رماة مُدربين مهرة يقصدون القتل.[6]

أدت هجمة 18 مارس إلى اندلاع موجة احتجاج واستنكار محلية ودولية وأضافت إلى زخم حركة الاحتجاج، بالإضافة إلى الدعم النخبوي الذي اكتسبته الحركة. خرج في جنازات المتظاهرين القتلى عشرات الآلاف من اليمنيين. وأدت إلى عشرات الانشقاقات في صفوف المسؤولين الحكوميين.

وفي يوم 21 مارساعلن أحد كبار القادة العسكريين، اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع والمنطقة الشمالية الشرقية العسكرية تأييده للثورة وانضم الأحمر إلى المعارضة ونشر قوات الفرقة الأولى مدرع، لحراسة متظاهري ميدان التغيير. لتشكل ضربة موجعة للرئسس صالح ونظامة لا سيما بعد سيل الانضمامات الكثيرة للثورة من القادة العسكريين المختلفين والتي تلى هذا الانظمام وعدد كبير من السفراء والقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام. كما بدأ صادق الأحمر (ليس من أقارب اللواء الأحمر) رئيس تجمع حاشد القبلي القوي، في دعم المعارضة. وأعلن أيضا كل من اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية وقائد اللواء 310 حميد القشيبي انضمامهما إلى «ثورة الشباب".[7]

وفي كلمة مقتضبة قال علي محسن :

   
علي محسن الأحمر
نزولاً عند رغبة زملائي وابنائي في المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الاولى المدرعة، وأنا واحد منهم، أعلن نيابة عنهم دعمنا وتأييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية». وأضاف «سنؤدي واجباتنا غير منقوصة في حفظ الامن والاستقرار». واعتبر اللواء علي محسن ان «إجهاض العملية الحوارية وإغلاق منافذ التوافق الوطني وقمع المعتصمين السلميين ادى إلى ازمة تزداد تعقيدا وتدفع البلاد نحو شفير العنف والحرب الاهلية.[8]
   
علي محسن الأحمر

.

العمل العسكري[عدل]

عمل في المجال العسكري قائد سرية مشاة في معسكر المغاوير، ثم قائد سرية دبابات في اللواء الأول مدرع، ثم قائد كتيبة دبابات مستقلة في الكتيبة الرابعة، ثم أركان حرب اللواء أول مدرع. وبعد إنشاء الفرقة الأولى مدرع عمل أركان حرب لهذه الفرقة، وقائد اللواء الأول فيها، ثم عُين قائدًا للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، وقائدًا للفرقة الأولى مدرع.

من خلال هذه الأعمال ساهم في الدفاع عن النظام الجمهوري في عدة جبهات، وفي الحرب التي دارت بين فلول الملكيين والجيش الجمهوري، والمعروفة بـحصار السبعين. كما ساهم في تحديث وبناء القوات المسلحة اليمنية، وتشكلت الفرقة الأولى مدرعات تحت قيادته، كما ساهم في استعادة تحقيق الوحدة اليمنية، من خلال عمله في عدد من اللجان الوحدوية، وبوقوفه ضد الانفصال في حرب 1994، حيث كان قائدًا ميدانيًّا لجبهة عدن، كما عمل عضوًا في إعادة تنظيم ودمج القوات المسلحة اليمنية التي كانت منقسمةً شطرين: أحدهما جمهورية في جنوب اليمن، والأخرى جمهورية في شمال اليمن، وتعين نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية اليمنية السعودية المشتركة لمعالجة الاختلالات العسكرية والأمنية بين البلدين، ولحلِّ قضايا الحدود.

العمل السياسي[عدل]

عمل عضوًا في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني التي عملت على صياغة الميثاق الوطني، وعضوًا في اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام لثلاث دورات متتالية، وعضوًا في لجنة الدفاع باللجنة الدائمة.

العمل التعاوني والاجتماعي[عدل]

عمل رئيسًا للمجلس المحلي للتطوير التعاوني لمديرية سنحان ثلاث دورات متتالية، ورئيسًا فخريًّا لجمعية ذي جرة حِمْيَر التعاونية الزراعية، وحل عددًا كبيرًا من القضايا الاجتماعية - مثل مشكلات الثأر والاحتراب بين القبائل في مختلف مناطق اليمن - كما عمل نائبًا لرئيس لجنة إعادة الممتلكات التي أمَّمها الحزب الاشتراكي اليمني في محافظات جنوب اليمن قبل الوحدة، وكذا معالجة مشكلات الإسكان في مدينة عدن، وتسكين الذي نقلوا بحكم أعمالهم من عدن إلى صنعاء بعد إعلان الوحدة اليمنية.

الأوسمة[عدل]

وسام الواجب، ووسام الشجاعة، ووسام الوحدة، ووسام 26 سبتمبر، ووسام الشرف، ووسام الخدمة، كما حصل على وسام من الملك فهد بن عبد العزيز.

تهم فساد[عدل]

يعتقد العديد من اليمنيين وخاصة سكان المناطق الجنوبية بأنه مشترك في تهم الفساد وأنه يعد من أكثر من استولوا على أراضي شاسعه معظمها تابعة لأملاك الدولة في الحديدة، عدن، حضرموت وصنعاء[9] في حين يبرئه البعض الآخر بأنه لم يكن سوى أداة استعملها النظام كغيرها كما حدث له من خداع في حرب صعدة والتي رجح أن النظام خطط للتخلص منه عبرها[10].

محاولات الاغتيال[عدل]

تعرض علي محسن الأحمر للعديد من محاولات الاغتيال على مدى خدمته العسكرية

في حرب صعده[عدل]

كشفت وثائق موقع وكليكيس نشرتها قناة العربية عن نجاة القائد علي محسن الأحمر مما قالت انها عملية سعودية جوية جراء معلومات خاطئة تلقتها المملكة من اليمن بشأن مواقع للحوثيين.

مصادر وملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب الرئيس يعين علي محسن مستشاراً له وأحمد علي سفيراً في الإمارات وتحويل مقر «الفرقة» إلى حديقة عامة
  2. ^ "WikiLeaks: Yemen tricked Saudis into nearly bombing president's rival". The Guardian. 8 April 2011. 
  3. ^ "Top Yemeni general, Ali Mohsen, backs opposition". BBC News. 21 March 2011. 
  4. ^ الجزيرة.نت: تفاصيل محاولة اغتيال اللواء الأحمر
  5. ^ بيان اتهام النيابة ،صفحة 4، ورد فيها 43 قتيلاً بناء على عدد فحوصات الطب الشرعي قبل الدفن. قال محامون عن القتلى إن 52 شخصاً ماتوا.
  6. ^ مقابلات هيومن رايتس ووتش مع مطهر المختار من مؤسسة (وفا) لرعاية أسر الشهداء والجرحى، صنعاء، 22 ديسمبر/كانون الأول 2012، ومع ولاء الجنيد، مسعف بمستشفى ساحة التغيير الميدانية، 14 يونيو/حزيران 2012 وآخرين.
  7. ^ الـ بي بي سي، “Top Yemeni general, Ali Mohsen, backs opposition,”. آل الأحمر يعتبرون من أوسع عائلات اليمن نفوذاً
  8. ^ نظام صالح يفقد دعائمه مع انضمام قادة عسكريين وقبليين إلى "ثورة الشباب"
  9. ^ العديد من صحف ومواقع المعارضة تم فرض الرقابة عليها لخوضها في نقاشات كهذه، يكفي البحث في محرك غوغل عن أرشيفات ماضية للحصول على عناوين نسخ مخبأة وإن كان غالبيتها مغلق كما هو الحال هنا [1] [2].
  10. ^ مصير علي محسن الأحمر- منظمات صحفيات بلا قيود، الثلاثاء 19 أغسطس-آب 2008 09:39 ص. لاحظ أن المصدر يتحدث عن قضية المؤامرة قبل أحداث 2011 بسنتين تقريباً.

انظر أيضًا[عدل]