مسلسل عمر هو مسلسل تاريخي تلفزيوني بتكلفة 200 مليون ريال سعودي. إنتاج مـشترك بين مركز تلفزيون الشرق الأوسط (mbc) ومؤسسة قطر للإعلام. المسلسل يحكي سيرة وحياة عمر بن الخطاب وما دار فيها من أحداث ومعارك وما اشتهر عنه من صفات منذ أن كان صغيرا حتى توفي. قام بالدور سامر إسماعيل وهو وجه جديد في أول ظهور له على الشاشة. دقق على الوقائع التاريخية في النص الدرامي كل من يوسف القرضاوي و سلمان العودة وغيرهما. وستتم دبلجة المسلسل بلغات أخرى ومن المقرر عرض المسلسل في 5 قارات. كما تم تصوير المسلسل في أكثر من دولة منها: المغرب والتي تم تصوير أغلب المشاهد فيها بمدن: مراكش, طنجة, الدار البيضاء, الجديدة والمحمدية.
المسلسل من كتابة وليد سيف ومن إخراج حاتم علي. إستغرق تصوير المسلسل أكثر من 300 يوما بين سنتي 2010 و 2012م. وبلغ عدد القائمين عليه 30 ألفا, بيـن ممثلين وطاقم[2]. كما أن المسلسل يواجه إنتقادات وحملات كبرى لمنعه من العرض, علما أن المسلسل أخذ حيزا واهتماما ونقاشا مستمرا على مواقع التواصل الإجتماعي ما بين مؤيد ومعارض. ومن أبرز المسؤولين عن هذا العمل الدرامي فيصل بن جاسم آل ثاني.[بحاجة لمصدر]
واستحوذ المسلسل على أعلى نسبة مشاهدة في شهر رمضان, وحظي بمتابعة كبيرة من طرف ملايين المشاهدين في كل أنحاء العالم، خاصة العالم العربي[3]
ردود الأفعال [عدل]
طاقم العمل [عدل]
الممثلون [عدل]
الإداريون [عدل]
النقد الفني [عدل]
- العمل لا يرتقي إلى الأعمال التاريخية المبهرة والتي اشتهر بها حاتم علي في أعماله التاريخية السابقة ، فالمسلسل لم يكن تحفة فنية عالية القيمة فكرياً و درامياً كـ( ملوك الطوائف ) أو ملحمة إنسانية مليئة بالصدق و الشجن مثل ( التغريبة الفلسطينية ) أو أطروحة تاريخية خارجة عن المألوف كما فى ( الملك فاروق ) ، فأغلب الحلقات كانت مجرد حوارات طويلة ومملة، بعض الشخصيات تظهر فجأة ثم تختفي ولا يوجد عنصر التشويق بالعمل إلا كونه يتحدث عن عمر بن الخطاب. أما من يؤدي دور عمر فهو من أول أدوات ضعف العمل فنيا حيث البرودة الغريبة بأدائه وجمود ملامح وتقاسيم وجهه, حتى مع أحداث تتطلب تفاعلا إنسانيا طبيعيا لا تتغير. وربما لأنه أعطي دورا أكبر من امكانياته الحقيقية ولكن كان على مخرج العمل أو مساعديه أن يهتموا بمن يؤدي دور عمر ولكن يبدو أن المساحة التي وضعت للعمل جعلت المخرج لا يتمكن من أدواته جيدا خوفا من خروج أية ملاحظات قد تؤدي إلى إيقافه.[18][من صاحب هذا الرأي؟]
- كذلك غاب عن المسلسل الدور التاريخي لقبائل العرب المحالفة لقريش في غزوة أحد ومنهم الأحابيش من كنانة وكذلك دور القبائل العربية في غزوة الخندق و الطائف بحيث انحصر العمل على قبيلة قريش وكذلك قبيلة غطفان وغابت عن العمل قبائل كان لها حضور في السيرة التاريخية لهذه الأحاديث كقبيلة سليم وقبيلة كنانة وقبيلة بني أسد وقبيلة هوازن وغيرها من القبائل العربية التي بني عليها المجتمع العربي للجزيرة العربية في ذلك الوقت.[من صاحب هذا الرأي؟]
- يلاحظ أن التركيز أيضاً لم ينصب على تقديم الشخصيات والحوادث من الناحية الفنية، بل انصب على الإهتمام بالتاريخ. فعلا صوت التاريخ على صوت الفن؛ مما أفقد المشاهد أن يتعايش مع المسلسل ويتفاعل معه؛ لأن التاريخ معروف لديه، إنه يريد أن يراه حياً على الشاشة، وهذا لم يظفر به حتى إن هذا التاريخ لم يكن مركزاً على عمر بن الخطاب الذي كان أول من دوّن الدواوين وأقام العدل بين الناس وراقب الولاة وحاكمهم، وسير الجيوش لفتح البلدان.[19][من صاحب هذا الرأي؟]
- يعاب على المسلسل ظهور إشارات على اللهجة السورية والمغربية والتي أخرجت المشاهد عن جو العمل والنص والحقبة التاريخية له. [20]
- عدم التوافق بين الشخصيات الحقيقية وبين الشخصيات التي ظهر عليها الممثلون الذين أدوا أدوارها كمثل شخصية الصحابي أبو هريرة الدوسي في المسلسل والتي شككت بمصداقيته ، وكذلك تصوير الصحابي سراقة بن مالك الكناني في المسلسل على شكل مهرج ، وكذلك تصوير الصحابي علي بن أبي طالب الهاشمي بمظهر الصامت المشكك على الرغم مما عرف عنه من الشجاعة والصدق في القول. [21]
المراجع [عدل]
وصلات خارجية [عدل]