عملية الكرامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عملية الكرامة
التاريخ مايو 16, 2014 – حاضر
الموقع ليبيا
الحالة مستمرة
  • الجماعات الاسلامية المسلحة فى السيطرة على مطار بنغازي وطرابلس الدولي
المتحاربون
علم ليبيا تحالف عملية الكرامة
علم ليبيا GNC Government

غيرهم من الإسلاميين موالين للحكومة:

  • المجلس العسكري أبوسليم
  • أسود التوحيد

مجلس شورى ثوار بنغازي[1][2]


تحالف عملية فجر ليبيا

القادة
علم ليبيا لواء. خليفة حفتر
(Commander of the Libyan National Army)

علم ليبيا عقيد. ونيس بوخمادة
(قائد القوات الخاصة الليبية)
عميد ركن طيار. صقر الجروشي
(قائد عملية الكرامة وحدات القوات الجوية)
علم ليبيا مقدم. عبدالمولى بلعيد  
(قائد كتيبة أمن مطار طرابلس الدولي)

علم ليبيا نوري بوسهمين
(رئيس المؤتمر)

علم ليبيا أحمد معيتيق
(Prime Minister of Libya,
Islamist backed, disputed election)

لواء. عبد السلام العبيدي
(LNA Chief of Staff)
محمد الزهاوي
(قائد أنصار الشريعة)
وسام بن حميد
(Libya Shield 1 Commander) غنيوة الككلي
(قائد المجلس العسكري أبوسليم)
عقيد. علي غزوان 
(قائد كتيبة 154)
عقيد. نور الدين غزيل  
(قائد سرية عمر المختار)

الخسائر
880–920+ killed[3][4]
اللواء خليفة حفتر الذي أعلن انطلاق «عملية الكرامة».

عملية الكرامة أو عملية كرامة ليبيا[5] أو معركة الكرامة هي عملية عسكرية أعلن القيام بها الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر بغرض القضاء على بعض الجماعات التي توصف بأنها "إرهابية".[6] بدأت الهجمات في بنغازي لكنها انتشرت لاحقا إلى أجزاء أخرى من البلاد في حملة وصفها حفتر بأنها "تصحيح لمسار الثورة الليبية وأنها حرب على الإرهاب". [7][8][9] ومع ذلك، فإن البعض تساءل عما إذا كان هدف اللواء حفتر المعلن هو مجرد ذريعة لتنظيم "انقلاب عسكري"، في حين نددت ميليشيا جماعة أنصار الشريعة، التي يعتقد أن لها دورا هاما في هجوم بنغازي عام 2012، بحملة حفتر ووصفتها بأنها "حرب على الإسلام مدعومة من الغرب".[10] في 18 مايو 2014، قامت قوات من الجيش الليبي تابعة لوزارة الدفاع باقتحام مبنى المؤتمر الوطني العام.[11]

ردود فعل مؤيدون[عدل]

في 19 مايو عام 2014، أعلن عدد من ضباط الجيش الليبي دعمهم للواء حفتر، بينهم ضباط في قاعدة للقوات الجوية في طبرق، من ناحية أخرى، انتقل العديد من مقاتلي ميليشيات درع ليبيا الوسطى من مصراتة إلى طرابلس، ولكن هذا حدث بعد أن تمكن اللواء من ضم حلفاء له من البيضاء، والتي تقع علي بعد 200 كيلومتر (125 ميلا) الى الشرق من بنغازي. [11]

أنضم لهذة الحركة أنصار آخرون منهم رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان، الذي أطاحت به الأحزاب الإسلامية في المؤتمر الوطني العام وأيضاً سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة الذي كان قد أعلن تأييده لهجوم حفتر ضد النواب الاسلاميين والميليشيات المتطرفة، بعد ساعات فقط من تقدم قائد سلاح الجو للبلاد بخطوة مماثلة، وذلك لبناء مزيد من الدعم لحملة حفتر. بينما ذكر وقتها رئيس الوزراء المؤقت للبلاد عبد الله الثني في تصريح له العملية أنها "انقلاب عسكري". [12][13] وقال قائد القوات الخاصة في الجيش ايضا انه متحالف مع حفتر. [14] ومع ذلك، يبدو أن اعلان القادة العسكريون دعمهم للواء حفتر قد أثار رد فعل عنيف، أدى لاصابة العميد بحار حسن على بوشناق قائد البحرية في ليبيا في محاولة اغتيال في العاصمة طرابلس مع سائقه وأحد الحراس، والذي كان قد أعلن هو أيضا تأييده لعملية الكرامة. وفي مساء الثلاثاء، وقع مقر القوات الجوية في طرابلس تحت هجوم بالصواريخ ولكن لم ترد انباء عن وقوع اصابات. [13][15]

توالى انضمام القطاعات العسكرية والأمنية لهذه العملية من بينها القواعد العسكرية الجوية والبحرية والبرية في أغلب مناطق البلاد، كذلك وزارة الداخلية ومديريات الأمن الوطني في أغلب المناطق،[16] اضافة لاعلان بعض القبائل الليبية التي تتمتع بنفوذ اجتماعي وكذلك المناطق[بحاجة لدقة أكثر] تأييدها لعملية كرامة ليبيا.

وقد بدأت العمليات العسكرية والتي نتج عنها اشتباك بين الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر مدعوماً بقيادات في القوات المسلحة الليبية بمختلف فروعها في عدة مناطق من ليبيا بينها المرج، طبرق، طرابلس والزنتان وبين ميليشيات إسلامية مثل أنصار الشريعة وميليشيات 17 فبراير وراف الله السحاتي ومجموعات إرهابية من درنة. كذلك وقعت اشتباكات بين قوات عسكرية أعلنت انضمامها لعملية الكرامة وبين ميليشيات إسلامية في طرابلس.[17]

ردود فعل رافضون[عدل]

وقد رفض أعضاء في المؤتمر الوطني العام اضافة إلى رئيسه نوري بوسهمين ورئيس الأركان الذي عينه المؤتمر وكذلك حزب العدالة والبناء وجماعة الإخوان المسلمين وأيضاً بعض الميليشيات الإسلامية مثل غرفة عمليات ثوار ليبيا وشهداء 17 فبراير وتنظيم أنصار الشريعة هذه العملية واصفين اياها بـ (المحاولة الإنقلابية).[18] فيما حافظت الحكومة المؤقتة على (موقف حيادي) داعية جميع الأطراف للحوار، بينما أعلن وزير الثقافة الحبيب الأمين في 21 مايو دعمه للعملية ودعى جميع الوزراء في الحكومة لتأييدها مصرحاً (أنا ادعم هذه العملية ضد المجموعات الإرهابية. والمؤتمر الوطني العام الذي يحمي الإرهابيين لم يعد يمثلني).[19]

في 21 مايو 2014 دعى اللواء خليفة حفتر في مؤتمر صحفي عقده في بنغازي إلى تشكيل مجلس رئاسي مدني يشرف على مرحلة انتقالية جديدة في ليبيا ويشرف على الانتخابات التشريعية الخاصة بمجلس النواب المقبل لاخراج البلاد من الأزمة، مضيفاً أن هذا المجلس الرئاسي سيسلم السلطة لبرلمان المنتخب. وأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيتولى الأمن خلال المرحلة الانتقالية ومايليها.[20]

الإطار الزمني للصراع[عدل]

16-17 مايو: عملية الكرامة الهجومية علي بنغازي[عدل]

المعركة[عدل]

اندلعت أعمال القتال لأول مرة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة 16 مايو 2014 عندما هاجمت قوات اللواء حفتر معسكرات معينة للميليشيات في بنغازي، بما في ذلك واحدة منها ينحى عليها باللائمة في اغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز عام 2012. شاركت المروحيات والطائرات والقوات البرية في الهجوم، مما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، وإصابة 250 آخرين. وتعهد حفتر أن لا يتوقف حتى يتم تطهير بنغازي من المجموعات المسلحة. [21][22]

بدأت العملية عندما قامت قوات الجيش بالهجوم على وحدات من ميليشيا 17 فبراير، و ميليشيا درع ليبيا 1، وأنصار الشريعة. انحصر القتال إلى حد كبير في المناطق الجنوبية الغربية من بنغازي في هالواري وسيدي فرج. تركز القتال على وجه الخصوص في المنطقة الواقعة بين حاجز البوابة الجنوبي الغربي ومصنع الأسمنت؛ وهي منطقة تسيطر عليها مجموعة أنصار الشريعة. شوهدت مروحيات تشارك في جزء من القتال على منطقة الهواري.

في اليوم التالي قامت ميليشيا درع ليبيا واحد والتي تتخذ من مرفق كان تابعاً لجهاز الأمن الداخلي السابق في وسط المدينة مقرا لقواتها بالهجوم على ميناء بنغازي البحري حيث اشتبكت مع القوة الأمنية التابعة للدولة والتي تقوم بحماية الميناء وكذلك اشتبكت مع قوات مشاة البحرية في القاعدة البحرية المجاورة في جليانا في معركة استمرت نحو يومين وانتهت باحتلال الميليشيا للميناء وسقوط قتلى وجرحى. [23]

تحركت قوات الجيش التي يقودها حفتر على ما يبدو نحو بنغازي من الشرق، بمسانده من بعض الوحدات القادمة من المرج. وقد اندرج ضمن هذه القوات وحدات قبلية مختلفة. ثم انضم لهم على ما يبدو عناصر من الجيش الليبي في بنغازي. [23]

مع أن سلاح الجو الليبي ومشاة البحرية لديهما علاقات وثيقة بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، فلا يبدو أن تلك الكتائب ولا الغرفة الأمنية المشتركة بنغازي قد شاركت في ذلك الهجوم. بينما قال الناطق باسم الغرفة الأمنية السابق، العقيد محمد حجازي، أن القوات العسكرية الليبية تقاتل "تشكيلات إرهابية" في مناطق بسيدي فريج والهواري ببنغازي. وذكر حجازي أيضا أن قوات الجيش الليبي سيطرت وقتها على معسكر تابع لميليشيا راف الله السحاتي. وذكرت صحيفة ليبيا هيرالد الصادرة بالانجليزية أيضا أن شاهد عيان ادعى أنه شاهد دبابات تابعة لقوات الصاعقة متمركزة على طريق المطار أمام معسكرها في بوعطني. وقد دعت القوات الخاصة (الصاعقة) سكان بنغازي أن يتجنبوا المناطق التي تشهد الاشتباكات. [23]

ونتج عن القتال أن كانت شوارع بنغازي فارغة إلى حد كبير وأغلقت الطرق المؤدية الى بنغازي بشكل فعال. [23] وأدى القتال أيضا في إغلاق مطار بنينا الدولي، بالقرب من بنغازي. [24]

في اليوم التالي، عاد المقاتلون من ميليشيا راف الله السحاتي و أيضا ميليشيا شهداء 17 فبراير إلى قواعدهم، والتي كانوا قد طردوا في اليوم السابق حيث لم تكن قوات الجيش بها. [25]

البيان الصحفي اللاحق لحفتر[عدل]

في 17 مايو، عقدت خليفة حفتر مؤتمر صحفي أعلن فيه أن المؤتمر الوطني العام الليبي المنتية ولايته آنذاك "غير شرعي ولم يعد يمثل الشعب الليبي". وادعى أنه أكتشف أدلة على أن المؤتمر الوطني العام قد فتح الحدود الليبية إلى إرهابيين مُعلن عنهم واستدعى العديد من المقاتلين الاسلاميين الدوليين للقدوم إلى ليبيا، وقدم لهم جوازات سفر ليبية. وأوضح أن الهدف الرئيسي من حملته هو "تطهير" ليبيا من المتشددين الإسلاميين، وتحديدا جماعة الإخوان المسلمون "الإرهابية". [26]

رد فعل الحكومة[عدل]

في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الليبية كرد على هجوم بنغازي، أدان القائم بأعمال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني حركة اللواء حفتر ووصفها بالحركة غير الشرعية وقال ان هذه الحركة تقوض محاولات مواجهة الإرهاب في ليبيا. وكانت الحكومة المؤقتة قد سمت أنصار الشريعة كمنظمة إرهابية في وقت سابق من مايو 2014. [23]

ادعى الثني أن طائرة واحدة فقط من سلاح الجو الليبي قد شاركت في الاشتباكات، إلى جانب 120 عربة تابعة للجيش، على الرغم من أن شهود عيان قد ذكروا لشبكة سي ان ان بأنهم شاهدوا العديد من الطائرات تشارك في الهجوم. [27]

وأدان أيضا اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي المثير للجدل والذي كان المؤتمر الوطني العام قام بتعيينه رئيساً للأركان في 30 يوليو 2013،[28] أدان الهجوم الذي شنته قوات الجيش التي يقودها حفتر، ودعا القوات الموالية له "بالدخلاء على بنغازي". وفي المقابل حث العبيدي من سماهم "الثوار" في بنغازي على مقاومتهم.[23]

في اليوم التالي، قامت رئاسة الأركان العامة بإعلان منطقة حظر جوي فوق بنغازي تم فيها حظر جميع الرحلات الجوية فوق المدينة في تحد مباشر لحفتر من أجل منع القوات شبه عسكرية من استخدام القوة الجوية ضد الميليشيات الاسلامية في المنطقة. [29][30][31]

خسائر بشرية[عدل]

بحلول نهاية اليوم الأول كانت القوات التي يقودها حفتر قد تكبدت على ما يبدو 4 قتلى و 24 جريحا. وتم نقل القتلى والجرحى الى مستشفى في المرج. أما بالنسبة لأعداد القتلى والجرحى من الجماعات الإسلامية فكان صعب الحصول عليها بسبب سياسة جماعة أنصار الشريعة المتبعة وهى عدم الإدلاء بتقارير تفيد بعدد ضحاياها. ولم تقدم ميليشيا 17 فبراير بالمثل أية أرقام. [23] عموما، حصدت تلك المعركة بين 70 و 75 شحص. [21]

18 مايو: عملية الكرامة الهجومية علي طرابلس[عدل]

هاجمت مبني المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته قوات من الجيش الليبي (لواء القعقاع والصواعق)، مما دفع أعضاء من المؤتمر بالفرار خوفا على حياتهم، وأعلنوا وقف الأعمال تلك الهيئة. وقام قائد في الشرطة العسكرية في ليبيا بقراءة بيانا أعلنوا فية تعليق الهيئة التشريعية نيابة عن المجموعة التي يقودها اللواء حفتر. [32]

بدأت الاشتباكات مساء يوم الأحد 18 مايو، فقامت قوات الجيش (لواء القعقاع والصواعق) بالهجوم أولا على مبني المؤتمر الوطني العام، ثم بعد ذلك انتشرت حتى حي الأكواخ، وبالأخص في منطقة الجسر الحديدي على طريق المطار. وذكر أيضا أن صواريخا قد سقطت بالقرب من محطة للتلفزيون على طريق النصر. وسمع اطلاق نار كثيف أيضا في منطقة الكورنيش في الطريق إلى قاعدة معيتيقة الجوية. ومع ذلك انتهت الاشتباكات في وقت متأخر من المساء. [33]

في وقت لاحق مساء الاحد أعلنت مجموعة من 5 أفراد، عرفوا أنفسهم بأنهم من قادة الجيش الليبي، تعليق أعمال المؤتمر الوطني العام. وأعلن الضباط الذين كانوا تحت قيادة الرئيس السابق للمخابرات العسكرية في الزنتان، العقيد مختار فرنانة، أن اللجنة الدستورية ستقوم بتنفذ أعمال المؤتمر الوطني العام. في إطار تلك الخطة تقرر تثبيت حكومة الثني وبقاءها في منصبها، ولأن يكون لها الإشراف على تشكيل القوات العسكرية والأمنية. وقد أدي ذلك البيان لمنع أحمد معيتيق والذي قام أعضاء في المؤتمر المنتهية ولايته بتسميته رئيسا جديدا للوزراء بمنعه من تولي منصب رئيس الوزراء. أيضا أعلن العقيد فرنانة أن الشعب الليبي "لن يقبل أبدا أن يتم السيطرة عليه من قبل جماعات أو منظمات تنشر الرعب والفوضى". [34] ادعى العقيد فرنانة أن اللواء حفتر قد قام بتعيين تجمعا من 60 عضوا لتولي مهام المؤتمر الوطني العام، وأن الحكومة الحالية تعمل فقط على أساس طارئ. [35]

19-20 مايو: القادة العسكريون يؤيدون حركة عملية الكرامة، وبعض الميليشيات تعارضها[عدل]

يوم الاثنين 19 مايو، أعلن العقيد ونيس بوخمادة قائد القوات الخاصة في ليبيا، أن قواته ستنضم الي عملية الكرامة ضد الجماعات المسلحة في بنغازي. كانت القوات الخاصة الخاصة قد تعرضت سابقا لهجمات واغتيالات تتهم بها الميليشيات الاسلامية في بنغازي، مما أدى لمقتل عشرات من أعضاء وحدته. صرح بوخمادة في إعلانه أن وحدته ستنضم الي "الجيش الوطني الليبي بكل ما أوتينا من الرجال والأسلحة".[36] وحاور أبوخمادة مجادلا أن تلك العملية كانت من "صنيع الشعب الليبي". [37] بحلول يوم الاثنين وصل عدد قتلى اشتباكات يوم الجمعة 79 شخصا. [36] ومع ذلك، أعلنت جماعة أسود التوحيد في طرابلس والتي لها رؤية تنسجم مع تنظيم القاعدة أنها ستقاتل القوات الموالية للواء حفتر. [38]

أيد أربعين عضوا من المؤتمر الوطني العام، [39] وقادة البحرية، [40] وقادة سلاح الجو [41] والكثير من قيادات الجيش اللواء حفتر. في مساء يوم 21 مايو أصدر تحالف القوى الوطنية بيانا لدعم حفتر، معلنا أن الليبيين قد وجدوا أنفسهم "يغرقون في مستنقع الإرهاب والظلام والقتل والتدمير". في اليوم التالي أعلنت وكالة الأنباء الليبية الرسمية ان وزارة الداخلية كانت قد أعلنت دعمها لعملية الكرامة بعكس ماوصفها رئيس الوزراء المؤقت في وقت سابق بأنها (انقلاب). [42]

أصدرت غرفة عمليات ثوار ليبيا وهي ميليشيا محلية نداء لكل الأفراد العسكريين في الخدمة إلى ترك العملية، مدعيه أنهم لم يكونوا في حاجة إلى دعم حفتر. ودعت الميليشيا قواتها للانسحاب المؤقت من الجيش، والكشف لقادتهم عن أسماء أي شخص يشارك في ماسمتها محاولة لقتل إما مسؤولين أو أفراد من قوات الأمن. وقالت انها ستسعى لمقاضاة أفراد بعينهم من خلال مكتب النائب العام. وفي اعلانها قالت أنها "سوف تقود المعركة ضد المجرمين في ليبيا، وستواصل معركتها دون الحاجة لحفتر أو عمليته". [43]

في بيان متلفز مساء الأربعاء ظهر حفتر في زي عسكري ويحيط به ضباط من الجيش واتهموا المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي يقوده الاسلاميون بتحويل ليبيا إلى دولة "راعية للإرهاب" و جعلها "مخبأ للإرهابيين" الذين تسللوا الى مفاصل الدولة، واهدروا مواردها وتحكموا في صنع القرار فيها. وأكد أن الجيش يريد استمرار الحياة السياسية وشدد على أن المجلس الجديد سيكون مجلسا مدنيا في محاولة على ما يبدو لنزع فتيل المخاوف من عسكرة الدولة. [44]

وقال سكان في طرابلس أن عدة انفجارات مدوية قد وقعت في وقت سابق من ذلك اليوم بالقرب من ثكنة اليرموك للدفاع الجوي. جاء هذا بعد أن أطلق قائد الدفاع الجوي "جمعة العباني" رسالة فيديو قائلا انه يعلن الانضمام لعملية الكرامة. أيضا اندلع قتال عنيف شمل رشاشات مضادة للطائرات مثبتة على شاحنات بين عشية وضحاها بالقرب من معسكر للجيش في تاجوراء، وهي ضاحية شرقية. أصبحت المدينة هادئة قبل الفجر. وذكرت وزارة الصحة ان شخصين على الاقل من مالي لقوا حتفهم في القتال. [45]

أصدرت جماعة أنصار الشريعة بيانا شجبت فيه عملية الكرامة ووصفتها بأنها "حرب ضد الشباب المسلمين". أعلنت الجماعة في المقابل أنها مستهدفة من قبل حملات كراهية من أولئك الذين هم ضد الإسلام والشريعة، وأن خصومهم هم الإرهابيون الحقيقيون. وفي المقابل أيضا ادعت المجموعة أنها ترغب في الحفاظ على الدم المسلم و أنها لم تعق مسيرة بناء المؤسسات الأمنية في ليبيا. أعلنت الجماعة أن الحملة الموجهة ضدهم تجريها "قنوات شر تلفزيونية" يرأسها مجموعة من "المتعاطفين مع النظام السابق والعلمانيين بدعم من أسيادهم في الغرب". كما طالبت المجموعة القبائل الليبية "بمنع أبنائهم من الانضمام إلى قوات حفتر". [46]

22-31 مايو: مظاهرات أسبوعية مؤيدة لحفتر، وتطورات سياسية وعسكرية[عدل]

في كل من يومي 23 مايو و 30 مايو، تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة في مسيرات في المدن المختلفة بما في ذلك طرابلس وبنغازي لدعم عملية الكرامة وأيضا لدعم نداءات حفتر بتعليق البرلمان الليبي المنتخب. في بنغازي، تجمع آلاف المتظاهرين المؤيدين لعملية الكرامة خارج ساحة فندق تيبستي وساحة الحرية في المدينة، فضلا عن آخرين في مدينة البيضاء إلى الشرق من بنغازي. وقد حمل المتظاهرين الموالون لعملية الكرامة لافتات مكتوب عليها "لا للميليشيات، ليبيا لن تصبح أفغانستان أخرى" و "نعم للجيش، نعم للشرطة"، وفي الوقت نفسه، ردد الحشود في ساحة الشهداء في طرابلس أغاني ضد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ولدعم "القوى الوطنية للجيش والشرطة" لتحل محل الميليشيات التي تتفشى في البلاد. وقد غنوا النشيد الوطني وهم يلوحون بالعلم وحملوا لافتات كتب عليها "نعم للكرامة". دعوا إلى تحرك رسمي ضد الميليشيات. ورددوا "ليبيا في مأزق، ونحن نريد الشرطة، ونحن نريد الجيش". في حين أن بعض الليبيين الذين لا يدعمون حفتر ولا يريدون الحكم العسكري، قالوا أنهم يدعمون ما يقوم به. [47][48][49] وأطلق على ذلك الاحتجاج اسم مظاهرات "جمعة الكرامة"، والتي أخذت اسمها من الهجوم الذي شنته القوات الموالية لحفتر، منذ أسبوع واحد علي مدينة بنغازي بشرق ليبيا. وتحسب تلك المظاهرات كواحدة من المظاهرات الكبرى التي شهدتها البلاد منذ ثورة فبراير قبل ثلاث سنوات وكانت الأولي التي تعقد في وقت واحد في مختلف مدن ليبيا منذ ذلك الحين، وهي ما وضع المزيد من الضغوط على المؤتمر الوطني العام المتتهية ولايته والذي يقوده الإسلاميين لتقديم تنازلات. أصدرت الحكومة المؤقتة بيانا تدعم فيه احتجاجات يوم الجمعة وأعادت التأكيد على اقتراحها هذا الأسبوع بتعليق أعمال المؤتمر الوطني العام. وقالت في بيان لها "أن مشاركة عشرات الآلاف في الاحتجاجات يتطلب من الجميع الرد على مطالب المتظاهرين الذين يمثلون شرعية لا يمكن تجاهلها" .[49]

أما في معسكر المعارضة لعملية الكرامة فانتشرت في العاصمة ميليشيات اسلامية من مصراتة، والتي تعرف باسم درع ليبيا الوسطى، تحسباً للاشتباك مع القوات الموالية لعملية الكرامة. [50] وادعت أنها تحت قيادة رئيس الأركان العامة عبد السلام جاد الله العبيدي الذي يخضع لسلطة المؤتمر الوطني العام. [51] جاء ذلك في أعقاب دعوات من جانب رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين لعدد من الميليشيات للدفاع عن موقف المؤتمر الوطني العام الداعم لمصالح الاسلاميين. [50][52][53]

وفي الوقت نفسه، داخل الحكومة الليبية نفسها، برز صراع محتدم على السلطة بين رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني وبين أحمد معيتيق رجل الأعمال من مدينة مصراته على قيادة الحكومة الليبية، بما في ذلك صدور أوامر والبيانات متضاربة. [54] وفي 28 مايو قامت قوات عملية الكرامة بضربات الجوية على ميليشيا 17 فبراير. حيث ردت الميليشيا باستخدام أسلحة مضادة للطائرات. [55][56]

تطورات شهر يونيو[عدل]

في 2 يونيو، ثارت المعارك مرة أخري في بنغازي عندما هاجم مسلحون من أنصار الشريعة قوات حفتر، ورد الأخير بضربات جوية من مروحيات في غرب المدينة. وقتل في تلك الاشتباكات 22 شخصا على الاقل وأصيب 70 آخرين، وتبادل الجانبان الاتهامات بإطلاق النار العشوائي على المناطق السكنية. وقد بدأت تلك الاشتباكات في اليوم السابق، عندما قصفت طائرة مجمعا للميليشيات يتواجد بها المسلحين في المنطقة. أغلقت وزارة التعليم المدارس وأعلنت تأجيل الامتحانات الي أن يتوقف العنف ودعت المستشفيات المواطنين للتبرع بالدم. وأقام سكان في جنوب بنغازي نقاط تفتيش لتجنب وقوعهم في مرمي الطلقات المتبادلة بين الطرفين المقاتلين في حال قرر أحد الطرفين الاحتماء في منازلهم. كذلك وقع اشتباك قرب مدينة المرج شرقي بنغازي[57][58][59]

في اليوم التالي 3 يونيو، تم تعيين أحمد معيتيق كرئيس للوزراء من قبل المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته بعد انتخابه والذي يسيطر عليه ماتبقى من أعضائه الذين لم يستقيلوا من الاسلاميون في انتخابات متنازع عليها. وجاء ذلك خلال صراع على السلطة بينه ورئيس الوزراء المنتهية ولايته عبدالله الثني. كان معيتق مدعوما بالميليشيات مثل درع ليبيا الوسطى، وهم الذين اقتحموا مبنى مجلس الوزراء لتمكينه من تولي منصبه الجديد ولعقد أول اجتماع للحكومة التي يترأسها، حيث أمر الثني قواته التى تقوم بحراسة المبنى بالتنحي لتجنب إراقة الدماء. ودعا الثني المؤتمر الوطني العام أن ينتظر حتى تقرر المحكمة الدستورية العليا في البلاد لتبيان ما اذا كانت انتخاب معيتيق قانوني من عدمه. في حين القى المشرعون الإسلاميون الذين يؤيدون رئيس الوزراء الجديد اللوم على الثني وحملوه مسؤولية العنف الواقع ببنغازي واتهموه بالفشل في استعادة الأمن وبمنع انتقال السلطة لصالح معيتيق. [58]

يوم 4 يونيو، قتل أربعة أشخاص وأصيب عدة أشخاص آخرين، منهم كان قائد الفرقة الجوية اللواء صقر الجروشي، وذلك في تفجير انتحاري بمحاولة لاغتيال اللواء حفتر في مقر اقامته في بلدة الأبيار شرق بنغازي. نجا حفتر نفسه من الهجوم الذي وقع عندما انفجرت سيارة في المزرعة التي كان يعقد بها اجتماعاته. واتهم المتحدث باسمه الميليشيات الاسلامية بالوقوف وراء هذه المحاولة. [60][61] وفي اليوم نفسه قتل ميكائيل غرويب، وهو مواطن سويسري (42 عاما) كان يعمل رئيسا للبعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في مصراتة، في مدينة سرت عندما تعرضت سيارته لكمين من قبل مسلحين ملثمين مباشرة بعد خروجه من اجتماع مع اثنين من زملائه الآخرين. فتح المهاجمون النار على السيارة، مما أدى إلى قتله، فيما تمكن سائقه ومرافقة من الفرار دون أن يصابوا بأذى. أدان المدير العام للجنة الدولية إيف داكور الهجوم وقال أن المنظمة "منكوبة وساخطة" من ذلك الحدث. [62]

قررت المحكمة الدستورية العليا في ليبيا يوم 5 يونيو أن انتخاب أحمد معيتيق كان غير شرعي. وذكرت المحكمة أن "انتخاب أحمد معيتيق قد جري دون أغلبية من الأصوات وكان تعيينه غير دستوري". وذكرت مصادر اعلامية حينها أن عبد الله الثني وحكومته المؤقتة غادروا العاصمة الي مدينة البيضاء بعد أن تلقوا تهديدات من قبل الميليشيات التي تدعم معيتق. [63] وفي اليوم التالي، قدم رئيس المخابرات الليبي سالم الحاسي استقالته، معربا عن استنكاره من إصرار البرلمان على تعيين معيتق في ظروف متنازع عليها. [64] كما أعلن طارق متري، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن مبادرة لحوار يجمع بين الأطراف والقوى السياسية في البلاد، وأعرب عن قلقه إزاء العنف في بنغازي. [65] وفي نفس اليوم، شنت قوات حفتر غارات جوية على قواعد الميليشيات في بنغازي في سيدي فرج والقوارشة ودمرت مستودعا للذخيرة في درنة. [66]

في 9 يونيو، أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكمها النهائي في التصويت الانتخابي المتنازع عليه الخاص بتعيين معيتق رئيسا للوزراء، معلنه أنه غير دستوري وغير صالح دون ابداء أى أساس قانوني لهذا القرار. قَبَل المؤتمر الوطني العام الحكم عبر بيان صادر عن المتحدث الثاني باسم البرلمان. تنحى معيتق عن منصبه بعد ذلك بفترة وجيزة، قائلا إنه سيكون "أول المسؤولين" الذين امتثلوا لحكم القضاء. وقال أن "عبد الله الثني هو رئيس الوزراء لتصريف الاعمال (مؤقت) حتى يعلم المؤتمر ما هي أسباب المحكمة للبت في انتخابات معيتق بانها غير دستورية". [67] في اليوم التالي 10 يونيو، أعلن حفتر انه وافق على اتفاق وقف لإطلاق النار الذي توسطت فيه لجنة الأزمات التي عينت من قبل الحكومة والتي تتضمن أيضا الحوار مع الأطراف الأخرى المتحاربة. ويحاول الاتفاق اتاحة الفرصة لليبيين أن يذهبوا للتصويت خلال انتخابات مجلس النواب الليبي الجديد التي تقرر عقدها في 25 يونيو (نفس الشهر) بعد أن وافق البرلمان على حل نفسه بعد الحكم الذي أصدرته لجنة الانتخابات في البلاد. [68][69][70] وفي الوقت نفسه، نفت أنصار الشريعة تقارير تفيد بأنها ستجري محادثات مع حفتر. وقالت الجماعة في بيان لها: "لم نصل الى اتفاق مع لجنة الأزمات، ونحن لا نوافق حتى على التفاوض مع هذا الدكتاتور [حفتر]". جاء ذلك بعد أن عثر على جثة أحد قادة أنصار الشريعة، المهدي سعد أبو الأبيض، جنوب درنة. ومع ذلك، أضافت الميليشيا أنها "سترحب بأي محادثات مع زعماء القبائل بدلا من ذلك". [69] في يوم 11 يونيو، استهدف هجوم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش في بنغازي. [71] انفجرت الشاحنة لدى وصولها عند النقطة، وأدت لمصرع المنفذون وإصابة خمسة من قوات الجيش ، فقد أحدهم ساقه. [72]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ 28 قتيلا من قوات الصاعقة ببنغازى منذ بدء الاشتباكات مع أنصار الشريعة Youm7 29 July 2014 Accessed 3 August 2014
  2. ^ تدهور الوضع الأمني في بنغازي وطرابلس نذير حرب جديدة Al-Arab 27 July 2014. Accessed 3 August 2014
  3. ^ "Violent Deaths in 2014". Libya Body Count. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014. 
  4. ^ Cunningham, Erin (July 8, 2014). "Ex-Libyan general battling Islamist militias faces dwindling support amid stalemate". The Washington Post. تمت أرشفته من الأصل على August 2, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 10, 2014. 
  5. ^ عملية كرامة ليبيا تمتد إلى طرابلس من بنغازي - إيلاف - تاريخ النشر 19 مايو 2014- تاريخ الوصول 22 مايو 2014
  6. ^ حفتر لبوابة الوسط: الجيش سيحمي الديمقراطية والدستور خارطتنا - بوابة الوسط - تاريخ النشر 19 مايو 2014 - تاريخ الوصول 20 مايو 2014
  7. ^ "General Hafter announces coup; politicians react with scorn, order his arrest". Libya Herald. February 14, 2014. تمت أرشفته من الأصل على February 21, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  8. ^ Sharif Abdel Kouddous (May 20, 2014). "A Q&A with Khalifa Hifter, the mastermind behind Libya's new revolt". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  9. ^ Sharif Abdel Kouddous (May 20, 2014). "Leader of Libya’s revolt, Khalifa Hifter, rules out negotiations and vows to fight". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  10. ^ "Libya: Drawing the battle lines". The Economist. June 7, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  11. ^ أ ب Abigail Hauslohner and Sharif Abdel Kouddous (May 20, 2014). "Khalifa Hifter, the ex-general leading a revolt in Libya, spent years in exile in Northern Virginia". The Washington Post. تمت أرشفته من الأصل على August 2, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  12. ^ "Operation Dignity gathers support" (باللغة English/ Arabic). Tripoli: Libya Herald. 21 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 May 2014. 
  13. ^ أ ب Esam Mohamed and Maggie Michael (May 20, 2014). "2 Ranking Libyan Officials Side With Rogue General". ABC News. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 21, 2014. 
  14. ^ Ayman al-Warfalli and Ulf Laessing (May 19, 2014). "Libyan special forces commander says his forces join renegade general". Reuters. تمت أرشفته من الأصل على May 21, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 22, 2014. 
  15. ^ "Libyan renegade general urges new 'crisis cabinet'". BBC News Online. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 23, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 22, 2014. 
  16. ^ ليبيا.. الداخلية والدفاع الجوي يدعمان معركة الكرامة - العربية نت - تاريخ النشر 20 مايو - تاريخ الوصول 22 مايو 2014
  17. ^ معركة كرامة ليبيا.. الصراع وأطرافه - العربية نت - تاريخ النشر 19 مايو - تاريخ الوصل 20 مايو 2014
  18. ^ ليبيا. تحرك حفتر ببنغازي "محاولة انقلابية" - بي بي سي عربي - تاريخ النشر 17 مايو 2014 - تاريخ الوصل 22 مايو 2014
  19. ^ وزير الثقافة الليبي يؤيد "عملية الكرامة" - العربية نت - تاريخ النشر 21 مايو 2014 - تاريخ الوصل 22 مايو 2014
  20. ^ حفتر يدعو لتشكيل مجلس رئاسي مدني للإشراف على مرحلة انتقالية في ليبيا - بي بي سي عربي - تاريخ النشر 21 مايو 2014 - تاريخ الوصول 22 مايو 2014
  21. ^ أ ب Jomana Karadsheh and Ben Brumfield (May 20, 2014). "Libya announces elections: Will it help calm the violence?". CNN. تمت أرشفته من الأصل على May 24, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  22. ^ Jomana Karadsheh and Ashley Fantz (May 19, 2014). "Turmoil in Libya: Fighting sweeps across Tripoli following violence in Benghazi". CNN. تمت أرشفته من الأصل على May 24, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  23. ^ أ ب ت ث ج ح خ Aimen Majeed and Moutaz Ahmed (May 16, 2014). "Hafter launches Benghazi attack on Islamists". Libya Herald. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  24. ^ 43 killed in Libya clashes, authorities close Benghazi airport RT. 16 May 2014. Accessed 15 July 2014
  25. ^ "Fighting in Benghazi Leaves Dozens Dead Amid Libyan Violence". NBC News. May 17, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 19, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  26. ^ Mahmoud، Khalid (22 May 2014). "Khalifa Haftar: My forces will reach Tripoli soon". Asharq Al-Awsat. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  27. ^ Jomana Karadsheh and Jason Hanna (May 16, 2014). "Renegade Libyan forces attack Benghazi militants as Tripoli protests". CNN. تمت أرشفته من الأصل على May 19, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  28. ^ المؤتمر الوطني الليبي يقرر تعيين العقيد عبد السلام جاد الله الصالحين رئيسا لأركان الجيش - الوسط البحرينية - تاريخ النشر 30 يوليو 2013 - تاريخ الوصول 8 أغسطس 2014
  29. ^ "Libya army declares no-fly zone over Benghazi". Daily Times. May 18, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 24, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  30. ^ "Libya sets Benghazi no-fly zone after clashes". BBC. May 18, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 19, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  31. ^ Chris Stephen (May 18, 2014). "Gunmen storm Libyan parliament amid anti-government uprising". The Guardian (theguardian.com). تمت أرشفته من الأصل على May 24, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 26, 2014. 
  32. ^ Exam Mohamed and Sarah El Deeb (May 18, 2014). "Libyan lawmakers run for lives as gunmen ransack legislature". Associated Press (Toronto Star). تمت أرشفته من الأصل على May 22, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 22, 2014. 
  33. ^ Ashraf Abdul-Wahab (May 18, 2014). "Fighting spreads in Tripoli as brigades move against GNC attackers; five dead". Libya Herald. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  34. ^ Ashraf Abdul Wahab (May 18, 2014). ""Leaders" of Libyan Army "suspend" GNC". Libya Herald. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  35. ^ Esam Mohamed and Sarah el Deeb (May 18, 2014). "Renegade Libyan general says parliament suspended". Associated Press. تمت أرشفته من الأصل على May 19, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  36. ^ أ ب "Libya special forces to join renegade general". Al Jazeera. May 20, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  37. ^ Moutaz Ahmed (May 19, 2014). "Benghazi’s Saiqa Special Forces join Hafter’s ‘Dignity Operation’". Libya Herald. تمت أرشفته من الأصل على May 22, 2014. 
  38. ^ "Armed group attacks Libyan parliament". Al Jazeera. May 19, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  39. ^ "40 Libyan MPs pledge support to renegade general Haftar". Istanbul, Turkey: Worldbulletin News. 25 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  40. ^ "Rogue general gets more top allies". Cape Town, South Africa: News 24. 21 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  41. ^ "Libya's Interior Ministry Back Rebel General Khalifa Hifter". Nigeria: Nairaland. 21 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  42. ^ "Top Libyan commander joins rebel forces". Al Jazeera. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  43. ^ "Libyan Revolutionaries Operations Room call on army members to desert". Libya Herald. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 22, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  44. ^ "Libya general calls for council to take power". The Washington Post. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 22, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 22, 2014. 
  45. ^ "Libyan renegade general challenges government as clashes rock Tripoli". Reuters. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 25, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 22, 2014. 
  46. ^ "Ansar Al-Sharia says Hafter is waging war against Islam". Libya Herald. May 21, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 22, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  47. ^ Jomana Karadsheh and Mohammed Tawfeeq (May 23, 2014). "Crowds rally in Libya to support retired general's campaign". CNN. تمت أرشفته من الأصل على May 26, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2014. 
  48. ^ "Thousands rally in support of rogue Libyan general". AFP (The Times of India). May 24, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 24, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2014. 
  49. ^ أ ب Sharif Abdel Kouddous (May 23, 2014). "Thousands across Libya march in support of reforms". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ May 24, 2014. 
  50. ^ أ ب "In Libya, fears of all-out war as Islamist militias allied with parliament deploy in capital". The Washington Post. May 23, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  51. ^ "Islamist-Led Militias Deploy in Libya's Capital". NDTV. May 22, 2014. تمت أرشفته من الأصل على May 23, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  52. ^ "Libya orders Islamist militias to oppose rogue general". USA Today. May 19, 2014. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2014. 
  53. ^ "Fears for Libya reserves as rival cabinets lay claim". Agence France-Presse. 31 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  54. ^ Elumami، Ahmed؛ Patrick Markey (28 May 2014). "Libya standoff emerges as premier refuses to yield to successor". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  55. ^ "Haftar forces bomb jihadist camp in Benghazi". Middle East Online. 28 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 31 May 2014. 
  56. ^ Mohamed، Essam (May 28, 2014). "Airstrikes target militia camp in eastern Libyan". Associated Press (Yahoo News). 
  57. ^ "Libya fighting: 18 killed in Benghazi". June 2, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  58. ^ أ ب Mohamed, Esam (June 3, 2014). "Islamist militia helps new Libyan PM take office". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  59. ^ "More fighting grips Libya's Benghazi". Deutsche Welle. June 2, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  60. ^ "Gen Khalifa Haftar: Libya bomb targets home near Benghazi". BBC. June 4, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  61. ^ Hassan, Amro (June 4, 2014). "Renegade general in Libya survives assassination attempt, aide says". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  62. ^ Botelho, Greg؛ Ellis, Ralph (June 4, 2014). "Red Cross official fatally shot in Libya". CNN. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  63. ^ Yeranian, Edward (June 5, 2014). "Libya's Supreme Court Declares PM's Election Illegal". Voice of America. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  64. ^ Mohamed, Esam (June 6, 2014). "Libya’s intel chief resigns over power struggle". Associated Press. Salon. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  65. ^ "Libya: UN announces political initiative as concern deepens over violence in the east". United Nations News Center. June 6, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  66. ^ "Libyan military aircraft attack Islamists in Benghazi". The Voice of Russia. June 6, 2014. اطلع عليه بتاريخ July 30, 2014. 
  67. ^ Elumani, Ahmed؛ Laessing, Ulf (June 9, 2014). "Libyan court says PM's election invalid, raising hopes of end to stalemate". Reuters. اطلع عليه بتاريخ August 1, 2014. 
  68. ^ Bosalum, Feras; Laessing, Ulf (June 10, 2014). "Libyan renegade general agrees to ceasefire during June 25 election". Reuters. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014. 
  69. ^ أ ب "Ansar al-Sharia deny ceasefire with 'dictator Haftar' in Libya". Middle East Eye. June 11, 2014. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014. 
  70. ^ "Benghazi ceasefire accepted by Libya's General Haftar". Agenzia Giornalistica Italia. June 11, 2014. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014. 
  71. ^ "Benghazi suicide bomb targets rogue Libyan general's fighters". Associated Press. The Guardian. June 12, 2014. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014. 
  72. ^ Wilson, Steve (June 12, 2014). "Five Libyan police injured in suicide bombing". Agence France-Press. The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ August 2, 2014.