عملية صولة الفرسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عسكري عراقي يعاين اسلحة مصادرة

صولة الفرسان هي عملية عسكرية أطلقتها الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أشرف عليها إشرافًا تامًا وذلك بعد مطالبات شعبية لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتدخل لوقف سيطرة المليشيات الدينية, بدأت هذه العملية في يوم الثلاثاء 25 مارس 2008.

سير العملية[عدل]

بعد تصاعد نفوذ ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر شنت قوات الجيش العراقي عملية عسكرية في وسط وجنوب العراق استهدفت قيادات ومعاقل وانصار التيار الصدري وجيش المهدي نتيجة تنافس اصحاب النفوذ السياسي لاقصاء الصدريين من الساحة السياسية. استمر القتال قرابة الثلاث اسابيع وتم وقف القتال بعد اصدار بيانات مقتدى الصدر الداعية إلى القاء السلاح واستقبال القوات الأمنية بالورود ومصاحف القرآن وبعد اصدار أوامر من السيد مقتدى الصدر بأخفاء المظاهر المسلحة ولم يتمكن الجيش العراقي في البداية من القضاء على المتمردين، ولكن قامت الحكومة العراقية بأرسال المزيد من القوات من محافظات عراقية مختلفة. وصرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأ الغرض هو القضاء على شبكات الجريمة ومهربي النفط في البصرة. نفذت العملية لاستهادف قيادات جيش المهدي وضرب أماكن تواجدها وبأسناد من القوات الأمريكية برآ وجوآ وتم خلال هذه العملية مقتل عدد من عناصر جيش المهدي واعتقال عدد اخر وفرار بعض قياداته إلى إيران ومصادرة كميات كبيرة من العتاد والسلاح.

الخسائر[عدل]

نتج عن هذه العملية خسائر مادية تقدر بـ 27 مليون دولار، وخسائر بشرية من الطرفين والمدنين تقدر بـ 1500 قتيل.وفرضت الدولة سيطرتها بالكامل على المحافظات الجنوبية.

الإقصاءات بعد العملية[عدل]

بعد العملية قامت وزارة الدفاع باجراء تغييرات في قيادة الجيش بنقل واستبدال بعض القيادات.

النتائج[عدل]

  • إلقاء القبض على أكثر 1200 من عناصر جيش المهدي ،والاستيلاء على آلاف قطع السلاح والعتاد التي أغلبها إيراني الصنع.
  • السيطرة التامة على جميع المحافظات الجنوبية واجزاء من بغداد التي كانت اجزاء منها تحت سيطرة جيش المهدي.
  • تجميد جيش المهدي من قبل السيد مقتدى الصدر.
  • تحسن كبير في الوضع الأمني في عموم العراق.
  • اتجاه التيار الصدري الاتجاه السياسي السلمي.

أبرز قادة الجيش العراقي[عدل]

  • الفريق الركن محمد جواد هويدي عمر (قائد عمليات البصرة حاليا).
  • اللواء الركن عزيز الظالمي (القائد السابق لفرقة المشاة الرابعة عشر).
  • اللواء الركن طارق عبد الوهاب العزاوي (قائد الفرقة الأولى للقوات الخاصة).
  • اللواء الركن عبد الجليل خلف شويل (قائد سابق لشرطة البصرة).

كما شاركت ألوية متعددة من الجيش في العملية.

المصادر[عدل]