عمو بابا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عمو بابا
بطاقة شخصية
الاسم الكامل عمانويل بابا داوود
الدولة علم العراق العراق
مكان الاقامة بغداد
سنة الولادة 1934
سنة الوفاة 2009
النادي الحالي معتزل
مسيرة كروية
النادي نادي القوة الجوية
عام البداية مع المنتخب 1957
الاعتزال 1965
الالقاب الفردية شيخ المدربين العراقيين

عمانويل داود المعروف ب-عمو بابا (بالسريانية: ܥܡܘ ܒܒܐ) (27 نوفمبر 1934 - 27 مايو 2009)، مدرب كرة قدم عراقي ولاعب سابق في صفوف منتخب العراق لكرة القدم، ولد وترعرع في مدينة الحبانية (98 كيلومترا غرب بغداد)، وبدا حياته الرياضية بعيدا عن كرة القدم فكان بطل العراق في 400 موانع (ألعاب قوى)، وبطل الرصافة بكرة المضرب [1]، وكان أول من اكتشف موهبته الكروية المدرب والمعلق الرياضي المشهور إسماعيل محمد، ففي عام 1950 م، وأثناء بطولة مدارس العراق في ملعب الكشافة، شاهد إسماعيل محمد لاعب في فريق مدرسة الحبانية الابتدائية ل(محافظة الأنبار)، فأستدعاه ليسأله عن اسمه فقال: عمانؤيل! وجريا على العادة الإنكليزية في إطلاق أسماء مختصرة فقد قرر إسماعيل محمد ان يكون اسم اللاعب عمو بابا اعتبارا من ذلك اليوم، وفي عام 1951 م، شارك العراق في الدورة العربية المدرسية في القاهرة، وفي مباراة العراق ومصر منح المدرب إسماعيل محمد الفرصة لعمو بابا للمشاركة لأول مرة، وبعد انتهاء الدورة قال له : ستصبح ناراً على علم في يوم ما ! ظل عمو بابا يدري لاعبين صغار السن في أكاديمية أسسها في بغداد، بينما تقيم عائلته في شيكاغو في الولايات المتحدة وذلك حتى وفاته في السابع والعشرين من آيار/ مايو 2009.

إنجازاته الرياضية[عدل]

عمو بابا في شبابه

قاد عمو بابا فريق المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية، وحقق العديد من الانجازات، ومن بينها الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الآسيوية في الهند عام 1982 م، ولقب بطولة الخليج العربي ثلاث مرات، وهو صاحب أول هدف دولي لمنتخب العراق في عام 1957 م، في شباك منتخب المغرب أثناء بطولة كأس العرب الثانية [2], واول من نفذ ضربة (double kick) في العراق [1] اعتزل اللعب مبكراً نتيجة إصابة وتوجه نحو التدريب في عام 1966 م، مع نادي المواصلات العامة في بغداد ثم قام بتديب منتخب العراق العسكري لكرة القدم وقاد الفريق للحصول على كأس العالم العسكرية لكرة القدم للاعوام 1972، 1977، 1977. وتسلم مهمة تدريب منتخب العراق لكرة القدم عام 1979 م، وفاز الفريق في تلك السنة بكأس الخليج العربي لكرة القدم 1979، وقاد منتخب بلاده إلى حمل لقب كأس الخليج العربي للأعوام 1979 و 1982 و 1984، والوصول إلى نهائيات الألعاب الأولمبية 3 مرات أعوام 80 و 84 و 88، وإلى احراز كأس العرب وذهبية دورة الألعاب الآسيوية. وأشرف على المدرسة الكروية التابعة للاتحاد العراقي لكرة القدم.

وأكبر إنجاز له هو قيادة منتخب العراق في المباراة الأخيرة فقط أمام منتخب سوريا للتصفيات الؤهيلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1986 في المكسيك حيث ان المدير الفني للمنتخب العراقي المدرب واثق ناجي لم يستطع المشاركة في المباراة الأخيرة ذهاباً واياباً امام المنتخب السوري فقد كلف الاتحاد العراقي المدرب المعروف عمو بابا لقيادة المنتخب العراقي فقط خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب سوريا في مباراة محسومة سلفاً لان المنتخب السوري كان ضعيفاً جداً لدرجة إنه الاحتفال بالترشيح لكأس العالم في العراق كان قد بدأ بعد الفوز الكبير على منتخب الإمارات وقبل خوض المباراة النهائية مع سوريا. ومن الجدير بالذكر ان المدير الفني للمنتخب العراقي المدرب واثق ناجي أعتمد على الثلاثي حسين سعيد واحمد راضي وكريم صدام في تحقيق النصر الكبير بتأهل منتخب العراق لكرة القدم لأول مرة بتاريخه إلى كأس العالم لكرة القدم وخصوصاً في المباراة الحاسمة امام المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا. ولذلك فان المدرب عمو بابا واتم مسيرة زميلهِ المدرب واثق ناجي في المباراة الأخيرة بالاعتماد على هذا الثلاثي لتحقيق الفوز على منتخب سوريا لكرة القدم.

على الصعيد المحلي قاد عمو بابا فريق نادي الطلبة إلى كاس الدوري العراقي عام 1981 وقام بتدريب نادي الزوراء عام 1994. في أغسطس 2005 م، واختارت اللجنة الأولمبية ووزارة الرياضة في السويد عمو بابا، سفيراً للرياضة العراقية لدى السويد، تثميناً لتأريخه الزاخر بالانجازات مع المنتخبات العراقية [2].

انجازات والقاب وارقام[عدل]

اولاً انجازاته الخارجية - قاد المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية، وحقق العديد من الانجازات - الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الآسيوية في الهند 1982 - لقب بطولة الخليج 3 مرات صاحب - أول هدف دولي لمنتخب العراق في عام 1957 في شباك منتخب المغرب أثناء بطولة كأس العرب الثانية - أول من نفذ ضربة (double click) في العراق - اعتزل اللعب مبكرا نتيجة إصابة وتوجه نحو التدريب ثانياً انجازاته في التدريب - في عام 1966 مع نادي المواصلات العامة في بغداد - قام بتدريب منتخب العراق العسكري لكرة القدم وقاد الفريق للحصول على كاس العالم العسكري لكرة القدم للاعوام 1972، 1977، 1977 - تسلم مهمة تدريب منتخب العراق لكرة القدم عام 1979 وفاز الفريق في ذلك السنة بكأس الخليج العربي لكرة القدم 1979، قاد منتخب بلاده إلى حمل لقب كأس الخليج أعوام 1979 و 1982 و 1984 - الوصول إلى نهائيات الألعاب الأولمبية 3 مرات أعوام 80 و 84 و 88 - احراز كأس العرب - ذهبية دورة الألعاب الآسيوية - أكبر إنجاز له هو قيادة منتخب العراق إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1986 في المكسيك ثالثاً على الصعيد المحلي - قاد عمو بابا فريق نادي الطلبة إلى كاس الدوري العراقي عام 1981 - قام بتدريب نادي الزوراء عام 1994 - في أغسطس 2005 اختارت اللجنة الأولمبية ووزارة الرياضة في السويد عمو بابا، سفيرا للرياضة العراقية لدى السويد، تثمينا لتاريخه الزاخر بالانجازات مع المنتخبات العراقية - منح لقب مدرب القرن العشرين من قبل لجنة المحريين الرياضيين في نقابة الصحافيين العراقيين في استفتاء العام الماضي - اشهر لاعبي زمانه وهداف العراق الأول في العقدين الخامس والسادس من القرن العشرين - جال في القارات الخمس وزار معظم دول العالم

نداء أستغاثة[عدل]

في مايو 2006 وجه عمو بابا نداء استغاثة, بعدما أضطر الأطباء لبتر أصابع قدميه في أحد مستشفيات الأردن متأثرا من تفاقم مرض السكري حيث وحسب تعبيره "أدار الجميع من مسؤولي الرياضة في بلاده له ظهره بالرغم من قضاءه 56 عاما في خدمة كرة القدم العراقية" [3]. وقد اثارت هذه الاستغاثة استغرابا من قبل الشارع الرياضي العراقي حيث ان عمو بابا يعتبر علماً من أعلام كرة القدم في العراق وتم تغطية تكاليف العلاج من قبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع اهمال واضح من قبل حكومة العراق مع العلم ان عمو بابا يلقب بشيخ المدربين.[4].

وفاته[عدل]

توفي في 27 مايو 2009 في مستشفى دهوك للطوارئ بعد أن طرأ تغير مفاجئ على صحته. وشهد تشييع جثمانه حضور رسمي على أعلى المستويات امتناناً له كلاعب ومدرب كبير، واجريت مراسيم جنازته في كاتدرائية مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة ببغداد وقد دفن حسب وصيته في ملعب الشعب الذي شهد تألقه كلاعب ومدرب.[5]

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]