عنف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Муж избивает жену....jpg
معدلات الأمم المتحدة لحالات العنف الجسدي التي أدت إلى وفاة، لكل 100,000 نسمة حسب البلد في 2002.[1]
  لا توجد بيانات
  أقل من 200
  200-400
  400-600
  600-800
  800-1000
  1000-1200
  1200-1400
  1400-1600
  1600-1800
  1800-2000
  2000-3000
  أكثر من 3000

العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس أو ضد أي شخص آخر بصورة متعمدة أو إرغام الفرد على إتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم بسبب ما تعرض له من أذى.[2][3][4] وتشير استخدامات مختلفة للمصطلح إلى تدمير الأشياء والجمادات (مثل تدمير الممتلكات). ويستخدم العنف في جميع أنحاء العالم كأداة للتأثير على الآخرين، كما أنه يعتبر من الأمور التي تحظى باهتمام القانون والثقافة حيث يسعى كلاهما إلى قمع ظاهرة العنف ومنع تفشيها. ومن الممكن أن يتخذ العنف صورًا كثيرة تبدو في أي مكان على وجه الأرض، بدايةًً من مجرد الضرب بين شخصين والذي قد يسفر عن إيذاء بدني وانتهاءً بالحرب والإبادة الجماعية التي يموت فيها ملايين الأفراد. وجدير بالذكر أن العنف لا يقتصر على العنف البدني فحسب.

أنواع العنف[عدل]

الإيذاء البدني:[عدل]

تجدر الإشارة إلى أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى اجماع تعريف موحد للإيذاء البدني، إلا أن أحد الأساتذة قد عرفه، بأنه الأذى الفعلي أو المحتمل وقوعه على الطفل أو التعاون في منع حدوثه، بالإضافة إلى تسميم الطفل المتعمد، أو خنقه أو بالضرب المبرح

وعموماً يمكن القول إن الإيذاء البدني للطفل هو أي نوع من أنواع السلوك المتعمد، الذي ينتج عنه إحداث الضرر والأذى على جسم الطفل، والممارس من قبل أحد الوالدين أو كليهما أو الآخرين المحيطين بالطفل أو من غرباء عن الطفل، والموجه نحو أحد الأطفال في الأسرة أو كلهم، سواء كان في صورة عمل يتسبب في إحداث ألم للطفل (كالضرب أو الحرق أو الخنق أو الحبس أو الربط)، أو أي أعمال أخرى غير مباشرة من الممكن أن تسبب في حدوث ضرر للطفل (كعدم توفير العلاج له أو إيقافه عنه، أو عدم إعطاء الطفل غذاء كافيا وهذا يؤثر على نفسية الطفل بشكل كبير

الإيذاء النفسي:[عدل]

اختلفت التسميات حول مفهوم هذا النوع من الإيذاء، فهناك من يطلق عليه الإيذاء النفسي، أو الإيذاء العاطفي، ويشير البعض إلى أن الإيذاء النفسي، يتضمن التهديد، أو التخويف، أو الإيذاء اللفظي، أو المطالبة بالقيام بأشياء غير واقعية أو بجرح مشاعره ومعايرته ويعرف بعض الأساتذة، الإيذاء النفسي للطفل بأنه "أي سلوك أو عمل متعمد، يصدر من قبل أحد الوالدين أو كليهما أو الآخرين المحيطين بالطفل أو من غرباء عن الطفل، تجاه أحد أو كل الأطفال في الأسرة، ويتسبب في إحداث أي نوع من أنواع الضرر والأذى للطفل، وذلك بإتباع الأساليب التي تسبب ألماً نفسياً للطفل كالسخرية منه، أو إهماله، أو نبذه، أو تهديده، أو تخويفه، أو توجيه العبارات الجارحة له، أو معاملته معاملة سيئة، أو التفرقة بينه وبين أخوته أو حرمانه من العطف والمحبة والحنان، إلى غير ذلك من الأعمال التي تتسبب في الأذى النفسي للطفل كنتيجة لها"

الإيذاء الجنسي:[عدل]

يعرف الإيذاء الجنسي للطفل بشكل عام بأنه أي اتصال قسري، أو حيلي، أو متلاعب مع طفل، من خلال شخص أكبر منه سناً (أي أكبر منه بخمس سنوات فأكثر)، بغرض تحقق الإشباع الجنسي للشخص الأكبر منه سناً. كما يعرف بأنه الاستغلال الجنسي الفعلي أو المحتمل للطفل أو المراهق وفي الأغلب يكون الإيذاء صادر من اقرب الأشخاص للطفل والذي في عادة يراهم كثيرا

اسباب العنف[عدل]

1- العنف الأسري: فقد يكون هناك عنف داخل الأسرة من ضرب وشتم وتحقير سواء اكان له او لغيره من اسرته مما يؤثر سلبا على هذ الشخص الذي يتولد عنده مثل هذا لعنف الذي قد يبحث عن مكان خارج البيت لينفس فيه عما ما يجول بخاطره وفكره .فيجب على الوالدين اجتناب افعال المشاكل امام اطفالهم


2- الشعور بالنقص لقلة الأمكانيات المادية والإجتماعية مما تؤثر فيه سلبا فيبدأ بالمقارنة بنفسه واالآخرين باحثا عن طريق للفت الأنظار وحب الظهور جب على الوالدين في هذه الحالة تعليم طفلهم مبادئ الرضا والقناعة وعد مقارنة نفسهم بالاخرين .

3- وللثقافة التي ينشرها الإعلام: دور صارخ في في رأي الشخصي سبب لهذا العنف ، فإعلامنا لا يبث برامج توعية ولا يبث برامج تنمي لدى الفرد روح المبادرة والإيثار والحث على العمل التطوعي ولا يخصص برامج تنمي روح التفكير والإبداع لدى جيل الشباب الذي هو يمثل شريحة كبيرة وواسعة من المجتمع، ناهيك عن الأفلام ، والمسلسلات البرامج التي لا تعطي القيم وتحث على غرس الفضيلة والنزاهة ،واما عن الأغاني التي تمجد القبيلة وتحث على العصبية وتؤثر الأقليمية ، فلي ملاحظة على اغانينا الوطنية راجيا من مؤليفها التغني بحب الوطن وامجاد الوطن وعشق الوطن واهله دون تحديد لشمالي اوجنوبي وسلطي واكركي او اربدي رمثاوي او معاني وليعذرني ابناء الوطن جميعهم ، فأنا لا ادعو إلى الفرقة والتفرقة في ما اقول فكلنا ابناء وطن واحد ، لا تفرقنا جغرافية الوطن على صغر مساحتة ، والذي في نظري هو أكبر و كبير وممتد بإتساع وافق وسعة عقول ابنائه جميعا على اختلاف مشاربهم .


4- انتشار البطالة بين الشباب: فما نلاحظه من مواكب الخريجين الذين لا يجدون عملا او وظيفة قد يكون لها التأثير في هذا العنف.

5- ضعف الفهم للدين وهذا من ضمن الأسباب فقد يكون هناك ضلال في فهم الشاب كما في بعض الجماعات المتطرفة والتي تتخذ من العنف وسيلة للتعبير عن أفكارها وآرائها.

6- ضعف قنوات الحوار بين الشباب والجهات المعنية بحل مشكلاتهم

ومع ضعف القدرة على الإقناع الثقافي والديني لدى بعض المتخصصين في الندوات القليلة أو من خلال وسائل الإعلام، فالكل غالبا يتعامل مع هذه المشكلات بسطحية شديدة دون معالجة حقيقية لتلك المشكلات، أو إيجاد حلول واقعية وسليمة ومشاهدة لا مجرد وعود بل ربما لا توجد هذه الوعود أصلا

7- فقدان العقل : قد يكون الأندفاع والتسرع سببا في هذا العنف لحظة طيش وتهور وعدم ضبط الأعصاب ونحن نعرف ان الغضب سبب للكثير من المشاكل . واالرسول يوصينا بعدم الغضب ((لا تغضب)) وان كنا في زمن فيه الكثير ما يدعو لذلك.

8- الحسد والحرمان : ان الفروق الفردية بين طبقات المجتمع قد تولد شعورا واحساسا بالحرمان وطبعا الرزق من الله ، ولكن تفكير الشباب وعنفوانه قد يمنع عنه الروية والتبصر لهذا الأمر مما يسب له الشعور بالحنق والغضب على من هم أفضل منه وضعا فقد تفعه لطريقة ليعبر عنها وان كانت لا توصله لنتيجة حتمية وسريعة .

9- النفاق : افة كبيرة تجعل الكثير من المطبلين والمسحجين لأيجاد مبررات لفريق اوطرف على الآخر عند حدوث مشكلة ما او إفتعال حادثة ، محاولا تبرير عمل جماعته لصالحه وعدم مراعاة ما يريدوه الآخرون ولو كانوا على صواب .

10- العصبية : وهي في نظري من أكبر الأسباب التي اودت بشبابنا إلى هذا الذي نرى ونشاهد ، وان كانت مدفوعة بنظري ممن هم أكبر منه سنا من رموز لهم يعتبرونه الرمز والقدوة ، وانا لا ادعو بأن يتخلى المرء عن عشيرته وقبيلته فالأحترام مطلوب وواجب ، ولكن بعيدا عن النزق والحمية والجاهلية .

11- اسباب ودوافع سياسية: لأن السياسة لا مبدا لها فقد تؤثر على الغير لمصلحة فرد او جماعة اوحزب او مؤسسة وعلى حساب طرف آخر لتبين للغير انها ترى المصلحة في ما يراه صاحب القرار لا ما يراه غيرها من الآخرين.

حلول مقترحة للحد من ظاهرة العنف[عدل]

1- العمل على زيادة الوعي الديني والأخلاقي والتربوي والتعريف بحقوق الطفل وواجبات المربين من خلال تنظيم ندوات

2- دراسة وضع الأنظمة والتشريعات التي تضبط أسلوب التعامل مع الأطفال في المدارس علميا

3- محاربة ظاهرة عمالة الأطفال من قبل الدولة والمجتمع ومحاولة إبقائهم في مجالات العمل

4- تعزيز الدور الإعلامي في محاربة هذه الظاهرة، وتسخير الأعمال الدرامية لخدمة مثل هذه الفرص.

5- أجراء بحوث وضع الحلول ونتائج الناجعة لتسرب الأطفال من المدارس.

6- إيجاد وسائل الترفيه السليم والنافع وبحد معقول

7 تعزيز الحريات السياسية للابتعاد عن حالات الكبت السياسي التي قد تظهر في صور سلبية متعددة من بينها الاعتداء على الأطفال.

8- وضع برامج تثقيفية موجهة للمقبلين على الزواج حول مهارات حل المشاكلالأسرية عبر الحوار والأساليب السليمة في تربية الأبناءوتكون إلزامية كالكشف الصحي قبل الزواج

9- الالتزام بالتعاليم الإسلامية السمحة وتطبيقها في الحياة الأسرية، سواء كان ذلك على صعيد اختيار الزوجين، أوتسمية الأبناء، أوتربيتهم والتعامل معهم، أواحترام الأبوين.

10- ضرورة توضيح مقصد الشرع في الآياتوالأحاديث التي ورد فيها ذكر الضرب حتى لا تستغل باسم الإسلام ومحاربة المحرفين

11- العمل على إشباع احتياجات الأسرة النفسية والاجتماعية والسلوكية، وكذلك المادية.

12- العمل على تحاشي بعض الأسباب الموصلة إلى العنف الأسري، كعدم العدل بين الزوجات في حال التعدد، والتخفيف من تدخل الأهل والأقارب في الشئون الداخلية للأسرة .

13- المساواة في التعامل مع الأبناء حيث أن عدم العدل يؤدي إلى الكراهية والبغضاء والعنف بين الأخوة وذلك بتوعية الأباء والامهات

14- عدم الاعتماد على المربيات الأجنبيات في تربية الأبناء لما قد يترتب عليه من آثار سيئة ونقل ثقافات مختلفة عن مجتمعنا .

15- الابتعاد عن مشاهدة مناظر العنف على القنوات الفضائية والانترنت.وهذا يكون دور الوالدين

16- إدراج حقوق الأسرة والوقاية والتصدي للعنف الأسري ضمن المناهج في كافة المراحلالتعليمية والعمل على أن تكون بيئة المدارس خالية من العنف .

17- دور الأئمة والخطباء بتوضيح نظرة الشرع للعنف الأسري وتوعية الناس .

18- العمل علي تكوين مؤسسات تهتم بشؤون الأسرة وتوفر أماكن للمعنفين الذين لا يقبل أهاليهم الرجوع إليهم ويكون بهذه المؤسسات أخصائيين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين قادرين علي العلاج النفسي وقانونيين للعمل علي توضيح الحقوق القانونية للمعنفين والدفاع عنهم كذلك يكون لهذه المؤسسات فروع مكاتب للإرشاد والتوجيه في مجال الأسرة موزع علي المناطق وتعمل تثقيف الأطفال بما قد يتعرضون له و كيفية حمايتهم لأنفسهم وتشجيعهم على التحدث عما يصادفهم مع توفير أماكن للمتعرضين للعنف وتحسين حالتهم النفسية

19- التزام كافة الجهات المتعاملة مع حالات العنف الأسري كأجهزة الشرطة والمحاكم بتوفير الحماية والرفق والخصوصية لهؤلاء الضحايا في الإجراءات والمنشآت التي يتمالتعامل معهم فيها.

20- تفعيل محاكم مختصة بالأسرة لتتولى البت في قضايا العنف الأسري ويستعان فيهابخبراء في العنف الأسري من كافة التخصصات .

21- زيادة الوعي الثقافي بين الناس لتعريف المواطن بحجم ظاهرة العنف وأسبابها والآثار المترتبةعليها وبدورهم في الوقاية والحماية من العنف .

22- الاستفادة من وسائل الإعلام بطرقه المتعددة لتكثيف التوعية بالآثار السلبية للعنف الأسري وإقامة الندوات والمحاضرات مع ضرورة وعي وسائل الإعلام بصورة كبيرة

23- الحد من استخدام بعض الأساليب الخاطئة في التربية كاستخدام العقاب البدني للأطفال ومحاولة الوصول إلى طرق أخر للعقاب بدل من الضرب كالحرمان من الأشياء المرغوبة للطفل على إلا تكون من الأشياء الأساسية وطريقة الحرمان تكون اكثر فاعلية من الضرب تكون استجابة الطفل أعلى لانه شئ يرغب فيه أما الضرب سيكون شي اعتاد عليه ولن يبالي بعد ذلك به

24- العمل على القضاء على البطالة والفقر لأن تدني المستوى الاقتصادي للأسرة قد يدفع ببعض أفرادها لتفريغ شحنات معاناتهم السلبية نتيجة الضغوط المعيشية فتكون النتيجة تعرض بعض أفراد الأسرة للعنف .

25- توفير الخدمات العلاجية والإرشادية للمعتدين وإلحاقهم ببرامج تأهيل نفسيةواجتماعية وذلك من خلال حصرهم وتصنيفهم حسب خطة علاجية تناسب كل منهم وضعهم في جمعيات وأماكن مناسبة لتأهيلهم مع وجود لجنة إشراف متطورة

26- تشديد العقوبات المترتبة على القائمين بالعنف . 27- التأكد من الصحة النفسية والعقلية لكل من الزوجين عند اقبالهم على الزواج حتى لا يؤثر ذلك على الأبناء

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]