عين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العين هي شبكة كروية وقطر عين الإنسان البالغ يصل إلى 2.5 سم تقع العين في مقدمة الجمجمة محمية داخل محجر العظمي، والعين قادرة على التحرك داخل المحجر بصورة حرة بمساعدة جهاز معقد من العضلات الطولية والعرضية المحيطة بالعين داخل المحجر.و في منطقة الحاجبين يبرز عظم الجمجمة لحماية العين من الاصابات الخارجية ومعروف ان للعين 6 عضلات خاصة تحركها.

العين هي عضو يلتقط الضوء الذي تعكسه الأشياء، وهي المسؤولة عن الإبصار.[1] وهي عبارة عن مستقبل حسي يتفاعل مع الضوء الصادر من الشيء المريء أو المنعكس منه ويقوم عضو(الشبكية) في العين بتحويل هدا الضوء لسيالة عصبية التي تنقل عبر الأعصاب ومن تم نحو الباحة البصرية الموجودة في الدماغ.

عين الإنسان[عدل]

العين ضمن تجويف الحجاج

تتألف عين الإنسان من ثلاثة طبقات رئيسية:

  • الصلبة، وتقع في الخارج، حيث تتكون من نسيج ضام؛ يحمي العين وهي غنية بالأوعية الدموية. والجزء الأمامي من هذه الطبقة شفاف هو القرنية، والقرنية لا تحتوي على الأوعية الدموية، فتأخذ ما تحتاج إليه من غذاء واوكسجين من الخلط المائي الذي يفرز من الجسم الهدبي
  • المشيمية، وتقع بين الصلبة والشبكية. تحتوي على أوعية دموية؛ تعمل على توصيل الدم المحمل بالأكسجين للشبكية. وهي غنية بصباغ الميلانين الذي يمتص الفائض من الأشعة الضوئية التي تجتاز الشبكية، فيمنع انعكاسها، ويسبب وضوح الروئية.

- تشكل المشيمية في القسم الأمامي منها: أ- القزحية: وهي قرص ملون (مسؤولة عن لون العين) بمنتصفه فتحة يتغير قطرها بحسب كمية الضوء الداخل إلى العين تدعى الحدقة.

ب- الجسم الهدبي: يتشكل خلف القزحية ويحيط به زوائد هدبية تفرز الخلط المائي، وتحوي القزحية والجسم الهدبي أليافا عضلية ملساء بعضها شعاعي التوضع وبعضها دائري، تخضع لإشراف الجملة العصبية الإعاشية، وعملها لا إرادي.

  • الشبكية، تبطن المشيمية من الخلف والجوانب، ولكن لا تصل إلى الأمام، وتتكون الشبكية من وريقتين هما:

1- وريقة صباغية خارجية.

2- وريقة عصبية داخلية.

الوريقة الصباغية الخارجية[عدل]

تلتصق بالوجه الداخلي للمشيمية، وتحوي خلاياها صباغا أسود يقوم بوظيفتين:

آ- يجعل جوف كرة العين مظلما فيحقق وضوح الرؤية.

ب- يختزن كميات كبيرة من فيتامين A.

الوريقة العصبية الداخلية[عدل]

تتألف من ثلاث طبقات خلوية عصبية تفصل بينها طبقتان من المشابك وهي بالترتيب من الخارج إلى الداخل:

1- طبقة الخلايا البصرية: وهي عصبونات ثنائية القطب يوجد منها نمطان هما العصي، والمخاريط.

2- الطبقة الوسطى: وتحوي أنماطا خلوية عديدة وبخاصة عصبونات ثناية القطب.

3- طبقة المشابك الداخلية.

4- طبقة عقدية: وتحوي عصبونات متعددة الأقطاب تشكل أليافها العصب البصري.

تطور عين الرخويات
  • الأوساط الشفافة في العين:

- يجتاز الضوء الوارد إلى العين أربعة أوساط شفافة، وهي بالترتيب من الأمام إلى الخلف:

1- القرنية الشفافة: وتشتق من الطبقة الصلبة وهي خالية من الأوعية الدموية.

2- الخلط المائي: وهو سائل يشغل الحجرة الأمامية للعين ويغذي القرنية الشفافة (لخلوها من الأوعية الدموية).

3- الجسم البلوري: وهو عدسة مرنة محدبة الوجهين.

4- الخلط الزجاجي: ويشغل الحجرة الداخلية من العين.

نرى أشياء بعين صورة معتدلة فالحقيقة تأخذ عين صورة فتصغر صورة فترسل صورة إلى الشبكية بصورة مقلوبة ثم عصب البصري مثلا: أحمر أصفر أزرق إلى أزرق أصفر أحمر.[2]

صورة العين المركبة للذبابة المنزلية مسح بواسطة المجهر الالكتروني

أنواع العين[عدل]

هناك عشرة طرق مختلفة لمخرجات العين، في الواقع العين هي الوسيلة التي يتم بها التقاط الصورة الضوئية بالنسبة للإنسان. ويمكن تصنيف أنواع العين إلى "عيون بسيطة"، ذات سطح مقعر واحد مستقبل للضوء، و"عيون مركبة" وهي تضم عددا من العدسات محدبة فردية بحيث يتمكن الكائن الحي من الرؤيا باكثر من زواية.تتفاوت العيون من حيث البساطة والتعقيد حسب البيئة المحيطة. .[3].[4]

Arthropods such as this Calliphora vomitoria ذبابة لها عيون مركبة
عين مركبة لحشرة

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name
  2. ^ تشريح العين
  3. ^ Kozmik, Zbynek؛ Ruzickova, Jana؛ Jonasova, Kristyna؛ Matsumoto, Yoshifumi؛ Vopalensky, Pavel؛ Kozmikova, Iryna؛ Strnad, Hynek؛ Kawamura, Shoji et al. (2008). "Assembly of the cnidarian camera-type eye from vertebrate-like components" (PDF). Proceedings of the National Academy of Sciences 105 (26): 8989–8993. Bibcode:2008PNAS..105.8989K. doi:10.1073/pnas.0800388105. PMC 2449352. PMID 18577593. 
  4. ^ Fernald, Russell D. (September 2006). "Casting a Genetic Light on the Evolution of Eyes". Science 313 (5795): 1914–1918. Bibcode:2006Sci...313.1914F. doi:10.1126/science.1127889. PMID 17008522. 


==(مراجع)==