غابرييل غارثيا ماركيث
| هذه الصفحة تخضع لتحرير كثيف لمدة قصيرة. رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة. |
| غابرييل غارثيا ماركيث | |
|---|---|
غابرييل غارثيا ماركيث في 2002 |
|
|
|
|
| ولد | 6 مارس 1927 |
| الاسم الأدبي | غابرييل غارثيا ماركيث |
| الوظيفة | روائي، صحفي |
| الجنسية | |
| فترة الكتابة | 1967 - |
| نوع أدبي | الرواية، القصة القصيرة |
| الحركة الأدبية | الواقعية السحرية |
| أعمال هامة | مئة عام من العزلة، الحب في زمن الكوليرا |
| جوائز هامة | جائزة نوبل في الآداب 1982[1]، جائزة فرديز للشعر |
| الأطفال | رودريجو ماركيث، جونثالو ماركيث |
|
أثر
|
|
التوقيع |
|
| تعديل |
|
غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيث (بالإسبانية: Gabriel García Márquez) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماغدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927،[1][2][3] قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. يعرف غارثيا ماركيث عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو، فيما لقبه إدواردو ثالاميا بوردا، مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور، باسم غابو، بعد حذف المقطع الأخير.[4] ويعد غارثيا ماركت من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي.[1][5][6] وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي.[7][8] وفي عام 2007، أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية، باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية في كل العصور. وتم مراجعة وتنقيح النص من جانب غابرييل غارثيا ماركيث شخصيًا.[9] وتميز غارثيا ماركيث بعبقرية أسلوبه ككاتب وموهبته في تناول الأفكار السياسية.[10] وقد تسببت صداقته مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الكثير من الجدل في عالم الأدب والسياسة.[11] وعلى الرغم من امتلاك غابرييل غارثيا ماركيث مسكنًا في باريس وبوغوتا وقرطاجنة دي إندياس، إلا أنه قضى معظم حياته في مسكنه في المكسيك واستقر فيه بدءًا من فترة الستينات.[12][13]
وشكل ماركيث جزءا من البوم الأمريكي اللاتيني.[14][15][16] ويشتمل الإنتاج الأدبي لماركيث على العديد من القصص والروايات والتجميعات، إلى جانب كتابات أخرى، وتتناول الغالبية العظمى منه مواضيعًا مثل البحر وتأثير ثقافة الكاريبي والعزلة.[17][18] واعُتبرت رواية مئة عام من العزلة واحدة من أهم الأعمال في تاريخ اللغة الإسبانية، وذلك من خلال المؤتمر الدولي الرابع للغة الإسبانية الذي عقد في قرطاجنة في مارس عام 2007.[16][19] بالإضافة إلى كونها أهم أعمال ماركيث، كانت أيضا أكثر الأعمال تأثيرا على أمريكا اللاتينية. واشتهر أيضًا بالأعمال الأخرى مثل ليس للكولونيل من يكاتبه، وخريف البطريرك[20] والحب في زمن الكوليرا. وأيضا هو صحفي لخمسة أعمال صحفية وللكثير من القصص القصيرة.
حصل غارثيا ماركيث على جائزة نوبل للآداب عام 1982 وذلك تقديرًا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها،[21] والتي يتشكل بها الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من الخيال المثمر، والذي بدوره يعكس حياة وصراعات القارة.[1][21][22] وكان خطاب القبول تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية».[22] وشكل ماركيث جزءا من مجموعة من أحد عشر كاتبا حازوا جائزة نوبل للآداب.[23][24] نال ماركيث بالعديد من الجوائز والأوسمة طوال مسيرته الأدبية مثل وسام النسر الأزتيك في عام 1982،[21] وجائزة رومولو جايجوس في عام 1972،[21] ووسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.[21][25]
محتويات |
سيرته الذاتية [عدل]
طفولته وشبابه [عدل]
غابرييل غارثيا ماركيث هو ابن غابرييل إيليخيو ولويسا سانتياجا ماركيث إجواران، وُلد في أراكاتاكا، ماغدالينا في كولومبيا «في التاسعة من صباح يوم الأحد السادس من مارس 1927»، كما يشير الكاتب في مذكراته.[4][26][27] ورفض العقيد نيكولاس ريكاردو ماركيث ميخيا والد لويسا هذه العلاقة بين أبويه، ولذلك لأن غابرييل إيليخيو ماركيث عندما وصل إلى أراكاتاكا كان عامل تلغراف. ولم يراه العقيد نيكولاس الشخص المناسب لابنته، حيث كانت أمه عزباء، وهو نفسه ينتمي لحزب المحافظين الكولومبي، إضافة إلى اعترافه بكونه زير نساء.[4] ومع نية والدها بإبعادها عن والد ماركيث، أُرسلت لويسا خارج المدينة، فيما تودد إليها غابرييل إيليخيو بألحان الكمان الغرامية وببعض قصائد الحب وعدد من الرسائل التلغرافية التي لا تعد ولا تحصى. وأخيرًا استسلمت عائلة لويسا للأمر، وحصلت لويسا على تصريح بالزواج من غابرييل إيليخيو، في 11 يونيو 1926 في سانتا مارتا. وقد استوحى غارثيا ماركيث روايته الحب في زمن الكوليرا من هذه القصة والدراما التراجيدية الكوميدية.[4]
وبعد ولادة غابرييل بوقت قليل، أصبح والده صيدلانيًا. وفي يناير من عام 1929، انتقل مع لويسا إلى بارانكويلا، تاركًا ابنه في رعاية جديه لأمه. وتأثر غابرييل كثيرًا بالعقيد ماركيث، الذي عاش معه خلال السنوات الأولى من حياته، حيث أنه قتل رجلًا في شبابه في مبارزة بينها، إضافة إلى أنه كان أبًا رسميًا لثلاثة من الأبناء، كان هناك تسعة من الأبناء غير الشرعيين من أمهات عدة. كان العقيد محاربًا ليبراليًا قديمًا في حرب الألف يوم، وشخصًا يحظى باحترام كبير بين أقرانه في الحزب، واشتُهر برفضه السكوت عن مذبحة إضراب عمال مزارع الموز،[28] الحدث الذي أدى إلى وفاة قرابة المئات من المزارعين على يد القوات المسلحة الكولومبية في 6 ديسمبر من عام 1928 خلال إضراب عمال مزارع الموز، والذي عكسه غابرييل في روايته مئة عام من العزلة.[4]
وكان العقيد جد غابرييل، والذي لقبه هو نفسه بـ«أباليلو»، واصفًا إياه «بالحبل السري الذي يربط التاريخ بالواقع»، راويًا مخضرمًا، وقد علمه على سبيل المثال، الاستعانة الدائمة بالقاموس، وكان يأخذه للسيرك كل عام، وكان هو من عرف حفيده على معجزة على الجليد، التي كانت توجد في متجر شركة الفواكه المتحدة.[4] وكان دائمًا ما يقول له «لا يمكنك أن تتخيل كم يزن قتل شخص»، مشيرًا بذلك إلى أنه لم يكن هناك عبئًا أكبر من قتل شخص، وهو الدرس الذي اقحمه غارثيا ماركيث لاحقًا في رواياته.[12][4][29]
وكانت جدته، ترانكيلينا أجواران كوتس، والتي أطلق عليها اسم الجدة مينا ووصفها بـ«امرأة الخيال والشعوذة» تملأ المنزل بقصص عن الأشباح والهواجس والطوالع والعلامات. وقد تأثر بها غابرييل غارثيا ماركيث كثيرًا مثلها مثل زوجها. إضافة إلى كونها مصدر الإلهام الأول والرئيسي للكاتب، حيث استمد منها روحها وطريقتها غير العادية في تعاملها مع الأشياء غير النمطية مثل قصها للحكايات الخيالية والفانتازية كما لو كانت أمرًا طبيعيًا تمامًا أو حقيقة دامغة. إضافة إلى أسلوبها القصصي، كانت الجدة مينا قد ألهمت حفيدها شخصية أورسولا إجواران، التي استخدمها لاحقا وبعد قرابة الثلاثين عامًا في روايته الأكثر شعبية مئة عام من العزلة.[30][4]
وتوفي جده عام 1936 عندما كان عمر غابرييل ثمانية أعوام. وبعد إصابة جدته بالعمى، انتقل للعيش مع والديه في سوكر، بلدة في دائرة سوكر بكولومبيا، حيث كان يعمل والده بمجال الصيدلة.
وتناول غارثيا ماركيث طفولته في سيرته الذاتية المسماه عشت لأروي عام 2002.[4] وعاد إلى أراكاتاكا عام ،2007 بعد غياب دام أربعة وعشرين عامًا، لحصوله على تكريم من الحكومة الكولومبية بعد إتمامه سن الثمانين وبعد مرور أربعين عامًا على نشر عمله الأول مئة عام من العزلة.
تعليمه [عدل]
وقرر غابرييل ابتداء مسيرته التعليمية الأساسية بعد وصوله إلى سوكر بوقت قليل. وتم إرساله إلى مدرسة داخلية في بارانكويلا، ميناء عند مصب نهر ماجدالينا. واشتهر هناك كونه صبيًا خجولًا كان يكتب قصائدً ساخرة وكان يرسم رسومًا هزلية. ولقب بـ«العجوز» بين زملائه لكونه كان شخصًا جادًا وقليل الاهتمام بالأنشطة الرياضية.[29]
اجتاز غارثيا ماركيث المراحل الأولى من الدراسة الثانوية في المدرسة اليسوعية سان خوسيه، التي تعرف حاليًا بمعهد سان خوسيه، منذ عام 1940، حيث نشر قصائده الأولى في المجلة المدرسية الشباب. وأكمل غارثيا دراسته في بوغاتا بفضل المنحة التي حصل عليها من الحكومة، واستقر من جديد في المدرسة الثانوية في بلدية ثيباكيرا، على بعد ساعة من العاصمة، حيث اختتم دراسته الثانوية.
وبعد تخرجه عام 1947، انتقل غارثيا ماركيث إلى بوغاتا لدراسة القانون بجامعة كولومبيا الوطنية، حيث تلقى نوعًا خاصًا من القراءة. قرأ ماركيث رواية المسخ لفرانتس كافكا «في الترجمة المزيفة لخورخي لويس بورخيس»[32] والتي ألهمته كثيرًا. وكان متيمًا بفكرة الكتابة، ولكنها لم تكن بغرض تناول الأدب التقليدي، بينما على نمط مماثل لقصص جدته، «حيث تداخل الأحداث غير النمطية وغير العادية كما لو كانا مجرد جانب من جوانب الحياة اليومية». وبدأت حلمه يكبر في أن يكون كاتبًا. وبعدها بقليل نشر قصته الأولى الإذعان الثالث أول قصة لماركيث. نشرت في صحيفة الإسبكتادور في 13 سبتمبر عام 1947. والقصة بها تأثيرًا من فرانتس كافكا.
على الرغم من شغفه للكتابة، إلا أن غارثيا ماركيث استمر في مسيرته في دراسة القانون عام 1948 إرضاءًا لوالده. وأغلقت الجامعة أبوابها إلى أجل غير مسمى بعد أعمال الشغب الدامية التي اندلعت في 9 أبريل بسبب اغتيال الزعيم الشعبي خورخي إلييثير جايتان، الذي كافح من أجل العدالة الاجتماعية وإصلاح النظام المالي والأراضي في بلاده، على يد الأوليغارشية وإحراق مسكنه. انتقل غارثيا ماركيث إلى جامعة قرطاجنة، وبدأ في العمل كمراسل لصحيفة اليونيفرسال. وفي عام 1950، ترك مجال المحاماة ليتفرغ للصحافة، وعاد من جديد إلى بارانكويلا ليصبح كاتب عمود ومراسل لصحيفة إل هيرالدو. وبالرغم من أن غارثيا ماركيث لم ينهٍ دراساته العليا، إلا أن بعض الجامعات مثل جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك قد منحته الدكتوراه الفخرية في الآداب.[29]
زواجه وعائلته [عدل]
وأثناء دراسته وعند زيارته لوالديه في سوكر، تعرف غارثيا ماركيث على ميرثيديس بارشا، ابنة أحد الصيدلالة، في حفل راقص للطلاب وقرر وقتها أن يتزوجها بعد الانتهاء من دارسته.[29] وعقد غارثيا ماركيث زواجه على ميرثيديس «الزوجة التي ارتأى الزواج منها حين بلغ من العمر الثالثة عشر» في مارس عام 1958 في كنيسة سيدة المعونة الدائمة في بارانكويلا.[4][33]
ووصف أحد كتاب السير الذاتية ميرثيديس بأنها امرأة طويلة وجميلة ذات شعر بني يرتخي على كتفيها، وحفيدة أحد المهاجرين المصرية، وهو ما يبدو جليًا في عظامها العريضة وعيونها الواسعة ذات اللون البني.[29] فيما كان يشير لها غارثيا ماركيث باستمرار وبفخر؛ وذلك عندما تحدث عن صداقته مع فيدل كاسترو،[23] حيث قال: «فيدل يثق بميرثيديس أكثر حتى مما يثق بي».[11]
ورزقوا بابنهم الأول رودريجو عام 1959، والذي أصبح فيما بعد مخرجًا سينمائيًا. وفي عام 1961، انتقل ماركيث إلى نيويورك حيث عمل مراسلًا لوكالة برنسا لاتينا. ثم انتقل إلى المكسيك واستقر بعد ذلك في العاصمة، بعد تلقيه تهديدات وانتقادات من وكالة المخابرات المركزية ومن الكوبيين المنفيين، والذين لم يتناولهم محتوى تقاريره. وبعد ثلاث سنوات، رزق بابنه التاني، جونثالو، والذي يعمل حاليًا مصممًا جرافيكًا في مدينة مكسيكو.[29]
شهرته [عدل]
بدأت شهرة غارثيا ماركيث العالمية عند نشره لروايته مئة عام من العزلة في يونيو عام 1967، وفي أسبوع واحد، بِيعت ثمانية آلاف نسخة. ومن هذا المنطلق، بدأ نجاحه على نطاق أكبر وكان يتم بيع طبعة جديدة من الرواية كل أسبوع، وصولًا ببيع نصف مليون نسخة خلال ثلاث سنوات. كما تم ترجمتها إلى أكثر من عشرين لغة وحازت أربع جوائز دولية. ووصل ماركيث لقمة النجاح وعرفه الجمهور عندما كان بعمر الأربعين. وكان جليًا تغير حياته بعد المراسلات بينه وبين محبيه والجوائز والمقابلات التي أجريت معه. وفي عام 1969، حصل على جائزة كيانشانو عن رواية مئة عام من العزلة، والتي اعُتبرت «أفضل كتاب أجنبي» في فرنسا. وفي عام 1970، نشرت الرواية باللغة الإنجليزية واخُتيرت كواحدة من أفضل اثنى عشر كتابًا في الولايات المتحدة في هذا العام. وبعدها بسنتين، حصل على جائزة رومولو جايجوس وجائزة نيوستاد الدولية للأدب. وفي عام 1971 قام ماريو بارغاس يوسا بنشر كتاب عن حياة وأعمال ماركيث. وعاد غارثيا ماركيث للكتابة للتأكيد على هذا النجاح. وقرر أن يكتب عن ديكتاتور، وانتقل مع أسرته إلى مدينة برشلونة بإسبانيا، حيث أمضى حياته تحت حكم فرانثيسكو فرانكو في سنواته الأخيرة.[29]
وأدت شعبية كتاباته أيضًا إلى تكوينه صداقات عدة مع الزعماء الأقوياء، ومنها الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، وهي تلك الصداقة التي تم تحليلها في جابو وفيدل: مشهد صداقة،[23][11] وبالمثل مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إضافة إلى توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصًا في الستينات والسبعينات من القرن العشرين.[23] وفي مقابلة أجرتها كلوديا درييفوس معه في عام 1982، أقر ماركيث أن صداقته مع كاسترو تنصب بالأساس في مجال الأدب: «العلاقة بينا ما هي إلا صداقة فكرية. ربما لم يكن معروفًا على نطاق واسع أن فيدل رجل مثقف. وعندما نكون معًا، نتحدث كثيرًا عن الأدب». وانتقد البعض غارثيا ماركيث لوجود هذه الصداقة بينهما. فيما أشار الكاتب الكوبي رینالدو آرناس في مذكراته قبل هبوط الليل عام 1992 أن غارثيا ماركيث كان مع كاسترو في طاب موجه عام 1980، انتقد فيه الأخير اللاجئين الذين تم اغتيالهم مؤخرًا في سفارة بيرو بأنهم «رعاع». وتذكر آرناس بمرارة تكريم أصدقاء الكاتب لكاسترو بتصفيقهم المنافق.
وإضافة إلى شهرته الواسعة التي اكتسبها من مؤلفاته، فإن وجهة نظره تجاه الإمبريالية الأمريكية أدت إلى اعتباره شخصًا مخربًا، ولسنوات عدة تم رفض إعطاءه تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة من قبل سلطات الهجرة.[30] وبالرغم من ذلك، وبعد انتخاب بيل كلينتون رئيسًا للولايات المتحدة، تم رفع الحظر المفروض عليه للسفرإلى بلاده، وأكد كلينتون أن مئة عام من العزلة «هي روايته المفضلة».[34]
وفي عام 1981، حاز ماركيث على وسام جوقة الشرف الفرنسية، وعاد بعدها إلى كولومبيا في زيارة لكاسترو، ليجده في ورطة أكبر. فقد أتهمته حكومة القائد الليبرالي خوليو ثيسار طورباي أيالا بتمويل حركة 19 أبريل. وطلب اللجوء إلى المكسيك، هروبًا من كولومبيا، وحتى الآن ما زال يحتفظ بمنزله.[11]
وخلال الفترة ما بين عامي 1986 و1988، عاش غارثيا ماركيث وعمل في مدينة مكسيكو ولا هافانا وقرطاجنة. وبعد ذلك، وفي عام 1987 أقيم احتفالًا في أوروبا وأمريكا بمناسبة الذكرى العشرين لصدور الطبعة الأولى من مئة عام من العزلة. ولم تقتصر مساهمات غارثيا ماركيث على الكتب فقط ولكنه أيضًا كان قد انتهى من كتابة عمله المسرحي الأول خطبة لاذعة ضد رجل جالس عام 1988. وفي عام 1988، صدر فيلم رجل عجوز جدًا بجناحين عظيمين عن قصته التي تحمل نفس الاسم، من إخراج فيرناندو بيرري.[35]
وفي عام 1995، قام معهد كارو وكويربو بنشر مجلدين من مرجع نقدي عن غابرييل غارثيا ماركيث.[35] وفي عام 1996، نشر غارثيا ماركيث خبر اختطاف، حيث جمع بين توجهه في الإدلاء بشهادته في الصحافة مع أسلوبه الروائي الخاص. وتمثل هذه القصة موجة هائلة من العنف وعمليات الاختطاف التي لا تزال تواجه كولومبيا.[36] وفي عام 1999، قام الأمريكي جون لي أندرسون بنشر كتاب يكشف فيه عن حياة غارثيا ماركيث، والذي أتيحت له الفرصة للعيش لشهور عدة مع الكاتب وزوجته في منزلهما في بوغوتا.[36]
صحته [عدل]
في 1999، تم تشخيص حالة غارثيا ماركيث بأنه مصابًا بسرطان الغدد الليمفاوية. وفي هذا الصدد، أعلن الكاتب في مقابلة أجرتها معه صحيفة إلـ تيمبو الكولومبية اليومية في بوغاتا:
|
|
منذ أكثر من عام، وقد خضعت لعلاج مكثف لسرطان الغدد الليمفاوية خلال ثلاثة أشهر، وقمت بتلقي العلاج الكيميائي في مستشفى في لوس أنجلوس، والذي كان بمثابة حجر عثرة في حياتي.[34][37][38] لقد خفضت علاقاتي مع أصدقائي بذلك الوقت إلى أدنى حد ممكن وقطعت الاتصالات الهاتفية وقمت بإلغاء رحلاتي وجميع إلتزاماتي المعلقة والمستقبلية حتى لا يفوتني الوقت وانتهي من كتابة المجلدات الثلاثة من مذكراتي عشت لأروي وكتابين من القصص القصيرة الذين قاربا على المنتصف. وبالفعل انغلقت على نفسي وعكفت على الكتابة كل يوم دون انقطاع من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر.[38] وخلال هذه الفترة، وبدون أي نوع من الأدوية، فقد قللت علاقتي مع الأطباء واكتفيت بالزيارات السنوية وإتباع نظام غذائي بسيط حتى أتجنب زيادة الوزن. وفي غضون ذلك، عدت إلى الصحافة وإلى متعتي المفضلة في سماع الموسيقى وكنت أقضي اليوم في القراءات المتراكمة عليّ.[37][38] |
|
وفي نفس المقابلة، أشار غارثيا ماركيث إلى قصيدته التي تحمل عنوان الدمية، والتي نسبتها إليه صحيفة لا ريبوبليكا البيروفية والتي كانت بمثابة وداعًا لموته الوشيك، نافيًا ذلك الخبر.[37] ونفي في الوقت ذاته أن يكون هو مؤلف هذه القصيدة وصرح بأن الكاتب الحقيقي هو كاتب مكسيكي شاب كتبها لدميته، مشيرًا في الوقت ذاته إلى المكسيكي جوني ولش.[39][40][41]
وفي 2002، سافر جيرالد مارتن، كاتب سيرة ماركيث الذاتية، إلى مدينة المكسيك حتى يتحدث معه. وكانت زوجته ميرثيديس تعاني من الرشح، فاضطر الكاتب إلى مقابلة مارتن في الفندق الذي يقيم فيه. ووفقًا لمارتن، فإن غابرييل غارثيا ماركيث لا يبدو عليه المظهر النموذجي للشخص المصاب بالسرطان. حتى الآن، لا يزال يحتفظ بوزنه الرشيق وشعره القصير، وهو على وشك الانتهاء من مذكراته عشت لأروي حتى ينشره في العام ذاته.[29] وفي 2005، لم يكتب ماركيث حتى ولو سطرًا واحدًا، وقال: «من خلال تجربتي فأنا أستطيع الكتابة دون أدنى مشاكل، لكن القراء سيدركون أن قلبي لم يكن معي لحظة الكتابة».[42]
وفي مايو من عام 2008، تم الإعلان عن انتهاء ماركيث من رواية جديدة باسم رواية الحب، وأنه بصدد نشرها بحلول نهاية العام ذاته.[43] ومع ذلك، أدلت كارمن بالثييس بتصريح لصحيفة لا ترثيرا التشيلية بأن غارثيا ماركيث أصبح غير قادر على العطاء وأنه لن يكتب مرة أخرى.[42] إلا أن كريستوبال بيرا، رئيس تحرير راندوم هاوس موندادوري، ذكر أن غارثيا ماركيث بصدد الانتهاء من رواية جديدة بعنوان سوف نلتقي في أغسطس.[44]
وفي ديسمبر من عام 2008، أخبر غارثيا ماركيث معجبيه في معرض الكتاب في غوادالاخارا أن كتابته أصبحت بالية. وفي 2009، ونزولًا عن رغبته وردًا على ادعاءات وكيلة أعماله وكاتب سيرته الذاتية أن مسيرت الأدبية قد فنيت،[42] صرح ماركيث لصحيفة إلـ تيمبو الكولومبية «أنه ليس فقط ما يقولونه غير صحيح، ولكن أيضًا الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو الكتابة».[42][45]
وفي أوائل عام 2012، أشاع خايمي ماركيث، أخو غابرييل، أن غابرييل أصبح يعاني من الخرف، وأشار إلى أن العلاج الكيميائي الذي تلقاه للعلاج من السرطان اللمفاوي قد يكون السبب في ذلك،[46] إلا أن فيديو تم بثه في مارس عام 2012 في احتفال ماركيث بعيد ميلاده كذب ذلك الأمر.[47]
مسيرته الأدبية [عدل]
الصحافة [عدل]
بدأ غارثيا ماركيث مسيرته مع الصحافة عندما كان يدرس القانون في الجامعة. وفيما بين عامي 1948 و1949، كتب لصحيفة اليونيفرسال اليومية في قرطاجنة. ومن عام 1950 إلى عام 1952، كتب عمود مختلف في إل هيرالدو، الصحيفة المحلية في بارانكويلا تحت الاسم المستعار سبتيموس.[29] واكتسب غارثيا ماركيث خبرة من مساهماته في صحيفة إل هيرالدو. وخلال هذه الفترة، أصبح ماركيث عضوًا نشطًا في الجروب غير الرسمي للكتاب والصحفيين والمعروف باسم جروب بارانكويلا، وهي الجمعية التي كانت لها الدافع الأكبر والإلهام الذي صاحب ماركيث في مسيرته الأدبية. وعمل ماركيث مع بعض الشخصيات، من بينهم خوسيه فيلكس فوينمايور، وكاتب القصص القصيرة القطالوني رامون بينيس، وألفونسو فوينمايور والكاتب والصحفي الكولومبي ألبارو ثيبيددا ساموديو وخيرمان بارجاس والرسام الكولومبي- الإسباني أليخاندرو أوبريجون والفنان الكولومبي أورلاندو ريبيرا وخوليو ماريو سانتوس دومينجو.[36] واستخدم غارثيا ماركيث، على سبيل المثال، الحكيم القطالوني رامون بينيس، كصاحب مكتبة لبيع الكتب في مئة عام من العزلة. وفي ذلك الوقت، قرأ غارثيا ماركيث أعمال العديد من الكتاب مثل فيرجينيا وولـف وويليام فوكنر، والذين أثرا عليه في كتاباته وفي التقنيات السردية والموضوعات التاريخية مع استخدام بلديات المحافظات. وقدم محيط بارانكويلا لغارثيا ماركيث المناخ الأدبي المناسب للتعلم على المستوى العالمي ووجهة نظر فريدة عن ثقافة منطقة البحر الكاريبي. وعن مسيرته في الصحافة، ذكر ماركيث أن ذلك كانت بمثابة «وسيلة لعدم افتقاده الاتصال مع الواقع».[35]
وبناءًا على طلب من الروائي والشاعر الكولومبي ألبارو موتيس عام 1954، عاد غارثيا ماركيث إلى بوغوتا للعمل كمراسل وناقد سينمائي في صحيفة الإسبكتادور. وبعدها بعام، نشر غارثيا ماركيث قصة بحّار غريق في نفس الصحيفة، وهي سلسلة وقائع تاريخية من أربعة عشر جزء عن غرق المدمرة أيه. أر. سي. كالداس، قصة حقيقية لسفينة كولومبية غرقت بسبب إفراط في التحميل والوزن، وذلك استنادًا إلى مقابلات عدة مع لويس أليخاندرو بيلاسكو، بحّار شاب نجا من الغرق. وأدى نشر هذه المقالات إلى حدوث جدل عام على الصعيد الوطني، حيث أنه في المنشور الأخير تم الكشف عن التاريخ الخفي، والذي أدى إلى التشكيك في الرواية الرسمية للأحداث التي أرجعت سبب غرق السفينة إلى عاصفة.[4] ونتيجة لهذه الجدل، تم إرسال غارثيا ماركيث إلى باريس ليكون مراسلًا أجنبيًا لصحيفة الإسبكتادور. وبعدها قام ماركيث بكتابة تجربته في صحيفة الإندبندنت، صحيفة حلت محل الإسبكتادور لفترة وجيزة، خلال فترة الحكومة العسكرية للجنرال جوستابو روخاس بينيا، والتي أغلقت بعد ذلك من قبل السلطات الكولومبية. وفي وقت لاحق، وبعد انتصار الثورة الكوبية عام 1960، سافر غارثيا ماركيث إلى هافانا، حيث عمل في وكالة الأنباء برنسا لاتينا، التي أنشأتها الحكومة الكوبية وهناك كون صداقة مع تشي جيفارا.
وفي عام 1974، قام غابرييل غارثيا ماركيث جنبًا إلى جنب مع عدد من المثقفين والصحفيين اليساريين بتأسيس مجلة ألتراناتيبا والتي استمرت حتى عام 1980، وشكلت علامة فارقة في تاريخ صحافة المعارضة في كولومبيا. وبمناسبة صدور العدد الأول، كتب غابو مقالًا حصريًا عن تفجير قصر لامونيدا في سانتياغو، عاصمة تشيلي، وهو بدوره ما أدى إلى نفاذ الكمية بأكملها. وبعد ذلك، أصبح هو الشخص الوحيد التي كان يوقع على المقالات.[48]
وفي عام 1994، قام غابرييل غارثيا ماركيث برفقة أخيه خايمي غارثيا ماركيث وخايمي أبييو بانفي بتأسيس مؤسسة الصحافة الإيبروأمريكية الجديدة FNPI، والتي كانت تهدف إلى مساعدة الصحفيين الشباب للتعلم على يد أساتذة مثل ألما جييرموبريتو وجون لي أندرسون. وبالمثل دفعهم نحو الطرق الجديدة للكتابة الصحفية. ويقع المركز الرئيسي للمؤسسة في قرطاجنة، ولا يزال غارثيا ماركيث يرأسها حتى الآن.[49]
منشوراته الأولى والأساسية [عدل]
نشر غارثيا ماركيث قصته الأولى الإذعان الثالث في صحيفة الإسبكتادور بتاريخ 13 سبتمبر عام 1947. وبعدها بعام، بدأ عمله في الصحافة في نفس الصحيفة. وكانت باكورة أعماله مجموعة قصصية قام بنشرها في الصحيفة نفسها فيما بين عامي 1947 و1952. وخلال هذه الفترة، قام بنشر خمسة عشر قصة قصيرة.[36]
وأراد غارثيا ماركيث أن يكون صحفيًا وفي الوقت ذاته روائي. وبالمثل أراد خلق مجتمع أكثر عدالة.[36] وبحث ماركيث لعدة سنوات عن ناشر لروايته الأولي الأوراق الذابلة، إلى أن نشرها عام 1955. وعلى الرغم من أن الرواية لاقت نقدًا واسعًا، إلا أن عددًا كبيرًا من الطبعات ظل بالمخازن، ولم يحصل الكاتب وقتها على أي شيء «ولا حتى قرش كإتاوة على سبيل المثال».[4] وأشار غارثيا ماركيث إلى أنه «من بين كل ما كتبه، تظل الأوراق الذابلة هي المفضلة لأنها تعتبر من أكثر الأعمال صدقًا وتلقائية».[36]
كثيرًا ما يعتبر ماركيث من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الأسلوب، ولكن كتاباته كانت متنوعة، بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب. وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصًا عمله المسمى وقائع موت معلن عام 1981، التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف عبر لسان صحفي مزيف عن قضية قتل سانتياغو نصار على يد اثنان من إخوة بيكاريو. ونشر رواية الحب في زمن الكوليرا للمرة الأولى عام 1985. وهي قصة حب ببن الزوجين فيمينا داثا وفلورينتينو أريثا. وهي قصة مستوحاة من قصة الحب بين والديه منذ المراهقة، وحتى ما بعد بلوغهما السبعين.[4] وذكر ماركيث في أحد المقابلات أن الفرق بين القصتين هو أن والديه تزوجا، وبعدها لم يصبحا شخصيات أدبية مألوفة للكتّاب.[34] يستند الحب بين كبار السن على قصة قرأها في إحدى الصحف عن وفاة اثنين من الأمريكان، عن عمر قارب الثمانين عامًا، والذين كانا يجتمعان كل عام في أكابولكو. حتى قُتلا ذات يوم على ظهر قارب على يد أحد المراكبية. وأشار غارثيا ماركيث: «تم الكشف عن قصة الحب الرومانسية بينهما بعد وفاتهما. كنت حقًا مفتونًا بهذه القصة. بالرغم من كون كل شخص منهم متزوج بشخص آخر».[34]
وتأخر غابرييل غارثيا ماركيث قرابة الثمانية عشر شهرًا حتى كتابة روايته الأكثر شهرة مئة عام من العزلة.[36] وفي يوم الثلاثاء الموافق لـ 30 مايو من عام 1967، خرجت للنور الطبعة الأولى من روايته في منافذ البيع في بوينس آيرس ومن أشهر رواياته مئة عام من العزلة. وبعدها بثلاثة عقود، وبعد ترجمة الرواية إلى سبعة وثلاثين لغة، بِيع منها أكثر من 25 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم. «وكانت حقًا هذه الرواية بمثابة القنبلة التي احدثت انفجارًا في العالم منذ صدورها في اليوم الأول. وصدر الكتاب في منافذ البيع دون أي حملات ترويجية، وفي أسبوع واحد، بِيعت ثمانية آلاف نسخة. وسرعان ما أصبحت ممثلة تيار الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية».[50][51] وأثرت رواية مئة من العزلة في معظم الروائيين الرئيسيين على مستوى العالم. وتتناول الرواية أحداث المدينة من خلال سيرة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال والذين يعيشون في قرية خيالية تدعى ماكوندو، والتي أسسها خوسيه أركاديو بوينديا، والذين كانوا يسمون الكثير من أبنائهم في الرواية بهذا الاسم.
وقد كتب أيضا سيرة سيمون بوليفار في رواية الجنرال في متاهته. هي رواية ذات طابع تاريخي حيث توثق الأيام الأخيرة من حياة الجنرال سيمون بوليفار، الذي يعتبر واحدًا من الزعماء الذين شاركوا في حركة الاستقلال السياسي لدول أمريكا الجنوبية في الربع الأول من القرن التاسع عشر. ونشرت عام 1989، وتدور القصة حول الفترة الأخيرة من حياة بوليفار: رحلة المنفى من بوغوتا إلى الساحل الكاريبي لكولومبيا في محاولة لمغادرة أمريكا والذهاب إلى منفاه في أوروبا.
ومن أعماله الأخرى يظهر خريف البطريرك عام 1975، ورائحة الجوافة عام 1982 وليس للكولونيل من يكاتبه عام 1961. وكتب أيضًا اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة، وهو كتاب يضم 12 قصة كتبت قبل ثمانية عشر عامًا. وقد ظهرت من قبل كمقالات صحفية وسيناريوهات سينمائية. كما أصدر مذكراته بكتاب بعنوان عشت لأروي، والتي تتناول حياته حتى عام 1955. فيما تتحدث روايته ذكرى عاهراتي الحزينات عن ذكريات رجل مسن ومغامراته العاطفية.
أعماله الحديثة [عدل]
وفي عام 2002، قدم غارثيا ماركيث الجزء الأول من سيرته الذاتية المكونة من ثلاثة أجزاء، وحقق الكتاب مبيعات ضخمة في عالم الكتب الإسبانية. وأعلن الكاتب عنه على النحو التالي:
|
|
أبدأ كلامي بحديثي عن أجدادي لأمي وحب والدي ووالدتي لي في بدايات القرن العشرين حتى عام 1955، حتى نشرت قصة الأوراق الذابلة وسافرت إلى أوروبا كمراسل أجنبي لصحيفة الإسبكتادور. وسيستمر المجلد الثاني حتى نشر مئة عام من العزلة، بعد حوالي عشرين عامًا. فيما سيقدم المجلد الثالث شكلًا مختلفًا، وسوف يتناول فقط ذكرياتي عن علاقاتي الشخصية مع ستة أو سبعة رؤساء دول مختلفين.[37] |
|
فيما نُشرت الترجمة الإنجليزية لهذه السيرة أعيش لأروي على يد إيدث جروسمان عام 2003، وكانت من الكتب الأكثر مبيعًا. وفي 10 سبتمبر عام 2004، أعلنت صحيفة إلـ تيمبو عن نشر رواية جديدة في أكتوبر تحت عنوان ذكرى عاهراتي الحزينات. وتتناول إحدى قصص الحب، وكان من المقرر أن يتم طرح قرابة مليون نسخة كطبعة أولى. وقد سبب نشر هذا الكتاب جدلًا كبيرًا في إيران، حيث تم حظر بيعه بعد طباعة وبيع أكثر من خمسة ألاف نسخة. فيما هددت منظمة غير حكومية في المكسيك بمقاضاة الكاتب المدافع عن دعارة الأطفال.[52]
أسلوبه [عدل]
هناك بعض الجوانب التي يمكن للقراء أن يجدوها عند قراءتهم لأعمال غارثيا ماركيث مثل الدعابة. ولكن في الوقت ذاته، فإنه ليس هناك أسلوبًا واضحًا ومحدد سلفًا لأعمال الكاتب. وفي هذا الصدد، أشار غارثيا ماركيث في مقابلة أجراها مع مارليس سيمون:
|
|
أسعى أن أتخذ مسارًا مختلفًا في كل كتاب [...]. الكاتب لا يختار أسلوبًا.. بإمكان أي شخص أن يكتشف الأسلوب المناسب لكل موضوع. وكما أشارت، فإن الأسلوب يتم تحديده بناءًا على موضوع العمل. وفي حالة المحاولة في استخدام أسلوب آخر غير مناسب، ستظهر نتيجته مغايرة. وبالتالي، فإن النقاد يبنون نظرياتهم استنادًا إلى ذلك، ويكتشفون أشياءًا لم تكن موجودة بالأساس. فقط أتجاوب مع أسلوب حياتنا، الحياة في منطقة البحر الكاريبي.[53] |
|
واشتهر غارثيا ماركيث بتركه العنان للقارىء أيضًا ليكون له دورًا هاما ويشاركه في بعض الأفكار والتفاصيل الهامة للعمل الأدبي. وعلى سبيل المثال، فإن الكاتب لم يعطِ اسمًا لأحد الشخصيات الرئيسية في روايته ليس للكولونيل من يكاتبه. وهي تقنية مستمدة من التراجيديا الأغريقية مثل أنتيجون وأوديب ملكا، حيث تتطور بعض الأحداث الهامة خارج نطاق العرض، حيث يُفسح المجال لمخيلة الجمهور.[30]
المواضيع الهامة [عدل]
العزلة [عدل]
تتناول معظم أعمال غارثيا ماركيث موضوع العزلة. ولاحظ بيلايو أن «الحب في زمن الكوليرا، مثلها مثل غيرها من أعمال غابرييل غارثيا ماركيث تكشف عن وحدة الإنسان والجنس البشري.. صورة معبرة من خلال الشعور بالوحدة في الحب والوقوع في الحب».[54]
وسأله بلينيو أبوليو ميندوثا: «إن كانت العزلة هي المحور الرئيسي في كل أعمالك، من أين ينبغي علينا ان نبحث عن جذور الأمر؟ في طفولتك ربما؟». فيما أجابه غارثيا ماركيث: «أعتقد أنها مشكلة في العالم بأثره. كل فرد لديه تكونيه الخاص ووسيلته للتعبير عن نفسه. هذا الشعور يعم أعمال الكثير من الكتاب، إلا أن البعض منهم يمكنه التعبير عنه دون وعي».[12]
وفي خطاب قبوله لجائزة نوبل، «العزلة في أمريكا اللاتينية»، أشار غارثيا ماركيث إلى أن موضوع العزلة مرتبط بأمريكا اللاتينية: «تفسير واقعنا من أنماط عدة، وليس من خلالنا نحن، يجعلنا فقط نشعر في كل مرة وكأننا غرباء عن عالمنا، ونصبح أقل حرية وأكثر وحدة في كل مرة».[55]
ماكوندو [عدل]
ويأتي اختراع الكاتب لقرية «ماكوندو» على رأس المواضيع الهامة الأخرى في كتابات غارثيا ماركيث.[56] واستمد ماركيث المرجع الجغرافي لماكوندو من مسقط رأسه أراكاتاكا في كولومبيا للإشارة إلى مدينته الخيالية التي اخترعها، إلا أن تمثيل الشعب تجاوز الإطار المحدد لهذه المنطقة. فيما أضاف غارثيا ماركيث: ماكوندو ليست مجرد مكان بمقدار كونها حالة ذهنية.[12]
أصبحت هذه المدينة الخيالية معروفة في عالم الأدب. ويتم استدعاء جغرافيتها وسكانها باستمرار من قبل المعلمين والسياسين والوكلاء [...]. والذين يصعب عليهم التصديق أنها ما هي إلا محض اختراع.[57] في قصة الأرواق الذابلة، وصف ماركيث واقع أوج نبات الموز في ماكوندو، والتي على ما يبدو أنها تحمل فترة ازدهار واضحة خلال وجود الشركات الأمريكية، وبالمثل تمثل مرحلة اكتئاب مع رحيل هذه الشركات. بالإضافة إلى أن رواية مئة عام من العزلة تدور أحداثها كاملة في ماكوندو تلك البلدة الخيالية من تاريخ تأسسيها إلى حتى اختفائها مع آخر جيل في عائلة بونديا.[58]
وشرح غارثيا ماركيث في سيرته الذاتية أن ولعه بلفظ ومفهوم ماكوندو جاء بعد وصفه لرحلة قام بها مع والدته في طريق عودته إلى أراكاتاكا:
|
|
توقف القطار في محطة ليس لديها بلدة، وفي وقت لاحق مر بمزرعة الموز الوحيدة على امتداد الطريق والتي كانت تحمل اسم ماكوندو على بابها الخارجي. وقد لفتت انتباهي هذه الكلمة منذ أولى رحلاته التي قد قمت بها مع جدي، ولكنني اكتشفتها كشخص بالغ وأعجبني وقعها الشعري على أذني. ولم أسمعني مرة أقول ولا وددت حتى أن أتسأءل عن معنى اللفظة.. وقرأت عنها ذات مرة في إحدى الموسوعات أن ماكوندو تعني شجرة استوائية تشبه شجرة السيبا.[4] |
|
ووفقًا لبعض العلماء، فإن ماكوندو، المدينة التي أسسها خوسيه أركاديو بوينديا في رواية مئة عام من العزلة، لا توجد إلا نتيجة لتداولها اللغوي. ويأتي اختراع ماكدونا تماشيًا تامًا مع وجود الكلمة مكتوبة سابقًا. وفي الكلمة ذاتها، وكأداة تواصل، فإنها تتجلى في الواقع وتسمح للإنسان بتحقيق الاتحاد مع الظروف الخارجة عن بيئته المباشرة.[59]
العنف والثقافة [عدل]
ويجدر الإشارة إلى موضوع العنف في كولومبيا حتى ستينات القرن العشرين في الصراعات التاريخية والحرب الأهلية بين الحزبين الليبرالي والمحافظين، والذي أدى بدوره إلى وفاة مئات الآلاف من الكولومبيين. وظهر هذا العنف ملحوظًا في العديد من أعمال غارثيا ماركيث مثل ليس للكولونيل من يكاتبه والأوراق الذابلة وفي ساعة نحس. وتشير هذه الأعمال إلى مواقف غير عادلة عاشها العديد من الأشخاص، مثل حظر التجول والرقابة على الصحافة. وتبرز رواية في ساعة نحس، بالرغم من أنها ليست واحدة من الروايات الأكثرة شهرة لغارثيا ماركيث، لتصويرها العنف مع صورة مجزأة من التفكك الاجتماعي الناجم عن العنف. ويمكن القول بأن «العنف في هذه الأعمال قد تحول إلى قصة قصيرة من خلال عدم الجدوى الواضحة في العديد من مشاهد الدم والموت».[35]
وعلى الرغم من أن غارثيا ماركيث كان يصف الطبيعة والظلم في فترة العنف التي ضربت كولومبيا في ذلك الوقت، إلا أنه رفض توظيف عمله كمنبرًا للدعاية السياسية. «بالنسبة له، واجب الكاتب الثوري هو أن يكتب بشكل جيد، وعمله المثالي هو إبداعه عملًا روائيًا يحرك القارىء من خلال مضمونه السياسي والاجتماعي، وفي الوقت ذاته لقدرته على اختراق الواقع والكشف عن جانبه الآخر».[58]
ويلاحظ أيضًا في أعمال غارثيا ماركيث «ولعه بعرض الهوية الثقافية الأمريكية اللاتينية وخصوصًا ملامح عالم منطقة الكاريبي». وأيضًا محاولته تفكيك القواعد الاجتماعية الراسخة في هذا الجزء من العالم. وعلى سبيل المثال، تبرز شخصية ميمي في رواية مئة عام من العزلة كأداة لنقد الاتفاقيات والأحكام المسبقة للمجتمع. وفي هذه الحالة: هي لم تتوافق مع التقاليد التي تنص على أن «الفتيات يجب أن تكون عذارى عند الزواج»، لأنها كانت على علاقة غير شرعية قبل الزواج مع ماوريثيو بابيلونيا.[35] ويمكن أيضًا ملاحظة مثال آخر عن نقد العادات الاجتماعية من خلال علاقة الحب بين بيترا كوتس وأوريليانو سيجوندو. وفي نهاية العمل، يزداد الحب بين بطلي العمل أكثر من الأول، وحتى بعد أن أصبحوا كهلان. وبذلك يكون غارثيا ماركيث قد انتقد الصورة المعروضة من قبل المجتمع والتي تبرهن على أن «الكهلان لا يستطيعون الوقوع في الحب بعد بلوغهم هذه المرحلة».[35]
تأثيرات أدبية [عدل]
وفي شبابه وبعد انضمامه لجروب بارانكويلا للصحفيين، بدأ غابرييل غارثيا ماركيث في قراءة أعمال الكاتب الأمريكي إرنست همينغوي والإيرلندي جيمس جويس والإنجليزية فيرجينيا وولـف، إضافة إلى الكاتب الأمريكي ويليام فوكنر، والذي أضاف لغارثيا ماركيث الكثير وأثر في أعماله بشكل جلي. وهو الأمر الذي لم يخفيه الكاتب نفسه، بل صرح به علنًا في خطاب قبوله لجائزة نوبل بالإشارة إليه: «أستاذي ويليام فوكنر».[55] وظهرت بعض العناصر المشابهة لأعمال فونكر، مثل الغموض المتعمد والشعور بالوحدة في واحدة من أوائل اللوح الفنية المعبرة عن الموضوع، في قصة ماركيث القصيرة نابو، الزنجي الذي جعل الملائكة تنتظر، والتي نشرها عام 1951.[58]
وبالمثل أيضًا أجريت دراسة على الأعمال الكلاسيكية، ووُجد أن غابرييل غارثيا ماركيث قد تأثر كثيرًا بأوديب ملكًا للكاتب الأغريقي سوفوكليس، وهو الأمر الذي عبر عنه ماركيث ذات مرة بإعجابه بالأعمال التراجيدية للكاتب. إضافة إلى ذلك، فإن ماركيث كان قد استخدم اقتباسًا من الأسطورة اليونانية أنتيجون في بداية عمله المسمى الأوراق الذابلة، والتي قيل أن بنيتها تحمل تأثيرًا من أزمة أنتيجون الأخلاقية.[58]
وفي مقابلة أجراها مع الصحفي الكولومبي خوان جوستابو كوبو بوردا عام 1981، اعترف غارثيا ماركيث أن الحركة الشعرية المدمرة للرموز لدوافع سياسية والمسماه بالحجر والسماء عام 1939، كانت موجهه بالأساس له، مشيرًا إلى أن:
|
|
في الحقيقة، لو لم توجد حركة الحجر والسماء الكولومبية ، فإنني لم أكن متأكدًا من ظهوري ككاتب. وبفضل هذه الهرطقة، أستطعت أن أترك خلفي خطابة راسخة ومميزة، كولومبية المنشأ... أعتقد أن حركة الحجر والسماء الشعرية الكولومبية ذات أهمية تاريخية كبيرة، إلا أنها في الوقت ذاته لم تكن معترف بها بشكل كاف... وهناك لم أتعلم كيفية توظيف الاستعارة فحسب ولكن أيضًا عرفت كيف أكون أكثر حسمًا، إضافة إلى الحماس والتجديد في الشعر، والذي كنت أفتقده بدوري كل يوم عن سابقه والذي أعطاني حنين كبير للعودة إلى المسار ذاته.[60] |
|
الواقعية والواقعية العجائبية [عدل]
وكونه كان مؤلفًا للأعمال الخيالية، فقد ارتبط اسم غارثيا ماركيث دائمًا بالواقعية العجائبية، حيث يعد الشخصية البارزة والمحورية لهذا النوع الأدبي. ويستخدم تيار الواقعية العجائبية لوصف العناصر المليئة بالأحداث الفانتازية والأساطير جنبًا إلى جنب مع الأنشطة اليومية والروتينية، كما هو الحال في أعمال الكاتب.
جوائز وأوسمة [عدل]
جائزة نوبل. نال غابرييل غارثيا ماركيث جائزة نوبل في الآداب عام 1982،[61] من الأكاديمية السويدية عن رواياته وقصصه القصيرة،[62] حيث يتم الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من غني بالخيال، مما يعكس الحياة والنزاعات داخل القارة الأمريكية اللاتينية.[22] وكان خطاب قبوله للجائزة تحت عنوان «العزلة في أمريكا اللاتينية».[55] يعد غابرييل غارثيا ماركيث أول شخصية كولومبية ورابع شخصية من أمريكا اللاتينية تنال جائزة نوبل في الآداب، وصرح ماركيث بعدها: «لدي انطباع أنه عند إعطائي الجائزة، قد أُخذ بعين الاعتبار أدب شبه القارة، وأنني قد مُنحت إياها اعترافًا بكليّة وشمولية هذا الأدب». وحصل غارثيا على العديد من الجوائز والامتيازات والأوسمة عن مجمل أعماله وهي على النحو المبين أدناه:[35][63][64][65]
- جائزة الرواية عن عمله في ساعة نحس عام 1961.
- الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1971.
- جائزة رومولو جايجوس عن روايته مئة عام من العزلة عام 1972.
- وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.
- وسام النسر الأزتيك في المكسيك عام 1982.
- جائزة مرور أربعين عامًا على تأسيس جروب بارانكويلا للصحفيين في بوغاتا عام 1985.
- عضو شرفي في معهد كارو وكويربو في بوغاتا عام 1993.
- متحف غارثيا ماركيث: انتهت الحكومة الكولومبية في 25 مارس عام 2010 من إعادة بناء منزل غارثيا ماركيث حيث وُلد في أراكاتاكا، والذي تم هدمه منذ قرابة الأربعين عامًا، وافتتحت به متحف مخصص لذكراه مع أكثر من أربعة عشر غرفة مُمثلة للبيئة التي قضى بها طفولته.[66]
- وتم تكريمه أيضًا باطلاق اسمه على شوارع بعض المدن مثل شرق لوس أنجلوس في كاليفورنيا، وفي قطاع لاس روزاس بمدريد وفي سرقسطة في إسبانيا.
- وفي بوغاتا، قامت دار النشر صندوق الثقافة الاقتصادية في المكسيك بتأسيس المركز الثقافي الذي يحمل اسمه، وتم افتتاحه في 30 يناير عام 2008.
إرث ونقد غابرييل غارثيا ماركيث [عدل]
نشاطه السياسي [عدل]
التشدد وأيديولوجيته [عدل]
صداقته مع فيدل كاسترو [عدل]
الوساطة والدعم السياسي [عدل]
الطابع السياسي في أعماله [عدل]
أعماله [عدل]
الحكايات والقصص القصيرة [عدل]
|
|
|
|
تجميعات [عدل]
|
|
أعماله الصحفية [عدل]
- نصوص ساحلية (1981)
- بين السياسين (1982)
- من أوروبا وأمريكا (1983)
- مجانا (1984)
- ملاحظات صحفية (1991)
وقائع وريبورتاج ومقالات [عدل]
|
|
المسرحية [عدل]
- خطبة لاذعة ضد رجل جالس (1988)
سيناريوهات الأفلام السينمائية [عدل]
- الاختطاف (1982)
- إيرينديرا البريئة (1983)
الروائية [عدل]
|
|
سيرة ذاتية [عدل]
- عشت لأروي (2002)
انظر أيضًا [عدل]
مراجع [عدل]
- Apuleyo Mendoza, Plinio; García Márquez, Gabriel (1983), The Fragrance of Guava, London: Verso, ISBN 0-86091-765-7.
- Areco,Sierra (2005). Renacimiento: Revista de literatura. Renacimiento.
- Arenas, Reinaldo (1993), Before Night Falls, New York: Viking, ISBN 978-0-670-84078-6.
- Axmann,Inga (2009). El realismo mágico en la literatura latinoamericana. GRIN Verlag. ISBN 3-640-39315-5. http://books.google.com.mx/books?id=720riSUkRb8C&pg=PP6&lpg=PP6.
- Bacon, Susan, "Review of Conversations with Latin American Writers: Gabriel Garcia Marquez", Hispania (American Association of Teachers of Spanish and Portuguese) 84 (4): 833, doi:10.2307/3657872.
- Bell, Michael (1993), Gabriel García Márquez: Solitude and Solidarity, Hampshire: Macmillan, ISBN 0-333-53765-3.
- Bell-Villada, Gene H. (1990), García Márquez: The Man and His Work, North Carolina: University of North Carolina Press, ISBN 0-8078-1875-5.
- Bell-Villada, Gene H., ed. (2006), Conversations with Gabriel García Márquez, Jackson: University Press of Mississippi, ISBN 1-57806-784-7.
- Bhalla, Alok, ed. (1987), García Márquez and Latin America, New Delhi: Sterling Publishers Private Limited.
- Bloom, Harold, ed. (2007), Gabriel García Márquez, New York: Chelsea House, ISBN 0-7910-9312-3.
- Burgueño,José Manuel (2008). La invención en el periodismo informativo. UOC. ISBN 978849788733. http://books.google.com.mx/books?id=lBzTv2sTzW8C&dq.
- Castro Lee,Cecilia (2005). En torno a la violencia en Colombia. Universidad del Valle. ISBN 9789586703703. http://books.google.com.mx/books?id=-uAwa9T3_0kC&pg=PA142#v=onepage&q&f=false.
- Cebrián,Melanie (2009). Representación histórica en la obra de Gabriel García Márquez. Diplomica Verlag. ISBN 9783836670319. http://books.google.com.mx/books?id=oJyQS7CLtw4C&pg=PA63#v=onepage&q&f=false.
- Cebrian, Juan Luis (1997), Retrato de Gabriel García Márquez, Gutenberg: Círculo de Lectores, ISBN 84-226-5572-1.
- Cobo Borda,Juan G. (1997). Para llegar a García Márquez. Santa Fe de Bogotá: Planeta Colombiana. ISBN 978-958-614-568-9.
- Cobo Borda,J. G. (1992). Gabriel García Márquez: testimonios sobre su vida, ensayos sobre su obra. Siglo del Hombre Editores. ISBN 9789586060325.
- Consuelo Hernández|Hernández, Consuelo. "El Amor en los tiempos del cólera es una novela popular." Diario la Prensa: New York, October 4. 1987.
- Delmiro Coto,Benigno (2002). La escritura creativa en las aulas. Grao. ISBN 9788478272792.
- Dimilta,Juan José (2004). García Márquez: el invencible ritual de la nostalgia. LEA. ISBN 978-8496138117.
- Douglas, Edward, Mike Newell on Love in the Time of Cholera, http://www.comingsoon.net/news/movienews.php?id=39181. Retrieved 2008-03-25.
- Esteban, Angel; Panichelli, Stephanie (2004), Gabo Y Fidel: el paisaje de una amistad, Planeta Publishing.
- Estrada Villa,Armando (2006). El poder político en la novelística de García Márquez. Universidad Pontificia Bolivariana: Escuela de Derecho y Ciencias Políticas. ISBN 78-958-696-473-6.
- Florencia,Jesús Humberto (2002). Tres perspectivas de análisis en el marco de la obra de Gabriel García Márquez. Plaza y Valdes. ISBN 970-722-052-X.
- Flores,Ángel (1982). Narrativa hispanoamericana 1816-1981: historia y antología. La generación de 1940-1969, Volumen 4z. Siglo XXI. ISBN 9789682310898. http://books.google.es/books?id=812qaztsJaQC&lpg=PP1&pg=PA429.
- Forero, Juan (October 9, 2002), "A Storyteller Tells His Own Story; García Márquez, Fighting Cancer, Issues Memoirs", New York Times, http://query.nytimes.com/gst/fullpage.html?res=9507EEDC113BF93AA35753C1A9649C8B63. Retrieved 2008-03-21.
- García Márquez,Gabriel (1996). Cuentos: 1947-1992. Norma. ISBN 9580429391. http://books.google.com.mx/books?id=xdmnZnze6f8C&pg=PA61#v=onepage&q&f=false.
- García Márquez, Gabriel (1982), "Nobel lecture", in Frängsmyr, Tore, Nobel Lectures, Literature 1981–1990, Singapore: World Scientific Publishing Co., 1993, http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/literature/laureates/1982/marquez-lecture.html.
- García Márquez, Gabriel (1968), No One Writes to the Colonel (1st ed.), Harper & Row, ISBN 0-06-011417-7.
- García Márquez, Gabriel (2003), Living to tell the tale, New York: Alfred A. Knopf, ISBN 1-4000-4134-1.
- González,Nelly S. (2003). ibliographic guide to Gabriel García Márquez, 1992-2002. Greenwood Publishing Group. ISBN 978-0313328046. http://books.google.com.mx/books?id=IC0XlHUU9nEC&pg=PA4#v=onepage&q&f=false.
- Gusils,Jorge Ruiz (2002). Índice de escritores latinoamericanos. UNAM. ISBN 9789683697646. http://books.google.com.mx/books?id=-uAwa9T3_0kC&pg=PA142#v=onepage&q&f=false.
- Jehensen, Yvonne; McNerney, Kathleen, "Understanding Gabriel García Márquez", Hispania (American Association of Teachers of Spanish and Portuguese) 73 (2): 433–434, doi:10.2307/342842, ISSN 0018-2133.
- Kennedy, William (October 31, 1976), "A Stunning Portrait of a Monstrous Caribbean Tyrant", New York Times, http://www.nytimes.com/books/97/06/15/reviews/marque-autumn.html. Retrieved 2008-03-24.
- Kline,Carmenza (2003). Los orígenes del relato: los lazos entre ficción y realidad en la obra de Gabriel García Márquez. Universidad de Salamanca. ISBN 978-84-7800-803-2. http://books.google.com.mx/books?id=xdmnZnze6f8C&pg=PA61#v=onepage&q&f=false.
- Maurya, Vibha, "Gabriel García Márquez", Social Scientist (Social Scientist) 11 (1): 53–58, doi:10.2307/3516870, ISSN 0970-0293.
- Méndez,José Luis (2000). Cómo leer a García Márquez. Universidad de Puerto Rico. ISBN 978-0847703999.
- McMurray, George R. (1987), Critical Essays on Gabriel García Márquez, Boston: G.K. Hall & Co., ISBN 0-8161-8834-3.
- Micolta,Aleyda Roldán (2007). La crítica literaria, un sostenido acto de amor: lectura de nueve autores contemporáneos. Universidad del Valle. ISBN 9789586706216.
- de la Mora, Sergio; Ripstein, Arturo (Summer 1999), "A Career in Perspective: An Interview with Arturo Ripstein", Film Quarterly (University of California Press) 52 (4): 2–11, doi:10.1525/fq.1999.52.4.04a00020, ISSN 0015-1386.
- Mraz, John (August, 1994), "Review of Cinema of Solitude: A Critical Study of Mexican Film, 1972–1983, by Charles Ramirez Berg", Historical Journal of Film, Radio and Television 14 (3), ISSN 0143-9685, http://search.ebscohost.com/login.aspx?direct=true&db=ufh&AN=9411104759&site=ehost-live. Retrieved 2008-03-27.
- Oberhelman, Harley D. (1995), García Márquez and Cuba: A Study of its Presence in his Fiction, Journalism, and Cinema, Fredericton: York Press Ltd., ISBN 0-919966-95-0.
- Pelayo, Ruben (2001), Gabriel García Márquez: A Critical Companion, Westport: Greenwood Press, ISBN 0-313-31260-5.
- Ploetz,Dagmar (2004). Gabriel García Márquez. EDAF. ISBN 9788441414488. http://books.google.es/books?id=PtH5anmifdMC&lpg=PP1&pg=PA13.
- Pons,María Cristina (1996). Memorias del olvido. Siglo XXI. ISBN 9789682320187. http://books.google.com.mx/books?id=Iro-qUwWGQ8C&pg=PA161#v=onepage&q&f=false.
- Saldívar, Dasso (1997), García Márquez: El viaje a la semilla: la biografía, Madrid: Alfaguara, ISBN 84-204-8250-1.
- Simons, Marlise (December 5, 1982), "A Talk With Gabriel García Márquez", New York Times, http://www.nytimes.com/books/97/06/15/reviews/marquez-talk.html. Retrieved 2008-03-24.
- Sims, Robert, "Review: Dominant, Residual, and Emergent: Revent Criticism on Colombian Literature and gabriel Garcia Marquez", Latin American Research Review (Latin American Studies Association) 29 (2): 223–234.
- Sosnowski,Saúl (1997). Lectura crítica de la literatura americana. Fundación Biblioteca Ayacuch. ISBN 980-276-293-8. http://books.google.com.mx/books?id=Q1sAKG6ehKIC&pg=PA43#v=onepage&q&f=false.
- Suárez,Carlos Alberto (2002). Colombia Andina. Norma. ISBN 9789580468066.
- Stavans, Ilan (1993), "Gabo in Decline", Transition (Indiana University Press) 62 (62): 58–78, doi:10.2307/2935203, ISSN 0041-1191.
- UNAM (1997). Revista mexicana de ciencias políticas y sociales. Universidad Nacional Autónoma de México: Facultad de Ciencias Políticas y Sociales. http://books.google.com.mx/books?id=lBzTv2sTzW8C&dq..
- UNAM,Aleyda Roldán (2007). Diccionario de escritores mexicanos, siglo XX. Universidad Nacional Autónoma de México: Centro de Estudios Literarios. ISBN 978-9683628251..
- Williams, Raymond L. (1984), Gabriel García Márquez, Boston: Twayne Publishers, ISBN 0-8057-6597-2.
مصادر [عدل]
- ↑ أ ب ت ث سيرة حياة غابريل جارثيا ماركيث (بالإسبانية). mundolatino. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ^ Flores, 1982, pp. 429
- ^ Ploetz, 2004
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص غارثيا ماركيث,غابرييل (2002) (in الإسبانية). عشت لأروي. بوغوتا: نورما. ISBN 978-958-04-7016-2.
- ^ Axmann, 2009, pp. 6
- ^ Florencia, Tejera y Ponce, 2002, pp. 105
- ^ أكزمان,إنجا (2009) (in الإسبانية). الواقعية العجائبية في الأدب الأمريكي اللاتيني: مئة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارثيا ماركيث نموذجًا. جرين فيرلاج. ISBN 3-640-39315-5, 9783640393152.
- ^ سيمور,منتون (1998) (in الإسبانية). التاريخ الحقيقي للواقعية العجائبية. صندوق الثقافة الاقتصادية. ISBN 9789681654115, 9681654110.
- ^ بوابة الأكاديمية الملكية الإسبانية/ كتب أكاديمية/ طبعات تذكارية (مئة عام من العزلة (طبعة شعبية تذكارية) (بالإسبانية). rae. وصل لهذا المسار في 12 مايو، 2013.
- ^ استرادا بييا,أرماندو (2006) (in الإسبانية). السلطة السياسية في الأدب الروائي لغارثيا ماركيث. ميديلين: جامعة البابوية البوليفارية. ISBN 978-958-696-473-6.
- ↑ أ ب ت ث ستيفاني بانيتشيلي,أنخل إستبن (2003) (in الإسبانية). جابو وفيدل: مشهد صداقة. مدريد: إسباسا كالبي. ISBN 84-670-1263-3, 9788467012637.
- ↑ أ ب ت ث بلينيو أبوليو ميندوثا,غابرييل غارثيا ماركيث (2005) (in الإسبانية). رائحة الجوافة. بوغوتا: نورما. ISBN 978-958-04-7016-2.
- ^ تكريم غابرييل غارثيا ماركيث وكلمة كارلوس فوينتس في افتتاح مؤتمر قرطاجنة (بالإسبانية). congresosdelalengua. وصل لهذا المسار في 12 مايو، 2013.
- ^ البوم الأمريكي اللاتيني فجره ماريو بارغاس يوسا وغابرييل غارثيا ماركيث (بالعربية). djazairess. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث والبوم الأمريكي اللاتيني (بالإسبانية). papeldigital. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ↑ أ ب Méndez, 2000
- ^ García, 2005
- ^ نبذة عن حياة غابرييل غارثيا ماركيث ومسيرته الأدبية (بالإسبانية). wlu. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث والمؤتمر الدولي الرابع للغة الأسبانية (بالإسبانية). rae. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ^ «خريف البطريرك» ومعزوفات التحرّر من الديكتاتورية (بالعربية). emaratalyoum. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ↑ أ ب ت ث ج غابريل جارثيا ماركيث وجائزة نوبل (بالإسبانية). cervantes. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ↑ أ ب ت غابرييل غارثيا ماركيث وجائزة نوبل (بالإنجليزية). nobelprize. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ↑ أ ب ت ث نبذة عن غابرييل غارثيا ماركيث (بالعربية). alwasatnews. وصل لهذا المسار في 11 يوليو، 2012.
- ^ مجموعة الكتاب الأحدى عشرة الذين حازوا جائزة نوبل للآداب (بالإسبانية). eluniversal. وصل لهذا المسار في 10 يناير، 2013.
- ^ Cobo, 1997
- ^ Saldívar 1997, p. 86
- ^ Bell-Villada 2006, p. xix
- ^ نبذة عن مذبحة إضراب عمال مزارع الموز (بالإسبانية). banrepcultural. وصل لهذا المسار في 7 مايو، 2013.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ د ذ مارتن,جيرالد (2009) (in الإسبانية). سيرة حياة غابرييل غارثيا ماركيث. نيويورك: نورما. ISBN 0-307-47228-0, 9780307472281.
- ↑ أ ب ت جيني إتش,بيل بيلادا (1900) (in الإنجليزية). غارثيا ماركيث: الرجل وعمله الإبداعي. جامعة كارولينا الشمالية: برس. ISBN 978-958-04-7016-2.
- ^ كتاب سيرة حياة غابرييل غارثيا ماركيث لجيرالد مارتن (مترجم للعربية بالاشتراك مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم) (بالعربية). neelwafurat. وصل لهذا المسار في 14 مايو، 2013.
- ^ كريستينا,بيستانيا كاسترو (in الإسبانية). من أول مترجم لرواية المسخ لفرانتس كافكا إلى الإسبانية. http://pendientedemigracion.ucm.es/info/especulo/numero11/verwandl.html.
- ^ مئة عام من العزلة وخمسون عامًا على زواجه: غابرييل غارثيا ماركيث يحتفل باليوبيل الذهبي لزواجه (بالإسبانية). perfil. وصل لهذا المسار في 8 مايو، 2013.
- ↑ أ ب ت ث جيني إتش,بيل بيلادا (2006) (in الإنجليزية). محادثات مع غارثيا ماركيث. جامعة مسيسيبي برس: جاكسون. ISBN 1-57806-784-7.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ كوبو بوردا,=خوان جوستابو (1997) (in الإسبانية). حتى تصل إلى غارثيا ماركيث. سانتا في (بوغاتا): الكوكب الكولومبية. ISBN 978-958-614-568-9.
- ↑ أ ب ت ث ج ح خ بيلايو,روبين (2001) (in الإنجليزية). غابرييل غارثيا ماركيث:الرفيق الناقد. ويست بورت: جرينوود برس.
- ↑ أ ب ت ث في مقابلة مع غارثيا ماركيث في صحيفة إل تيمبو الكولومبية تحت عنوان "ما يقوله خوسيه بيثنتي رانخيل يعد نوعًا من عدم الاحترام" بتاريخ 10 ديسمبر 2000 (بالإسبانية). eltiempo. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ↑ أ ب ت حكواتي يحكي قصته الخاصة، غارثيا ماركيث، مكافحًا السرطان وقضايا مذكراته بتاريخ 9 أكتوبر 2002 (بالإنجليزية). nytimes. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث مع الكاتب المكسيكي جوني ولش مؤلف قصيدة الدمية (بالإسبانية). thequietman. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث: ما يميتني حقًا هو اعتقادكم بأنني أكتب بهذه الطريقة (بالإسبانية). elpais. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ الوداع النهائي لغابرييل غارثيا ماركيث (بالإنجليزية). museumofhoaxes. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ↑ أ ب ت ث العملاق الأدبي غابرييل غارثيا ماركيث يضع قلمه (بالإنجليزية). guardian. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ الانتصارات السحرية لغارثيا ماركيث على الواقعية (بالإنجليزية). guardian. وصل لهذا المسار في 18 مايو، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث يكتب رواية جديدة (بالإنجليزية). mediabistro. وصل لهذا المسار في 18 مايو، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث: لا زالت أكتب (بالإنجليزية). guardian. وصل لهذا المسار في 18 مايو، 2013.
- ^ عائلة غابرييل غارثيا ماركيث تعلن إصابته بالخرف (بالعربية). alarabiya. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ فيديو يوضح غابرييل غارثيا ماركيث وهو يغني ويرقص احتفالًا بعيد ميلاده الخامس والثمانين (بالإسبانية). huffingtonpost. وصل لهذا المسار في 17 مايو، 2013.
- ^ غابو ومجلة ألتراناتيبا بتاريخ 2 نوفمبر 2008 (بالإسبانية). cambio. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ تاريخ مؤسسة الصحافة الإيبروأمريكية الجديدة (بالإسبانية). fnpi. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ مئة عام من العزلة، ثلاثين عاما من الأسطورة (بالإسبانية). elcastellano. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ إريثا جونثاليث,خوليو (1992) (in الإسبانية). الخطاب السردي لغابرييل غارثيا ماركيث: من الواقع السياسي والاجتماعي إلى الواقع الأسطوري. كولومبيا: العالم الثالث. ص. 82-83.
- ^ منظمة غير حكومية في المكسيك تهدد بمقاضاة الكاتب المدافع عن دعارة الأطفال (بالإسبانية). afp. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ غابرييل غارثيا ماركيث: الحب والطاعون والسياسة بتاريخ 21 فبراير 1988 (بالإنجليزية). nytimes. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ بيل,ميشيل (1993) (in الإنجليزية). غابرييل غارثيا ماركيث: العزلة والتضامن. هامبشاير: ماكميلان. ISBN 0-333-53765-3.
- ↑ أ ب ت العزلة في أمريكا اللاتينية (بالإسبانية). nobelprize. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ «ماكوندو» قرية في خيال «غابرييل غارثيا ماركيث» (بالعربية). emaratalyoum. وصل لهذا المسار في 19 مايو، 2013.
- ^ استيفن,ألان (1993) (in الإنجليزية). غابو في تراجع. جامعة إنديانا: ترانزيشن. ص. 58–78. doi:10.2307/2935203. http://www.jstor.org/discover/10.2307/2935203?uid=2&uid=4&sid=21102306265007.
- ↑ أ ب ت ث ميك موراي,جورج أر. (2003) (in الإسبانية). مقالات نقدية عن غابرييل غارثيا ماركيث. بوسطن: جي. ك. هول. ISBN 0-8161-8834-3.
- ^ مئة عام من العزلة: وجود كلمة ماكوندو (بالإنجليزية). jstor. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ غارثيا ماركيث في المقابلة التي أجراها مع الصحفي خوان جوستابو كوبو بوردا عام 1981: حركة الحجر والسماء الشعرية جعلتني كاتبًا (بالإسبانية). cromos. وصل لهذا المسار في 21 مايو، 2013.
- ^ غارثيا ماركيث وجائزة نوبل (بالإسبانية). serviciosjfp. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ غارثيا ماركيث وحصوله على جائزة نوبل من الأكاديمية السويدية (بالإسبانية). buenastareas. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ الجوائز التي حصل عليها غارثيا ماركيث (بالإسبانية). gabrielg-marquez. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ مجموعة من الجوائز التي حصل عليها الكاتب (بالإسبانية). slideshare. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ الجوائز التي حصل عليها الكاتب (بالإسبانية). paperblog. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
- ^ متحف غارثيا ماركيث يفتح أبوابه بتاريخ 24 مارس 2012 (بالإسبانية). mincultura. وصل لهذا المسار في 20 مايو، 2013.
وصلات خارجية [عدل]
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: غابرييل غارثيا ماركيث |
- ترجمة لفصل من كتاب جارثيا عشت لأروي
- رساله الوداع لغابرييل جارثيا ماركيث إلى محبيه في العالم (مترجمة إلى العربية)
- مقتطف من رواية مئة عام من العزلة لماركيث (مترجمة إلى العربية)
- تحميل رواية الحب في زمن الكوليرا
|
||||||||

