غامبيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمهورية غامبيا
علم غامبيا شعار غامبيا
العلم الشعار
الشعار الوطنيالاتحاد والسلام، العناية والاستقلال
النشيد الوطنيلغامبيا وطننا
موقع غامبيا
العاصمة بانجول
13°28′N 16°36′E / 13.467°N 16.600°E / 13.467; 16.600
أكبر مدينة سيريكوندا
اللغة الرسمية اللغة الانجليزية
تسمية السكان غامبيون
نظام الحكم جمهورية
رئيس الدولة الحاج يحيى جامع
الاستقلال
- عن المملكة المتحدة 18 فبراير 1965 
- عن يوم الجمهورية 24 أبريل 1970 
المساحة
المجموع 10,380 كم2 (164)
4,007 ميل مربع 
نسبة المياه (%) 1.1
السكان
- تقدير 2009 1,705,000 (146)
- الكثافة السكانية 146.2/كم2  (74)
425.5/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي 2012
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $3.403 مليار 
- للفرد $1,864 
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) 2012
- الإجمالي $918 مليون 
- للفرد $502 
العملة دالاسي (GMD)
المنطقة الزمنية  (ت ع م+0)
- في الصيف (DST)  (ت ع م+0)
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .gm
رمز الهاتف الدولي 220+

تعديل

جمهورية غامبيا، إحدى دول الغرب الأفريقي. هي أصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي الذي يحد البلاد من الغرب.تم تحديد حدودها بحيث تمتد 10 كيلومترات على جانبى نهر غامبيا.

التاريخ[عدل]

خريطة لغرب أفريقيا (1707)

يعتقد المؤرخون أن تاريخ الاستيطان على ضفاف نهر غامبيا قد بدأ منذ 2.000 سنة قبل الميلاد. بالإضافة إلى أن البحار «هانو» القرطاجي قد كتب عن غامبيا في كتاباته التي دونها عن رحلاته في عام 470 قبل الميلاد.

دخلتها قبائل الألوف والمالينكي والفولاني في القرن الثالث عشر لتستقر في سهولها وعلى ضفاف النهر. وفي القرن الرابع عشر أصبحت غامبيا جزءا من إمبراطورية مالي الإسلامية التي كانت تتمركز في شمال شرق البلاد. شاهد البرتغاليون نهر غامبيا لأول مرة في عام 1455. وفي القرن السابع عشر أنشأ البريطانيون والفرنسيون مستوطنات صغيرة على النهر، وكان الرق هو المصدر الرئيسي للدخل إلى أن ألغى في 1807. بعد أن احتدم التنافس البريطاني الفرنسي على المنطقة، سيطرة بريطانيا بمقتضى اتفاقية فرساي (1783) على الموقع. وفي عام 1843 أصبحت غامبيا مستعمرة للتاج البريطاني، [1].

نالت استقلالها من المملكة المتحدة عام 1965؛ كملكية دستورية داخل نطاق الكومنويلث البريطاني، وتولي داودا جاوارا من حزب الشعب التقدمي رئاسة الوزارة على رأس نظام ديمقراطي يطبق التعددية الحزبية، وفي عام 1970 أصبحت البلاد جمهورية وتولى جاوارا رئاستها. وفي عام 1981 وقعت محاولة انقلابية تم إحباطها بمساعدة السنيغال. وتم بعد ذلك تشكيل اتحاد لفترة قصيرة بين غامبيا والسنغال أطلق عليه اسم سينيغامبيا وذلك في الفترة ما بين1982 1989. وفي عام 1991، وقعت الدولتان معاهدة تعاون وصداقة بينهما.

في عام 1994 حدث انقلاب عسكري أسقط الرئيس وأوقف النشاط السياسي، ولكن دستور عام 1996 والانتخابات الرئاسية التي تلاها اقتراع برلماني عام 1997 قاما باسترجاع اسمي للوضع المدني. أقامت البلاد بعد ذلك دورة أخرى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أواخر 2001 وبدايات 2002.[2]

جانجانبوره (جورج تاون)

أهم المدن[عدل]

تنقسم غامبيا إلى 5 اقسام ومدينة واحدة. هذه الاقسام انشئت بواسطة اللجنة الانتخابية المستقلة وفقا للمادة 192 من الدستور الوطني. وهذه الاقسام هي :

  • النهر السفلى (مانسا كونكو)
  • الانهر الأوسط (جانجانبوريه)
  • النهر العلوى (باسي)
  • القسم الغربي (بريكاما)
  • الضفة الشمالية (كيريوان)
  • بانجول، العاصمة، بانجول، تم تصنيفها بانها مدينة.الاقسام بدورها قسمت إلى 37 حى، منها كومبو سان مارى ربما تكون دمجت إداريا مع منطقة بانجول الكبرى.

الجغرافيا[عدل]

صورة فضائية لغامبيا

غامبيا بلد صغيرة حدودها مستشفة من ضفاف نهر غامبيا. أعرض نقطه في البلد لا تتعدى 48 كم, والمساحه الكلية للبلد 11,300 كم2. 1,300 كم2 من مساحة البلد مغطاه بالماء. جميع حدود البلد المتكونة من 740 كم تشترك مع السنغال ماعادا الحد الغربي بطول 80 كم من ساحل المحيط الأطلسي.غامبيا اصغر بلد في قارة أفريقيا.[3]

جميع الحدود الحالية تم تحديدها بعد الاتفاقية التي تمت بين المملكة المتحدة وفرنسا في 1889. واعطت فرنسا 320 كم من نهر غامبيا لتضع حدودة. بدأ وضع الحدود في 1891, واستغرقت عملية رسم الحدود حوالي 15 سنة.

تمتد أراضي غامبيا على هيئة لسان أرضي، نشأ بفعل فيضانات نهر غامبيا الذي يعبرها طولاً، يمتد هذا اللسان بطول 300كم، ولا يزيد أقصى عرض له عن 50كم، ينبع النهر من غينيا، ويسلك طريقًا متعرجاً عبر أراضي غامبيا قبل أن يصب أخيراً في المحيط الأطلسي.

تمتد المستنقعات التي تنتشر بها الشجيرات الاستوائية على طول ضفاف النهر بدءًا من الساحل باتجاه وسط غامبيا، وخلف هذه المستنقعات تقع مناطق تتصلب أراضيها في مواسم الجفاف، بينما تتحول إلى مستنقعات خلال موسم الأمطار. تتجمع المياه المالحة الناجمة عن المد والجزر بالقرب من الساحل، وتختلط مع المياه التي تحملها فيضانات نهر غامبيا، وتقضي هذه المياه المالحة التي يطلق عليها اسم بانتو فارو على التربة، وتمتد خلفها سهول رملية، على جانبي النهر باتجاه أراضي السنغال، وتغمر مياه النهر بعض المناطق الداخلية خلال موسم الأمطار والتي تستغل في زراعة الأرز. مناخ غامبيا مداري بصفة عامة، فهو حار رطب مطير من يونيو إلى نوفمبر، وبارد جاف من نوفمبر إلى مايو.[4]

التقسيمات الإدارية[عدل]

التقسيمات الإدارية لغامبيا

تنقسم إلي خمسة أقسام رئيسة هي :[5]

  • 1- القسم الغربي، ورئاسته (بركاما) Berkama
  • 2- قسم أدنى النهر، وعاصمته مانساكونكو Mansakonko
  • 3- قسم مكارتي أيلند، وعاصمته جورج تاون
  • 4- قسم أعالي النهر وعاصمته " باسر"
  • 5- قسم الضفة الشمالية وعاصمته " كيرام"
  • 6- قسم المنطقة العمرانية

وهناك منطقتان عمرانيتان لا تنضويان تحت هذا التقسيم وهما :

  • أ‌) مقاطعة كاتفنج العمرانية.
  • ب‌) مدينة البغال جزيرة سنت ميري.

السياسة[عدل]

شارع مارينا باريد.

كانت غامبيا - حتى انقلاب عام 1994 - من أقدم الديمقراطيات متعددة الأحزاب في أفريقيا. كانت تجري انتخابات كل خمس سنوات منذ الاستقلال. سيطر حزب الشعب التقدمي برآسة الرئيس السابق جاوارا على السياسة الغامبية لنحو 30 سنة. بعد قيادة الحركة نحو الاستقلال التام عن بريطانيا، انتخب حزب الشعب التقدمي إلى السلطة، ولم يكن له أي حزب منافس حقيقي. أجريت آخر انتخابات في أبريل 1992.[6]


العلاقات الخارجية[عدل]

تتبع غامبيا سياسة عدم الانحياز بصفة رسمية منذ فترة حكم الرئيس السابق داودا جاوارا، وحافظت على علاقات وثيقة مع المملكة المتحدة، السنغال، وبلدان أفريقية أخرى. أدى انقلاب يوليو 1994 إلى توتر العلاقة مع البلاد الغربية، خاصة الولايات المتحدة، والتي علقت حتى عام 2002 أغلب المساعدات الإنسانية وفقا للمادة 508 من قانون المساعدات الخارجية. ومنذ عام 1995 ،أقام الرئيس جاميه علاقات دبلوماسية مع عدة بلدان أخرى، بما فيها ليبيا، تايوان وكوبا. تقوم غامبيا بدور نشط في الشئون الدولية، وخاصة في غرب أفريقيا والشؤون الإسلامية، على الرغم من تمثيلها المحدود في الخارج. بوصفها عضوا في المنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، لعبت غامبيا دورا نشطا في الجهود التي تبذلها المنظمة لتسوية الحروب الأهلية في ليبيريا وسيراليون وساهمت بقوات في المساعدة على وقف إطلاق النار في تلك المناطق. كما سعت للتوسط في النزاعات التي جرت في غينيا بيساو المجاورة ومنطقة كازامانس في السنغال. وقد اعتقدت حكومة غامبيا ان السنغال متواطئة في محاولة الانقلاب الفاشلة في مارس 2006 مما أدى إلى وضع المزيد من الضغوط على العلاقات الغامبية - السنغالية كما تلاه وضع ضغوط أكثر على العلاقات الغامبية - الأمريكية بسبب الوضع المتدهور لحقوق الإنسان هناك.

القوات المسلحة الغامبية[عدل]

الجيش الوطني الغامبي يصل عدده إلى نحو 1900 فرد. يتكون الجيش من كتائب المشاة، الحرس الوطني والقوات البحرية، وكلها تحت سلطة وزارة الدولة لشؤون الدفاع. قبل أنقلاب عام 1994، تلقى الجيش الغامبي المساعدة التقنية والتدريب من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، نيجيريا وتركيا. ومع انسحاب معظم هذه المساعدات، تلقى الجيش مساعدات متجددة من تركيا ومساعدات لاول مرة من ليبيا وغيرها. هذا وقد سمحت غامبيا باستمرار اتفاقية التدريب العسكري مع ليبيا على أن تنتهى في عام 2002. شاركت القوات المسلحة الغامبية في الحرب الأهلية في ليبيريا التي كانت قد بدأت في 1992. كما شاركت أيضا في عدة عمليات أخرى لحفظ السلام مثل البوسنة، كوسوفو، جمهورية الكونغو الديموقراطية، سيراليون، إريتريا وتيمور الشرقية. كذلك اشتركت غامبيا في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بعدد 150 جندي في دارفور، السودان. وتقع المسؤولية عن الأمن الداخلي وتنفيذ القانون على عاتق الشرطة الغامبية بقيادة المفتش العام للشرطة ووزير الدولة للشؤون الداخلية.

الاقتصاد[عدل]

هي من أفقر الدول في العالم مع معدل وفيات مرتفع. وتقع في المرتبة الأولى بين الدول المتفشية فيها مرض الملاريا. يكاد الفول السوداني ان يكون أحد أهم مصادر الاقتصاد في هذا البلد، ويمثل نحو 80 بالمئه من صادراتها الخارجيه، كما يوجد محاصيل أخرى مثل القطن ونخيل الزيت والارز، بالإضافة الي صناعات بسيطة كصناعة الزيوت النباتية والاحذية والتي تتركز عموما في العاصمه ومناطق الضواحي، وتعد السياحه رافدا مهما للدخل حيث تشكل 71 بالمئه من دخل البلاد [2] كما تعتبر الأسماك، التيتانيوم والقصدير من أهم مصادر الثروة الطبيعية في جمهورية غامبيا.

تشجع السياحة على إعطاء المومسات تراخيص ويتم أخذهن بالطائرات إلى المناطق التي يزورها السياح. فهم يدفعون الضرائب ويمارسون مهنتهم بصورة رسمية، بالتراخيص اللازمة، وشهادات صحية، وتجبرهم على تلقي فحوصات جسدية دورية. بسبب الضغط الدولي على غامبيا لمحاربة الدعارة، تقوم السلطات ببعض الحملات ضد هذة التجارة لإقناع المراقبين الدولين أن السلطات الغامبية تحارب الدعارة.[7]

الدين[عدل]

مسجد في فاجي كوندا، غامبيا

تنص المادة 25 من الدستور الغامبي على حماية حق مواطنيها بممارسة أي ديانة يختارونها.[8] كما أن الحكومة لم تحدد ديانة رئيسية للدولة.[9] يعتبر الإسلام الدين السائد، حيث يتبعه نحو 90% من السكان. يتبع غالبية مسلمي غامبيا المذهب السني.[9] تتوقف الحياة الاقتصادية في الأعياد الإسلامية كعيد الأضحى وعيد الفطر.[10] ينتمي غالبية مسلمي غامبيا إلى المذهب المالكي في الفقه.[11] أما الجالية المسيحية، فتمثل نحو 8% من السكان. يقطن المسيحيون في الأجزاء الغربية والجنوبية من غامبيا، ويتبع معظمهم الكنيسة الكاثوليكية. توجد طوائف مسيحية صغيرة أخرى كالأنجليكانية والميثودية والمعمدانية والسبتية وشهود يهوه وغيرها.[9] نظرا للهجرة من جنوب آسيا، هناك تواجد للبوذيين والبهائيين.[9] أما بقية السكان، والتي تمثل نسبتهم حوالي 2%، فيدينون بديانات إفريقية أصلية.[12] هناك عدد من الملحدين في غامبيا.[9]

السكان[عدل]

نساء من الفولا

بلغ عدد سكان غامبيا 1.411.205 نسمة سنة 2001. بلغ متوسط أعمار الغامبيين الأقل من 14 عام 45,22 % من عدد السكان; 52,13 % ما بين 15 و 64 عاما; و 2,65 % بين الأكثر من 65 عاما. تشكل عرقيات الولوف والديولا والماندنغ أهم الأعراق في هذا البلد، كما توجد اقليات عرقية أخرى مثل العرب، يتركز السكان بمعظمهم في الأرياف علي ضفاف النهر وتبلغ نسبة الكثافه نحو 80 نسمه في الكيلومتر المربع [3]

سكان غامبيا، علي عمومهم مليون ونصف مليون يتركزون في المناطق الغربية أكثر، نسبة لوجود مناطق الإنتاج والعمل فيها. وأهم القبائل في غامبيا هي الماندنكا ويمثلون نسبة 40 من السكان وقد انحدروا من وادي النيل بمنطقة فوتاجلون، وهم شعب له نشاط في التجارة والزراعة، ولغتهم هي اللغة الغالبة في البلد، ونظامهم الاجتماعي القديم كان قائما علي أساس طبقي يميز المجتمع الماندي في أربع طبقات. تتميز غامبيا بتداخل قبائلها مع قبائل السنغال واشتراكها مع السنغال في الإرث الحضاري – الإسلامي كما اشتركتا في الإرث التقليدي الإفريقي، أهم العرقيات في البلاد هي:الولوف فيمثلون 20% من السكان، وجذورهم من منطقة جلون وحاكمها يورياجالون كان يدير كل الأراضي بين غامبيا والسنغال أما نظام مجتمع الولوف، فهو ينقسم إلي نظام أسر، منهم الأسرة الملكية، والأحرار، والمحررون، والعبيد، وهنالك تزاوج بين هذه الطبقات العليا والسفلي. تهتم قبيلة الولوف بالتعليم، الأمر الذي جعل معظمهم مثقفين يعملون بالوظائف الحكومية.[13]الفولانيون هنالك روايات كثيرة متعلقة بأصل الفولانيين، أرجحها أن يكونوا من أصل منطقة غرب إفريقيا، بما فيها غامبيا وغينيا ومالي الحالية (منطقة فوتاجلون) وهم من الأوائل الذين أدخلوا الإسلام في غرب إفريقيا – أما الذين جاءوا طالبين الحماية من ملوك الماندنكا، فهم مسلمون كانوا يرعون مواشي الماندنكا مقابل الحماية. ونسبة الفولانيين في غامبيا تصل 20%.[14] وهم ينتشرون في جميع دول غرب إفريقيا، كما نجدهم في جميع أنحاء إفريقيا، والنظام الاجتماعي الفولاني يقوم علي أركان أسرية طبقية هي : العشائر : وهي أربعة أساسية متفرعة، يقوم نشاط الفولايين الاقتصادي علي تربية المواشي (الرعي) والحضريون منهم يمارسون تجارة متصلة أحيانا بالثروة الحيوانية، وحينا آخر بالتجارة العامة والحرة.الجولا وهم يسكنون في محافظة فوتي في القسم الغربي من نهر غامبيا – ولهم معتقدات وثنية، وهم شعب مجد في العمل، يحب العمل الصناعي الخفيف، وإنتاج العسل، وصنع المشروبات الروحية، ونسبة للقوة التي يتمتعون بها فهم يقومون بخدمة المنازل.

السرخولي (السوننكي) أو(الماركا) ويمثلـون القبيلة الخامسة من حيث الحجم، وينتشرون في أكثر دول غرب إفريقيا حيث يسكنون في شكل مجموعات صغيرة في السنغال، وموريتانيا وغينيا، وبوركينافاسو، أما في مالي فلهم وجود مقدر، وهم مؤسسو امبراطورية غانا القديمة، وقد انتشروا نتيجة انهيار مملكتهم، واتجهوا إلي شتي بقاع غرب إفريقيا تجارا ومزارعين يسكنون في غامبيا في " أعالي النهر " ورغم قلتهم فإن لهم دورا كبيرا يلعبونه في غامبيا تجاريا واقتصاديا زراعيا.[15]

أرقام[عدل]

  • معدل العمر لدى الرجال : 52 سنة (سنة 2001)
  • معدل العمر لدى النساء : 56 سنة (سنة 2001)
  • نسبة التزايد السكاني : 3,14 % (سنة 2001)
  • نسبة ولادات : 41,76 ‰ (سنة 2001)
  • نسبة الوفيات : 12,92 ‰ (سنة 2001)
  • نسبة الوفيات عند الأطفال : 77,84 ‰ (سنة 2001)
  • معدل الخصوبة : 5,7 طفل/مرأة (سنة 2001)
  • نسبة الهجرة : 2,59 ‰ (سنة 2001)

الثقافة[عدل]

يعرف الغامبيون بتميزهم بالموسيقى والرقص. مع أن غامبيا هي أصغر دولة مساحة على القارة الإفريقية، فإن ثقافتها ناتجة عن مؤثرات متعددة ومتباينة. حدود الدولة مرسومة حول قطاع ضيق على ضفتي نهر الغامبيا، وهو نهر لعب دورا أساسيا في تاريخ ومصير الدولة، ويعرف محليا ب"النهر". بدون حدود طبيعية، أصبحت غامبيا موطنا لمعظم المجموعات العرقية في غرب أفريقيا، وبالأخص السنيغال. للأوروبيين دور أساسي في تاريخ غامبيا بسبب عرض النهر المناسب للملاحة إلى قلب أفريقيا، والذي جعل من المنطقة من أكثر المواقع ربحا في تجارة العبيد بين القرن الخامس عشر والسابع عشر. (كما وكانت منطقة إستراتيجية لمنع تجارة العبيد بعد إلغائها في القرن التاسع عشر.) انتشر تاريخ غامبيا في العالم عبر رواية الجذور للمؤلف الأمريكي أليكس هيلي، والذي تم إنشاء مسلسل تلفزيوني منها.

الإعلام[عدل]

الرقابة[عدل]

ذكر تقرير حديث لمنظمة العفو الدولية بأن "المحامين مترددون من الدفاع عن قضايا حقوق إنسان خوفا من أعمال انتقامية، كما أن عائلات الضحايا تخاف من التحدث. وأما الإعلام فيمارس الرقابة الذاتية خوفا من الاعتقالات والغرامات والتهديدات بالعنف التي يتعرض لها المتهمون بانتقاد الحكومة. كما وأن ظاهرة التظاهرات العامة قد انتهت بالكامل".[16]

تتهم أوساط عدة الحكومة بالتضييق على حرية التعبير. في عام 2002 تم إنشاء لجنة من صلاحياتها سحب التصاريح وحبس الصحفيين. وفي 2004 تم تشريع أحكام بالسجن لتهم القذف والذم بالإضافة إلى سحب رخص الطباعة أو الإذاعة.[17][18]

منذ محاولة الانقلاب تعاني غامبيا من تقييد حرية الصحافة حسب المنظمات الدولية، ففي يونيو 2006 اعتقل ثلاثة صحفيين غامبيين تم سجنهم بتهمة انتقاد السياسة الاقتصادية للحكومة وادعائهم بأن وزير الداخلية السابق ورئيس جهاز الأمن كانا من بين المتآمرين.[19] و اغتيل دايدا هيدارا رئيس تحرير صحيفة The Point رميا بالرصاص في ظل ظروف غامضة، بعد أيام من سريان مفعول تشريع عام 2004. ارتفعت رسوم الترخيص للصحف والمحطات الإذاعية، المحطات الوطنية فقط تخضع لرقابة مشددة من قبل الحكومة.[17] كما اتهمت منظمة مراسلون بلا حدود الدولة البوليسية للرئيس الغامبي باستعمال القتل والتهديد والاعتقالات غير القانونية وغيرها من الأساليب ضد الصحفيين.[20]

مواصلات[عدل]

  • خطوط الهاتف الأرضي : 76 400 (سنة 2007)
  • خطوط الهاتف المحمول : 5624 (سنة 2000)
  • أجهزة المذياع : 196.000 (سنة 1997)
  • أجهزة التلفزيون : 5000 (سنة 2000)
  • مستعملو الإنترنت : 100.200 (سنة 2007)
  • عدد مزودي خدمات الإنترنت : 2 (سنة 2001)

نقل[عدل]

  • الطرق البرية: 3742 كم (منها 723 كم مزفتة) (سنة 2004)
  • سكك الحديدية : 0 كم
  • خطوط الملاحة المائية : 400 كم
  • عدد المطارات : 1 (مطار بانجول يوندوم الدولي Banjul yundum international)

الرياضة[عدل]

المنتخب الوطني لكره القدم المسمى العقارب (بالإنجليزية: The scorpions) بدأ دخول تصفيات كاس العالم وبطولة الأمم الأفريقية بعد الاستقلال عن المملكة المتحدة عام 1965. لم يسبق له التأهل إلى بطولة كأس العالم أو كأس الأمم الأفريقية . زي المنتخب الغامبى لكرة القدم يتكون الألوان المستخدمة في العلم الوطني للبلد وهو قميص باللون الأحمر مع شورت ازرق وشراب اخضر.

أعداد لاعبي الكرة في غامبيا [4]
عدد لاعبى الكرة في غامبيا 68,030
عدد اللاعبين المسجلين في قائمة الفيفا 4,530
عدد اللاعبين الغير مسجلين في قائمة الفيفا 63,500
عدد النوادى الرياضية 51

المناخ[عدل]

مناخ غامبيا مداري بصفة عامة، فهو حار رطب مطير من يونيو إلى نوفمبر، وبارد جاف من نوفمبر إلى مايو.

وصلات خارجية[عدل]

الحكومة
معلومات عامة
رياضة

مراجع[عدل]

  1. ^ أفريقيا / غامبيا الموسوعة العربية، تاريخ الولوج 04/08/2009
  2. ^ دولة الألوان الزاهية وأشجار المانجروف مجلة الجزيرة، تاريخ الولوج 04/08/2009
  3. ^ Gambia Expansion & ecowas
  4. ^ مظاهر السطح في غامبيا محيط، تاريخ الولوج 04/08/2009
  5. ^ Francis Elahi، Basic Geography، Oxford University 1960 P 32
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع bn
  7. ^ غامبيا: الجهل والدعارة وحكم الحزب الواحد يدمر الدولة المسلمة وكالة"كفكاز سنتر" الإخبارية، تاريخ الولوج 04/08/2009
  8. ^ "الفصل الرابع - حماية الحقوق والحريات الأساسية". دستور جمهورية غامبا. 1997. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-14. 
  9. ^ أ ب ت ث ج "غامبيا". التقرير الدولي للحرية الدينية 2007. مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل. 2007-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-14. 
  10. ^ غامبيا والسنيغال، تأليف أندرو بيرك وديفيد إلس، ص 35
  11. ^ الأرض والقانون والإسلام، تأليف سراج سايت وهيلاري ليم، ص 42
  12. ^ CIA the World Factbook
  13. ^ تطور التعليم الإسلامي والعربي في غامبيا في الفترة من 1965 – 1995م د. حيدر هجو موسي، تاريخ الولوج 05/08/2009
  14. ^ احمد شلبي موسوعة التاريخ الإسلامي، الجزء السادس، مكتبة النهضة، القاهرة.
  15. ^ Dawda Faal K Peoples Empire of senegambia London 1965 P,. 96
  16. ^ [1] مقالة في الغارديان 30 ديسمبر 2008
  17. ^ أ ب "Country profile: The Gambia". BBC News website. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-16. 
  18. ^ "President tightens media laws in The Gambia". Mail & Guardian. 2005-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-16. 
  19. ^ "Banjul newspaper reporter freed on bail pending trial". Reporters without borders. 2006-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-16. 
  20. ^ "Gambia - Annual report 2005". Reporters Without Borders. December 2004. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-16.