غدامس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
غرفة في بيت غدامسي

غدامس مدينة تقع في الجزء الغربي من ليبيا على خط عرض 30,08 شمالا وخط طول 9,03 شرقا، وترتفع عن مستوى سطح البحر 357 مترا.

,هي عبارة عن واحة على الحدود التونسية والجزائرية . سكانها 25 ألف نسمة، ويقال لها مدينة القوافل لمحطتها الرئيسية من الزمن البعيد.

وقد صنفتها منظمة اليونسكو مدينة تاريخية ومحمية من قبل المنظمة.

ترتبط مدينة غدامس بالعاصمة طرابلس بطريق بري يمتد لمسافة 600 كم و يمر تحت جبل نفوسة و هي السلسلة الجبلية الممتدة من الخمس إلى نالوت و يوجد بالقرب من المدينة مهبط للطائرات ( مطار محلي ) تربطها رحلات دورية مع مدينة طرابلس وسبها.

وصنّفت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو" مدينة غدامس القديمة ثالث اقدم مدينة آهلة بالسكان في العالم، وقد كانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الأفريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل، ودخل الاسلام غدامس سنة 44 هجرية على يد الفاتح الصحابي عقبة بن نافع الفهري. وكانت الوثنية سائدة قبل ذلك. أما اسمها فروماني الأصل ويعني بلد الجلود. وهي الآن واحة نخيل تقع على المثلث الحدودي ليبيا وتونس والجزائر .

وقد وجدت منحوتات ونقوش حجرية تدل على وجود حياة في غدامس وحولها منذ 10000 سنة . وقد خضعت المدينة قديماً لسيطرة الاغريق ثم الرومان ، إلى أن دخلها العرب لاول مرة بقيادة عقبة بن نافع ، وبلغت ذروة مجدها في القرن الثامن عشر عندما خضعت للحكم العثماني الموجود أنذاك في ليبيا، وأصبحت مركزاً مهماً للقوافل ونقطة للتجارة بين حواضر القارة الإفريقية، واحتلها الايطاليون عام 1924 م، واخضعوها لسلطتهم حتى اندحارهم منها ودخول القوات الفرنسية اليها سنة 1940م .

ظل الفرنسيون في غدامس حتى 1955 م، وكانت الحكومة التونسية قد اعادت غدامس إلى ليبيا سنة 1951

يقال إن تاريخ غدامس يعود إلى زمن النمرود بن كنعان بن سام بن نوح. واشتهر سكانها بحبهم للعلوم والدراسات بشتى مجالاتها، وشيدوا مدينتهم على طراز معماري مميز

تقسم ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة عين الفرس

محتويات

[عدل] أصل التسمية

اصل التسمية قداموس أي بلد الجلود باللغة الرومانية وهي واحة نخيل تقع جنوب غرب ليبيا في خط عرض 3.29 شرقاً 70.07 شمالاً ويحدها من جهة الشمال الحدود الليبية التونسية على بعد حوالي 9 كيلومتر وغرباً الحدود اللليبية الجزائرية على بعد 15 كيلومتر

وغدامس قديما من أشهر المدن على خط التجارة بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى ولها علاقة تاريخية مزدهرة في التجارة مع تمبكتو في مالي . دخل الإسلام غدامس سنة 44هجرية على يد الفاتح عقبة بن عامر الفهري ومازال بها عدد من قبور الصحابة الفاتحين لها ومن بينهم القير سيدي البدري .

[عدل] السكان (التوزيع الديموغرافي)

التركيبة الديموغرافية لمجتمع غدامس كانت تزداد تعقيدا بمرور الزمن شأنها شان المجتمعات ذات الطابع المتمدن فقد تعددت الألوان في نسيج المجتمع الغدامسي بدءا من التركيبة القبلية المتمدنة البسيطة من الامازيغ مرورا بدخول الأجناس المختلفة من تجار و عبيد و انتهاء بدخول الطوارق في النصف الثاني من القرن العشرين.

[عدل] معالم المدينة

من أهم الشواهد الأثرية التي لها قيمة من الناحية السياحية تمسمودين وهى أثار رومانية على هيئة أصنام وشبه أصنام مبنية بالأحجار الجبس ويذكر أنها بقايا معابد رومانية قديمة كما توجد بغدامس بقايا قصور أو شبه قصور أو لعلها حصون مهجورة منها قصر الغول شمالي غدامس وقصر بن عمير وقصر مقدول إضافة إلى القلعة العثمانية التي خصص جزء منها لمتحف غدامس ، وتمثل عين الفرس ذات الشهرة التاريخية القديمة وبحيرة مجزم ومنطقة الرملة أهم المعالم السياحية بالمنطقة .

[عدل] عين الفرس

إن عين الفرس بغدامس من أهم معالمها على الإطلاق باعتباره النواة الأولى لتكون المدينة والينبوع الوحيد الذي جعل المدينة تستمر في عطائها ولكن الأكثر من ذلك أن السكان أضفوا أهمية أخرى على العين وذلك من خلال النظام المتبع في توزيع مياهه فقد استطاع الأهالي استغلال كل قطرة ماء تخرج من تلك العين بوضع 5 سواقي للعين تتفاوت حجما وسعة متوالية حسابية عجيبة .

[عدل] قصر مقدول

يوجد قصر مقدول غربي سور المدينة يتضح أنه روماني فهو دائري ذو باب خفي وقد استعمل للمراقبة يعتقد أن الإمبراطور كركلا بنى حصوناً في مدينة غدامس وذلك لتأمين هجمات الجرمنتين على مستعمرات الأمبراطورية الرومانية

[عدل] الآثار (تمسمودين)

لازالت بقاياها موجودة في الجهة الجنوبية الغربية من غدامس القديمة وهي آثار رومانية إلا أن البعض من الدارسين يرى أنها من بقايا حضارة الجرمنت التي سادت جنوب ليبيا لفترة من الزمن قبل مجئ الرومان ليدخل الجرمن في صراع مع الرومان، أدى إلى حملة كورنيليوس على المنطقة وذلك في سنة 19 ق.م.

لقد أجريت بعض الدراسات على تلك البقايا فالبعض يعتقد أنها مقابر وذلك للعثور على جماجم أسفلها ويرى البعض أنها أعمدة لبنايات دينية قديمة.[بحاجة لمصدر]

بحيرة مجزم

وهي بحيرتان شديدتا الملوحة احداها عميقة ويقدر عمقها أكثر من 70 م.

رأس الغول

وهو نتوء جبلي بالقرب من الحدود الجزائرية وحسب الحكايات الشعبية بالمدينة هو اخر معقل للكفار قبل استسلامهم للفتح الاسلامي علي يد عقبة بن نافع.

[عدل] الاقتصاد

[عدل] تاريخ المدينة

لقد وجدت منحوتات و نقوش حجرية تدل على وجود حياة في هذه المنطقة منذ 10000سنة احتلها القرطاجنيون سنة 795ق.م ثم احتلها الرومان سنة 19ق.م وافتتحها العرب بقيادة عقبة بن نافع سنة 42هـ .

وصفها كثير من الجغرافيين والرحالة العرب فصاحب كتاب الاستبصار وصفها في القرن السادس الهجرى بقوله " مدينة غدامس" مدينة لطيفة قديمة أزلية ، واليها ينسب الجلد الغدامسي. وبها دوامس وكهوف كانت سجونا للملكة الكاهنة التي كانت بأفريقية، وهذه الكهوف من بناء الأولين، فيها غرائب من البناء والأزاج المعقودة تحت الأرض ما يحار الناظر اليها اذا تأملها، تنبئ أنها ملوك سالفة وأمم دراسة، والكمأة تعظم بتلك البلاد حتى تتخذ فيها اليرابيع والأرانب أجحارا. وذكر ياقوت الحموى في كتابة معجم البلدان بأن في وسطها عينا أزلية وعليها أثر بنيان عجيب رومى يفيض الماء فيها، ويقسمه أهل البلدة بأقساط معلومة لا يقدر أحد يأخذ أكثر من حقه وعليها يزرعون ويقصد ياقوت بذلك عين الفرس.

و فيما يلي بعض التواريخ المهمة في تاريخ مدينة غدامس

[عدل] التقسيم الإداري

[عدل] المناخ الثقافي

[عدل] شخصيات مهمة من المدينة

من علماء غدامس المعاصرين الشيخ عبد الرحمن البوصيري والشيخ أحمد عز الدين ولا ننسى رجل التاريخ بغدامس الاستاذ أحمد قاسم ضوي وكذلك شيوخ الكتاتيب التي يدرس فيها القران الكريم وعلومه من امثال الشيخ مصطفى باعيسى والشيخ محمد بشير فياض رحم الله الجميع

[عدل] المواني و المطارات

يوجد في مدينة غدامس مطارين

  • مطار غدامس القديم : و يعتبر من المطارات القديمة في ليبيا.
  • مطار غدامس الحديث : و هو معد لاستقبال الطائرات الصغيرة و العملاقة, و به عدة مهابط.
غدامس

[عدل] مصادر

أدوات شخصية