غذاء ملكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نمو يرقات الملكة محاطة بالغذاء الملكي

الغذاء الملكي أو الهلام الملكي أو غذاء ملكات النحل هو فعلاً ملكي بفوائده وخصائصه وتكوينه ومغذ فعال وسريع الهضم ولايوجد في علم الطب مادة مشابهة له في التأثير على النمو وإطالة العمر والتكاثر. فهو مادة هلامية لونها يميل إلى البياض لزجة تفرز من الغدد البلعومية لشغالات النحل. فعندما يمتزج عسل النحل مع حبوب اللقاح ويتم تكريرها داخل جسم النحلة ينتج عن ذلك الهلام الملكي. تحتوي هذه المادة على جميع فيتامين ب المركب ومنها حمض البانتوثنيك Pantothenic acid وفيتامين ب 5، وفيتامين ب 6 وهو المصدر الطبيعي الوحيد للأسيتيل كولين النقي. كما يحتوي الهلام الملكي على معادن وإنزيمات وهرمونات وثمانية عشر حمضاً أمينيناً ومكونات مضادة للبكتريا ومضادة للحيوية وقليل من فيتامين ج ولكن لا يحتوي على الفيتامينات التي تذوب في الدهون: أ، د، ه.

لمحة عامة[عدل]

الغذاء الملكي غني بالعناصر الضرورية للحياة مثل الأحماض الأمينية والفيتامينات وخاصة فيتامين /ب/ المركب والمعادن والهرمونات والسكريات والدهون بالإضافة لوجود 3 بالمئة من المواد غير المعروفة وغير القابلة للتحليل، لذا أطلق عليه الباحثون اسم المكون السحري تنتجه الشغالات الصغيرة السن بعمر من 2 إلى 4 أسابيع من غدد خاصة تسمى الغدد البلعومية الموجودة في الرأس وهو عبارة عن مادة هلامية بيضاء اللون ذات مذاق حامضي يتأثر بالظروف البيئية وبعد فترة يتغير لونه إلى الأصفر المبيض، وتتغذى يرقات الملكات طوال فترة الطور اليرقي على الغذاء الملكي أما يرقات الذكور والشغالات فإنها تتغذى به فقط خلال الثلاثة أيام الأولى من طورها اليرقي وبعد ذلك تتغذى على خبز النحل المكون من العسل وحبوب الطلع.

إن كمية الغذاء الملكي تكون أكبر ما يمكن في اليوم الرابع والخامس من عمر اليرقة أما وزنها فيزداد حتى اليوم الثامن، وإن وزن بيضة النحل يبلغ 1ر0 ملغ، وعند الفقس يبلغ وزن اليرقة حوالي 15ر0 ملغ، ويصبح وزن اليرقة الملكية في نهاية الطور اليرقي (أي بعد ستة أيام) 300 ملغ، أي بزيادة وزن حوالي 2000 مرة، ووزن يرقة الذكر تصبح حوالي 250 ملغ، بزيادة 1700 مرة، ووزن يرقة الشغالة حوالي 140 ملغ بزيادة حوالي 1000 مرة.

إن وزن اليرقات وقصر طول الفترة الزمنية جعل الكثير من الباحثين يقومون بدراسة هذة المادة وإنتاجها وعرضها في المؤتمرات العلمية الدولية المهتمة بالمنتجات النباتية والنحلية، وتقدم أبحاثا كثيرة عن الغذاء الملكي والعكبر والعسل، حيث يوجد تحاليل كثيرة للغذاء الملكي تختلف من باحث لآخر ومن مكان لآخر اختلافاً حسب مصادر الغذاء الملكي الذي أخذته شغالات النحل كغذاء لها لإنتاج الغذاء الملكي فالشغالات لاتستطيع إنتاج الغذاء الملكي ما لم تتوفر كمية كافية من حبوب الطلع والعسل بالطائفة المنتجة.

يتكون الغذاء الملكي من 66 بالمئة رطوبة، و4ر12 بالمئة بروتيناً، و5ر5 بالمئة دهون ليبيدات، و5ر12 بالمئة مواد كربوهيدراتية سكرية، و82ر0 بالمئة أملاحا معدنية، و8ر2 بالمئة مواد أخرى.

وينتج الغذاء الملكي أيضاً من الشرانق الملكية ولكن الكمية المنتجة تكون عادة قليلة ولا تكفي الحاجات والغرض المطلوب، لذلك اتجهت بعض الشركات أو المؤسسات لإنتاجها بشكل اقتصادي عن طريق نقل اليرقات الملكية بطرائق صناعية.[1]

كيفية إنتاجه[عدل]

إن عملية إنتاج الغذاء الملكي تعتبر مرحلة من مراحل تربية الملكات بشكل صناعي مكثف وتمر بعدة خطوات، هي تحضير أدوات نقل اليرقات الصغيرة السن من أقراص اليرقات إلى كؤوس شمعية بلاستيكية وتحضير الكؤوس الشمعية وخلايا قوية لإنتاج البيض الذي سيكون مصدراً لليرقات التي سنأخذها وتحضير مواد وأدوات التغذية المكثفة لطوائف التربية المختلفة إضافة لغرفة مناسبة قريبة من المنحل حرارتها 25 درجة مئوية ورطوبة بنسبة حوالي 75 إلى 80 بالمئة وطاولة لتثبيت إطار الحضنة الذي سنأخذ منه اليرقات ومصدر ضوئي يسمح برؤية ما بداخل الإطار.

وبعد مضي من 3 إلى 4 أيام من نقل اليرقات ترفع الإطارات التي بها الكوؤس الشمعية الحاوية على الغذاء واليرقات الملكية وتؤخذ إلى غرفة العمل وهناك يتم استبعاد اليرقات وجمع الغذاء الملكي من هذه الكؤوس وترفع الشرانق الملكية ويوضع للطائفة دفعة جديدة من إطارات بها كؤوس شمعية تحوي اليرقات الملكية وهكذا يتم كل 3 ٌلى 4 أيام نقل يرقات وأخذ شرانق مليئة بالغذاء الملكي.

ويقوم عمال مهرة في غرفة التطعيم بنزع اليرقات الملكية من الكؤوس بملقط صغير أو بإبرة التطعيم، ويتم جمع الغذاء الملكي بملعقة صغيرة مصنوعة من الخشب أو المعدن غير قابل للصدأ، وقد تكون مصنعة من البلاستيك الطبي، وفي المناحل الكبيرة يتم سحب الغذاء الملكي عن طريق جهاز الشفط الكهربائي، ويجمع في عبوات زجاجية ذات سعات مختلفة من 100 إلى 500 غرام لونها غامق كي لايتأثر المنتج بالضوء، ويتم حفظه بالبراد.

أهميته[عدل]

إن الغذاء الملكي منشط حيوي عام يعمل على تحسين الاستقلابات داخل الجسم، ويقي من الأمراض السارية، ويزيد من قوة الجسم وتحمل الإجهاد، ويزيد الشهية عند الصغار والكبار، ويحسن وظيفة الغدة الدرقية والكظرية، ويزيد من وزن نحيلي الأجسام، ويفيد في حالات أمراض القلب ويتم تناوله مباشرة تحت اللسان بكميات نصف غرام صباحاً على الريق، ويمكن تكرارها قبل النوم أو يتم مزج 10 غرامات غذاء ملكي مع كيلو غرام عسل ويؤخذ منه ملعقة كبيرة من 2-3 مرات باليوم للكبار وملعقة صغيرة للصغار.

يستعمل الهلام الملكي كعلاج لعدد من الأمراض، كما أنه يقوي الجهاز المناعي لدى الإنسان.[بحاجة لمصدر] ويعالج مشاكل العظام واضطراباتها مثل الروماتزم وربما يحد من سرطان الدم.[بحاجة لمصدر] يجب خلط الهلام الملكي مع العسل لكي لا يفسد ولكن الأفضل حفظه في الثلاجة ويؤخذ منه جرعة تقدر بغرام باليوم بحجم حبة الحمص توضع تحت اللسان.

تحذير: ويجب عدم استعماله من قبل الحامل أو المرأة التي تنوي الحمل وكذلك المرضعات والأطفال [بحاجة لمصدر] . هذا المنتج كسائر منتجات النحل هناك من يتحسس منها بنسبة ضئيلة بين البشر لذلك يفضل التجربة بكمية قليلة قبل الاستعمال.

مصادر[عدل]

  1. ^ مقالة في موقع سانا عن الغذاء الملكي http://www.sana.sy/ara/18/2012/03/29/409258.htm

اقرأ أيضًا[عدل]