غساسنة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دولة الغساسنة
Flag of Muscat.svg Ghassanid Banner.jpg
العلم
الشعار
معلومات عامة
العاصمة الجابية
اللغة الرسمية لغة عربية
الديانة الرسمية وثنية بعدها الأرثذكسية الشرقية
نظام الحكم ملكي
تاريخ التأسيس 220
تاريخ السقوط 638
الخريطة
NE 565ad.jpg
الحارث ملك الغساسنة, العرب في الفلكلور والقصص العربية

الغساسنة هم سلالة عربية أسست مملكة في الشام ضمن حدود الإمبراطورية البيزنطية في فترة ما قبل الإسلام.

النشأة[عدل]

بدأت هجرات الغساسنة من جنوب الجزيرة العربية في بداية القرن الأول للميلاد عقب انهيار سد مأرب في اليمن وبعد سيل العرم، حيث اتجهوا شمالا حيث أقاموا فترة قرب عين ماء تسمى "غسان" في تهامة حيث عرفوا بالغساسنة، وواصلوا هجرتهم نحو الشام، حيث استقروا في الأردن وجنوبي سورية في بصرى التي كانت تقع ضمن سلطان سليح، وكان الروم قد ولوا "الضجاغمة" من آل سليح القضاعيين على تلك البلاد وأعطوهم القابا مثل "فيلارخوس" وأول من حصل على هذا اللقب هو جدهم ضجعم الذي أعطي هذا اللقب في عهد تيتوس (79ـ81)م، وكانت ديار قضاعة في المناطق الواقعة بين جبل الشيخ وَ جبال فلسطين وَالبلقاء وَ الغور والعقبة وَ جبال الكرك، وقام الضجاعمة بضرب إتاوات على الغساسنة مما أثار فيما بعد خلافات أدت إلى حدوث معارك انتهت لصالح الغساسنة وتولوا حكم ماكانت تتولاه سليح، ولم يجل الغساسنة سليحا بل أبقوهم وظلت بعض منشآتهم حية حينا من الدهر لاسيما "دير أيوب" أحد أشهر أسواق الجاهلية ضمن شبكة التجارة العربية وظل قائما فترة في الإسلام، وآل سليح بدورهم كانوا قد تغلبوا على تنوخ الذين سبقوهم، واتخذ الغساسنة من بصرى عاصمة لهم قبل تحويل عاصمتهم لاحقا إلى الجابية (بمرتفعات الجولان)، وسرعان ما امتد حكمهم ليشمل كل الأردن والجولان وحوران وغوطة دمشق وجنوب سوريا، ووصلوا في غزواتهم حتى خيبر.

الحالة السياسية[عدل]

وجد الرومان في الغساسنة حلفاء أقوياء يمكن الاعتماد عليهم في الصراع ضد الفرس الساسانيين الذين دأبوا علي تهديد الولايات الرومانية الشرقية, لذلك زادوا من صلاحيات الغساسنة ليتمكنوا من تكوين دولة حدودية لكن ضمن نطاق الدولة الرومانية, وكانوا حلفاء الروم فاشتركوا معهم في حروبهم مع الفرس وحلفائهم المناذرة. امتد حكم الغساسنة من عام 220 إلى 638 ميلادي، أي أربع مئة وثماني عشرة سنة. وأول ملوكهم هو جفنة بن عمرو الذي حكم ما بين 220-265م، ولذا يطلق بعضهم على ملوك الغساسنة: آل جفنة. امتد سلطانهم على قسم كبير من بلاد الشام مثل تدمر والرصافة في وسط سوريا والبلقاء والكرك في الأردن وإلى البحر، وكانت عاصمتهم بالجابية في الجولان.

أولى البيزنطيون الولايات الشرقية اهتماما خاصة نظرا للتهديد الساساني واللخمي, لذا فقد كانت المملكة الغسانية بمثابة الحارس الرئيس لطرق التجارة, كما أنضم الكثير منهم للجيش البيزنطي. قام الملك الغساني الحارث بن جبلة (حكم من 529-569) بمساعدة بيزنطة في حربها ضد الفرس وقد منحه الأمبراطور جستنيان لقب بتريسيوس سنة 529 مكافأة له علي إخلاصه.

العلاقة بين الغساسنة وبيزنطه كانت في احسن حال وكانت علاقة تكاملية ولكل من الدولتين دوره في تاريخ المنطقة وقد ساند البيزنطيين الغساسنة, وكان لمملكتهم سلطانها وأهميتها, عندما غادر الملك الغساني جبلة الشام ومعه 30000 ألف غساني من سوريا حيث شدوا الرحال إلي الإمبراطورية البيزنطية, واحتلوا مكانوا عالية في الدولة حتى تبوء نقفور منصب الإمبراطور (حكم 802-811) ثم حكم ابنه بعده ونقفور كان أول إمبراطور بيزنطي يرفض دفع الجزية السنوية لدولة الخلافة الإسلامية في عهد الخليفة الكبير هارون الرشيد. تنتسب العديد من القبائل والعوائل العربية المسيحية المعاصرة في سورية والأردن ولبنان وفلسطين إلى الغساسنة, وأكبر تجمع لمن تبقى على ديانة ومعتقد الغساسنة هو في مدينة خبب وبعض بلدات محافة درعا في سوريا وفي مدينتي الكرك و مادبا في الأردن وكذلك مدينة زحلة في لبنان بعد أن انتقلو من موطنهم في الأردن ,جنوب سوريا. والغساسنة ونسلهم اليوم معظمهم مسلمون.

الحالة الثقافية[عدل]

اعتنقوا المسيحية الأرثوذكسية المشرقية المعروفة في سورية آنذاك باليعقوبية وهي مخالفة لمذهب الروم الأرثوذكس (الملكاني). كان الغساسنة كما المناذرة من رعاة الأدب والشعر فقد التحق بالغساسنة لمدحهم جهابذة الشهر الجاهلي مثل لبيد بن ربيعة والنابغة الذبياني وحسان ابن ثابت، تتمثل آثارهم في صهاريج الرصافة وقصر الرصافة ودار الضيافة خارج سور الرصافة وكاتدرائية الرصافة[1]، والبناء الذي داخل قلعة عمان وقلعة القسطل وقصر برقع، ومن المباني الدينية: كنيسة مادبا، والدير ذو البرج الموجود في قصر الحير الغربي[2]، وكنيسة الرفيد[2]، وكنيسة بريقة[2]، وكنيسة كفر ناسج[2]، وكنيسة كفر شمس[2] وكنيسة القديس سرجيوس في النتل[2].

ظهور الإسلام[عدل]

ظلت المملكة الغسانية موالية للبيزنطيين حتي الربع الأول من القرن السابع الميلادي عندما أسقط المسلمون مملكتهم عقب معركة اليرموك سنة 636م. دخل الغساسنه في تحالف مع العرب المسلمون ودخلوا في جيوش الفتح فكان لهم فيها سهم كبير، فشاركوا في فتح شمال أفريقيا والأندلس وانتشروا فيها واسهموا في اعمارها. اعتمد عليهم الخلفاء الأمويين في إدارة الدوله لخبرتهم في إدارة الدواوين ودور المال.

ملوك الغساسنة[عدل]

آل جفنة.png

الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم الترتيب الحـــاكــم فترة الحكم
1 جفنة بن عمرو 220-265 2 عمرو بن جفنة 265-270 3 ثعلبة بن عمرو 270-287 4 الحارث بن ثعلبة 287-307
5 جبلة بن الحارث 307-317 6 الحارث بن جبلة 317-327 7 المنذر بن الحارث 327-330 8 الأيهم بن الحارث 327-330
9 المنذر الأصغر 327-340 10 النعمان بن الحارث 327-342 11 عمرو بن الحارث 330-356 12 جبلة بن الحارث 327-361
13 جفنة بن المنذر 361-391 14 النعمان بن المنذر 361-462 15 النعمان بن عمرو بن المنذر 391-418 16 جبلة بن النعمان 418-434
17 النعمان بن الأيهم 434-455 18 الحارث بن الأيهم, و... 434-456 19 النعمان بن الحارث 434-453 20 المنذر بن النعمان, مع... 453-472
21 عمرو بن النعمان 453-486 22 حجر بن النعمان 453-486 23 الحارث بن حجر 486-512 24 جبلة بن الحارث 512-529
25 الحارث بن جبلة 529-569 26 المنذر بن الحارث 569-581 27 أبو كرب النعمان بن الحارث 618-633 28 النعمان بن المنذر 582-583
29 الحارث بن الحارث 583 30 النعمان بن الحارث أبو كرب 583-? 31 الأيهم بن جبلة  ?-614 32 المنذر بن جبلة 614-?
33 شراحيل بن جبلة  ?-618 34 عمرو بن جبلة 618-628 35 جبلة بن الحارث 628-632 36 جبلة بن الايهم 632-638

المصادر[عدل]

  1. ^ بشيد زهدي، الرصافة لؤلؤة بادية الشام
  2. ^ أ ب ت ث ج ح تيسير خلف، كنيسة العرب المنسية: أديرة الغساسنة في دمشق والجولان وحوران ولبنان