غلاسنوست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)

غلاسنوست (بالروسية : гла́сность)

هي سياسه الدعايه القصوى والانفتاح والشفافيه في انشطه جميع المؤسسات الحكومية في الاتحاد السوفيتي سايقا بالإضافة إلى حريه الحصول على المعلومات. واطلقت هذه الدعوة بواسطه الرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشوف في النصف الثاني من الثمانينيات كان أول استخدام لهذه الكلمة(غلاسنوست) في الاتحاد السوفيتي في نهايه عام 1850 وتعني باللغه العربية الشفافيه كان غورباتشوف يستخدم هذه الكلمة لتحديد السياسات التي يعتقد انها قد تساعد على التخفيف من الفساد في الطيقه العليا بالحزب الشيوعي والحكومه السوفياتيه، وتخفيف التعسف في استخدام السلطة الإدارية في اللجنة المركزية السوفيتيه ونشطاء حقوق الإنسان السوفيتيين اوضحو" ان كلمه غلاسنوست كانت موجوده في الاستخدام منذ عده قرون وكان من الطبيعي إعطاء العملية كلمه لا توصف لانها عمليه تقوم بها الحكومة علنا ". وكانت غلاستوست ترمز إلى فترة بالاتحاد السوفيتي كان فيها اقل قدر من الرقابه وحريه أكبر في الحصول على المعلومات

مجالات العملية[عدل]

على الرغم من أن غلاسنوست ترتبط بالحريه إلا أن الهدف الرئيسي منها كان جعل اداره البلاد شفافه وقابله للنقاش وذلك للالتفاف على الدائرة الضيقه من الموالين الذين سيطرو بالسابق سيطره تامه على الاقتصاد في البلاد وذلك من خلال استعراض الماضي وازله الرقابه عن المكتبات وإعطاء حريه أكبر للرأي والتعبير مثل السيطرة على الخطابات وقمع الانتقادات للحكومه التي كانت جزءا من اعمال سياسات الحكومة السوفيتيه سابقا بالإضافة إلى حريه أكبر في وسائل الاعلام. في اواخر الثمانينيات تعرضت الحكومة السوفيتيه لمزيد من الانتقادات مثل الايدولوجيه اللينينيه ومزيد من السكان السوفيت الذين أصبحت وجهه نظرهم بكل صراحه ان الحكومة السوفيتيه أصبحت أكثر فشلا لم تقدم غلاسنوست الحرية في التعبير عن الرأي فحسب بل وذهبت إلى ما كان غورباتشوف ينوي اليه ولعبت دورا مهما في تغيير رأي المواطنين عن الدولة الامر الذي لعب دورا أساسيا في نفكك الاتحاد السوفيتي لاحقا

الاثار[عدل]

أدى تخفيف الرقابه على وسائل الاعلام في الاتحاد السوفيتي إلى فقد سيطرتها على الاعلام قبلها بفترة طويله سببت وسائل الاعلام كثير من الحرج إلى السلطات السوفيتيه فبدؤا بفضح مشاكل اجتماعيه واقتصاديه والتي كانت الحكومة السوفيتيه قد تجاهلتها أو غطت عليه منذ زمن طويل مثل المساكن الرديئه والنقص في الغذاء والإدمان على الكحول والتلوث في مساحات شاسعه من البلاد بالإضافة الي ازدياد معدل الوفيات اضافه الي قتل الرؤساء السوفييت ما بين 25 إلى 60 مليون من شعبهم وعلاوه على ذلك كان الشعب يستطيع التعرف إلى المزيد من اعمال حكومه جوزيف ستالين بما في ذلك عمليات التطهير العرقي وغيرها من الاعمال السريه في السابق. وعلى الرغم من أن خروتشوف ندد باعمال حكومه ستالين إلا أن الأرقام الحقيقية للفظائع لا تزال مخبئه ولا يعلمها أحد إلى الآن وبعد النظرة الجيده عن الاتحاد السوفيتي الي اعطتها وسائل الاعلام تشوهت بسرعه وتم الكشف عن الجوانب السلبيه للحياه في السوفييت وهنا بدأت ثقه الشعب السوفييتي في حكومته تنهار أدى الاستمرار في الانفتاح السياسي إلى إنتاج نتائج عير مخطط لها ففي الانتخابات للمجالس الإقليميه في جمهوريات الاتحاد السوفييتي اجتاح القوميون المجالس. وكما اضعف غورباتشوف نظام القمع السياسي الداخلي فان قدره الحكومة على فرضت ارادتها على جمهوريات الاتحاد السوفييتي قد اضعفت كذلك خلال الثمانينات وقد تعاظمت النداءات المطالبه بالاستقلال عن الاتحاد السوفييتي خصوصا في جمهوريات بحر البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا)التي كان ستالين قد ضمهم إلى الاتحاد السوفييتي عام 1940 وبعدها ازداد الشعور بالقوميه في جمهوريات أخرى مثل أذربيجان وأوكرانيا وجورجيا ومنذ منتصف الثمانينات بدأت دول البلطيق باستخدام معاهده غلاسنوست للتأكيد على حقهم في حمايه بيئتهم الداخلية ومعالمهم التاريخية وبعد ذلك المطالبه بالاستقلال والسياده وعندما صمدت دول البلطيق امام التهديدات الخارجية تعرض الكريملين إلى مزيد من المشاكل بتعزيز النزعه الانفصاليه عند المزيد من الجمهوريات السوفيتيه.وبدعم من الرئيس الروسي يلتسن تم تأكيد سياده دول البلطيق على نفسها. بسبب الغلاسكوست ايقظ توترات عرقيه في جميع البلاد ففي فبراير 1988 اصدرت ناغورني-كاراباخ وهي ذات الأغلبيه العرقيه الارمينيه في حمهوريه أذربيجان الاشتراكيه السوفيتيه قرار يدعو إلى الوحدة مع جمهوريه أرمينيا الاشتراكيه السوفيتيه والتي اشعلت حرب الناغورني- كاراباخ. ادت غلاسكوست إلى تزايد الاتصال مع العالم الغربي ولا سيما مع الولايات المتحدة والتبادل الثقافي وتقلصت القيود على السفر والسماح للاعمال التجارية وفي اواخر الثمانينيات وكحصيله للغلاسكوست ادت إلى تصفيه الدولة السوفيتيه ومبنى ال(داكين) كان مكانا لسلسله من الاجتماعات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي والتي ادت إلى زياره 1000 مواطن أمريكي للاتحاد السوفيتي و100 مواطن سوفييتي لزياره أمريكا وبعد إطلاق سراح آلاف من السجناء والمعتقلين السياسيين هدف غورباتشوف الاصلي لم يتحقق من العملية وهو إصلاح الاتحاد السوفييتي, وفي عام 1991 انحل الاتحاد السوفييتي بعد محاوله انقلاب فاشله من عناصر محافظين ضد إصلاحات غورباتشوف...[1]

المراجع[عدل]