غلشیفته فراهاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
Disambigua compass.svg هذه المقالة عن غلشیفته فراهاني. لتصفح عناوين مشابهة، انظر الفراهاني.


غلشیفته فراهاني
صورة معبرة عن الموضوع غلشیفته فراهاني

اسم الولادة غلشیفته فراهاني
الميلاد 10 يونيو 1983 (1983-06-10) (العمر 29 سنة) طهران, إيران
الأدوار المهمة نصف القمر، بخصوص ايلي
سنوات العمل 1997- الآن


غلشیفته فراهاني (بالفارسية: گلشیفته فراهانی. مواليد 10 يونيو 1983 ) ممثلة فرنسية من أصول إيرانية وهي ابنة المخرج والممثل الإيراني بهزاد فراهاني، وشقيقتها الممثلة شقایق فراهاني.

محتويات

مسيرتها [عدل]

بدأت غلشیفته فراهاني دراسة الموسيقى والعزف على البيانو في سن الخامسة. وفي سن 12 دخلت مدرسة الموسيقى في طهران.

في سن 14 مثلت في فيلم "شجرة الكمثرى" The Pear Tree من إخراج داریوش مهرجوي، وهو الدور الذي حازت فيه على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان فجر السينمائي في إيران. كما فازت بجائزة بمهرجان سان سيباستيان السينمائي العام 2006 عن دورها في فيلم "نصف القمر" Half Moon للمخرج الإيراني باهمان جوباديوهو ماجعلها تظل في إيران رافضة الذهاب إلى معهد الكونسرفاتوار الموسيقي في فيينا.[بحاجة لمصدر] ومنذ ذاك الحين قامت بالتمثيل في مايقارب من 18 فيلما. حازت على جائزة من مهرجان القارات الثلاث في نانت بفرنسا.

سنة 2008 شاركت في فيلم كتلة أكاذيب Body of Lies الذي يقوم ببطولته ليوناردو دي كابريو وراسل كرو، والذي تدور قصته حول عميل استخبارات أمريكية يتوجه إلى الأردن للقبض على إرهابي فار. تلك المشاركة جعلت السلطات الإيرانية تمنعها من مغادرة إيران، حيث ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) "أنه يتعين على نجوم السينما الإيرانية أن يحصلوا على إذن من وزارة الثقافة قبل ظهورهم في أفلام أجنبية". وتعتقد مصادر أن السبب في قرار منع غلشیفته من السفر هو عدم ارتدائها الحجاب الذي تفرضه السلطات الإيرانية على مواطناتها، أثناء تمثيلها الفيلم.[1][2]

سنة 2009 لعبت دور زبيدة في فيلم بخصوص ايلي للمخرج فرهادي أصغر. تم اختيار الفيلم في مهرجان تريبيكا السينمائي وحصل على الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي.[3] تعيش الآن في باريس بفرنسا مع زوجها امين مهدوي.[4]

التعري [عدل]

نُشرت لها صور عارية على غلاف مجلة مدام التابعة لجريدة لو فيجارو الفرنسية. وعلى اثر ذلك مُنعت غلشیفته فراهاني من دخول الأراضى الإيرانية بعد أن تلقت اتصالا من الحكومة الإيرانية مفاده بأنه لم يعد مُرحب بها فى إيران مرة أخرى، وعليها ألاّ تفكر فى العودة إلى إيران. وبررت الممثلة فعلها "احتجاجاً على التقاليد الإسلامية المُقيدة التى تتبعها صناعة السينما الإيرانية فى ظل السياسات الثقافية المُحافظة تحت قيادة محمود أحمدى نجاد".[5]

وصلات خارجية [عدل]

مصادر [عدل]