غودوين إيرل وسكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ختم غودوين من النصف الأول من القرن الحادي عشر

غودوين (مات 1053) ابن وولفنوث، هو إيرل الساكسون الغربيين (وسكس)، وكان أبرز الإنجليز في النصف الأول من القرن الحادي عشر. ولادته وأصله مجهولان لحد كبير؛ لكنه صعد إلى السلطة مبكرا في عهد كانوت العظيم وكان إيرلا في عام 1018. وتزوج غيثا وهي قريبة الملك، وفي عام 1020 أصبح إيرل السكسون الغربيين. وعند موت كانوت في عام 1035 انضم إلى الملكة إيما في دعمها لحكم هارديكانوت على تاج أبيه، وهو ابن كانوت وإيما، في الجانب المعارض كان هناك ليوفريك والفريق الشمالي الذي دعم هارولد قدم الأرنب. بينما سوية حكم الإثنان وسكس لصالح هارديكانوت، حط النبيل ألفرد، والذي ابن إيما من زوجها السابق إثيلريد الثاني، في إنجلترا على أمل استعادة تاج أبيه؛ لكنه وقع بين يدي غودوين، فأعدم هو وأتباعه بقسوة. وعند موت هارديكانوت في عام 1042 كان غودوين أول المتقدمين لانتخاب إدوارد المعترف إلى العرش الشاغر. وأصبح الآن الرجل الأول في المملكة، مع ذلك قوته ما زالت متوازنة بذلك من الإيرلات العظماء الآخرين، مثل ليوفريك إيرل مرسيا وسيوارد إيرل نورثمبريا. أبنائه سوين وهارولد أصبحوا إيرلات وابنته إديث تزوجت من الملك (1045). سياسته كانت وطنية بقوة في معارضته للميول النورماندية الملحوظة للملك. وكانت بينه وبين خواص إدوارد الأجانب، وبالذات روبرت من جومييج، عداء شديد. تعيين روبرت على رئاسة أساقفة كانتربري في عام 1051 علامة على انحدار سلطة غودوين؛ وفي نفس السنة ارتكب أحد خواص الملك الأجانب سلسلة من الإساءات فأدت إلى شقاق بين الملك والإيرل، وهو ما بلغ ذروته في منفى الأخير مع كل عائلته. لكن في السنة التالية عاد غودوين منتصرا؛ وفي اجتماع عظيم عقد خارج لندن أعيدت له ولعائلته كل مراكزهم وأملاكهم، وأبعد رئيس الأساقفة والعديد من النورمان الآخرين. وفي السنة التالية أصابت غودوين نوبة على طاولة الملك، وماتت بعد ثلاثة أيام في 15 أبريل 1053.

يظهر أن غودوين كان عنده سبعة أبناء، ثلاثة منهم - الملك هارولد، وغيرث ولوفوين - قتلوا في هايستينجز؛ آخران هم وولفنوث وزيلفغار، كانوا بأهمية أقل؛ وهناك أيضا كان الإيرل توستيغ، والابن البكر كان سوين أو سويغن (مات 1052) الذي طرد لإغواءه إدغيفو رئيسة دير ليومنستر. بعد حروبه لصالح ملك الدنمارك عاد إلى إنجلترا في عام 1049، عندما أجبره قتله لابن عمه بيورن لأن يترك إنجلترا للمرة الثانية. وفي عام 1050، استعاد منصب الإيرل، وفي عام 1051 ذهب للمنفى مع أبيه. لكي يكفر عن قتله لبيورن، ذهب سوين للحج إلى القدس، وعند رحلة العودة مات في 29 سبتمبر 1052، حيث قابل موته وفقا لإحدى السجلات على يدي العرب.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


Shakespeare2.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية إنجليزية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.