فاروق الشرع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فاروق الشرع
Farouk Shara.jpg
نائب رئيس الجمهورية العربية السورية
تولى المنصب
11 فبراير 2006
الرئيس بشار الأسد
سبقه عبد الحليم خدام
المعلومات الشخصية
الديانة مسلم


فاروق الشرع (10 ديسمبر 1938 -)، نائب الرئيس السوري. شغل منصب وزير الخارجية منذ 1984 يعتبر من السياسيين المفضلين للرئيس السوري حافظ الأسد وأحد العوامل الأساسية في اتخاذ القرار السياسي في سوريا أثناء حكم خلفه الرئيس بشار حينما تم تعيينه نائبا للرئيس.

ولد فاروق الشرع في مدينة درعا الواقعة جنوب سوريا والقريبة من الحدود الأردنية في عام 1938 من أبوين سوريين وتخرج من كلية الآداب (اللغة الإنكليزية) في جامعة دمشق لعام 1963. وانتقل بعدها لدراسة القانون الدولي في جامعة لندن بين عامي 1971/1972 وبدأ حياته العملية في شركة الطيران السورية منذ عام 1963 وحتى عام 1976 وشغل فيها عدة مناصب منها مدير لمكتب الشركة في دبي ثم مدير إقليمي في لندن ومدير تجاري في دمشق. وبعدها اختاره الرئيس الأسد ليحتل مركز سفير سوريا لدى إيطاليا بين عامي 1976 و 1980. وقد ترك هناك انطباعات جميله يذكرها الصحفيون دائما حيث كان مقربا لهم. وفي عام 1980 عين وزير دولة للشؤون الخارجية وحتى 1984 حيث عين وزيرا للخارجية السورية، يشغل منذ 2006 منصب نائب رئيس الجمهورية. ‏

يعرف وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بالرجل الأيديولوجي الذي يحسن السباحة في بحر السياسة الواقعية ويوصف بانه خريج مدرسة حافظ الاسد السياسية والفكرية، وهو رجل دولة من الطراز البارع يمكنه أن يكون الرجل الهادئ في زمن الأعاصير وديبلوماسيا متحركا في خضم الآزمات.

له الدور الأبرز والأساسي في توقيع ما يسمى " تفاهم نيسان " بين " إسرائيل " وحزب الله برعاية فرنسية، التفاهم الذي يدعي قسم من اللبنانيين أن رفيق الحريري هو من دعى إليه. هذا التفاهم كان له دور كبير في التحرير.[بحاجة لمصدر]

مزاعم انشقاق[عدل]

بعد أن شوهد على الملأ آخر مرة في جنازة مسؤولين قتلوا في تفجير مبنى الأمن القومي السوري.[1] أذاعت العربية في 18 أغسطس حديثًا مع المتحدث باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر لؤي المقداد أكد فيه انشقاق الشرع. وفي نفس اليوم صدر بيان عن مكتب فاروق الشرع يقول أن الشرع "لم يفكر في أي لحظة بترك الوطن إلى أي جهة كانت".[2] وقد أكد الانشقاق أيضًا هيثم المالح، وقال أنه متأكد 100% وأضاف أنه في بلد عربي مجاور[3] وفي حديث لجريدة الراي الكويتية قال رياض الأسعد قائد الجيش الحر أن "فاروق الشرع في مكان آمن جدًا داخل سوريا".[4] إلا أن بيانًا نسب للقيادة المشتركة للجيش الحر جاء يقول "بناء على توارد معلومات حول انشقاق نائب الرئيس السوري فاروق وتوجهه إلى الأردن، أن العملية ربما باءت بالفشل". وفي بيان آخر ورد "هذا النوع من العمليات على هذا المستوى لشخصيات كبيرة تدخل ضمن سلسلة إجراءات أمنية معقدة تتطلب الكثير من الحذر في تداول أية معلومات ولذلك نعلن أننا لا نؤكد ولا ننفي لغاية هذه اللحظة الرواية الكاملة المتداولة حول انشقاق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع".[2][5] وبعد غياب دام أكثر من شهر، ظهر فاروق الشرع على الملأ مترجلًا من سيارته لمقابلة رئيس اللجنة البرلمانية الإيرانية للسياسة الخارجية في مكتبه بدمشق.[6]

الحالة العائلية[عدل]

الشرع متزوج من سيدة كانت تشغل منصبًا في وزارة الخارجية السورية ثم تفرغت بعد تسلمه وزارة الخارجية. وللشرع ولد وبنت وابنه مضر طيار مدني. ‏

مصادر[عدل]