فتح 1453

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فتح 1453
المخرج فاروق آكصوي
الإنتاج فاروق آكصوي
عايشة جرمن
الكاتب فاروق آكصوي
البطولة دَفريم أفين
إبراهيم شليك كول
ديلك سربست
رجب آكتوغ
أردن أنكان
جنكيز جُشكون
شهيقة كول دمير
تصوير سينمائي حسن جرجين
مرصاد هِروويتش
الموسيقى بنيامين والفيتش
التركيب فاروق آكصوي
عايشة جرمن
توزيع آكصوي فيلم
تاريخ الصدور 16 فبراير 2012
مدة العرض 156 دقيقة
البلد علم تركيا تركيا
اللغة الأصلية التركية
الميزانية $18,200,000 [1]
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

فتح 1453 (بالتركية Fetih 1453) وسميت النسخة العربية منه باسم (السلطان الفاتح) فيلم سينمائي أخرجه المنتج والمخرج التركي فاروق آكصوي يحكي قصة فتح القسطنطينية على يد جيش المسلمين في عهد العثمانيين بقيادة السلطان محمد الفاتح.

يعتبر فيلم "فتح 1453" أكثر الأفلام تكلفة في تاريخ السينما التركية حيث بلغت تكلفته بـ"18,200,000" دولار.[1]

ملخص القصة[عدل]

يبدأ الفيلم بمشهد من جزيرة العرب أيام الرسول محمد حيث يظهر الصحابي أبو أيوب الأنصاري ويُتلى حديث النبي "لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ."

ثم يتحول المشهد إلى تولي محمد الثاني السلطنة بعد وفاة أبيه مراد الثاني. فتح القسطنطينية تكون أكبر مسئلة تشغل بال السلطان، أما الذين كانوا حوله خاصة صدر الأعظم متشائمين من طموحه وينصحونه بعدم خوض المعركة. مع هذا والسطان كان عازماً على تنفيذ مخططه بقوله: « إما أن اخذ القسطنطينية وإما أن تأخذني هي».

الإمبراطور البيزنطي بعدما أدرك خطورة الوضع، طلب المساعدات من مختلف الدول والمدن الأوروبية خاصة البابا - زعيم المذهب الكاثوليكي - في الوقت الذي كانت القسطنطينية بكنائسها وقادتها تابعة للكنيسة الأرثوذكسية وكان بينهما عداء شديد. اما عمل الامبراطور أغضب جمهور الأرثوذكس وجعلهم يقومون باعمال مضادة لقراره.

"اولوباتلي حسن" كان من أهم قادة جيش العثمانيين في معركتهم ضد الروم. هذا القائد في أثناء الفيلم يعشق بنت مهندس المدفعيات "اوربان". "اوربان"، المهندس المَجَري في صناعة المدفعيات يعصي اوامر الإمبراطورالبيزنطي بتقديم المعونة لجيشه في الدفاع عن القسطنطينية ولنجاة نفسه وبمساعدة العسكريين العثمانيين يلجء مع ابنته إلى السطان محمد الفاتح ويتولى إدارة صناعة "المدفع السطاني" لجيش المسلمين وهنا بنت "اوربان" تتزوج مع عاشقها "اولوباتلي حسن". يذكر أن البنت ليست البنت الحقيقية لاوربان، بل من اصول مسلمة وفقدت أمها واباها في هجوم النصارى على قريتهم و"اوربان" يشتريها وياخذها في بيته ويتولى أمر تربيتها.

اما قصة عشق "اولوباتلي حسن" والبنت وما جرى بينهما ليس لها أصل في تاريخ فتح القسطنطينية وهي تأخذ جانب الحب من الفيلم.

في 6 فبراير 1453 يتجه السلطان محمد الفاتح مع جيشه الوفير والمدافع الضخمة التي صنعها "اوربان" إلى القسطنطينية. بدأت المعركة وهجم جيش المسلمين على المدينة. في المقابل الجيش البيزنطي دافع بكل قوته وما سمح لخصمه أن يخرق السور، فقاوم امام السهام والمدافع والمشاة وبادلهم بالسهام والنار حتى اجبرهم على الرجوع.

الجيش العثماني حاصر المدينة بوضع خيم امام سور القسطنطينية واعاد الهجوم في الأيام الأخرى إلى عدة مرات من دون تحقييق أي نجاح أو تقدم. من جهة أخرى السفن الحربية التي هاجمت المدينة خسرت المعركة وكثير منها احرقت أو اغرقت في الماء. أما هذه المعارك فقد تجاوزت أربعين يوماً، فارتفعت الروح المعنوية للمدافعين عن المدينة وفي المقابل فقد جيش العثماني والسلطان نفسه معنوياتهم إلى حد كثير، حتى جعلت السلطان في حالة اليأس في خيمته لا يزور احداً ولا يسمح لأحد بالدخول.

اتوا بالشيخ "آك شمس الدين" للسطان بعد يومين من حبس نفسه في الخيمة من شدة الغضب واليأس، فاوصى الشيخ السلطان بالصبر والثبات واراد منه أن يكمل طريقه في فتح القسطنطينية بقوله "أن ابا ايوب الأنصاري في جهاده لفتح القسطنطينية كان شيخاً وسقيماً وقاتل حتى استشهد عند سور المدينة وانت الان شاب وقوي".

استعاد السلطان معنوياته بعد زيارة الشيخ وفي المناسبة في هذه الزيارة وجدوا قبر أبي أيوب الأنصاري حول مدينة القسطنطينية.

خطر ببال سلطان محمد الفاتح فكرة غريبة، وهو أن ينقل المراكب عن طريق البر بالخشب والدهن لتدخل في بحر مرمرة وتحاصر المدينة وهذه الفكرة نفذت في الليل من دون علم الجيش البيزنطي.

استعد الجيش مرة أخرى للقتال وخطب فيهم السلطان محمد الفاتح خطبة معنوية غرس فيهم روح الجهاد والشهادة واعطاهم قوة معنوية. ثم امهم في الصلاة.

بدأت المعركة من جديد، الآن القسطنطنية محاصرة براً وبحراً. هجم جيش المسلمين ليحسم المعركة. البيزنطيون وجدوا انفسهم امام جيش حريص على الفتح رغم كل الخسائر التي لحقت به وبدءو بفقدان المعاقل الواحد تلوى الآخر. في الأخير خسروا المعركة نهائيا وقُتل الملك البيزنطي وتم فتح القسطنطينية على يد المسلمين.

دخل السلطان محمد الفاتح المدينة وواجه المسيحيون في كنيسة آيا صوفيا وامرهم بالقيام بشعائرهم الدينية بحرية تامة تحت الحكم الإسلامي ومن دون تلقي أي أذى. وبهذا ومن ذلك التاريخ أصبحت القسطنطينية ملك المسلمين.

يوم عرض الفيلم[عدل]

أول عرض الفيلم كان في 16 شباط 2012 ساعة 14:53 مقارنة بيوم فتح القسطنطينية. ثلاثمائة الف شخص شاهدوا الفيلم في اليوم الأول للعرض.[2]

كذلك قبل عرض الفيلم في السينما عُرض على الرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بيته الشخصي وعبر بإعجابه قائلاً: "أعجبني كثيراً، سلمت أيديكم".[3]

ردود الأفعال[عدل]

وجد الفليم انتقادات واسعة عند الجمهور آليوناني على صفحات الإنترنت بعدما أعلنت جريدة بروتو ذما (Proto Thema) أكثر الجرائد انتشارا في يونان عن إنتاج الفليم.[4] هذا وقد واجه الفيلم إقبال واسع من قبل جمهورية مقدونيا، كوسوفو، البوسنة والهرسك، بلغاريا، رومانيا، ألبانيا وصربيا.[5]

فيا دولوروسا (Via Dolorosa) المؤسسة النصراية في ألمانيا قبل عرض الفيلم دعت إلى مقاطعته وقالت "بدل الاحتفال على الأتراك أن يستحوا من فعلهم في الحاق الضرر بالنصارى وفتح اسطنبول".[6]

وفي حين أشادت التعليقات بالفيلم وقد اعتبرته "حدثا" إلا أنها لاحظت ما وصفته بعدم احترامه للحقائق التاريخية. ويرى مدير كلية التاريخ بجامعة أنقرة يلماظ كورت أن الفيلم "حدث على مستوى كبير من النوعية والتقنية، لكن التضحية بالواقع التاريخي تمت من أجل اعتبارات تجارية". إلى ذلك، ينتقد مؤرخون المشهد حيث يأمر الإمبراطور البيزنطي بإخراج قواته العسكرية من حصون المدينة لمواجهة العثمانيين. فيقول كورت "إن إخراج الجيش للمواجهة لهو أمر سخيف بمدينة كانت في موقع الدفاع. هي لم تكن تملك القوة لتقوم بذلك...".[7]

لكن فيليز أوكال يرد مدافعا "هو فيلم يعكس خيارات المخرج. هو عمل درامي حيث نجد الحب أيضا". من جهة أخرى، يتهم نقاد آخرون الفيلم بأنه يستلهم من معايير هوليود، مع مشاهد من طراز تلك التي نجدها في فيلمي "جلادييتور" و"ماتريكس".[7]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]