هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى

فرانكوغاسباري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فرانكوغاسپاري)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (أبريل 2015)


Franco Gasparri

مُمَثِّل إيطالي واسمه الكامل جيان فرانكوغاسپاري Gianfranco Gasparri أبصر فرانكو غاسپاري النور في سينيچاليا الإيطالية سنة ٣١ أكتوبر ١٩٤٨ (توفَّـى في ٢٨ آذار سنة ١٩٩٩،في رومـــا)

وأبدع إبداعاً مطلقاً في دور معبود الحسناوات في المجلات المصورة على الصعيد العالمي والعربي ففَتَنَ النِّساء وسحرهُنَّ بوسامته الأُسطوريَّة وجاذبيَّته الاستعلائية الفردوسية التي عجزنَ عن مقاومتها. واشترك معه في المجلات المصورة هذه كبار الممثلين والممثلات منهم النجم العالمي كيرك موريس (أوآدريانو بيليني) بطل أفلام ماشيستي وفاتنات اللّانسيو، وهو إستيديو المجلات المصورة الإيطالية الشهير، كصارخة الجمال العاشقة الغيورة كلاوديا ريفيلّي ،شقيقة الممثلة العالمية الفاتنة أورنيلّا موتي، وميشيلا روك رصينة الجمال، وآدْرِيانا رامِ ذات الجَمال الوقور، وصاحبة الجمال الخارق الثاقب مارينا كوفا التي رحلت باكراً والحالمة الرومانسية مارينا سانتي بريئة الجمال، وپاولا پيتي وجمالها الفريد الأريب الذي لايُستنسخ وكاتيوشا أنيقة الطلعة وخالبة الألباب ماريا آنطونيتا ذات الجمال المُستفزّ والمهدئّْ سواء وإلى ماهنالك من أجمل الفتيات.

فرانكو غاسپاري عشق الدّراجات النَّاريَّة فامتطاها امتطاء الجواد الأصيل متسَرِّعاً بها دوماً مغامراً بل مُتَهَوِّراً في أزقَّة روما وشوارعها المكتظة فوقع المكتوب ذات يوم أدهم حالك مَشْؤُوم وقُدِّر لشاغلِ النِّساء وساحرهُّنَّ هذا أن تجمح دّرَّاجَته الأولمپية فتكْبوَ ويَعْثَر أوسَم وأحلى فارِس إرْتاد أرض النَّاس هذه وكأنّ آلهة الأولمپ إعترَتهن الغيرة فصعقنَ مَن هوَينَ...

فرانكوغاسپاري أو فارس الأمَلِ وبطل الحُب الكبير، فرانكو غاسپاري ساحر النِّساء في جميع الدهور، آثَرَ الانسحاب، على مضض، بعد كبوته القدرية المُشِّلَّة المكبِّلة، فتوارى البطلُ الجبّار، مكلوماً، إلى الأبد، مُبَدّداً أجملَ أحلامٍ رومانسيّة داعَبَت قُلوب العاشقات... وفي نهاية آذار الربيعي سنة ١٩٩٩، وقُبَيلَ ابتداء الألفيّة الثالثة هذه، قفَلَ الفارسُ صاعداً من روما إلى جنّات الأولمپ كي يرفُل عزّاً...