فرشاة أسنان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
فرشاة الأسنان (بالإنكليزية: Toothbrush) هي أداة صغيرة ومشهورة تستخدم في تنظيف الاسنان و اللثة. هنالك عدة أشكال و أحجام لفرشاة الأسنان و هناك أيضا فرشاة الاسنان الكهربائية باللإضافة إلى الفرشاة اليدوية التقليدية. عادة ما يستعمل المعجون مع الفرشاة لتنظيف الاسنان. و ينصح أطباء الأسنان باستخدام فرشاة الأسنان الطرية كي لا تتسبب بأذى لمينا الأسنان أو اللثة.
قديماً استعمل سكان حضارات الأرض أغصان الشجر مثل المسواك أو قطع الخشب الصغيرة (العيدان) لتنظيف اسنانهم بالإضافة إلى استعمال بيكربونات الصوديوم و الطباشير في القرون الأخيرة (لكن الطباشير كانت تجعل لون اسنانهم مصفراً).
بحسب اتحاد اطباء الاسنان الأمريكيين، فان أول فرشاة تم صنعها عام 1498 وكانت في الصين . لم تكن الفرشاة معروفة في الغرب حتى القرن السابع عشر. وزادت شعبيتها في القرن التاسع عشر. في أمريكا كان يستعمل شعر الحيوانات الخشن لتنظيف الأسنان حتى عام 1938 عندما تم استبداله بمواد صناعية، عادة مصنوعة من النايلون من قبل شركة دو بونت المصنعة.
محتويات |
[عدل] تاريخ فرشاة الأسنان
الاهتمام بصحة الفم والأسنان هو مسعى اهتم به البشر منذ قديم الزمن، و قد استعملت أدوات مختلفة مصنوعة من ورق الأشجار و سيقانها و جذورها كما استعمل الحجر و ريش الطيور في تنظيف الأسنان كذلك.
استخدم الهنود القدماء جذوع شجرة النيم التي كانت تعرف بـ"صيدلية القرية"، و في العالم الإسلامي و من القدم استخدم المسواك (جذع أو جذر شجرة الأراك) في تنظيف الفم، كما شاع قديماً استخدام بيكربونات الصوديوم و الطباشير في تنظيف الأسنان.
أول فرشاة أسنان تشبه الشكل العصري لفرشاة الأسنان الحالية ظهرت في الصين في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي [1]، و كانت عبارة عن قطعة من خشب البامبو عليها بعض شعيرات خنزير. و كان أول ذكر لفرشاة الأسنان في أوروبا ضمن المذكرات الشخصية للبريطاني أنتوني وود حسث ذكر أنه اشترى فرشاة أسنان في العام 1690 من رجل إسمه جي باريت. [2]، ويعتقد أن ويليام أديس هو أول من قام بإنتاج فرش الأسنان بالجملة في عام 1780، يشير أديس أنه و خلال قضائه فترة في السجن في عام 1770 بسبب أعمال شغب؛ قام باستعمال قطعة من البساط مع الملح و الفحم في تنظيف الأسنان أثناء سجن، فقام لاحقاً بحفر ثقوب صغيرة في قطعة من عظام الحيوان و مرر فيهم عدة شعيرات حيوانات خشنة، و بعد خروجه فام بصناعة هذا المنتج بالجملة.
أول براءة اختراع لفرشاة أسنان كانت في الولايات المتحدة عام 1857، و بدء بإنتاجه بشكل ضخم في عام 1885، و كانت عبارة عن قطعة من العظم عليها شعر خنزير بري، إلا أن شعر الخنزر لم يكن عملياً حيث كان بيئة جيدة لتكاثر البكتيريا كما أنه كان سريع السقوط.
تم استبدال شعر الحيوانات و إدخال ألياف النايلون من قبل شركة دو بونت و ذلك عام 1938، و كانت أول فرشاة أسنان كهربائية من إنتاج شركة بروكسودنت عام 1959. و في عام 2003 اعتبرت فرشاة الأسنان هي الاختراع الأمريكي الأهم الذي لاغنى عنه في الحياة اليومية متغلباً على كل من السيارة و الحاسوب و الهاتف النقال و فرن المايكرو ويف. [3]
[عدل] تغيير فرشاة الأسنان
ينصح بعض أطباء الأسنان بتغيير الفرشاة كل ثلاثة أشهر منعاً لاهتراء ألياف رأس الفرشاة و للحد من انشار مستعمرات البكتيريا الفموية عليها. كما تتوفر أنواع من فرش الأسنان العادية أو الكهربائة تتمتع برؤوس قابلة للتبديل مما يغني عن استبدال كامل الفرشاة.
[عدل] أنظر أيضاً
[عدل] مصادر
- ^ Who Invented the Toothbrush and When Was It Invented?.
- ^ Olmert, Michael (1996). Milton's Teeth and Ovid's Umbrella: Curiouser & Curiouser Adventures in History, p.62. Simon & Schuster, New York. ISBN 0684801647.
- ^ 2003 Invention Index. (2003-01-21). وُصِل لهذا المسار في 2009-05-20.

