فريدريك شيلر
| فريدريك شيلر | |
|---|---|
| ولد | في 10 نوفمبر 1759 بـ مارباخ, |
| توفي | في 9 مايو 1805 (العمر: 45 عاماً) |
| الاسم الأدبي | فريدريك شيللر |
| الوظيفة | شاعر , كاتب , كاتب مسرحي , مؤرخ , فيلسوف |
| الجنسية | ألماني |
| الحركة الأدبية | العاصفة والاندفاع |
| أعمال هامة | اللصوص , الدون كارلوس , ولنستين , ماري ستيوارت , خبر ويليام |
| تزوج | شارلون فون لينقفيلد |
| الأطفال | كارل ليدويك (1793-1857) ارنست (1796-1841) كارولين (1799-1850) ايميلي(1804-1872) |
|
تأثر
|
|
|
أثر
|
|
| تعديل |
|
يوهان كريستوف فريدريك فون شيلر بالإنجليزية Johann Christoph Friedrich von Schiller هو شاعر ومسرحي كلاسيكي و فيلسوف و مؤرخ ألماني ولد في 10 نوفمبر 1759 في مارباخ في ألمانيا وتوفي في 9 مايو 1805 في مدينة فايمار وكان عمره 45 عاماً. يعتبر هو وجوته مؤسسي الحركة الكلاسيكية في الأدب الألماني, ويعتبر من الشخصيات الرئيسية في التاريخ الأدبى الألماني.
محتويات |
[عدل] نشأته
ولد شيللر في 10 نوفمبر 1759 في مارباخ الواقعة علي نهر النيكار في الجنوب الألماني وكان فريدريك هو الولد الوحيد لأبيه يوهان كاسبر شيلر (1733-1796) الذي كان طبيبا في الجيش وأمه إليزابيث(1732-1802) الذي كانت لديها نزعة متدينة فزرعت في نفس شيللر حب الدين والأخلاق والمثل العليا. فريدريك لديه خمس أخوات. كان أبوه يوهان كاسبر شيلر بعيد عن العائلة في حرب السنوات السبع عندما وُلد فريدريك. سمي فريدريك على الملك فريدريك الكبير, لكنه كان ينادى فريتز من الجميع تقريباً. كان والده يزورهم نادراً خلال الحرب لكنه مع ذلك كان يزورهم كل فترة. كانت أيضاً أم فريدريك أحياناً تأخذ أطفالها وتزور زوجها في أي مكان يكون هو مرابط فيه. بعد ما انتهت الحرب في 1763, والد شيلر أصبح ضابطاً مجند وتم إرساله إلى مدينة شفيبش كموند لذلك انتقلت عائلته للعيش هناك معه. نظراً لثمن المعيشة العالي في مدينة شفيبش كموند, إضطرت العائلة للإنتقال بالقرب من مدينة لورتش.
وقد التحق شيللر في طفولته وصباه بمدرسة القرية في لورش, ثم بالمدرسة اللاتينية في لودفيجسبورج. وبعد أن أنهي دراسته فيهما أراد أن يدرس اللاهوت, ولكن آماله تلك فشلت بسبب الدوق تشارلز يوجين الذي فرض على شيللر الدخول إلى الأكاديمية العسكرية. وكان الدوق كارل أويجين قد أسس مدرسة عسكرية تكون مهمتها تخريج الضباط والجنود والقادة في جيش الدوقية.
والتحق بها شيللر عام 1773 واختار في البداية أن يدرس القانون، ولكنه تحول في عام 1775 إلى دراسة الطب. وقد بدأ شيللر يكتب في هذه الفترة محاولات شعرية ومسرحية تحت تأثير فريدريش جوتليب كلوبشتوك وجوتهولد إفرايم ليسسنج , وقد نشر من هذه المحاولات الأولي في الكتابة قصيدة المساء Der Abend.
[عدل] زواجه
في 22 فبراير 1790, تزوج فريدريك شيلر من شارلوت فون لينقفيلد (1766-1826). رزق منها بولدين وهما كارل وارنست وبنتين وهما كارولين ولويس.
[عدل] البداية
وبدأ شيللر في عام 1777 في مسرحيته الأولي اللصوص Die Raüber تحت تأثير أفكار عصر التنوير. وفي هذه المسرحية يتجسد الرفض المطلق للسلطة المطلقة, والنزوع نحو الحرية الاإنسانية من الاضطهاد والظلم الاجتماعي. وبذلك أصبح شيللر من الممثلين الأساسيين لأفكار حركة العاصفة والاندفاع "روحي ظامئة إلى الحرية".
وكان العرض المسرحي الأول لمسرحية شيللر اللصوص في 13 يناير 1782 في مانهايم, والذي نجح نجاحا أسطوريا جعلت من شيللر بين ليلة وضحاها من ألمع الشخصيات الأدبية في ألمانيا. وحين فرض الدوق كارل أويجين قرارا بمنع كتابات شيللر لما فيها من التحريض عبي الطغيان والاستبداد والدعوة إلي الحرية, قرر شيللر الهروب مع صديق صانع آلات الكمان شترايشر إلي مانهايم.
وهناك بدأ شيللر كتابة مسرحية جديدة هي فيسكو والتي اكتملت وعرضت في عام 1784. وأصابت شيللر في هذه الفترة أزمة مالية ونفسية, والتي نجح في اجتيازها وذلك بفضل عمله في صحيفة تاليا.وتوالت بعد ذلك أعماله الدرامية, فكتب دسيسة وحب التي ينقد فيها زيف المجتمع وقسوته. وكانت دوقية فايمار في ذلك الوقت عاصمة للأدب في ألمانيا ففيها جوته وهردر وفيلاند, وكان الدوق كارل أوجوست محبا للفن والمسرح, فازدهرت الحياة الفنية والأدبية في دوقيته.
[عدل] شيللر في فايمار
وكان شيللر وسط الأزمات المادية التي تلاحقه, يريد أن يستقر ماديا ليتفرغ لأعماله, فارتحل إلي فايمار بعد أن دعاه الدوق إلي المجئ إليها في عام 1784. وفي فايمار التقي شيللر بجوته, الذي ربطت بينهما صداقة عميقة, كانت من أشهر الصداقات في التاريخ الأدبي.وقد
تأثر شيللر بأفكار جوته كما تأثر جوته بأفكار شيللر. وفي فايمار وجد شيللر المكان الذي كان يتمناه, فهناك الصداقات الأدبية والأحاديث مع نبلاء الأسرة الملكية. وفي هذه الفترة كتب شيللر واحدة من أروع قصائده, التي لحنها بيتهوفن فيما بعد في سيمفونيته الناقصة, والمسماة ب"إلى السعادة". وفيها يمجد شيللر الرغبة الإنسانية الجارفة نحو السعادة, رغم الآلام التي تكبل روح الإنسان.
[عدل] الاهتمام بالتاريخ
وفي تلت الفترة ازداد اهتمام شيللر بالتاريخ, الذي يعتيه المنبع الحقيقي للتجارب الإنسانية. ومن كتابات شيللر التاريخية: تاريخ سقوط الأراضي الواطئة من الاحتلال الإسباني. وقد أصبح شيللر أستاذا للتاريخ في جامعة يينا عام 1787, وذلك بتوصية خاصة من جوته. وكانت محاضرته الأولي بعنوان"ما المعنى والهدف من دراسة التاريخ العالمي؟".
[عدل] الاهتمام بالفلسفة
كما اهتم شيللر بالفلسفة, وتأثر بفلسفة إيمانويل كانت، وكانت له أيضا كتابات فلسفية حول الفن والأدب.ومن هذه الكتابات الفلسفية:"عن الشعر الحساس والشعر الفطري". وكتب شيللر المسرحيات التاريخية التي تعكس اهتمامه العميق والمتجذر بالتاريخ.
فكتب الثلاثية المسرحية فالنشتاين التي تدور حول شخصية فالنشتاين أحد القواد العسكريين, في حرب الثلاثين عاما. وكتب في سنة 1800 مسرحية ماريا ستيوارت حول ملكة إستكلندا ماريا ستيوارت وصرعها مع أختها ملكة إنجلترا إليزابيث. وكتب في سنة 1801 مسرحية عذراء أورليان حول كفاح جان دارك الفرنسة. ثم كانت آخر أعماله فلهلم تل حول شخصية أحد الثوار في سويسرا.
وشيلر في مدينة فايمار]]
[عدل] وفاته
وقد مات شيللر في عام 1805 بعد صراع طويل مع المرض لم يتوقف خلاله عن الكتابة والإبداع الشعري والمسرحي.
[عدل] أعماله الدرامية
- اللصوص سنة 1781
- دسيسة وحب 1783
- فيسكو سنة 1784
- دون كارلوس 1788
- فالنشتاين (ثلاثية مسرحية 1799
- ماريا ستيوارت سنة 1800
- عذراء أورليان سنة 1801
- توراندوت (1801)
- عروس مسينا سنة 1803
- فلهلم تل سنة 1804
[عدل] أنظر أيضا