فريد الدين عطار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

فريد الدين عطار شاعر فارسي متصوف مميز عاش في القرن الثاني عشر الميلادي. من أشهر أعماله منطق الطير.

حياته[عدل]

يعرف عادة باسم عطار وكلمة عطار معناها بائع الآدويه الشعبية والتوابل والعطور، ولكن ميرزا محمد يثبت بأمثلة وجدها في كتابيه خسرونامه واسرارنامه أن هذه الكلمة لها معني أوسع من ذلك، ويقول أنها أطلقت عليه لأنه كان يتولي الاشراف علي دكان لبيع الأدوية‌ حيث كان يزوره المرضي، فيعرضون عليه أنفسهم، فيصف لهم الدواء ويقوم بنفسه علي تركيبه وتحضيره. ولقد تحدث عن نفسه في كتابيه مصيبت نامه والهي نامه فذكر صراحة بأنه ألفهما في صيدليته داروخانه التي كان يتردد عليها في ذلك الوقت خمسمئة من المرضي، كان يقوم علي فحصهم وجس نبضهم. ويقول رضاقليخان في كتابه رياض العارفين أنه تعلم الطب علي يدي الشيخ مجد الدين البغدادي وهو أحد تلاميذ الشيخ نجم الدين كبري.

قبر عطار في مدينة نيشابور

و قد ولد العطار في مدينة نيسابور في إيران وأمضي به ثلاثة عشر عاماً من طفولته، التزم فيها ضريح الإمام الرضا ثم أكثر بعد ذلك من الترحال فزار الري والكوفة ومصر ودمشق ومكة ومدينة و الهند وتركستان ثم عاد فاستقر في كدكن قريته الأصلية واشتغل تسعاً وثلاثين سنة من حياته في جمع أشعار الصوفية وأقوالهم.

و قد روي في اشترنامه بأنه رأي النبي في أحد أحلامه وأن النبي باركه. و من كتبه المتأخرة كتاب اسمه مظهرالعجائب وهو عبارة عن منظومة في مدح علي بن أبي طالب وأن هذه المنظومة تمتاز بشيء، امتلاؤها بالميول الشيعية الواضحة. كان نشر العطار لهذه المنظومة سببا لإذاعة روح الغضب والتعصب لدي أحد الفقهاء السنيين من أهل سمرقند فإنّه امر بإحراق نسختها واتهم صاحبا بالإلحاد وأنه حقيق بالموت والإعدام.

ثم أمعن في الكيد له فاتهمه بالكفر لدي براق التركماني وحرض العامة علي هدم منزله والإغارة علي أمتعته. واضطر العطار بعد ذلك إلي أن يرحل ويلجأ إلي مكة حيث ألف كتابه الأخير لسان الغيب.

أما تاريخ وفاة الشيخ العطار فقد اختلفت فيه آراء أصحاب التواريخ اختلافاً كبيراً. فالقاضي نورالله التستري يجعله في سنة 589 هجرية.

مولفاته[عدل]

صفحة من كتاب منطق الطير

وأهم مؤلفاته الكتب الآتية: