فلاح حسن النقيب
فلح حسن النقيب، سياسي عراقي
محتويات |
الولادة والنشأة [عدل]
فلح من مواليد سامراء عام 1956م. خريج هندسة مدنية من إحدى جامعات السويدوحاصل على شهادة الماجستير في الهندسة من جامعة برمنغهام.
ينتمى النقيب إلى عائلة خدم ابناؤها في الجيش العراقى السابق فوالده اللواء الركن حسن النقيب الذي شغل منصب نائب رئيس اركان الجيش العراقى في عهد الرئيس الاسبق احمد حسن البكر وعمل كسفير في أوروبا وأصبح المعارض العراقي في المهجر منذ السبعينيات، وأحدالقادة العسكريين العراقيين الذين قادوا الجيش العراقي في حربه مع اليهود.
الوظائف الحكومية [عدل]
شغل منذ عام 2003 الوظائف الحكومية التالية في العراق:
عضو مجلس محلي لمدينة سامراءعام2003.
نائب محافظ صلاح الدين.
محافظ صلاح الدين عام 2004.
وزير الداخلية في حكومة العراق الانتقالية برئاسة أياد علاوي.
وعضو في مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية لدورتين متتاليتين.
رشحته القائمة العراقية لوزراة الدفاع عام 2011 ولم توافق حكومة المالكي على هذا الترشيح.
شخصيته ومواقفه [عدل]
كان قد غادر العراق عام 1976 مع والده المعارض لأسباب سياسية وعاد اليه بعد سقوط نظام الرئيس العراقى صدام حسين.
عمل مع والده في صفوف المعارضة العراقية خارج العراق ضد صدام حسين وقضى عدة سنوات في أوروبا قبل أن يستقر أخيرا في سوريا قبل الحرب.
يؤخذ عليه كثرة تغيبه عن جلسات مجلس النواب حيث بلغت غياباته بدون عذر 41 جلسة في الفصل التشريعي الأول.
اتهامات [عدل]
هنا اتهامات تسند إلى الوزير السابق ويتم تداولها بدون ادلة أو قضايا مرفوعة امام القضاء العراقي وايراده لا يعني اثباتها :
يتهم الوزير السابق فلاح حسن النقيب بانه كان على دراية كاملة بالتجاوزارت والاختلاسات التي تجري في وزارة الداخلية عندما كان وزيرا، وان صفقات عديدة من التي ابرمت ونفذت كانت فاقدة للمواصفات والشروط، ومثال على ذلك فان آلاف السترات الواقية من الرصاص، تم توريدها للوزارة ومعظمها غير صالحة، حيث استشهد العشرات من رجال الشرطة دون أن توفر لهم السترات الواقية اية حماية وبعد اختبارها تبين انها غير صالحة وتخترقها رصاصات اي مسدس عادي !
يتهم بابرام عقود وهمية مع شركة هندية لتوريد اليات.
يتهمه موظفوه في وزارة الداخلية انه كان بالكاد يستيقظ من نومه صباحا، ولايجلس في مكتبه الا بعد أن يستيقظ متأخرا في الساعة الحادية عشر بسبب جلساته الخاصة في الليل، حيث لم يستطع الاقلاع عن تناول المشروبات في كل ليلة، وكان يترك مصير الوزراة بيد مدير مكتبه فراس النقيب.
صرف الوزير النقيب أكثر من مليار دولار للاردن بموجب صفقات وعمولات ومخصصات مالية تحت عنوان تدريب رجال الشرطة ،وعلم ان وزارة الداخلية اتخذت قرارا بوقف التدريب في الأردن والامارات، واستبدلت هذا التدريب في هاتين الدولتين، بارسال رجال الشرطة إلى شمال العراق ليتدربوا هناك
كان يتهمه العراقيين المقيمون في سوريا بشبهه هو واخوه بعدي وقصي لرغبتهما الدموية العالية ونزعة التسلط والاستحواذ والابتزاز.
تسبب فلاح واخوه ولدي حسن النقيب في أعدام زوج اختهما صهرهما الفنان التشكيلي حافظ الأغا، لاختلاف الزوج مع زوجته اختهما ،بالوشاية ضده لدى السلطات الأمنية السورية ضد واتهماهُ بالعمالة لإسرائيل والمخابرات الإسرائيلية الموساد، ولم يعرف مصير جثة الاغا لحد الآن.
كان يعرف فلاح حسن النقيب عن نفسه بانه ابن الرئيس وقد ضربت ابنة حسن النقيب استاذها الجامعي الدكتور امام الطلاب.
دفاع عن الاتهامات [عدل]
هناك من يعد الاتهامات المذكورة مغالطات بسبب احقاد وسياسة ابعاد منها:
ان والده اللواء الركن حسن النقيب معروف من قبل الضباط اعراقيين بانه من الضباط اللامعين والمعروفين بالوطنية والنزاهه والمهنية العسكرية ويستخيل ان يبيع ذمته وضميره مقابل اموال تافهة. كونه من عائلة غنية في سامراء تملك اضعاف هذه الاموال وانه رفض عرض صدام لحسن النقيب اي منصب يختاره مقابل الكف عن معارضته والاستسلام لكنه رفض رفضا قاطعا.
يشهدله كل من زاره أثناء توليه منصب محافظ صلاح الدين ايام أو يوم كان وزيرا للداخليه بعدم تفريقه في معاملة المواطنين كردي وعربي سني أو شيعي وللعلم ان معظم افراد حمايته من الاخوه الشيعة والاكراد. تسلم وزارة الداخلية خالية وقد اعاد بنائها في مدة قصيره جدا لم تتجاوز بضعة أشهر. لم تكن الطائفية ايام وزارته ولكنها نشبت بعد تسلم من بعده الوزارة.
فراس النقيب من أولاد عمومته ولم تكن له اي صلاحيات سوى مايتعلق بإدارة مكتبه فقط.
