فلورية رنين نووي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

فلورية الرنين النووي في الفيزياء ( بالإنجليزية: Nuclear resonance fluorescence) هو نوع من الرنين في النواة الذرية عند امتصاصها لشعاع جاما حيث يتوافق تردد الشعاع الممتص مع أحد التراددات الذاتية للنواة . يقترن اصدار نواة الذرة لشعاع جاما أو امتصاصها له بدفعة عكسية للنواة ناتجة عن احترام قانون انحفاظ كمية الحركة .

يحدث الامتصاص الرنيني بين الأنوية الذرية بطريق اصدار الأشعة أو امتصاصها فقط عند سرعات معينة لحركة الذرات . وتنشأ تلك السرعات الخصوصية كجزء من الحركة الحرارية للذرات في المادة وتكون نسبتها قليلة من بين توزيع السرعات المختلفة الممكنة (توزيع بولتزمان) . فإذا كانت الأنوية الذرية مرتبطة ببعضها البعض في نظام بلوري فيمكن للبلورة ككل تلقي الردة العكسية ، (أنظر تأثير موسباور).

صفات التفاعل[عدل]

تنتج تفاعلات فلورية الرنين النووي عن امتصاص النواة الذرية شعاع جامالشعاع جاما عالي الطاقة ثم اصدارها لها مباشرة . يحدث ذلك غالبا في أنوية الذرات الثقيلة مثل نواة ذرة اليورانيوم وذرة الثوريوم حيث يكون شعاع جاما ذو طاقة نحو 1 مليون إلكترون فولت أو أكثر. فعندما يصتدم شعاع جاما بنواة الذرة يجعلها في حالة إثارة أي أن نظامها يكتسب طاقة وتصبح النواة الذرية في مستوى طاقة أعلى (نقول شعاع جاما بالمعنى المقصود أي شعاع جاما واحد، حيث كل شعاع يكوّن في نفس الوقت فوتونا . وكما يحدث عند إثارة إلكترون الذرة فإن النواة تحاول الهبوط إلى حالتها القاعية عن طريق إصار فوتونا ذو طاقة عالية أو عدة فوتونات تكون ذات طاقات قليلة . ولذلك يستخدم فلورية الرنين النووي في مطيافية قياس أشعة جاما . وهي تمكّن من التعرف على نوع النواة الذرية من خلال قياس توزيع قمم اصدار أشعة جاما الصادرة من النواة. [1]

وكلما زادت طاقة شعاع جاما تقل المسافات بين مستويات الطاقة في النواة . وعندما تكون طاقة النواة عالية بسبب امتصاصها فوتون جاما ذو طاقة أعلى من 1 ميجا إلكترون فولت ، فهي تصدر عدة فوتونات ويكون مجموع طاقات الفوتونات التي تصدرها مساويا لطاقة الفوتون الممتص . ولهذا تسمى فلورية حيث أن امتصاص فوتونا واحدا شديد الطاقة ينتج عنه اصدار عديد من الفوتونات ذات طاقات أقل .

المراجع[عدل]

  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع hansen

[1] [2]

اقرأ أيضا[عدل]

Science.jpg هذه بذرة مقالة عن الفيزياء تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


  1. ^ P. G. Hansen, B. Jonson, and A. Richter, Nucl. Phys. A 518, 13 (1990)
  2. ^ http://www.tunl.duke.edu/groups/nnsa/nrf.html