فورست جامب (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فورست جامب)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Forrest Gump
صورة معبرة عن الموضوع فورست جامب (فيلم)

المخرج روبرت زيميكس
الإنتاج ويندي فينرمان
ستيف تيسك
تشارلز نيويرث
الكاتب وينستون جروم
البطولة توم هانكس
روبين رايت بن
غاري سينيز
مايكلتي ويليامسون
سالي فيلد
تصوير سينمائي دون بورجيس
الموسيقى آلان سيلفستري
التركيب آرثر شميدت
توزيع أفلام باراماونت
تاريخ الصدور 6 يوليو 1994
مدة العرض 141 دقيقة
البلد الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 55 مليون دولار
الإيرادات 677,387,716 دولار
معلومات على ...
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام

فورست غامب فيلم رومانسيي كوميدي درامي أمريكي عرض عام 1994 مَبنِيّ على رواية حملت نفس الاسم للكاتب ونستون جرووم عام 1986. الفيلم من إخراج روبرت زيمكيس ولعب دور البطولة توم هانكس وروبن رايت و[[غاري سينيز وسالي فيلد. تصور القصة عدة عقود في حياة فورست غامب؛ المواطن الأبله بطيء الفهم ذو القوة البدنية المميزة، من ولاية ألاباما، عايش وتأثر ببعض الأحداث الجليه التي حدثت في النصف الأخير من القرن العشرين في الولايات المتحدة ، تحديداً في فترة نشأته من 1944 إلي 1982.

تختلف أحداث الفيلم كثيراً عن الأحداث التي تقوم عليها رواية ونستون جرروم ، بما فيها شخصية غامب والعديد من الأحداث التي تم تصويرها. صور الفيلم في أواخر عام 1993، في ولاية جورجيا حيث كانت المكان الرئيسي للتصوير، وولاية كارولينا الشمالية، وكارولينا الجنوبية. استخدمت التأثيرات البصرية علي نطاق واسع لدمج البطل في لقطات أرشفية وتطوير العديد من المشاهد. موسيقى تصويرية شامله وردت في الفيلم، باستخدام الموسيِقى لتحديد فترات زمنية محددة مصورة على الشاشة. الإصدار التجاري جعل منها الموسيقى التصويرية الأكثر مبيعا، وبيع أكثر من اثني عشر مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.

صدر الفيلم في الولايات المتحدة في 6 يوليو 1994، لقي فورست غامب استقبالا حسناً من قبل النقاد، ونجح تجارياً بأن أصبح من الأفلام الأكثر دخلاً التي صدر في ذاك العام في أمريكا الشمالية، كونه أول نجاح كبير لباراماونت بيكتشرز منذ بيع الاستوديو لفياكوم ‏(en) في وقت سابق من العام. حصل الفيلم على 677 مليون دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم خلال عرضه بصالات السينما. فاز الفيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار بجوائز أفضل فيلم وأفضل مخرج لروبرت زيمكيس، أفضل ممثل لتوم هانكس، أفضل سيناريو، أفضل مؤثرات بصرية وأفضل مونتاج فيلم. حصل أيضا على جوائز أخرى متعددة وترشيحات، بما في ذلك جوائز غولدن غلوب، وجوائز بيبول تشويس وجائزة الفنان الشاب وغيرها. منذ إطلاق الفيلم، صيغة تأويل متفاوتة عن بطل الفيلم ورمزية الفيلم السياسية. في عام 1996، افتتح مطعم تحت شعار، شركة جمبري بوبا غامب، معتمد على الفيلم، ومنذ ذلك الحين توسع وافتتح مواقع عديدة في جميع أنحاء العالم. في الغالب يشير مشهد ركض غامب حول أمريكا، عندما يحاول الأشخاص الواقعين الإنجاز. اختير الفيلم عام 2011 من قبل مكتبة الكونجرس حفظة في ديوان أفلام الولايات المتحدة الوطنية كونه "ثقافياً" وتاريخي أو ذو مغذي جميل".

محتويات

الحبكة [عدل]

يبدأ المشهد الأول بريشة تتطاير في السماء. وتسقط في النهاية بجوار قدم فورست جامب (توم هانكس)، المنتظر بإستراحة محطة الحافلات. بينما كان في إنتظار الحافلة رقم "9"، بدأ بسرد قصة حياته للغرباء الجالسين بجواره في إنتظار حافلاتِهم. بدأ روايته لقصة حياته بعام 1954 مع دعامات الساق تلك التي كان عليه إرتدائها وهو صغير، والتي بسببها لاقى معاملة قاسية من الأطفال الأخرين. عاش فورست مع والدته (سالي فيلد)، التي كان لها دور كبير في تنشأته، وتأثير عميق علي أفكاره، فكانت لها تعبيرات خاصه في توضيح الأمور له. كانت والدته تدير منزلها الكبير، الملئ بالغرف الفارغه، التي إسخدمتها في تأجيرها للغرباء والمسافرين، من أجل الحصول علي المال. يُعَلِم فورست أحد النزلاء، وهو الشاب إلفيس بريسلي، رقصة الهيب المتأرجحه. ثم يراه أثناء سيره مع والدته على التلفاز يقوم بالرقصة التي علمها له فورست، فتجذبه أمه نحوها لمتابعة السير قائله "هذا ليس لعيون الأطفال". يلتقي فورست في يومه الأول للمدرسة أثناء ركوبه الحافلة بجيني (روبن رايت)، ويقع في حبها علي الفور، وتصبح صديقته المفضله. اكتشف فورست أن بإمكانه الركض بسرعة عالية، على الرغم من ذكائه الأقل من المتوسط، فقد حصل علي منحة مقدمة من بير بريانت للدراسة في جامعة ألاباما عام 1962. أثناء وجوده في الكلية، شهد وقفة جورج والاس على باب مبنى المدرسة، دُعي كلاعب في فريق "أوول أمريكا" لكرة القدم والتقي بالرئيس جون كينيدي.

إنضم فورست للخدمة العسكرية بجيش الولايات المتحدة بعد تخرجه، ويكون صداقة مع بوفورد بنيامين بلو "بوبا" (ميكلتي ويليامسون)، واتفقا على الخوض في الأعمال التجارية للجمبري معاً. يتم إرسالهم إلى فيتنام، وفي يوم 7 يونيو 1965، نصب كمين للفصيل، وأنقذ فورست العديد من الجنود في فصيلته، بما في ذلك قائد الفصيل الملازم الثاني. دان تايلور (غاري سينيز)، ولكن بوبا يموت بعد أن أصيب بطلق ناري في صدره. وأصيب فورست نفسه وحصل على وسام الشرف من الرئيس ليندون جونسون. في أثناء تعافيه من إصاباته ألتقي فورست بدان تايلور مرة أخرى. إلا أنه كان مبتور الساق، وغاضب من فورست لأنه لم تركه لمصير الموت في المعركة كحال أجداده. في واشنطن، إنجرف فورست للإحتجاجات المناهض للحرب في ناشيونال مول ‏(en)، وجمع شمله مع جيني، التي أصبحت وقتها مشاركة في حركة الهيبيز المضادة للحرب. يقضون الليل في السير حول العاصمة، لكنها ترحل في النهاية مع صديقها المسيئ في اليوم التالي. يكتشف فورست قدرة على لعب تنس الطاولة ويبدأ لعبها ضمن فريق الجيش الأمريكي، وأنتهى به الأمر أخيراً إلي اللعب ضد الفريق الصيني في جولة النوايا الحسنة. ويذهب إلى البيت الأبيض مرة أخرى والتقى الرئيس ريتشارد نيكسون الذي يقدم له غرفة في فندق ووترغيت، حيث ساعد فورست دون قصد في كشف فضيحة ووترغيت. ونتيجة لإنجازاته العديدة، دعى فورست إلي برنامج ديك كافيت إلى جانب جون لينون. التقى مرة أخرى بالملازم دان تايلور عام 1971، وكان في حالة من السكر يعيش على إعانة الرعاية الاجتماعية. سخر دان من خطط فورست لدخول تجارة الجمبري ووعده بأن يكون رفيق فورست إذا نجح في خططه.

بعد سقوط سايغون تم إعفاء فورست من الجيش. استخدام المال من تأييد لعبه لتنس الطاولة، اشترى فورست قارب الجمبري عام 1975، وفاء بوعده أثناء فترة الحرب لبوبا. قرر فورست تسميت قاربه "جيني"، الذي وصفه "أكثر الأسماء جمالاً في العالم". أبقي الملازم دان علي وعدة وانضم لفورست كمساعد له. تعثر بهم الحظ في البداية؛ ولكن، بعد إعصار كارمن دمر كل قوارب الجمبري الأخرى في المنطقة، ولاقت شركة "جمبري بوبا غامب" نجاحاً كبيراً لعدم وجود منافسين. وفي أثناء إحتفالهم بعيد الغطاس خلال الإعصار، شكر دان أخيراً فورست لإنقاذ حياته. يعود فورست إلي المنزل لرعاية أمه المريضة، والتي يموت بعد ذلك بقليل. يترك فورست الشركة في أيدي دان، الذي يستثمر ثرواتهم في أسهم شركة أبل، مما يجعلها من أصحاب الملايين.

تعود جيني لزيارة فورست وتبقى معه. يطلب منها فورست أن تتزوجه، لكنها ترفض وتغادر في وقت مبكر صباح أحد الأيام بعد أن مارسا الجنس سوياً. بعد إضطرابه، قرر أن يركض، الأمر الذي تتحول إلى ماراثون لمدة ثلاث سنوات من الساحل إلى الساحل (1976-1979). أصبح فورست من المشاهير وجذب العديد من الأتباع. خلال فترة ركصه، ألهم العديد من أصحاب المشاريع الذين وبعد فشل حققوا نجاحات كبيرة. في يوم من أيام ركضه توقف فجأة وعاد إلي منزله. تلقى رسالة من جيني تطلب فيها مقابلته، الأمر الذي أتي به إلى محطة الحافلات حيث بدأ يحكي قصته. عندما لم شمله مع جيني، يكتشف فورست أن لديهم ابن الصغير، واسمه أيضا فورست (هالي جويل أوسمنت). يجلس فورست مع ابنه ويشاهدان بيرت وإرني على شاشة التلفزيون. تعاني جيني من فيروس غير معروف. وتتطلب منه الزواج بها ويوافق. عادا إلى ولاية الاباما مع فورست الابن وتزوجا. كان دان تايلور من ضمن الحاضرين لحفل الزفاف، الذي أصبح أكثر سعادة وألطف، لأنه كان قادرا على المشي بفضل ساقيه الاصطناعية، وقد أرتبط بأحد النساء. عاشت جيني وفورست الفرح قصيراً وتموت جيني في 22 مارس، 1982. في نهاية الفيلم، ينتظر فورست مع ابنه الحافلة لتقله إلي المدرسة في يومه الدراسي الأول. بينما كانت الحافلة تغادر، جلس فورست على جذع الشجرة الذي جلست عليه والدته في يومه الأول للدراسة، ويشاهد الريشه تخرج من الكتاب وتطير مع الرياح.

الممثلين [عدل]

لعب توم هانكس دور فورست غامب: بالرغم من سنه المبكر رأى أن له مستوي ذكاء أقل من نسبة المتوسط 75، لديه شخصية محبوبه وإخلاصه لأحبائه وواجباته الأمر الذي جلبه لحالات تغير حياة عديده. ويصادف العديد من الشخصيات والأحداث التاريخية طيلة حياته. اُختيِر في الأصل جون ترافولتا للعب دور البطولة، واعترف بأن تجاوزه لهذا الدور كان غلطة. قدر أيضاً لبيل موري لعب هذا الدور. أوضح هانكس بأنه وقع علي الفيلم بعد ساعة ونصف من قراءة النص. اراد في البداية أن يقلل من لهجة فورست الجنوبية، لكن في النهاية إقنعه المخرج روبرت زيميكس كي يستخدم اللهجة الثقيله البارزة في الرواية. قبل هانكس الدور بشرط أن يكون الفيلم دقيق تاريخياَ. ادي مايكل كونر همفريز دور فورست وهو طفل. كشف هانكس عن مقابلات بعد سماع لكنة الفريدة لمايكل، وقال انه إدماجه في لهجة الشخصية الأكبر. روبن رايت أدت دور جيني كوران غامب: صديقة طفولة فورست، الذين وقعا بسرعة في الحب معاً، ولم يفارق حبها قلبه طوال حياته. دخلت جيني حياته في أوقات مختلفة في شبابه. واكبت جيني في مسار مختلف عن فورست، يقود حياتها تدمير ذاتي وأصبحت جزءا من حركة الهيبيز عام 1960 و ثقافة المخدرات 1970 /1980. و تصبح في نهاية المطاف نادلة في مقهي بسافانا، جورجيا. تعيش في شقة مع ابنها (فوست الأبن)، تزوجا في نهاية المطاف، وسرعان ما تمرض جيني وتموت في النهاية من مرض غير محدد. أدت هانا روز هول دور جيني في صغرها. جاري سينيسي أدى دور الملازم الثاني دان تايلور: قائد الفصيلة التي خدم فيها فورست وبوبا أثناء حرب فيتنام، وكان أجداده يمتون في كل حرب من الحروب الأمريكية. بعد أن فقد قدميه وأنقذه فورست بالرغم من معارضته، في البدايه كانت يشعر بالكرهه تجاه فورست وأصبح يائس جداً. وعمل في النهاية كمساعد في شركة بوبا جامب شرمب، يصدر معظم الأوامر وبنهاية الفيلم، خطب فتاة للزواج بها وحصل على أقدام مصنوعة من التيتانيوم وعاد للسير مرة أخري. ...

الإِنْتاج [عدل]

النص السينمائي [عدل]

تستند أحداث الفيلم إلي رواية وينستون جرووم التي كتبها عام 1986. الشخصية المحورية في كلايهما كانت فورست جامب. لكن بشكل أخر، لا يركز سوي على الفصول الأحد عشر الأولى من الرواية، قبل تخطي قدماً إلى نهاية الرواية مع تأسيس شركة بوبا غامب الروبيان. ومقابلته مع فورست الابن، زِيادَة على ذَلِكَ فقد تخطي بعض الأجزاء من الرواية، والفيلم يضيف عدة جوانب في الحياة غامب التي لا تحدث في الرواية، مثل الحاجة لدعامات الساق عندما كان طفلا وركضه حول الولايات المتحدة . إختلف جوهر شخصية غامب في الفلم عن الرواية؛ من بين الأشياء التي لم يظهرها الفيلم موهبته الذهنية كما في الرواية، فبينما كان يلعب كرة القدم في الجامعة، أَخْفَقَ تدريباته وإحترافه، لكنه تلقي درجات مثالية في صف الفيزياء، سجله المدرب في فريق الجامعة لتلبية متطلبات دراسته الجامعية. كما تضمنت الرواية جامب بأنه أصبح رائد فضاء ومصارع محترف ولاعب شطرنج. عُرض علي أثنين من المخرجين قبل روبرت زيميكس الفرصة لإخراج الفيلم. رفض تيري غيليام العرض لإخراج الفيلم. ألحق باري سونينفيلدلإخراج الفيلم لكنه تركه وتوجه لإخراج فيلم "قيم عائلة أدم".

التَصْوِيرٌ السِينَمائِيّ [عدل]

بدأ التصوير في أغسطس 1993 وانتها في ديسمبر من نفس العام. مَعَ كَونِ معظم أحدث الفيلم تدور في ولاية ألاباما،تم التصوير بشكل أساسي في بوفورت بولاية كارولينا الجنوبية، وكذلك مناطق من ساحل فرجينيا وكارولينا الشمالية، بما في ذلك مشهد الركض علي طريق بلو ريدج الرئيسي المشجر. تم تصوير مشاهد قلب المدينة التجاري في مدينة جرين بو الخيالية التي أحدثت من أجل الفيلم في فارن فيلي بولاية كارولينا الجنوبية. تم تصوير مشهد الذي يركض فيه خلال فيتنام أثناء القصف في جزيرة فريب، بولاية كارولينا الجنوبية. تم تصوير مشاهد إضافية ببناية بيلتمور في آشفيل، كارولينا الشمالية وعلى طول طريق مرتفعات الأزرق بالقرب من بون، كارولينا الشمالية. المكان الأبرز كان جبل الجد حيث سمي جزء من الطريق "منعطف فورست غامب". تم بناء المنزل الأسري لغامب على طول نهر كومبا بالقرب يماسي، ولاية كارولينا الجنوبية، واستخدمت الأراضي القريبة في تصوير بعض مشاهد فيتنام. زرُع ما يفوق العشرين نخلة صغيرة لتحسين مشاهد فيتنام. روى فورست غامب قصة حياته في ساحة شبوا في سافانا، جورجيا بينما كان جالس علي مقاعد إنتظار الحافلات. تم تصويرها مشاهد أخري وحول منطقة سافانا ، بما في ذلك المشهد الذي كان يركض فيه على جسر هوليهان (بورت وينتورث، جورجيا) أثناء ما كان يجُري معه مقابلة صحفية، وعلى شارع الخليج الغربي في سافانا. معظم مشاهد الحرم الجامعي صورت في لوس انجلوس في جامعة جنوب كاليفورنيا. المنارة التي ركض خلالها فورست ليصل إلى المحيط الأطلسي للمرة الأولى هي منارة مارشال في ميناء كلايد، ولاية ماين.

المؤثرات البصرية [عدل]

كين رالستون وفريقه من أندستري لايت أند ماجيك كانوا المسؤولين عن المؤثرات البصرية في الفيلم. بأستخدام تقنية التصوير المنتج بالحاسوب، كان من الممكن إدخال فورست في العديد من المشاهد مع شخصيات متوفيه ويصافح يدهم. كان في البداية يصور هانكس على شاشة زرقاء توضع عليها علامات حتي يتسني له إدخال اللقطات الأرشيفة. لتسجيل الأصوات من الشخصيات التاريخية، تم توظيف محاكيين أصوات، واستخدمت المؤثرات الخاصة لتغيير حركات الفم لتناسب الحوار الجديد. استخدامت لقطات أرشيفية وبمساعدة تقنيات مثل فلتر الكروما، وتشويه الصورة، التحول، وتتبع اللقطات، تم دمج هانكس فيها. في مشهد حب فيتنام، حمل جامب بوبا من هجوم نابالم. لخلق تأثير، واستخدمت حيلة الجهات الفاعلة في البداية لأغراض التركيب. مؤدي الحركات الخطيرة استخدموا في البداية لأغراض عديدة. تم تصوير هانكس وويليامسون، فكان ويليامسون مدعوم بكابل في بينما كان هانكس يركض وهو يحمله. تم تصوير الإنفجار وأضيف الممثلين رقميا ليظهروا فقط في جبهة الانفجارات. وكذلك أضيفت الطائرات المقاتلة و قنابل النابالم بواسطة الحاسوب. استخدم الحاسوب في حذف ساق الممثل غاري سينيز، بعد أن بترت ساق الشخصية التي كان يقوم بأدائها، وتحقق ذلك من خلال لف ساقيه بنسيج أزرق، التي سهلت لاحقا عمل فريق "روتو بِنت" لطلاء لإخراج ساقيه من كل إطار. كان يستخدم ساقيه ليدعمانه في أثناء رفع نفسه للجلوس علي الكرسي المتحرك. تطلب المشهدالذي يقابل فيه فورست جيني في مسيرة السلام في نصب لنكولن التذكاري والبركة المنعكسه في واشنطن العاصمة تأثيرات بصرية لخلق حشد كبير من الناس. تطلبت يومين من التصوير، واستخدم ما يقرب من 1،500 إضافة. في مشاهد الحشد، كان يدفع بالكمبارس وينظمون ويتحركون ضمن ربع دائرة بعيداً عن الكاميرا. مع مساعدة من أجهزة الكمبيوتر، تضاعفت خلق حشود من مئات الآلاف من الناس.

سبقه
قائمة شندلر
أوسكار - أفضل فيلم
1994
تبعه
القلب الشجاع