فونوغراف
اشتهر اسمه بالفونوغراف وفقاً للنقل الحرفي من الكلمة اليونانية phonographe أو الحاكي . هو أقدم جهاز اسخدم لتسجيل واستعادة الصوت. فهو يستعيد أصواتا مسجلة تماثليا على إسطوانات. الإسطوانة عبارة عن قرص ذو أخدود حلزوني. يبدأ التسجيل عادة عند طرف القرص وينتهي عند مركزه. الحاكي كان وسط التخزين الأكثر شيوعا للتسجيلات الصوتية خلال القرن العشرين. ورغم حلول التسجيل الرقمي مكانه بدءاً من الثمانينات إلا أنه لايزال ينتج ويستخدم حتى عام 2008 م .
[عدل] اصطلاح
مصطلح فونوغراف ومعناه الكاتب الصوتي مشتقة من اليونانية حيث تشتق من كلمتي (فونو - phono - φωνή ) وتعني الصوت و(غراف - graph - γραφή ) وتعني الكتابة.
[عدل] تاريخ
قام المخترع الفرنسي إدوار ليون سكوت دو مارتنفيل بتركيب أول جهاز يستغل اهتزازات قلم على أقراص ورقية لتسجيل الصوت، ولكن ذلك حينها كان دون التفكير بإعادة تشغيل الأصوات المسجلة. كان الجهاز يعرف حينها بالفونوتوغراف ويهدف لدراسة خصائص الصوت، إلا أن المخترع لم يتنبه إلى أنه عمليا قد سجل الصوت. قام المؤرخ الأمريكي باتريك فيستر بالتعاون مع أعضاء فريقه المعروف ب"first sound" وذلك ابتداءاً من عام 2008 باستعادة تسجيلات قديمة من عام 1857م و1860م وأبرزها au clair de la lune المسجلة في 9 أبريل 1860م باستخدام تقنيات الحاسوب .
وفي عام 1877م بدأ الشاعر والمخترع الفرنسي شارل كروس بتطوير الفونوتوغراف إلى الباليوفون ولكن المخترع الأمريكي الشهير توماس أديسون سبقه، فاخترع الفونوغراف الذي يمكنه إعادة تشغيل الصوت المسجل . سجل الصوت على صفائح قصدير وكان الهدف من استخدامه حينها إعطاء الأوامر الرسمية، وقد تم في عام 2012 استرجاع تسجيل على صفيحة قصدير يرجع تاريخه إلى العام 1878 باستخدام التقنيات الحديثة.