فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هو الامام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن. ووالدته هي الأميرة هياء بنت حمد بن علي الفقيه العنقري التميمي (من اهل ضرماء). تمكن الأمام فيصل من مغادرة مصر والعودة إلى نجد عام 1242 ه وأصبح ساعد والده الأيمن في توطيد دعائم الدولة وتوسيع رقعتها. وعندما علم بمقتل والده اتجه مسرعا من شرق البلاد إلى الرياض فدخلها وحاصر مشاري بن عبدالرحمن في قصر الحكم وبموافقة من الأمام فيصل اتصل عبدالله بن رشيد بسويّد بن علي الذي كان مع مشاري بن عبد الرحمن داخل القصر. وتم الأتفاق على أن يسهل سويد بن علي دخول ابن رشيد وعدد من أتباع فيصل إلى القصر مقابل اعادته أميرا على بلدة ((جلاجل)) التي سبق أن عزله عن امارتها الأمام تركي بن عبد الله. وقد تمكن ابن رشيد وعدد من اتباع فيصل بن تركي من دخول القصر حيث قبض على مشاري بن عبدالرحمن وقُتل وذلك بعد أربعين يوما من اغتيال الأمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود.

توليه الحكم (الفترة الأولى) من عام (1250 هـ - 1254 هـ)[عدل]

كان الامام تركي بن عبد الله قد ارسل ابنه فيصل إلى القطيف لحل بعض المشاكل حين استغل ابن عمته مشاري بن عبد الرحمن وجوده هناك عندما دبر مؤامرة دنيئة تسببت بمقتل الامام تركي بن عبد الله و من ثَم الاستيلاء على الحكم بالقوة.

وجد فيصل بن تركي كلا من: -عبد الله بن علي الرشيد -تركي الهزاني أمير بلدة الحريق -عبد العزيز بن محمد بن حسن رئيس بريدة -عمر بن عفيصان رئيس الأحساء -سويّد بن علي رئيس بلدة جلاجل وهو حليفٌ لمشاري بن عبدالرحمن, وقد كان سويّد هذا معزولاً عن رئاسة بلدته من قبل مشاري بن عبد الرحمن واتفق مع الامام فيصل على الغدر بمشاري بن عبدالرحمن مُقابل توليتة على بلدتة (بلدة جلالجل), وعندما حُوصر مشاري في القصر قام بتسهيل مهمة الدخول للجنود وتسلق الأسوار ليدخلوا الرياض ويقتلوا مشاري بن عبد الرحمن وعبيده الستة , وقد بذل أقصى جهده من أجل تثبيت حُكم أبيه في جميع المناطق.

بداية هجوم قوات محمد علي مع الأمير خالد بن سعود[عدل]

وكان محمد علي قد غضب من اعمال فيصل بن تركي الهادفة إلى توحيد البلاد وارسل محمد علي قوة بقيادة إسماعيل بك مع الأمير خالد بن سعود الذي أصبح من اعوان محمد علي, و كان بذلك قد خانَ أُسرتهُ , فمنحهُ محمد علي لقب قائمقامية ولقد أراد محمد علي ان يوضح ان الحكم في نجد هو عبارة عن سلطة محلية وطنية تتم عن طريق تنصيب الأمير خالد بن سعود حاكماً لنجد

حاول فيصل بن تركي مقاومة الحملة لكنه فشل لكثرة اعداد جيش محمد علي باشا خاصة عندما أرسل القائد المحنك خورشيد باشا واضطر الإمام فيصل بن تركي بالاستسلام لمحمد علي باشا شرط ان يحقن دماء اتباعه وسيطرت قوات محمد علي على البلاد عام 1254 هـ.

بداية حكم الأمير خالد بن سعود والامام عبد الله بن ثنيان[عدل]

بدات أوروبا تخاف من نفوذ محمد علي واضطرته لسحب قواته من نجد وجعل الأمير خالد بن سعود حاكما على نجد مع عدد من الجنود للحماية ولكنه كان مكروها من قبل الاهالي واستغل عبد الله بن ثنيان مشاعر الكراهية و الإستياء لخالد بن سعود من قبل الأهالي, فرفع علم المقاومة التي انتهت بانتصاره وتوليه الحكم عام 1257 هـ -1259 هـ والذي دام عامين فقط واتصف حكمة بالقوة والشدة حتى كرهه الاهالي هوَ أيضاً , وجعل الناس يبايعون فيصل بن تركي عندما افرجت الحكومة المصرية عنه.

الإمام فيصل بن تركي (الفترة الثانية) (1259 هـ -1282 هـ)[عدل]

حكم الامام فيصل بن تركي في الفترة الثانية وذلك بعد اعتقاله من قبل محمد علي باشا وتم وضعة في السجن بالقاهرة إلى ان تمكن من الهرب بمساعدة مجموعه من فرسان قبيله العصمه من قبيله عتيبة والعودة به إلى الرياض وقد اكدَ هذا الأمير تركي العبدالله الفيصل, فذكر أن من اخرج جده من السجن في مصر هم من عتيبه ومن العصمه تحديداً واللقاء كان أثناء زيارته لمخيم قبيله العصمة في مزايين قبيلة عتيبة للإبل, ومن ثم كانت الفترة الثانية 13 سنةً, قضاها في السيطرة على حركات التمرد وحسّنَ علاقاته بالحكومة المصرية والدولة العثمانية وكانت فترةً هادئةً, وكانَ قد أرسل جيشاً بقيادة صالح ابن شلهوب من أهالي الدرعية إلى القصيم. ومن ثم دانت له سدير وعسير واطراف الحجاز واهتم بالرياض وجعلها عاصمة الدولة ونظم شؤون الدولة وأمنها واستقرارها.

وفاته[عدل]

توفي الامام فيصل في الرياض عام 1282 هـ وخلفه ابنه الامام عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود.

إخوانه[عدل]

أبناؤه[عدل]

سبقه
تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية (الفترة الأولى)

1250 هـ - 1254 هـ
تبعه
خالد بن سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود
سبقه
عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود
إمام الدولة السعودية الثانية(الفترة الثانية)

1259 هـ - 1282 هـ
تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود