فيكتور فرانكنشتاين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

فيكتور فرانكنشتاين (بالإنكليزية: Victor Frankenstein) هو الشخصية الأدبية الرئيسة في رواية فرانكنشتاين التي كتبتها المؤلفة البريطانية ماري شيلي عام 1818، وهو -في الرواية- ابن ألفونس فرانكنشتاين وكارولين بيوفورت، ولديه ابنان اثنان: ويليام وإرنست.

فرانكنشتاين رواية للمؤلفة البريطانية ماري شيلي صدرت سنة 1818 تدور احداث القصة عن فيكتور فرانكنشتاين من عائلة فرانكنشتاين احدى اغنى العائلات في ذلك الوقت .. يرغب في اكتشاف اكسير الحياة الذي يبقيه هو صديقه هنرى وصديقتاه اليزابيث وجوستني احياء للابد .. فيرغب بخلق إنسان ... فينعزل لمدة طويلة عن عائلته واصدقائه .. إلى ان اراد فرانكنشتاين الاب ان يطمئن على فيكتور ... فارسل اليه صديقه هنرى .. ليدرس ويطمئن فرانكنشتاين الاب على ابنه ... فلنا قابل هنرى فيكتور .. راه منهكا .. يبدو انه لا ياكل ولا ينام..وانما يعمل طوال الوقت لخلق هذا المخلوق .. فاراد هنرى مساعدته ... فلما حان وقت اعطاء الحياة لهذا المخلوق حاولا بث الحياة فيه باستخدلم الصواعق .. لم يتحرك المخلوق .. فاستسلما وقررا العودة إلى ديارهما .. ولكن عندما كانا يحاولان نسيان ما حصل وقت النوم .. اذا بالباب يكسر ويخرج ذاك المخلوق .. عندما راه فيكتور اثير فيه الاشمئزاز ... فطرده ... وذهب ذال الوحش إلى الغابة ليجد عائلة مكونة من اب وابنه وابنته ... يساعدهما الوحش على جمع الفاكهة والحطب ... فيقبلون بوجوده .. واعطوه كوخا ليعيش فيه ... و ذات يوم عندما كانت الابنة في الغابة ذهب اليها الوحش طالبا الزواج منها .. فاشمئزت والقيت الكتاب الذي بيدها وقضت بقية اليوم في غرفتها .. فقرر الوحش حرق المنزل وقتل اهله ... في ذالك الوقت كان هنرى وفيكتور قد عادا إلى ديارهما .. وكان الوحش أيضا متجها إلى ديارهما .. لانه قرر ان يقتل صانعه فيكتور ... وفي هذه الليلة .. راود هنرى حلم غريب بانه كان يقف وحيدا على الطريق .... فوجد اليزابيث امامه فاتجه اليها وقبلها. ولكنها بدأت تتلاشى .. وفى ذلك الصباح اكتشف الصديقان ان اليزابيث وجوستين يخفيان امرا مريعا ... هو ان جوستين متهمة في قضية قتل .. وكان هذا الصباح وقت اعدامها ... فحاول فيكتور الذي كان يحبها كثيرا منع ما سيحدث ولكنه فشل ... ولقيت جوستين حدفها .. وكأن موت جوستين كان كافيا .. فقد ظهر المسخ ثانية .. واراد من فيكتور خلق زوجة له ... وافق فيكتور على هذا ... وفى اليوم التالى كانت السيدة فرانكنشتاين الام على فراش الموت .. وطلبت من ابها فيكتور ان يتزوج باليزابيث ... وافقت اليزابيث وتزوجا بعد فترة قصيرة .. حاول فيتور مع الحب الذي كان يكنه لاليزابيث ان يبقى الابتسامة على محياه .. فانعزل فيكتور مجددا .. وكان الوحش يراقبه مراقبة شديدة ... ولكن فيكتور فكر جيدا في انه بهذه الطريقة يخلق جنسا ثالثا قويا لا يمكن هزيمته .. فقطع جثة هذه المسخة .. والقاها في النهر..عرف المسخ بهذا الامر وبدأ بتنفيذ تهديده بقتل فيكتور وكل من يحب ... فاثناء زيارة اليزابيث لفيكتور .. انقض عليها هذا المسخ .. ولكن فيكتور اتى في الوقت المناسب لينقذها ... وكانت الليلة ممطرة .. والصواعق في كل مكان .. وكانت في يد فيكتور سكين .. وكان معه هنرى ... فتقاتل هنرى والمسخ إلى ان اصبحا في عداد الاموات ... انقذ هنرى اليزابيث واخذا ينظران إلى مكان الحادث .. وبعدها تزوجا ... وكان الصدمة قوية على فرانكنشتاين الاب لولا انه كان قويا صبورا وزاد صبره على ما هو فيه بعد ان انجب اليزابيث وهنرى طفلا وسمياه فيكتور .. اما اكسير الحياة فلم يتم اكتشافه بعد .. ويمكن للعلوم الحديثة ان تكتشفه بعد سنين ..

المصادر. كتاب


Open book 01.png هذه بذرة مقالة عن الأدب تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.